عواصم - وكالات
في محاولة لاستغلال الموقف الأوروبي الراهن والداعي لفك الحصار عن قطاع غزة بخاصة بعدما كشفت مصادر عن نية الاتحاد الأوروبي مطالبة تل أبيب برفع الحصار خلال اجتماع وزراء خارجيته في بروكسل يسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى دفع تلك الأجواء الإيجابية خلال البوابة الإسبانية التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد.من جهته أبدى رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو أمس السبت تأييده لصدور "موقف مشترك قوي من الاتحاد الأوروبي" حول الوضع في غزة والحصار الذي تفرضه إسرائيل.
وقال في ختام لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "نريد موقفا مشتركا قويا من الاتحاد الأوروبي إزاء ما حصل في غزة والوضع الإنساني في المنطقة.
وأكد ثاباتيرو من جهة أخرى أن وزير الخارجية الإسبانية ميجيل انخيل موراتينوس سيقترح الاثنين "على مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن يعبر الاتحاد بوضوح عن تاييده لإنهاء الحصار على قطاع غزة وأن يتم القيام بكل عمل سياسي ودبلوماسي لهذه الغاية".
وسيحاول مجلس وزراء الخارجية الأوروبيين في 14 يونيو في لوكسمبورج وضع اقتراح مشترك يهدف إلى رفع الحصار عن قطاع غزة كما أعلن وزير الخارجية الإسباني هذا الأسبوع.
وأوضح في مقابلة تلفزيونية أن الوزراء الأوروبيين سيبحثون "خطة لرفع الحصار" الذي تفرضه إسرائيل بهدف ضمان "وصول المساعدة الإنسانية وتنقل الأشخاص والبضائع وتتولى إسبانيا حتى نهاية يونيو الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.
وكرر رئيس الحكومة الإسبانية السبت "إدانة" إسبانيا للهجوم الإسرائيلي الدامي على الأسطول الذي كان ينقل مساعدات انسانية إلى غزة في 31 مايو وذكر "بضرورة رفع الحصار عن غزة لأسباب إنسانية". وأضاف "نأمل مع جهود الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن نتمكن من إطلاق مرحلة مفاوضات وحوار مباشر في فترة معقولة" بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقررت إسبانيا والسلطة الفلسطينية في موازاة ذلك "تشكيل مجلس وزاري" يجمع للمرة الأولى وزراء إسبان وفلسطينيين في يوليو.
من جهته عبر الرئيس الفلسطيني عن ارتياحه "لدور الاتحاد الأوروبي والموقف السياسي" الأوروبي المتعلق بقطاع غزة ووصف محادثاته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الأسبوع في واشنطن بإنها "بناءة". من جهة أخرى كشفت مصادر إعلامية أمريكية أمس أن إسرائيل أجرت الأسبوع الفائت مناورات جوية مشتركة مع الولايات المتحدة، فيها محاكاة للحرب، في وقت أعلن سلاح الجو الإسرائيلي عن زيادة تدريباته العسكرية في الخارج بنسبة 40 في المئة.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن عشرات المقاتلات من نوع "إف 16" شاركت في المناورات الجوية الإسرائيلية ـ الأمريكية التي أطلق عليها اسم "فرس شجرة العرعر"، والتي جاءت في الوقت الذي تجري فيه تركيا تجري مناورات جوية مع الولايات المتحدة لم تشارك فيها إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن الطيار الذي ينسق التدريبات المشتركة مع الجيوش الأجنبية في إسرائيل والخارج والذي عرّف عنه باسم "كابتن آر" أنه "فيما لم تعد تركيا تدعو إسرائيل للمشاركة في التدريبات، فقد أخرج سلاح الجو الإسرائيلي من مناورات مماثلة في أكتوبر الفائت قبل يومين من موعد بدئها، لكن الطائرات الإسرائيلية ما زالت تحلق من حين لآخر فوق تركيا في طلعات تدريبية محددة". وأفادت الصحيفة بأن سلاح الجو الإسرائيلي "بدأ يبحث عن أماكن تدريب إضافية في أوروبا".
وأضاف كابتن آر: "إن سلاح الجو الإسرائيلي زاد من مشاركته في المناورات بالخارج خلال الأعوام القليلة الفائتة بنسبة تقارب الـ 40 في المئة". وقلل من تأثير منع إسرائيل من المشاركة في تدريبات تركية مع سلاح الجو الإسرائيلي.وتابع: "ثمة أماكن أخرى يمكننا أن نتدرب فيها، والتدريبات تقوي التعاون بين سلاح الجو الإسرائيلي وسلاح الجو الأجنبي الذي نتدرب معه، والنتيجة أننا نفهمهم بشكل أفضل، ونتعلم من بعضنا البعض، ونحسن بالتالي قدراتنا الميدانية". يذكر أن سلاح الجو الإسرائيلي يجري سنوياً مع سلاح الجو الأمريكي 10 تدريبات مشتركة.
في محاولة لاستغلال الموقف الأوروبي الراهن والداعي لفك الحصار عن قطاع غزة بخاصة بعدما كشفت مصادر عن نية الاتحاد الأوروبي مطالبة تل أبيب برفع الحصار خلال اجتماع وزراء خارجيته في بروكسل يسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى دفع تلك الأجواء الإيجابية خلال البوابة الإسبانية التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد.من جهته أبدى رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو أمس السبت تأييده لصدور "موقف مشترك قوي من الاتحاد الأوروبي" حول الوضع في غزة والحصار الذي تفرضه إسرائيل.
وقال في ختام لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "نريد موقفا مشتركا قويا من الاتحاد الأوروبي إزاء ما حصل في غزة والوضع الإنساني في المنطقة.
وأكد ثاباتيرو من جهة أخرى أن وزير الخارجية الإسبانية ميجيل انخيل موراتينوس سيقترح الاثنين "على مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن يعبر الاتحاد بوضوح عن تاييده لإنهاء الحصار على قطاع غزة وأن يتم القيام بكل عمل سياسي ودبلوماسي لهذه الغاية".
وسيحاول مجلس وزراء الخارجية الأوروبيين في 14 يونيو في لوكسمبورج وضع اقتراح مشترك يهدف إلى رفع الحصار عن قطاع غزة كما أعلن وزير الخارجية الإسباني هذا الأسبوع.
وأوضح في مقابلة تلفزيونية أن الوزراء الأوروبيين سيبحثون "خطة لرفع الحصار" الذي تفرضه إسرائيل بهدف ضمان "وصول المساعدة الإنسانية وتنقل الأشخاص والبضائع وتتولى إسبانيا حتى نهاية يونيو الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.
وكرر رئيس الحكومة الإسبانية السبت "إدانة" إسبانيا للهجوم الإسرائيلي الدامي على الأسطول الذي كان ينقل مساعدات انسانية إلى غزة في 31 مايو وذكر "بضرورة رفع الحصار عن غزة لأسباب إنسانية". وأضاف "نأمل مع جهود الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن نتمكن من إطلاق مرحلة مفاوضات وحوار مباشر في فترة معقولة" بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقررت إسبانيا والسلطة الفلسطينية في موازاة ذلك "تشكيل مجلس وزاري" يجمع للمرة الأولى وزراء إسبان وفلسطينيين في يوليو.
من جهته عبر الرئيس الفلسطيني عن ارتياحه "لدور الاتحاد الأوروبي والموقف السياسي" الأوروبي المتعلق بقطاع غزة ووصف محادثاته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الأسبوع في واشنطن بإنها "بناءة". من جهة أخرى كشفت مصادر إعلامية أمريكية أمس أن إسرائيل أجرت الأسبوع الفائت مناورات جوية مشتركة مع الولايات المتحدة، فيها محاكاة للحرب، في وقت أعلن سلاح الجو الإسرائيلي عن زيادة تدريباته العسكرية في الخارج بنسبة 40 في المئة.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن عشرات المقاتلات من نوع "إف 16" شاركت في المناورات الجوية الإسرائيلية ـ الأمريكية التي أطلق عليها اسم "فرس شجرة العرعر"، والتي جاءت في الوقت الذي تجري فيه تركيا تجري مناورات جوية مع الولايات المتحدة لم تشارك فيها إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن الطيار الذي ينسق التدريبات المشتركة مع الجيوش الأجنبية في إسرائيل والخارج والذي عرّف عنه باسم "كابتن آر" أنه "فيما لم تعد تركيا تدعو إسرائيل للمشاركة في التدريبات، فقد أخرج سلاح الجو الإسرائيلي من مناورات مماثلة في أكتوبر الفائت قبل يومين من موعد بدئها، لكن الطائرات الإسرائيلية ما زالت تحلق من حين لآخر فوق تركيا في طلعات تدريبية محددة". وأفادت الصحيفة بأن سلاح الجو الإسرائيلي "بدأ يبحث عن أماكن تدريب إضافية في أوروبا".
وأضاف كابتن آر: "إن سلاح الجو الإسرائيلي زاد من مشاركته في المناورات بالخارج خلال الأعوام القليلة الفائتة بنسبة تقارب الـ 40 في المئة". وقلل من تأثير منع إسرائيل من المشاركة في تدريبات تركية مع سلاح الجو الإسرائيلي.وتابع: "ثمة أماكن أخرى يمكننا أن نتدرب فيها، والتدريبات تقوي التعاون بين سلاح الجو الإسرائيلي وسلاح الجو الأجنبي الذي نتدرب معه، والنتيجة أننا نفهمهم بشكل أفضل، ونتعلم من بعضنا البعض، ونحسن بالتالي قدراتنا الميدانية". يذكر أن سلاح الجو الإسرائيلي يجري سنوياً مع سلاح الجو الأمريكي 10 تدريبات مشتركة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية