بقلم - محمد بن سيف الرحبي
كلما أصادفه أجده يتحدث عن نساء، وعن مدن تتكاثر فيها النساء حتى لا يدري (فلان) ما يصيد، يعيد كلمته الشهيرة بأنه في تلك المدينة لا يحتاج إلى الصيد فهو سيكون في موقع (المبحوث) عنه لا الباحث، وبحر المدينة عامر بحوريات، كلما قلت إن هذه أجمل قالت أختها إنما أنا سيدة الحسن..
في مطلع الصيف يأتي على أحلام السفر، والارتحال إلى بلاد بها من مخلوقات الله الشيء العجيب، ويقصد بالمخلوقات بالطبع طائفة البنات اللاتي يدركن ثقافة بيع الجسد لمشترين يأتون من بلاد النفط، يصرفون دولارات لم يتعبوا كثيرا للحصول عليها، وهن لن يتعبن كثيرا ليحصدنها من جيوبهم.
أما في مطلع الشتاء فأجده يتحدث عن المدن التي زارها، وغالبا تكون رحلاته السنوية إلى مكان واحد، وطّن نفسه على زيارته كل عام، يقول إنه يجد الحرية هناك والإحساس بالحياة، ويذكرني دوما بالأخوة المثقفين الباحثين عن الحرية هربا من اضطهاد (مخابراتي!!) كما يتوهمون ويأتون إلى تلك البلاد ولا حرية أمامهم سوى.. فتاة وقطعة حشيش!!
أضحك من طرافته وأعيد عليه أسئلة أكررها عليه كل مرة: هل زرت المدينة الفلانية وبها معالم للجمال والآثار ما يدهشك؟ هل جربت المشي على شاطئ المدينة قرب الغروب فترى إبداع الخالق في الطبيعة؟
يكركر بضحكة (غير حميدة) وهو يقول: يا رجل، اتركني مع إبداع الخالق في البشر.. ويقصد (البنات) لا غير، فمن المؤكد أنه لا يعني الرجال بشواربهم التي (يقف عليها الصقر) أو بدونها وقد بدوا كما يصفهم صديق دائما (كما مشحاية صيده) أو ابتسامات الأطفال الجميلة وهي تتألق بوسامة غير عادية، المخلوقات الوحيدة التي يحب أن يرى فيها الإبداع الإلهي النساء في العشرين أو أقل بعامين أو ثلاثة..
والرجل هذا من النوع المثقف، لدرجة أنك إن سمعته يقول شعرا فلا يختار سوى القصائد التي كتبت في الحانات أو المكتوبة عن مشروباتها، وإن ذكر لك قصة أو رواية فإنها المتجلية في وصف حياة فتاة أو رجل يرتبط في حياته بالـ(غرشة). سيقول قارئ في هذه اللحظة: لماذا تجالس شخصا بأوصاف تبدو لك (غير حميدة)؟
لكن معرفتي بهذا الرجل تعود إلى سنوات، مهما حاولت المراوغة من مقابلته لن تجد طريقا، فجأة يظهر لك في مقهى، مرات يخرج لك من سماعة الهاتف، يغيّر رقمه كل شهر تقريبا، والأرقام لا تحتاج حاليا سوى لريالين، ومع وجود معارف وتعدد الشركات فإنها تأتي مجانا. في الصيف تأتي مدن الصيف..
ويكرر المرتحلون ارتحالاتهم إلى مدن يعرفونها، يغالبون ظروف الحياة، لا يأبهون بديون تتراكم.. أو أية اعتبارات، فالسفر واجب رغم أنف الظروف، ومن لا يجد يمكنه التحايل على منغصات الحياة ببطاقة الائتمان، يمكنك الدفع بأقساط ميسرة.
كلما أصادفه أجده يتحدث عن نساء، وعن مدن تتكاثر فيها النساء حتى لا يدري (فلان) ما يصيد، يعيد كلمته الشهيرة بأنه في تلك المدينة لا يحتاج إلى الصيد فهو سيكون في موقع (المبحوث) عنه لا الباحث، وبحر المدينة عامر بحوريات، كلما قلت إن هذه أجمل قالت أختها إنما أنا سيدة الحسن..
في مطلع الصيف يأتي على أحلام السفر، والارتحال إلى بلاد بها من مخلوقات الله الشيء العجيب، ويقصد بالمخلوقات بالطبع طائفة البنات اللاتي يدركن ثقافة بيع الجسد لمشترين يأتون من بلاد النفط، يصرفون دولارات لم يتعبوا كثيرا للحصول عليها، وهن لن يتعبن كثيرا ليحصدنها من جيوبهم.
أما في مطلع الشتاء فأجده يتحدث عن المدن التي زارها، وغالبا تكون رحلاته السنوية إلى مكان واحد، وطّن نفسه على زيارته كل عام، يقول إنه يجد الحرية هناك والإحساس بالحياة، ويذكرني دوما بالأخوة المثقفين الباحثين عن الحرية هربا من اضطهاد (مخابراتي!!) كما يتوهمون ويأتون إلى تلك البلاد ولا حرية أمامهم سوى.. فتاة وقطعة حشيش!!
أضحك من طرافته وأعيد عليه أسئلة أكررها عليه كل مرة: هل زرت المدينة الفلانية وبها معالم للجمال والآثار ما يدهشك؟ هل جربت المشي على شاطئ المدينة قرب الغروب فترى إبداع الخالق في الطبيعة؟
يكركر بضحكة (غير حميدة) وهو يقول: يا رجل، اتركني مع إبداع الخالق في البشر.. ويقصد (البنات) لا غير، فمن المؤكد أنه لا يعني الرجال بشواربهم التي (يقف عليها الصقر) أو بدونها وقد بدوا كما يصفهم صديق دائما (كما مشحاية صيده) أو ابتسامات الأطفال الجميلة وهي تتألق بوسامة غير عادية، المخلوقات الوحيدة التي يحب أن يرى فيها الإبداع الإلهي النساء في العشرين أو أقل بعامين أو ثلاثة..
والرجل هذا من النوع المثقف، لدرجة أنك إن سمعته يقول شعرا فلا يختار سوى القصائد التي كتبت في الحانات أو المكتوبة عن مشروباتها، وإن ذكر لك قصة أو رواية فإنها المتجلية في وصف حياة فتاة أو رجل يرتبط في حياته بالـ(غرشة). سيقول قارئ في هذه اللحظة: لماذا تجالس شخصا بأوصاف تبدو لك (غير حميدة)؟
لكن معرفتي بهذا الرجل تعود إلى سنوات، مهما حاولت المراوغة من مقابلته لن تجد طريقا، فجأة يظهر لك في مقهى، مرات يخرج لك من سماعة الهاتف، يغيّر رقمه كل شهر تقريبا، والأرقام لا تحتاج حاليا سوى لريالين، ومع وجود معارف وتعدد الشركات فإنها تأتي مجانا. في الصيف تأتي مدن الصيف..
ويكرر المرتحلون ارتحالاتهم إلى مدن يعرفونها، يغالبون ظروف الحياة، لا يأبهون بديون تتراكم.. أو أية اعتبارات، فالسفر واجب رغم أنف الظروف، ومن لا يجد يمكنه التحايل على منغصات الحياة ببطاقة الائتمان، يمكنك الدفع بأقساط ميسرة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية