النجف – بغداد – وكالات
في الوقت الذي ما زالت فيه المحادثات لتشكيل حكومة جديدة تراوح في مكانها بعد أكثر من مئة يوم على الانتخابات التشريعية في السابع من مارس الفائت وهو الأمر الذي يهدد حاضر ومستقبل العراق، حذر المرجع الديني آية الله علي السيستاني أمس الجمعة من حدوث أزمة سياسية كبيرة "تستدعي تدخل المرجعية لحلها"، مجددا في الوقت ذاته وقوفه على الحياد إزاء جميع الكتل السياسية.
وقال حامد الخفاف المتحدث الرسمي باسم السيستاني للصحفيين إن "المرجعية لن تدعم أحدا من المرشحين إلى منصب رئاسة الوزراء كما أنها لا تضع فيتو على أي منهم.
واكد أن المرجعية "تأمل التوصل إلى تشكيل حكومة كفوءة قادرة على حل مشاكل البلد في وقت قريب، وأن لا تحدث أزمة سياسية كبيرة تستدعي تدخل المرجعية الدينية لحلها".
وأضاف أن المرجع "أكد على مسامع جميع زواره من السياسيين ومنهم وفد العراقية، الذي كان اللقاء بهم طيبا للغاية، أن تشكيل الحكومة يخضع للحوار بين الكتل السياسية ووفقا للآليات الدستورية.ونفى الخفاف ما تناقلته تقارير إعلامية حول "دور المرجعية" في تشكيل التحالف بين ائتلافين شيعيين "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، و"الائتلاف الوطني العراقي" الذي يضم الأحزاب الشيعية باستثناء الدعوة. وأكد أن "المرجعية الدينية لم يكن لها دور في التحالف كما لم يتم التطرق إلى هذا الموضوع أبدا".من جهة أخرى كشفت مصادر أمنية عراقية عن تفاصيل ما اسمته "خطة محكمة جديدة" لاغتيال إياد علاوي، زعيم القائمة العراقية والرئيس الأسبق للحكومة العراقية.
ونقلت مصادر صحفية عن مصادر أمنية قولها إن الخطة "المعدة للتنفيذ" تمكنت من تجميع خيوطها "أجهزة أمنية ومخابراتية وعسكرية وحكومية مناصرة لعلاوي".
وحسب المصادر فإن "الخطة كانت تبدأ بمنع أي طائرة مدنية يستقلها علاوي من التحليق أو الهبوط في مطار قاعدة المثنى الجوية العسكرية العراقية والواقعة بالقرب من مطار بغداد الدولي، وإجبار علاوي على استخدام الطريق الاعتيادي للسفر بواسطة الجو، أي مطار بغداد الدولي".
وأضافت أن الخطة كانت ستنفذ "خلال أول رحلة جوية له سواء داخل أو خارج العراق، إذ أن المخططين سيكونون على استعداد لتنفيذ خطة الاغتيال في مطار بغداد الدولي، مستخدمين قناصا مسلحا ببندقية بها كاتم للصوت يقتل بعد تنفيذ العملية حتى لا يكشف عنها".
وقالت المصادر إن "أطرافا حكومية وعلى مستويات عالية ومهمة متورطة في عملية التخطيط والتنفيذ لخطة اغتيال علاوي وقالت المصادر إن "أجهزة حماية علاوي وأمنه تلقت في وقت متأخر من الليلة قبل الفائتة تعليمات رسمية تفيد بعدم استخدام مطار قاعدة المثنى الجوية من قبل الطائرات المدنية.. علما بأن علاوي كان وما زال هو الأكثر استخداما لهذا المطار لأسباب تتعلق بأمن حياته".
وكانت مصادر عراقية رفيعة المستوى كشفت في وقت سابق عن خطة محكمة لاغتيال إياد علاوي متورطة فيها جهات محلية تدعمها جهة إقليمية.
كما نجا رئيس مجلس صحوات محافظة ديالي من محاولة اغتيال مزدوجة تعد الخامسة منذ تأسيس المجلس وذلك بعد انفجار حاوية من مادة السيفور اعقبها عبوة ناسفة جنوب غربي مدينة بعقوبة (57 كم شمال شرقي بغداد).وأوضح مصدر في إعلام الصحوات بديالي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن" حاوية من مادة السيفور انفجرت فجر أمس الجمعة لدى مرور سيارة كانت تقل حسام المجمعي رئيس مجلس صحوات ديالي في الطريق الرئيسي لقرية البازول التابعة لناحية خان بني سعد(17 كلم جنوب غربي بعقوبة) ما أدى إلى حدوث أضرار بليغة في السيارة فيما نجا المجمعي من الانفجار.
كما تمكنت عناصر مكافحة المتفجرات من تفكيك عبوة ناسفة زرعت في نفس الطريق الذي سلكه المجمعي أمس الجمعة أيضا
محاولة الاغتيال التي تعرض لها المجمعي أمس هي الخامسة منذ تأسيس مجلس الصحوات العام 2009 واختيار المجمعي رئيسا له.
وتنحصر مهمات المجلس في تنسيق العمل مع القوات العراقية (الشرطة والجيش) بهدف تنفيذ الواجبات المشتركة لمحاربة القاعدة.
يذكر أن تنظيم القاعدة تمكن من اغتيال300 عنصر من الصحوات خلال المواجهات التي حدثت مع الصحوات في عموم مناطق المحافظة بينهم مسؤول صحوة جنوب بهرز ليث المشعان و قائد صحوة ديالي الأسبق كنعان مسرهد و 13 شخصا من عائلة رئيس مجلس صحوات ديالي حسام المجمعي نفسه.
في الوقت الذي ما زالت فيه المحادثات لتشكيل حكومة جديدة تراوح في مكانها بعد أكثر من مئة يوم على الانتخابات التشريعية في السابع من مارس الفائت وهو الأمر الذي يهدد حاضر ومستقبل العراق، حذر المرجع الديني آية الله علي السيستاني أمس الجمعة من حدوث أزمة سياسية كبيرة "تستدعي تدخل المرجعية لحلها"، مجددا في الوقت ذاته وقوفه على الحياد إزاء جميع الكتل السياسية.
وقال حامد الخفاف المتحدث الرسمي باسم السيستاني للصحفيين إن "المرجعية لن تدعم أحدا من المرشحين إلى منصب رئاسة الوزراء كما أنها لا تضع فيتو على أي منهم.
واكد أن المرجعية "تأمل التوصل إلى تشكيل حكومة كفوءة قادرة على حل مشاكل البلد في وقت قريب، وأن لا تحدث أزمة سياسية كبيرة تستدعي تدخل المرجعية الدينية لحلها".
وأضاف أن المرجع "أكد على مسامع جميع زواره من السياسيين ومنهم وفد العراقية، الذي كان اللقاء بهم طيبا للغاية، أن تشكيل الحكومة يخضع للحوار بين الكتل السياسية ووفقا للآليات الدستورية.ونفى الخفاف ما تناقلته تقارير إعلامية حول "دور المرجعية" في تشكيل التحالف بين ائتلافين شيعيين "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، و"الائتلاف الوطني العراقي" الذي يضم الأحزاب الشيعية باستثناء الدعوة. وأكد أن "المرجعية الدينية لم يكن لها دور في التحالف كما لم يتم التطرق إلى هذا الموضوع أبدا".من جهة أخرى كشفت مصادر أمنية عراقية عن تفاصيل ما اسمته "خطة محكمة جديدة" لاغتيال إياد علاوي، زعيم القائمة العراقية والرئيس الأسبق للحكومة العراقية.
ونقلت مصادر صحفية عن مصادر أمنية قولها إن الخطة "المعدة للتنفيذ" تمكنت من تجميع خيوطها "أجهزة أمنية ومخابراتية وعسكرية وحكومية مناصرة لعلاوي".
وحسب المصادر فإن "الخطة كانت تبدأ بمنع أي طائرة مدنية يستقلها علاوي من التحليق أو الهبوط في مطار قاعدة المثنى الجوية العسكرية العراقية والواقعة بالقرب من مطار بغداد الدولي، وإجبار علاوي على استخدام الطريق الاعتيادي للسفر بواسطة الجو، أي مطار بغداد الدولي".
وأضافت أن الخطة كانت ستنفذ "خلال أول رحلة جوية له سواء داخل أو خارج العراق، إذ أن المخططين سيكونون على استعداد لتنفيذ خطة الاغتيال في مطار بغداد الدولي، مستخدمين قناصا مسلحا ببندقية بها كاتم للصوت يقتل بعد تنفيذ العملية حتى لا يكشف عنها".
وقالت المصادر إن "أطرافا حكومية وعلى مستويات عالية ومهمة متورطة في عملية التخطيط والتنفيذ لخطة اغتيال علاوي وقالت المصادر إن "أجهزة حماية علاوي وأمنه تلقت في وقت متأخر من الليلة قبل الفائتة تعليمات رسمية تفيد بعدم استخدام مطار قاعدة المثنى الجوية من قبل الطائرات المدنية.. علما بأن علاوي كان وما زال هو الأكثر استخداما لهذا المطار لأسباب تتعلق بأمن حياته".
وكانت مصادر عراقية رفيعة المستوى كشفت في وقت سابق عن خطة محكمة لاغتيال إياد علاوي متورطة فيها جهات محلية تدعمها جهة إقليمية.
كما نجا رئيس مجلس صحوات محافظة ديالي من محاولة اغتيال مزدوجة تعد الخامسة منذ تأسيس المجلس وذلك بعد انفجار حاوية من مادة السيفور اعقبها عبوة ناسفة جنوب غربي مدينة بعقوبة (57 كم شمال شرقي بغداد).وأوضح مصدر في إعلام الصحوات بديالي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن" حاوية من مادة السيفور انفجرت فجر أمس الجمعة لدى مرور سيارة كانت تقل حسام المجمعي رئيس مجلس صحوات ديالي في الطريق الرئيسي لقرية البازول التابعة لناحية خان بني سعد(17 كلم جنوب غربي بعقوبة) ما أدى إلى حدوث أضرار بليغة في السيارة فيما نجا المجمعي من الانفجار.
كما تمكنت عناصر مكافحة المتفجرات من تفكيك عبوة ناسفة زرعت في نفس الطريق الذي سلكه المجمعي أمس الجمعة أيضا
محاولة الاغتيال التي تعرض لها المجمعي أمس هي الخامسة منذ تأسيس مجلس الصحوات العام 2009 واختيار المجمعي رئيسا له.
وتنحصر مهمات المجلس في تنسيق العمل مع القوات العراقية (الشرطة والجيش) بهدف تنفيذ الواجبات المشتركة لمحاربة القاعدة.
يذكر أن تنظيم القاعدة تمكن من اغتيال300 عنصر من الصحوات خلال المواجهات التي حدثت مع الصحوات في عموم مناطق المحافظة بينهم مسؤول صحوة جنوب بهرز ليث المشعان و قائد صحوة ديالي الأسبق كنعان مسرهد و 13 شخصا من عائلة رئيس مجلس صحوات ديالي حسام المجمعي نفسه.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية