البوسعيدي والمعمري يودعان جاميكا الماطر&

    • البوسعيدي والمعمري يودعان جاميكا الماطر&

      مسقط ـ ش

      ودع البحاران العمانيان عبدالله البوسعيدي وأحمد المعمري جاميكا الماطرة متوجهين إلى المدينة التي لا تنام مدينة نيويورك وذلك في بداية مرحلة لا تقل أهمية عن المراحل السابقة التي خاضها البحاران ضمن سباق الدوران حول العالم.

      ويتطلع عبدالله البوسعيدي ورفاقه على متن القارب "تشينداو" الذي أحرز المركز الثاني في المرحلة بين سانفرانسيسكو وبنما إلى تكرار هذا الإنجاز مرة أخرى بينما يتطلع أحمد المعمري ورفاقه على متن القارب "سنغافورة الفريدة" إلى تحسين المركز الثالث الذي أحرزه خلال المرحلة بين ريودجانيرو وكيب تاون.

      وقد تصدر أحمد المعمري ورفاقه قوارب السباق خلال المرحلة بين سانفرانسيسكو وبنما وكانوا دائماً بين المركزين الأول والثاني، وجمعوا نقاطا كثيرة أهلتهم عند الوصول إلى تمثال الحرية الذي يمثل أيضاً خط النهاية لإحراز المركز الأول في المرحلة. وكانت المنافسة خلال هذه المرحلة التي استمرت ثمانية أيام حامية الوطيس حيث لم يفصلهم عن صاحب المركز الثاني سوى ساعة واحدة فقط وبعده بساعات قلائل وصل فريق عبدالله البوسعيدي على متن تشينداو ليحل في المركز الثالث، وفي لحظات مؤثرة التحم أعضاء الفريقين العمانيين على ضفاف مرفأ جزيرة مانهاتن بالحي التجاري لنيويورك يباركان لبعضهما البعض هذا الإنجاز الكبير.

      وفي محادثة هاتفية جاء صوت أحمد يتراقص فرحاً: "إنه يوم عظيم بالنسبة لي شخصياً ولجميع أفراد طاقم القارب "سنغافورة الفريدة"، إنها المرة الأولى التي تكلل فيها جهودنا الجبارة بإحراز مركز مرموق مثل هذا، كانت مرحلة تتطلب الكثير من التركيز وهدوء الأعصاب حيث أوشكنا خلال المرحلة بين أفريقيا وأستراليا أن نحقق مركزاً متقدماً ولكن الفائز تجاوزنا في آخر لحظة. كانت بعض مراحل السباق في غاية الصعوبة فقد واجهنا عواصف شديدة ولم يكن من السهل الحفاظ على سلامة الطاقم والقارب أثناء الإبحار بأقصى سرعة ممكنة.

      ولم يفتقد عبدالله أسلوبه المرح حيث قال: "كنت أطمع أن نتجاوز أحمد فألوح له بالعلم العماني ولكننا لم نستطع مجاراة سرعتهم ولكن لا يزال أمامنا العديد من الأميال لنقطعها في هذا السباق وأنا أتعلم شيئاً جديداً مع كل خطوة نخطوها لذا يجب ألا يركن أحمد للراحة لأنه فاز هذه المرة.

      وبعد استراحة قصيرة في نيويورك ستنطلق القوارب العشرة للإبحار ضمن مرحلة جديدة تأخذهم إلى جزيرة رأس برتون في كندا وربما يواجهون أجواء باردة عند الإبحار فوق تيار لابرايدور البارد ولكن هذا يعني أن البحارين العمانيين اقتربا كثيراً من عبور المحيط الأطلسي لأول مرة، ويتوقع أن ينهي البحاران هذا السباق التاريخي للدوران حول العالم بحلول 17 يوليو المقبل ويتطلع عبدالله وأحمد للعودة للسلطنة ليشاركوا أهلهم وذويهم الابتهاج بيوم النهضة المباركة الذي يصادف 23 يوليو من كل عام.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية