........
هاهي الساعة تشير إلى
الثانية عشر صباحا ً في
عالم ٍغير عالم العشاق الذين
يؤمنون أن الثانية عشر ماهي
إلا إمتداد رائع لأمسية ليلية
تزينها النجوم المشاغبة وعلى
رأسها القمر الوديع !
و ها هي مفاجأتي لك
سهرة رومانسية دافئة,,
زهور حمراء , صفراء , بيضاء
متناثرة هنا وهناك ,,شموعٌ
ذواتِ رائحةٍ عطريةٍ باردة تحترق
شوقاً لرؤية تفاصيل وجهك الذي أعشقه,,
مائدة على ذاك الطراز " الاوربي " الذي
يستهويك تحتضن كل ما يناسب يومنا هذا ,,
إضاءات ناعسة تضيء منزلنا بخجل ٍ وحبور ,,
. .
وأنـــــــــا مفاجأتك الحقيقية
أقف بإنتظارك مرتدية ً أجمل أثوابي
وأرق إبتساماتي , وأصفى نظراتي
تتهامس حولي رشات عطر ٍ فرنسي
أحمل بين يديّ إخلاص و وفائي
وحبا ً لا يسعه سماك وسمائي !
. .
ولكن !!!
مهلا لماذا لم تعد رجلاي تقويان
على حمَلي ؟!
هل لأنني وقفت في إنتظارك ما يقارب
الثلاث ساعات أم حبي خذلني ؟!!!
هاهي الساعة تشير إلى الثالثة
صباحا ً دون أن أحضى بك !
إنظفات الشموع شمعةٌ تلو
الاخرى وهي تسخر من إنتظاري
الغبي !
وهاهي بتلات الزهور تسارع
في الذبول نكاية ً بي !
لا أدري لماذا كل من حولي
أصبح فجأة ً ضدي :
زهري
و شمعي
وفستاني الذي بدا لي شامتا ً
بجسدي المترقب !
"عزيزي "
"سندريلتك " لم تفقد
حذائها عند الساعة الثانية
عشر , ولكنها وبكل آسى
فقدتك انت ,, كتلك الامسيات
التي خلت !
....... .
هاهي الساعة تشير إلى
الثانية عشر صباحا ً في
عالم ٍغير عالم العشاق الذين
يؤمنون أن الثانية عشر ماهي
إلا إمتداد رائع لأمسية ليلية
تزينها النجوم المشاغبة وعلى
رأسها القمر الوديع !
و ها هي مفاجأتي لك
سهرة رومانسية دافئة,,
زهور حمراء , صفراء , بيضاء
متناثرة هنا وهناك ,,شموعٌ
ذواتِ رائحةٍ عطريةٍ باردة تحترق
شوقاً لرؤية تفاصيل وجهك الذي أعشقه,,
مائدة على ذاك الطراز " الاوربي " الذي
يستهويك تحتضن كل ما يناسب يومنا هذا ,,
إضاءات ناعسة تضيء منزلنا بخجل ٍ وحبور ,,
. .
وأنـــــــــا مفاجأتك الحقيقية
أقف بإنتظارك مرتدية ً أجمل أثوابي
وأرق إبتساماتي , وأصفى نظراتي
تتهامس حولي رشات عطر ٍ فرنسي
أحمل بين يديّ إخلاص و وفائي
وحبا ً لا يسعه سماك وسمائي !
. .
ولكن !!!
مهلا لماذا لم تعد رجلاي تقويان
على حمَلي ؟!
هل لأنني وقفت في إنتظارك ما يقارب
الثلاث ساعات أم حبي خذلني ؟!!!
هاهي الساعة تشير إلى الثالثة
صباحا ً دون أن أحضى بك !
إنظفات الشموع شمعةٌ تلو
الاخرى وهي تسخر من إنتظاري
الغبي !
وهاهي بتلات الزهور تسارع
في الذبول نكاية ً بي !
لا أدري لماذا كل من حولي
أصبح فجأة ً ضدي :
زهري
و شمعي
وفستاني الذي بدا لي شامتا ً
بجسدي المترقب !
"عزيزي "
"سندريلتك " لم تفقد
حذائها عند الساعة الثانية
عشر , ولكنها وبكل آسى
فقدتك انت ,, كتلك الامسيات
التي خلت !
....... .
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
يا مُسخّر لحظات الجبر لعبادك، اكرمنا..