بقلم - سالم الحبسي
ربما كان كثيرون منا من كان يتوقع أن يتعرض المنتخب الفرنسي للإحراج أمام منتخب المكسيك بعد مستواه الهزيل الذي ظهر به في اللقاء الأول أمام منتخب الأورجواي وخاصة وأن منتخب الديوك ليس في أحسن حالاته منذ فترة.. ولكن هل كان أحدا منكم يتوقع أن يسقط الماتادور الأسباني أمام منتخب سويسرا وهو من أكثر المنتخبات المرشحة بعد فوزه ببطولة أمم أوروبا.. وهل كان منكم من يتوقع أن تتعرض الماكينة الألمانية أمام منتخب صربيا وهي الماكينة التي (فرمت) منتخب أستراليا بالأربعة.. لذلك فإن مونديال جنوب أفريقيا التي لم تقف مع فريقها صاحب الأرض والجمهور (البافانا بافا).. يقدم نتائج عجيبة ويفاجئنا بالمنتخبات الكبيرة التي بدأت تتساقط وخاصة منتخب الديوك الذي أصبح الأقرب بأن يودع المونديال إلا إذا حصلت معجزة لبقاء هذا الفريق الذي فاجأ العالم بنتائجه وبمستواه المتواضع.
حتى الآن يسير (المنتخب المارادوني) بشكل رائع جدا وأصبح أول منتخب يتأهل الى الدور الثاني.. وربما فوزه الكبير على المنتخب الكوري الجنوبي (بالأربعة) يغير الكثير من الآراء حول منتخب التانجو الذي أصبح يضع قدميه في دور الـ(16) بفضل الثقة الكبيرة التي يمنحها (المارد الصغير) لهذا الفريق المتعطش لتحقيق الكأس هذه المرة..
وأن كانت كثير من الأصوات والآراء إعتبرت أن ظهور السامبا الأول أمام منتخب الشمشوم الشمالي كان ظهورا مقلقا بعد فوزه الصعب (2/1) إلا إننا إعتدنا نحن معشر البرازيل بأن يكون الظهور البرازيلي تدريجي في كأس العالم.. وبالتالي فإن اللقاء القادم للمنتخب الذهبي سيكون مغايرا أمام منتخب (الأفيال) ساحل العاج الذي سيعرف البرازيليون كيف يروضون الأفيال وسط الأدغال الأفريقية..!
يرى البعض بأن لا نحمل المشاركة الجزائرية فوق طاقتها وهو الممثل العربي الوحيد في المونديال في الوقت الذي بدأت فيه المشاركات العربية في المونديال من العام (1934) في أول مشاركة لمنتخب مصر.. ولا أدري إلى متى من الوقت يمكن أن ننتظر الكرة العربية حتى نستطيع أن نعتبرها مشاركة فعلية وليست مشاركة تشريفية كما يريدها البعض.
وفي تاريخ المونديال الطويل لم يحقق العرب سوى (7 انتصارات) من (45 مباراة) خاضتها المنتخبات العربية ( العراق والجزائر وتونس والمغرب ومصر والسعودية والإمارات والكويت) وهي منتخبات لم يكن تمثيلها مغايرا فيما عدا منتخبات المغرب و الجزائر والسعودية نجحوا في التأهل إلى الدور الثاني ( الجزائر في 82 والمغرب 86والسعودية في 94) وماعدا ذلك بقيت المشاركة العربية خجولة إلى حد كبير..
والتعادل الأخير الذي حققه المنتخب الأخضر (محاربو الصحراء) أمام منتخب إنجلترا أسعد العالم العربي (300 مليون) كانوا يراقبون ويتابعون ويتمنون أن تحقق الجزائر فوزا عربيا في هذا المونديال الذي مازلنا نتأمل أن يتحقق إنجاز عربي في جنوب أفريقيا على أقدام المنتخب الجزائري..وسلملي على الماتدوريين..!
ربما كان كثيرون منا من كان يتوقع أن يتعرض المنتخب الفرنسي للإحراج أمام منتخب المكسيك بعد مستواه الهزيل الذي ظهر به في اللقاء الأول أمام منتخب الأورجواي وخاصة وأن منتخب الديوك ليس في أحسن حالاته منذ فترة.. ولكن هل كان أحدا منكم يتوقع أن يسقط الماتادور الأسباني أمام منتخب سويسرا وهو من أكثر المنتخبات المرشحة بعد فوزه ببطولة أمم أوروبا.. وهل كان منكم من يتوقع أن تتعرض الماكينة الألمانية أمام منتخب صربيا وهي الماكينة التي (فرمت) منتخب أستراليا بالأربعة.. لذلك فإن مونديال جنوب أفريقيا التي لم تقف مع فريقها صاحب الأرض والجمهور (البافانا بافا).. يقدم نتائج عجيبة ويفاجئنا بالمنتخبات الكبيرة التي بدأت تتساقط وخاصة منتخب الديوك الذي أصبح الأقرب بأن يودع المونديال إلا إذا حصلت معجزة لبقاء هذا الفريق الذي فاجأ العالم بنتائجه وبمستواه المتواضع.
حتى الآن يسير (المنتخب المارادوني) بشكل رائع جدا وأصبح أول منتخب يتأهل الى الدور الثاني.. وربما فوزه الكبير على المنتخب الكوري الجنوبي (بالأربعة) يغير الكثير من الآراء حول منتخب التانجو الذي أصبح يضع قدميه في دور الـ(16) بفضل الثقة الكبيرة التي يمنحها (المارد الصغير) لهذا الفريق المتعطش لتحقيق الكأس هذه المرة..
وأن كانت كثير من الأصوات والآراء إعتبرت أن ظهور السامبا الأول أمام منتخب الشمشوم الشمالي كان ظهورا مقلقا بعد فوزه الصعب (2/1) إلا إننا إعتدنا نحن معشر البرازيل بأن يكون الظهور البرازيلي تدريجي في كأس العالم.. وبالتالي فإن اللقاء القادم للمنتخب الذهبي سيكون مغايرا أمام منتخب (الأفيال) ساحل العاج الذي سيعرف البرازيليون كيف يروضون الأفيال وسط الأدغال الأفريقية..!
يرى البعض بأن لا نحمل المشاركة الجزائرية فوق طاقتها وهو الممثل العربي الوحيد في المونديال في الوقت الذي بدأت فيه المشاركات العربية في المونديال من العام (1934) في أول مشاركة لمنتخب مصر.. ولا أدري إلى متى من الوقت يمكن أن ننتظر الكرة العربية حتى نستطيع أن نعتبرها مشاركة فعلية وليست مشاركة تشريفية كما يريدها البعض.
وفي تاريخ المونديال الطويل لم يحقق العرب سوى (7 انتصارات) من (45 مباراة) خاضتها المنتخبات العربية ( العراق والجزائر وتونس والمغرب ومصر والسعودية والإمارات والكويت) وهي منتخبات لم يكن تمثيلها مغايرا فيما عدا منتخبات المغرب و الجزائر والسعودية نجحوا في التأهل إلى الدور الثاني ( الجزائر في 82 والمغرب 86والسعودية في 94) وماعدا ذلك بقيت المشاركة العربية خجولة إلى حد كبير..
والتعادل الأخير الذي حققه المنتخب الأخضر (محاربو الصحراء) أمام منتخب إنجلترا أسعد العالم العربي (300 مليون) كانوا يراقبون ويتابعون ويتمنون أن تحقق الجزائر فوزا عربيا في هذا المونديال الذي مازلنا نتأمل أن يتحقق إنجاز عربي في جنوب أفريقيا على أقدام المنتخب الجزائري..وسلملي على الماتدوريين..!
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية