بين العام السائد، والشواذ المتفرد:
إلتقيت بصديق قديم من أيام الطفولة. وحثناشوقنالبلدنا وللماضي، أن نتذكرماكان سائدا في أيام الطفولة، وماكان مثيرالتلك الذكريات.
فكان نصيب المجانين، والسراق، والأشقياء(فتوات الحواري والمحلات) صاحب الحظ الأوفر، من تلك الذكريات.
إنهاوقفة تستدعي التأمل، أن تكون الأحداث التي تظل عالقة في الذكريات، هي مايصنعه الشواذ، والخارجين على السلوك العام للجتمع.
سوق عامرة بالمتبضعين، وعربات نقل تنقل الحاجيات، ورواح ومجيئ لأناس عاديين،وزعيق لبائع متجول يحاول جلب إنتباه الشاري لبضاعته، وسيدة تقود طفلهاوتحمل الآخرعلى كتفها، وهي تدرج بين المارة وسالكي السوق الضيقة، ونظرات من هنا وهناك. هكذاهومنظرالحياة العادية الدارجة في بلداننا، وكل شئ هادئ ورتيب.
وفجأة يصرخ صاحب محل أومتجر، إمسكوه لقد سرقني، لينتبه الجميع ويتلفت، وهويشاهد شابا يجري مبتعدا عن صاحب الصوت. ليتحفزالجميع لنجدة ذلك الصائح، فيحاول الإمساك أوالجري وراء ذلك الشاب.
تمضي الحادثة بكل تداعياتهاومعقباتها، لكنها تظل حديث الناس لأيام وربماأشهر.
وهذاماداربيني وبين صديقي القديم من أيام الطفولة، هل تتذكر حادثة الشقي حسين الأعور، في سوق التجار؟؟
فيجيئ الجواب، إي نعم أتذكرها جيدا، حيث عمل الناس منها قصة عجيبة غريبة، وحتى هناك من قرضها بشعرشعبي، ظلت الناس تردده لأيام وربما شهور!!
ماذا يقول الشعر،أسمعناياصديق الطفولة العتيد؟؟
الشعرالشعبي العراقي، عن تلك الحادثة يقول:
حسين أعور......(إسم الشقي صاحب الحادثة، وقد كان أعورا فقد عينه بسبب شقاوته)
طك الورور........أطلق النارمن السلاح الناري (المسدس).
بساع بساع لاتتعور.........بسرعة بسرعة لاتؤذي نفسك.
فإذن حادثة إطلاق نار، بواسطة إبن شارع، فتوة شقي، صنعت حدثاتلوكه الألسن، وينطلق له الخيال ليصنع منه قصة، ويقرض شعرا يردده الناس لفترة زمنية، وربماالأجيال.
ثم يواصل صاحبي:
هل تتذكريوسف العاقل؟؟ ويرمزلأحد خفيفي العقل، من الشواذ الذي كان يسيرفي الشوارع، بشكل جنوني ملفت للنظر، والكل يعيبه، ليسخرمنه، أوبعض الصبية، من يرميه بحجرليصيبه.
عالم عجيب حقا، يبرزفيه المجانين والشقاوات، أوالمتخلفين عقليا، ومفتولي العضلات
إلتقيت بصديق قديم من أيام الطفولة. وحثناشوقنالبلدنا وللماضي، أن نتذكرماكان سائدا في أيام الطفولة، وماكان مثيرالتلك الذكريات.
فكان نصيب المجانين، والسراق، والأشقياء(فتوات الحواري والمحلات) صاحب الحظ الأوفر، من تلك الذكريات.
إنهاوقفة تستدعي التأمل، أن تكون الأحداث التي تظل عالقة في الذكريات، هي مايصنعه الشواذ، والخارجين على السلوك العام للجتمع.
سوق عامرة بالمتبضعين، وعربات نقل تنقل الحاجيات، ورواح ومجيئ لأناس عاديين،وزعيق لبائع متجول يحاول جلب إنتباه الشاري لبضاعته، وسيدة تقود طفلهاوتحمل الآخرعلى كتفها، وهي تدرج بين المارة وسالكي السوق الضيقة، ونظرات من هنا وهناك. هكذاهومنظرالحياة العادية الدارجة في بلداننا، وكل شئ هادئ ورتيب.
وفجأة يصرخ صاحب محل أومتجر، إمسكوه لقد سرقني، لينتبه الجميع ويتلفت، وهويشاهد شابا يجري مبتعدا عن صاحب الصوت. ليتحفزالجميع لنجدة ذلك الصائح، فيحاول الإمساك أوالجري وراء ذلك الشاب.
تمضي الحادثة بكل تداعياتهاومعقباتها، لكنها تظل حديث الناس لأيام وربماأشهر.
وهذاماداربيني وبين صديقي القديم من أيام الطفولة، هل تتذكر حادثة الشقي حسين الأعور، في سوق التجار؟؟
فيجيئ الجواب، إي نعم أتذكرها جيدا، حيث عمل الناس منها قصة عجيبة غريبة، وحتى هناك من قرضها بشعرشعبي، ظلت الناس تردده لأيام وربما شهور!!
ماذا يقول الشعر،أسمعناياصديق الطفولة العتيد؟؟
الشعرالشعبي العراقي، عن تلك الحادثة يقول:
حسين أعور......(إسم الشقي صاحب الحادثة، وقد كان أعورا فقد عينه بسبب شقاوته)
طك الورور........أطلق النارمن السلاح الناري (المسدس).
بساع بساع لاتتعور.........بسرعة بسرعة لاتؤذي نفسك.
فإذن حادثة إطلاق نار، بواسطة إبن شارع، فتوة شقي، صنعت حدثاتلوكه الألسن، وينطلق له الخيال ليصنع منه قصة، ويقرض شعرا يردده الناس لفترة زمنية، وربماالأجيال.
ثم يواصل صاحبي:
هل تتذكريوسف العاقل؟؟ ويرمزلأحد خفيفي العقل، من الشواذ الذي كان يسيرفي الشوارع، بشكل جنوني ملفت للنظر، والكل يعيبه، ليسخرمنه، أوبعض الصبية، من يرميه بحجرليصيبه.
عالم عجيب حقا، يبرزفيه المجانين والشقاوات، أوالمتخلفين عقليا، ومفتولي العضلات