. واشنطن – أنقرة
اعتبرت الخارجية الأمريكية أن من حق تركيا إجراء تحقيق خاص في الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات إلى قطاع غزة ما أسفر عن مقتل 8 أتراك وأمريكي واحد من أصل تركي.
وسئل مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية فيليب كراولي في مؤتمر صحفي بالوزارة عما إذا كان يفترض بتركيا أن تجري تحقيقاً بالحادث؟ فأجاب "أظن أن تركيا أشارت إلى أنها ستجري تحقيقاً خاصاً، ومن الواضح أن هذا من حقها".ورداً على سؤال إن كانت الولايات المتحدة ستشارك في التحقيق بالهجوم على أسطول الحرية، قال كراولي إن "هذا أمر نتابع الحديث فيه مع الإسرائيليين".
أما في يتعلق بالموقف الأمريكي من أي قرار يصدر عن الأمم المتحدة لإجراء تحقيق دولي بالهجوم، فأوضح كراولي "لا علم لنا بأي قرار سيقدم في الأمم المتحدة في الأسبوع المقبل ونحن نجري نقاشا معها وأظن أن الأمين العام بان كي مون يقيم الوضع".
وسئل إن كانت لإسرائيل سابقة تدفع أمريكا إلى الاعتقاد بأنها أفضل من تجري التحقيق، فرد كراولي "إذا كان السؤال إذا كانت الحكومة الإسرائيلية قوية وتتمتع بالكفاءة والديمقراطية والقدرة لقيادة مثل هذا التحقيق فالجواب هو نعم، لكن كما رأيتم مع التحقيق في حادث السفينة الحربية الكورية الجنوبية تشونان فعندما يدخل عنصر دولي يزداد التحقيق مصداقية وقوة".
من جهته أكدت الرئيس التركي عبدالله جول أمس أن بلاده لا تستبعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، على خلفية الهجوم على سفينة "مرمرة" التركية.
وقال جول في حديث لصحيفة "لوموند" الفرنسية: "إسرائيل إذا أرادت الصفح عنها يجب أن تصلح ما أفسدته بالهجوم الذي شنته قواتها الخاصة على أسطول مساعدات كان في طريقه إلى غزة بما في ذلك تقديم اعتذار عن الهجوم ودفع تعويضات.وأضاف" إذا لم تتخذ إسرائيل أية خطوات لرأب الصدع فإن الأمر يمكن أن يصل بتركيا إلى اتخاذ قرار بقطع العلاقات الدبلوماسية، واستطرد بالقول "يبدو من المستحيل بالنسبة لي الصفح أو النسيان ما لم تكن هناك بعض المبادرات التي قد تغير الوضع. وسئل عما يمكن أن تشمله مثل هذه المبادرات فقال "أولا طلب العفو وتقديم نوع من التعويض، وتحقيق مستقل في الهجوم ومناقشة رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة. ووصف جول الهجوم الذي وقع في نهاية مايو وأسفر عن مقتل تسعة ناشطين بأنه "جريمة" ربما كان من الممكن أن يقوم بها من هم على شاكلة تنظيم القاعدة وليست دولة ذات سيادة وقتل جنود إسرائيليون تسعة مواطنين أتراك يوم 31 مايو الفائت بعدما صعد الجنود على متن سفينة محملة بالمساعدات الإنسانية كانت تنوي كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وقالت إسرائيل أن قواتها تصرفت من منطلق الدفاع عن النفس بعد تعرضها لهجوم بالمدي والهراوات.واستدعت تركيا سفيرها لدى تل أبيب بعد الحادث وألغت مناورات عسكرية مشتركة وقالت إنها ستخفض صفقات تجارية ودفاعية قيمتها بلايين الدولارات إلى أدنى حد ممكن.وتجاهلت إسرائيل مطلبا للأمم المتحدة بإجراء تحقيق دولي ووافقت بدلا من ذلك على اقتراح أمريكي بإجراء تحقيق إسرائيلي بمشاركة مراقبين من الخارج.
اعتبرت الخارجية الأمريكية أن من حق تركيا إجراء تحقيق خاص في الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات إلى قطاع غزة ما أسفر عن مقتل 8 أتراك وأمريكي واحد من أصل تركي.
وسئل مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية فيليب كراولي في مؤتمر صحفي بالوزارة عما إذا كان يفترض بتركيا أن تجري تحقيقاً بالحادث؟ فأجاب "أظن أن تركيا أشارت إلى أنها ستجري تحقيقاً خاصاً، ومن الواضح أن هذا من حقها".ورداً على سؤال إن كانت الولايات المتحدة ستشارك في التحقيق بالهجوم على أسطول الحرية، قال كراولي إن "هذا أمر نتابع الحديث فيه مع الإسرائيليين".
أما في يتعلق بالموقف الأمريكي من أي قرار يصدر عن الأمم المتحدة لإجراء تحقيق دولي بالهجوم، فأوضح كراولي "لا علم لنا بأي قرار سيقدم في الأمم المتحدة في الأسبوع المقبل ونحن نجري نقاشا معها وأظن أن الأمين العام بان كي مون يقيم الوضع".
وسئل إن كانت لإسرائيل سابقة تدفع أمريكا إلى الاعتقاد بأنها أفضل من تجري التحقيق، فرد كراولي "إذا كان السؤال إذا كانت الحكومة الإسرائيلية قوية وتتمتع بالكفاءة والديمقراطية والقدرة لقيادة مثل هذا التحقيق فالجواب هو نعم، لكن كما رأيتم مع التحقيق في حادث السفينة الحربية الكورية الجنوبية تشونان فعندما يدخل عنصر دولي يزداد التحقيق مصداقية وقوة".
من جهته أكدت الرئيس التركي عبدالله جول أمس أن بلاده لا تستبعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، على خلفية الهجوم على سفينة "مرمرة" التركية.
وقال جول في حديث لصحيفة "لوموند" الفرنسية: "إسرائيل إذا أرادت الصفح عنها يجب أن تصلح ما أفسدته بالهجوم الذي شنته قواتها الخاصة على أسطول مساعدات كان في طريقه إلى غزة بما في ذلك تقديم اعتذار عن الهجوم ودفع تعويضات.وأضاف" إذا لم تتخذ إسرائيل أية خطوات لرأب الصدع فإن الأمر يمكن أن يصل بتركيا إلى اتخاذ قرار بقطع العلاقات الدبلوماسية، واستطرد بالقول "يبدو من المستحيل بالنسبة لي الصفح أو النسيان ما لم تكن هناك بعض المبادرات التي قد تغير الوضع. وسئل عما يمكن أن تشمله مثل هذه المبادرات فقال "أولا طلب العفو وتقديم نوع من التعويض، وتحقيق مستقل في الهجوم ومناقشة رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة. ووصف جول الهجوم الذي وقع في نهاية مايو وأسفر عن مقتل تسعة ناشطين بأنه "جريمة" ربما كان من الممكن أن يقوم بها من هم على شاكلة تنظيم القاعدة وليست دولة ذات سيادة وقتل جنود إسرائيليون تسعة مواطنين أتراك يوم 31 مايو الفائت بعدما صعد الجنود على متن سفينة محملة بالمساعدات الإنسانية كانت تنوي كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وقالت إسرائيل أن قواتها تصرفت من منطلق الدفاع عن النفس بعد تعرضها لهجوم بالمدي والهراوات.واستدعت تركيا سفيرها لدى تل أبيب بعد الحادث وألغت مناورات عسكرية مشتركة وقالت إنها ستخفض صفقات تجارية ودفاعية قيمتها بلايين الدولارات إلى أدنى حد ممكن.وتجاهلت إسرائيل مطلبا للأمم المتحدة بإجراء تحقيق دولي ووافقت بدلا من ذلك على اقتراح أمريكي بإجراء تحقيق إسرائيلي بمشاركة مراقبين من الخارج.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية