لاروجا أخبار الشبيبة

    • لاروجا أخبار الشبيبة

      أحزرت شيلي 32 هدفا لتتأهل للمركز الثاني لكأس العالم بعد البرازيل. ويأمل الفريق القومي المعروف باسم "لاروجا" مرة أخرى للتأهل للمركز الثاني، ولكن هذه المرة بعد أسبانيا. ولكي ينجح المدرب الخبير مارسيلو بييلسا، والمعروف بـ "إيل لوكو"، في ذلك فإنه سيعتمد على هجومه بقيادة المتميز أومبرتو سوازو، واثنين من المهاجمين الموهوبين وهما ماتياس فرنانديز وجوان بيوسجور. وفي هذا التشكيل 4-2-3-1 ابحث عن لاعب خط الوسط كارلوس كارمونا من فريق ريجينا الذي فاز بدورة كأس العالم تحت العشرين مرتين وهو واحد من عدد من اللاعبين الصغار الموهوبين في هذه التشكيلة. والمدافع جارا من نادي ويست بروميش ألبيون هو اللاعب الآخر.
      أما هندوراس فلديهم سوازو الخاص بهم، ولكن دافيد سوازو، وهو مهاجم أيضا ولكنه لاعب لم يكن فعالا بقدر كبير في الآونة الأخيرة ويلعب مع كارلوس بافون في خط الهجوم. وبافون، الذي يبلغ من العمر 36 عاما، ولديه متوسط هدف واحد في كل مبارتين على مدى المباريات الدولية المائة التي لعبها، يقدم المهارة والخبرة، ولكنه أيضا يقدم قدمين لابد وأنهما قد تعبتا. ويفضل المدرب رينالدو رويدا أسلوب اتحاد أمريكا الشمالية لكرة القدم (الكونكاف)، مع كون ميندوزا وإيزاجوير وتشافيز وماينور فيجيروا من نادي ويجان في الخلف، وتوركيوس ودي ليون في خط المنتصف. ومن بين الأخوين سوازو أعتقد أن هومبيرتو، لو تسمح لياقته، له اللمسة الأفضل وسوف يضع شيلي في المقدمة في هذه المباراة. سيحاول لاعبو هندوراس السيطرة على وتيرة المباراة ولكن النتيجة النهائية هي أن لاعبي شيلي أسرع ويحرزون أهدافا أكثر من لاعبي هندوراس.
      أما فريق أسبانيا المهيب، بطل أوروبا، فربما يكون فاقدا لفرناندو توريس مقابل فريق سويسرا ولكنه مازال لديه دافيد فيلا. وفي خط المنتصف وضعوا انيستا وتشابي وخابي الونسو، مع كون فابريجاس على مقعد البدلاء. وفي الدفاع فإن أمثال سيرجيو راموس وبويول وبيكيه وكابديفيلا ، مع ايكر كاسياس في المرمى، هي تشكيلة رائعة. وقد تنبأ المدرب فيسنتي دل بوسكي بالفوز، وأنا لا أجد سببا لعدم الاتفاق معه. وفريق سويسرا لا يتخلون عن الأهداف بسهولة. والمدرب أوتمار هيتزفيلد هو تكتيكي جيد وسيكون عليه أن ينظم فريقه ليقوم بالدفاع على أفضل وجه يستطيعه. ولكن هدفه لن يخدمه فقدان كابتن الفريق أليكس فري وماسترو خط المنتصف فالون بهرامي. لن تكون هناك مباريات سهلة، ولكن إذا تحدثنا عن رجل مقابل رجل فإن الأسبان لهم التقدم في كل الأوضاع تقريبا. وستدافع سويسرا في العمق بينما ستحاول أسبانيا عمل اختراقات في الدفاع السويسري. ومع ذلك فإن الجودة والتميز في خط الوسط والحس الهجومي، كل ذلك يجب أن يعطي أسبانيا أول ثلاث نقاط لها.
      في مباراتهما الافتتاحية، أعجبتني الطريقة التي خنق بها فريق أوروجواي فريق فرنسا وكيف أنه صنع فجوات للاعب الخطير دييجو فورلان. تمتلك أوروجواي فريقا جيد التوازن ولديه جودة إضافية تمكنه من الفوز في هذه المباراة ضد الدولة المضيفة، جنوب أفريقيا. وقد حجب المدافع الشرس والكابتن دييجو لوجانو، حجب أنيلكا ولابد أنه سيواجه بعض المشكلات القليلة مع مبيونا. إن دفاع أوروجواي سريع وفي خط الوسط يمتلك اللاعبين بيريرا وبيريز اللذين سيكسبان الكرات بنسبة 50 إلى 50. أما بالنسبة لجنوب أفريقيا فسيكون على المدرب كارلوس ألبرتو باريرا تقوية وتنظيم دفاعه بشكل أفضل لصد ضغط فورلان وسواريز وربما كافاني لو أدخله المدرب تاباريز إلى الملعب. وسيمثل كل من بينار، أمهر لاعب في فريق بافانا بافانا، ولاعب خط وسط اليسار تشابالالا، سيمثلان تهديدا. وسيتمتع فريق جنوب أفريقيا بتشجيع الجماهير، ولكن فريق أوروجواي لديه المهاجم ذو الطراز العالمي دييجو فورلان الذي يستطيع أن يصنع الفرق في هذه المباراة.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية