مسقط-ش
تشارك السلطنة ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية في ملتقى العطاء الدولي الأول للأطفال المعوقين الذي تبدأ فعالياته اليوم الاثنين بالمملكة الأردنية الهاشمية ويستمر حتى 17 من الشهر الجاري.
وتأتي مشاركة السلطنة في الملتقى بأطفال دار رعاية الأطفال المعاقين بمسقط التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، وهم: نوف بنت خالد بن علي البدرية 12 سنة (إعاقة حركية) وعزيزة بنت عزيز بن حمدان الرحبية 11 سنة (إعاقة حركية بسيطة) والمعتز بالله بن سعيد بن ناصر الكلباني 10 سنوات(إعاقة حركية وذهنية بسيطة) ويرافقهم كل من رشيدة بنت خطيب بن عبدالله الشماخية أخصائية نفسية وحشيمة بنت خصيب بن درويش العويسية مشرفة قسم داخلي بالدار.
ويهدف الملتقى الذي تنظمه جمعية رعاية الأطفال المعاقين بالتعاون مع مركز دار البر بالأردن وبمشاركة ما يقارب 100 طفل معوق يمثلون عدداً من الدول العربية ودول الاتحاد الأوربي وأمريكا الشمالية والجنوبية ودول شرق آسيا والمؤسسات العاملة في مجال الإعاقة سواءً الحركية أو السمعية أو البصرية هذه المؤسسات من مختلف الدول، ويهدف إلى تعزيز روح التواصل والتقاء الثقافات من خلال الموسيقى بما أن الموسيقى هي لغة الحوار والتواصل والسلام بين الشعوب والثقافات المختلفة، كما يهدف إلى تنمية الروح الوطنية في نفوس الأطفال ذوي الإعاقة وإكسابهم صداقات أخوية متينة، واكتشاف المواهب والقدرات لدى هؤلاء الأطفال وتوظيفها بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وتنمية العمل الجماعي المشترك لتطوير مهارات الاتصال بالآخرين ولتحقيق الاندماج بالمجتمع وكسر حاجز الخجل والرهبة لديهم، وتعويد الأطفال على حسن التصرف والشعور بالمسؤولية بتوجيه من المشرفات المرافقات.
وقد صرحت سميرة بنت خدادات بن أحمد الشيهانية بأن تمثيل الدار للسلطنة في هذه المشاركة يعد فرصة طيبة للأطفال المعوقين المشاركين، حيث هذا الملتقى يأخذ طابعاً خاصاً ومختلفاً نظراً لتعدد الدول المشاركة فهي ليست قاصرة على الدول العربية فقط ولكن العديد من الدول من أوروبا والأمريكتين وشرق آسيا مما يعمل على تعزيز التقارب الإجتماعي والثقافي والفني بين هذه الدول والعالم العربي وبناء جسور التفاهم بين الحضارات المختلفة وتبادل الأفكار والتعرف على التجارب العالمية وما هو جديد في هذا المجال.
وأضافت إن الطفولة تكسر حواجز اللغة واختلاف الأجناس عن طريق المشاركة الفعالة في الأنشطة المشتركة الفنية والموسيقية والتي تعد القاسم المشترك في الحوار والتواصل، وأوضحت بأن الأطفال المشاركين في هذا الملتقى قدمت لهم الدار البرامج والخدمات التأهيلية والعلاجية الملائمة، كما تم تهيئتهم وإلحاقهم ببرنامج الدمج التعليمي في مدارس التعليم العام خلال العام الحالي ولهم حضور متميز في أنشطة وبرامج الدار، مما أهلهم للمشاركة في هذا الملتقى وتمثيل الدار، وتعد هذه المشاركة جديدة من نوعها وسوف تعزز جانب الثقة وترفع الروح المعنوية لدى الأطفال المشاركين وتكوين العلاقات الاجتماعية الإيجابية بينهم وبين أقرانهم الأطفال ذوي الإعاقة على اختلاف إعاقتهم وجنسياتهم.
تشارك السلطنة ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية في ملتقى العطاء الدولي الأول للأطفال المعوقين الذي تبدأ فعالياته اليوم الاثنين بالمملكة الأردنية الهاشمية ويستمر حتى 17 من الشهر الجاري.
وتأتي مشاركة السلطنة في الملتقى بأطفال دار رعاية الأطفال المعاقين بمسقط التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، وهم: نوف بنت خالد بن علي البدرية 12 سنة (إعاقة حركية) وعزيزة بنت عزيز بن حمدان الرحبية 11 سنة (إعاقة حركية بسيطة) والمعتز بالله بن سعيد بن ناصر الكلباني 10 سنوات(إعاقة حركية وذهنية بسيطة) ويرافقهم كل من رشيدة بنت خطيب بن عبدالله الشماخية أخصائية نفسية وحشيمة بنت خصيب بن درويش العويسية مشرفة قسم داخلي بالدار.
ويهدف الملتقى الذي تنظمه جمعية رعاية الأطفال المعاقين بالتعاون مع مركز دار البر بالأردن وبمشاركة ما يقارب 100 طفل معوق يمثلون عدداً من الدول العربية ودول الاتحاد الأوربي وأمريكا الشمالية والجنوبية ودول شرق آسيا والمؤسسات العاملة في مجال الإعاقة سواءً الحركية أو السمعية أو البصرية هذه المؤسسات من مختلف الدول، ويهدف إلى تعزيز روح التواصل والتقاء الثقافات من خلال الموسيقى بما أن الموسيقى هي لغة الحوار والتواصل والسلام بين الشعوب والثقافات المختلفة، كما يهدف إلى تنمية الروح الوطنية في نفوس الأطفال ذوي الإعاقة وإكسابهم صداقات أخوية متينة، واكتشاف المواهب والقدرات لدى هؤلاء الأطفال وتوظيفها بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وتنمية العمل الجماعي المشترك لتطوير مهارات الاتصال بالآخرين ولتحقيق الاندماج بالمجتمع وكسر حاجز الخجل والرهبة لديهم، وتعويد الأطفال على حسن التصرف والشعور بالمسؤولية بتوجيه من المشرفات المرافقات.
وقد صرحت سميرة بنت خدادات بن أحمد الشيهانية بأن تمثيل الدار للسلطنة في هذه المشاركة يعد فرصة طيبة للأطفال المعوقين المشاركين، حيث هذا الملتقى يأخذ طابعاً خاصاً ومختلفاً نظراً لتعدد الدول المشاركة فهي ليست قاصرة على الدول العربية فقط ولكن العديد من الدول من أوروبا والأمريكتين وشرق آسيا مما يعمل على تعزيز التقارب الإجتماعي والثقافي والفني بين هذه الدول والعالم العربي وبناء جسور التفاهم بين الحضارات المختلفة وتبادل الأفكار والتعرف على التجارب العالمية وما هو جديد في هذا المجال.
وأضافت إن الطفولة تكسر حواجز اللغة واختلاف الأجناس عن طريق المشاركة الفعالة في الأنشطة المشتركة الفنية والموسيقية والتي تعد القاسم المشترك في الحوار والتواصل، وأوضحت بأن الأطفال المشاركين في هذا الملتقى قدمت لهم الدار البرامج والخدمات التأهيلية والعلاجية الملائمة، كما تم تهيئتهم وإلحاقهم ببرنامج الدمج التعليمي في مدارس التعليم العام خلال العام الحالي ولهم حضور متميز في أنشطة وبرامج الدار، مما أهلهم للمشاركة في هذا الملتقى وتمثيل الدار، وتعد هذه المشاركة جديدة من نوعها وسوف تعزز جانب الثقة وترفع الروح المعنوية لدى الأطفال المشاركين وتكوين العلاقات الاجتماعية الإيجابية بينهم وبين أقرانهم الأطفال ذوي الإعاقة على اختلاف إعاقتهم وجنسياتهم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية