قمة إيرانية صينية مرتقبة بشأن الملف النو

    • قمة إيرانية صينية مرتقبة بشأن الملف النو

      عواصم - وكالات
      مساع وتحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها الساحة الإيرانية راهنا كاول رد فعل عملي على الإعلان عن تصويت مرتقب لمجلس الأمن على مرحلة جديدة من العقوبات القاسية ضد طهران وفي هذا السياق أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أمس الاثنين أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيزور الصين هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع المسؤولين الصينيين حول الملف النووي لبلاده.
      وقال التلفزيون إن "الرئيس أحمدي نجاد سيبحث مع المسؤولين الصينيين المسألة النووية الإيرانية وتبادل الوقود ومشروع القرار" الذي قدمته الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي لتشديد العقوبات الدولية المفروضة على إيران وقبل توجهه إلى الصين، الحليف الرئيسي والشريك الاقتصادي لإيران، سيزور أحمدي نجاد تركيا للمشاركة اليوم الثلاثاء في مؤتمر حول الأمن في آسيا، ثم طاجيكستان لحضور مؤتمر دولي حول المياه وتأتي زيارة الصين، الدولة الدائمة العضوية في مجلس الأمن، قبيل التصويت المنتظر في المجلس على مشروع قرار جديد أرفق بعقوبات على إيران التي يشتبه الغرب في أنها تسعى لامتلاك السلاح النووية تحت غطاء برنامجها النووي المدني ومشروع القرار هذا قدمته الولايات المتحدة والأوروبيون لإدانة مواصلة طهران سياسة تخصيب اليورانيوم، إحدى المراحل الرئيسية في دورة إنتاج الوقود النووي المدني والعسكري على حد سواء لكن إيران تنفي نيتها صنع سلاح نووي.
      ومن جهة أخرى أعرب وزيرا خارجية إيران وتركيا منوشهر متقي وأحمد داوود أوجلو عن أملهما بأن تتعاطى مجموعة فيينا بإيجابية مع إعلان طهران بشأن تبادل الوقود النووي.
      وأفادت وكالة مهر للأنباء أن متقي التقى نظيره التركي مساء الأحد على هامش الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي في جدة.
      وبحث الوزيران خلال هذا اللقاء في آخر التطورات المتعلقة بمبادرة التوقيع الثلاثي (إيران وتركيا والبرازيل) في طهران بشأن عملية مبادلة اليورانيوم الإيراني المنخفض التخصيب بوقود نووي من الخارج والترحيب الدولي بهذه المبادرة التي تهدف الى تهيئة مناخ تعاون بدلا من مناخ المواجهة. وأعرب متقي وداوود أوجلو عن أملهما بأن تتعاطى مجموعة فيينا (أمريكا، روسيا، فرنسا، والوكالة الدولية للطاقة الذرية) بإيجابية مع هذه المبادرة التي تبلورت في إعلان طهران، لا سيما فيما يخص عملية تبادل الوقود النووي كما اعتبرا الوزيران الإيراني والتركي فشل النهج الذي يعتمد المواجهة، مؤكدين أن هذا النهج سيلحق الضرر بجميع الأطراف، ومن جانب آخر توقعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن تقوم إيران بمناورة ما خلال اليومين القادمين، قبل جلسة لمجلس الأمن لفرض جولة جديدة من العقوبات الخانقة عليها بسبب برنامجها النووي. وقالت كلينتون "أتوقع أن تقوم إيران بمناورة ما خلال اليومين القادمين، ولا أظن أن أحدا سيفاجأ إذا ما قام الإيرانيون بمحاولة لتحويل الانتباه مرة أخرى عن وحدة الموقف داخل مجلس الأمن. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن كلينتون قولها "أعتقد أننا سنرى إيران تقول ..انتظروا دقيقة .. انتظروا دقيقة، انظروا إلى ما سنفعله في محاولة لتعطيل العقوبات"، مشيرة إلى أن الإيرانيين "حاولوا باستمرار تجنب الخضوع للمساءلة
      وكان مسؤولون أمريكيون توقعوا أن يقر مجلس الأمن الدولي غدا عقوبات جديدة على طهران التي تخضع إلى ثلاث مجموعات من العقوبات الدولية لرفضها تعليق تخصيبها لليورانيوم. وردا على سؤال عما إذا كانت تشعر بالقلق من أصوات الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن وظهور قوى مثل البرازيل وتركيا لا تدعم قرار فرض عقوبات جديدة، قالت كلينتون: "سننتظر ونرى ما سيحدث ولكن لدينا الأصوات اللازمة.
      وكانت كلينتون قد بدأت الأحد جولة في أمريكا اللاتينية سعيا لتحسين العلاقات رغم صراع تلوح نذره مع البرازيل القوة الإقليمية بخصوص السياسة مع إيران. وستبدأ جولة كلينتون في بيرو حيث ستحضر اجتماعا لمنظمة الدول الأمريكية ثم ستزور كلا من الاكوادور وكولومبيا وباربيدوس.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية