غزة - (د ب أ): طرحت لجنة شعبية ، تنشط في مواجهة الحصار على قطاع غزة ، اليوم السبت خطة لتشغيل ميناء غزة بمراقبة أوروبية على أن تكون اليونان محطة انطلاق المساعدات للقطاع بحرا.
واقترح النائب جمال الخضري ، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ، في مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة ، أن يكون هناك إشراف أوروبي كامل على تشغيل ميناء غزة بما يضمن إيجاد معبر مائي مستقل إلى قطاع غزة دون وجود إسرائيلي.
وقال الخضري إن خطته تقوم على الاتفاق بين السلطة الفلسطينية واليونان على أن يكون أحد الموانئ اليونانية مكانا لتجميع البضائع المراد شحنها إلى غزة وأن ترافق بعثة مراقبين أوروبيين السفن حتى ميناء غزة للتأكد من سلامة حمولتها.
وأضاف أن ذلك يجب أن يترافق مع خطة لتطوير ميناء غزة من خلال توريد المعدات اللازمة لتفريغ وشحن السفن ، إضافة إلى تأسيس شركة من القطاع الخاص لإدارة المشروع.
واعتبر رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ، أنه يتعين على إسرائيل قبول هذه الخطة لأن كلفتها ستكون أقل من استمرار "انتفاضة" السفن وتداعياتها ، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيمكن القطاع من بدء إعادة الأعمار وتحقيق النمو الاقتصادي.
يأتي ذلك وسط تقارير تتحدث عن مبادرة للاتحاد الأوروبي للمساهمة في آلية جديدة لدخول وخروج السلع إلى ومن قطاع غزة ستكون قائمة على الدخول البري بشكل أكثر انتظاما وربما الدخول بحرا إلى القطاع.
وتصاعدت مؤخرا الدعوات الدولية لرفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ ثلاثة أعوام إثر الهجوم الإسرائيلي على سفن أسطول الحرية التضامنية ومنعها من الوصول للقطاع لنقل مساعدات غذائية لفلسطينيي القطاع.
واقترح النائب جمال الخضري ، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ، في مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة ، أن يكون هناك إشراف أوروبي كامل على تشغيل ميناء غزة بما يضمن إيجاد معبر مائي مستقل إلى قطاع غزة دون وجود إسرائيلي.
وقال الخضري إن خطته تقوم على الاتفاق بين السلطة الفلسطينية واليونان على أن يكون أحد الموانئ اليونانية مكانا لتجميع البضائع المراد شحنها إلى غزة وأن ترافق بعثة مراقبين أوروبيين السفن حتى ميناء غزة للتأكد من سلامة حمولتها.
وأضاف أن ذلك يجب أن يترافق مع خطة لتطوير ميناء غزة من خلال توريد المعدات اللازمة لتفريغ وشحن السفن ، إضافة إلى تأسيس شركة من القطاع الخاص لإدارة المشروع.
واعتبر رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ، أنه يتعين على إسرائيل قبول هذه الخطة لأن كلفتها ستكون أقل من استمرار "انتفاضة" السفن وتداعياتها ، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيمكن القطاع من بدء إعادة الأعمار وتحقيق النمو الاقتصادي.
يأتي ذلك وسط تقارير تتحدث عن مبادرة للاتحاد الأوروبي للمساهمة في آلية جديدة لدخول وخروج السلع إلى ومن قطاع غزة ستكون قائمة على الدخول البري بشكل أكثر انتظاما وربما الدخول بحرا إلى القطاع.
وتصاعدت مؤخرا الدعوات الدولية لرفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ ثلاثة أعوام إثر الهجوم الإسرائيلي على سفن أسطول الحرية التضامنية ومنعها من الوصول للقطاع لنقل مساعدات غذائية لفلسطينيي القطاع.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية