رام الله - نظيره - غزة - علاء المشهراوي توقع متحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أن تشهد الفترة القادمة جهداً عربياً وفلسطينياً باتجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي.
وأكد نبيل أبو ردينة في تصريحات صحفية أمس على ترحيب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بزيارة أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى المقررة الأسبوع المقبل إلى قطاع غزة.
وقال أبو ردينه إنه "من المرجح أن يكون هناك جهد فلسطيني عربي في المرحلة القادمة لدفع حركة حماس لاستغلال هذه الفرصة وللاستفادة منها لإعادة اللحمة الفلسطينية ولرفع الحصار عن غزة".
وأشار إلى أن عباس أبلغ الرئيس التركي عبد الله جول في اجتماعهما في اسطنبول أمس الأول ترحيبه بزيارة موسى وقال: "كان واضحا أننا حريصون الآن على الاستفادة من هذه المحنة لإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني ولذلك قرر الرئيس إرسال وفد إلى غزة ورحب بزيارة عمرو موسى لغزة".
وأضاف :"هناك اتصالات حثيثة في هذا المجال لإعادة الوحدة والخروج من الأزمة بموقف فلسطيني موحد لمواجهة التحديات وذلك عشية ذهاب الرئيس لمقابلة الرئيس (الأمريكي باراك) أوباما ليكون موقفه قويا وواضحا وصريحا سواء ما يتعلق بعملية السلام أو من قضية رفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة". وكان موسى أعلن عزمه زيارة غزة خلال أيام، وذلك بعد الهجوم الإسرائيلي على سفن أسطول الحرية الدولية ومنعها بالقوة. من الوصول إلى قطاع غزة لنقل إمدادات إنسانية ما أسفر عن مقتل تسعة متضامنين غالبيتهم أتراك. ومن ناحية أخرى اتهمت كتلة حماس البرلمانية أمس الإدارة الأمريكية وحلفاءها بطرح "صيغا ملتوية" بشأن وضع قطاع غزة ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ ثلاثة أعوام.
وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر في تصريح صحفي مكتوب "إن الصيغ الأمريكية تهدف إلى إدامة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإنقاذ إسرائيل من أزمتها الراهنة".
وأضاف بحر أن "الإدارة الأمريكية وحلفاءها يطرحون صيغا ملتوية تحايلية بغية إدامة الحصار وإنقاذ الكيان الصهيوني من أزمته الراهنة التي غرق فيها بفعل عربدته اللامتناهية وإرهابه البشع الذي طال متضامنين دوليين عزل". لكن بحر قال إن "هذه المحاولات لن تحصد سوى الفشل التام ولن تفلح في التغطية على جرائم الصهاينة التي تصاعدت نوعيا ولم تعد تقتصر على الفلسطينيين وحدهم بل تعدتهم إلى من يجهر بتضامنه معهم ويحاول مساندتهم". واستغرب بحر استمرار "تبعية الموقف العربي الرسمي للسياسة الأمريكية وعدم خروج المواقف العربية عن أسر الهيمنة الأمريكية رغم الانعطافة النوعية في حجم وطبيعة الإرهاب الصهيوني".
وفي سياق آخر ذكرت الصحف الإسرائيلية أمس أن حكومة إسرائيل تريد موافقة أمريكية وجهات دولية أخرى على لجنة تحقيق إسرائيلية في أحداث قافلة الحرية فيما كلّف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي جابي أشكنازي اللواء في الاحتياط جيورا آيلاند بترؤس لجنة تحقيق عسكرية في أداء الجيش في القضية نفسها.
وقالت الصحف الإسرائيلية إن هيئة "السباعية" الوزارية الإسرائيلية قررت تشكيل لجنة تحقيق يتوقع أن تضم خبراء قانون إسرائيليين ومراقبين أجنبيين أحدهما أمريكي.
وأضافت الصحف أن إسرائيل تنتظر في هذه الأثناء "ضوءا أخضر" من الولايات المتحدة وجهات دولية أخرى لتشكيل لجنة كهذه.
وأيضا اتفقت إيطاليا وبريطانيا على ضرورة "وجود دولي" في لجنة التحقيق الإسرائيلية في ملابسات الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية" الذي كان يحمل مساعدات إلى غزة.
وأكد نبيل أبو ردينة في تصريحات صحفية أمس على ترحيب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بزيارة أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى المقررة الأسبوع المقبل إلى قطاع غزة.
وقال أبو ردينه إنه "من المرجح أن يكون هناك جهد فلسطيني عربي في المرحلة القادمة لدفع حركة حماس لاستغلال هذه الفرصة وللاستفادة منها لإعادة اللحمة الفلسطينية ولرفع الحصار عن غزة".
وأشار إلى أن عباس أبلغ الرئيس التركي عبد الله جول في اجتماعهما في اسطنبول أمس الأول ترحيبه بزيارة موسى وقال: "كان واضحا أننا حريصون الآن على الاستفادة من هذه المحنة لإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني ولذلك قرر الرئيس إرسال وفد إلى غزة ورحب بزيارة عمرو موسى لغزة".
وأضاف :"هناك اتصالات حثيثة في هذا المجال لإعادة الوحدة والخروج من الأزمة بموقف فلسطيني موحد لمواجهة التحديات وذلك عشية ذهاب الرئيس لمقابلة الرئيس (الأمريكي باراك) أوباما ليكون موقفه قويا وواضحا وصريحا سواء ما يتعلق بعملية السلام أو من قضية رفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة". وكان موسى أعلن عزمه زيارة غزة خلال أيام، وذلك بعد الهجوم الإسرائيلي على سفن أسطول الحرية الدولية ومنعها بالقوة. من الوصول إلى قطاع غزة لنقل إمدادات إنسانية ما أسفر عن مقتل تسعة متضامنين غالبيتهم أتراك. ومن ناحية أخرى اتهمت كتلة حماس البرلمانية أمس الإدارة الأمريكية وحلفاءها بطرح "صيغا ملتوية" بشأن وضع قطاع غزة ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ ثلاثة أعوام.
وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر في تصريح صحفي مكتوب "إن الصيغ الأمريكية تهدف إلى إدامة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإنقاذ إسرائيل من أزمتها الراهنة".
وأضاف بحر أن "الإدارة الأمريكية وحلفاءها يطرحون صيغا ملتوية تحايلية بغية إدامة الحصار وإنقاذ الكيان الصهيوني من أزمته الراهنة التي غرق فيها بفعل عربدته اللامتناهية وإرهابه البشع الذي طال متضامنين دوليين عزل". لكن بحر قال إن "هذه المحاولات لن تحصد سوى الفشل التام ولن تفلح في التغطية على جرائم الصهاينة التي تصاعدت نوعيا ولم تعد تقتصر على الفلسطينيين وحدهم بل تعدتهم إلى من يجهر بتضامنه معهم ويحاول مساندتهم". واستغرب بحر استمرار "تبعية الموقف العربي الرسمي للسياسة الأمريكية وعدم خروج المواقف العربية عن أسر الهيمنة الأمريكية رغم الانعطافة النوعية في حجم وطبيعة الإرهاب الصهيوني".
وفي سياق آخر ذكرت الصحف الإسرائيلية أمس أن حكومة إسرائيل تريد موافقة أمريكية وجهات دولية أخرى على لجنة تحقيق إسرائيلية في أحداث قافلة الحرية فيما كلّف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي جابي أشكنازي اللواء في الاحتياط جيورا آيلاند بترؤس لجنة تحقيق عسكرية في أداء الجيش في القضية نفسها.
وقالت الصحف الإسرائيلية إن هيئة "السباعية" الوزارية الإسرائيلية قررت تشكيل لجنة تحقيق يتوقع أن تضم خبراء قانون إسرائيليين ومراقبين أجنبيين أحدهما أمريكي.
وأضافت الصحف أن إسرائيل تنتظر في هذه الأثناء "ضوءا أخضر" من الولايات المتحدة وجهات دولية أخرى لتشكيل لجنة كهذه.
وأيضا اتفقت إيطاليا وبريطانيا على ضرورة "وجود دولي" في لجنة التحقيق الإسرائيلية في ملابسات الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية" الذي كان يحمل مساعدات إلى غزة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية