إذا راسلتني في الأيام الماضية ولم يصلك رد فراسلني مرة أخرى.
أجريت عملية إحصاء سريعة لأحد المواقع التي أتابعها، الموقع يعرض في كل صفحة 10 مواضيع، فبدأت أحصي عدد المواضيع التي تهمني في آخر 10 صفحات ووجدت أنني مهتم بموضوع واحد فقط من بين 100 موضوع، بمعنى آخر أنا أضيع وقتي مع 99 موضوع لكي أصل إلى موضوع واحد يهمني، أي أنني أستفيد من الموقع بمعدل 1% فقط وهذه نسبة تكفي لإثبات أنني أضيع وقتي في متابعة الموقع، توقفت عن متابعته، جرب أن تكرر الأمر مع المواقع التي تتابعها.
مجلة الرافد أصدرت كتابها السادس عن الأديب علي أحمد باكثير، هذا كتاب إلكتروني عربي مجاني يستحق القراءة، شكراً أسامة على التنبيه.
الأخ سالم كتب عن مشروع طي المنازل، مقالة تستحق القراءة وطي المنازل ليس كما تظن، اقرأ المقالة.
تعجبني المواعيد التي يضربها بعض الناس، فالموعد يحدد بشكل مبهم مثل "غداً أو بعد غد" وأنا بالطبع أحمق يخدع بهذه الكلمات فأبقى حارساً بجانب الهاتف منذ الساعة الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساء أنتظر مكالمة من مؤسسة حكومية، ثم أفعل نفس الأمر في اليوم التالي ولا تصلني مكالمة إلا عندما أضطر لترك الهاتف لبضع دقائق، أعود فأجد مكالمة لم يرد عليها، اتصل فلا يرد علي أي شخص.
في اليوم التالي يتكرر الأمر لكن أرد على المكالمة، يلومني الطرف الآخر لأنني لم أرد على الهاتف بالأمس ويحدد يوماً آخر كموعد ... والله أنا متضايق من الأمر، لكن إن وصفته بأي صفة قاسية سيأتيني رد من صاحب النظارات الوردية يقول لي أنني متعال على الناس، حسناً، سأحاول استخدام كلمات مؤدبة: هذه المواعيد بهذا الشكل تضايقني لأنها تضيع وقتي وتضطرني لتأخير إنجاز أعمال أخرى، أتمنى من الناس مراعاة أنني لا أستطيع انتظارهم طوال اليوم ... هل هذه كلمات مؤدبة كفاية؟
منذ أن أصبح بث كأس العالم والألعاب الأولمبية شيء تتنافس عليه الشركات توقفت عن مشاهدة هذه المناسبات، أتذكر في الماضي أن هذه المناسبات مجانية، حدث عالمي وتنافس رياضي من المفترض أن يكون الحق للجميع لمشاهدته بدون أي عائق، ما يحدث اليوم ليس رياضة بل تجارة.
في الغد إن شاء الله سأقدم أوراقي لوظيفة، لا أدري كم مرة قلت أنني لن أتقدم لوظيفة أخرى لكن أعود لتكرار الأمر، عقلي يردد: ربما وعسى ولعل وماذا ستخسر؟ الأمر الآخر أنني أستحي ممن يحاول مساعدتي، على أي حال، لعله خير ... من يدري؟
مقالتي القادمة ستكون عن آيباد.
أجريت عملية إحصاء سريعة لأحد المواقع التي أتابعها، الموقع يعرض في كل صفحة 10 مواضيع، فبدأت أحصي عدد المواضيع التي تهمني في آخر 10 صفحات ووجدت أنني مهتم بموضوع واحد فقط من بين 100 موضوع، بمعنى آخر أنا أضيع وقتي مع 99 موضوع لكي أصل إلى موضوع واحد يهمني، أي أنني أستفيد من الموقع بمعدل 1% فقط وهذه نسبة تكفي لإثبات أنني أضيع وقتي في متابعة الموقع، توقفت عن متابعته، جرب أن تكرر الأمر مع المواقع التي تتابعها.
مجلة الرافد أصدرت كتابها السادس عن الأديب علي أحمد باكثير، هذا كتاب إلكتروني عربي مجاني يستحق القراءة، شكراً أسامة على التنبيه.
الأخ سالم كتب عن مشروع طي المنازل، مقالة تستحق القراءة وطي المنازل ليس كما تظن، اقرأ المقالة.
تعجبني المواعيد التي يضربها بعض الناس، فالموعد يحدد بشكل مبهم مثل "غداً أو بعد غد" وأنا بالطبع أحمق يخدع بهذه الكلمات فأبقى حارساً بجانب الهاتف منذ الساعة الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساء أنتظر مكالمة من مؤسسة حكومية، ثم أفعل نفس الأمر في اليوم التالي ولا تصلني مكالمة إلا عندما أضطر لترك الهاتف لبضع دقائق، أعود فأجد مكالمة لم يرد عليها، اتصل فلا يرد علي أي شخص.
في اليوم التالي يتكرر الأمر لكن أرد على المكالمة، يلومني الطرف الآخر لأنني لم أرد على الهاتف بالأمس ويحدد يوماً آخر كموعد ... والله أنا متضايق من الأمر، لكن إن وصفته بأي صفة قاسية سيأتيني رد من صاحب النظارات الوردية يقول لي أنني متعال على الناس، حسناً، سأحاول استخدام كلمات مؤدبة: هذه المواعيد بهذا الشكل تضايقني لأنها تضيع وقتي وتضطرني لتأخير إنجاز أعمال أخرى، أتمنى من الناس مراعاة أنني لا أستطيع انتظارهم طوال اليوم ... هل هذه كلمات مؤدبة كفاية؟
منذ أن أصبح بث كأس العالم والألعاب الأولمبية شيء تتنافس عليه الشركات توقفت عن مشاهدة هذه المناسبات، أتذكر في الماضي أن هذه المناسبات مجانية، حدث عالمي وتنافس رياضي من المفترض أن يكون الحق للجميع لمشاهدته بدون أي عائق، ما يحدث اليوم ليس رياضة بل تجارة.
في الغد إن شاء الله سأقدم أوراقي لوظيفة، لا أدري كم مرة قلت أنني لن أتقدم لوظيفة أخرى لكن أعود لتكرار الأمر، عقلي يردد: ربما وعسى ولعل وماذا ستخسر؟ الأمر الآخر أنني أستحي ممن يحاول مساعدتي، على أي حال، لعله خير ... من يدري؟
مقالتي القادمة ستكون عن آيباد.
المصدر : مدونة عبدالله المهيري
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions