عمَّان - ش
أظهر استطلاع للرأي العام الأردني حول الانتخابات النيابية المقبلة أعلنت نتائجه أمس أن 65% من الأردنيين سيدلون بأصواتهم ،مقابل 24% قالوا إنهم لن يشاركوا.
وأفاد الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية (هيئة ممولة حكومياً) في الفترة من 8 إلى 15 يونيو الجاري، أن الذين لن يدلوا بأصواتهم في الانتخابات المقبلة أرجعوا ذلك إلى عدم القناعة بجدوى الانتخابات(39%)، وعدم الثقة بالمرشحين (21%) و عدم نزاهة الانتخابات(8%).
وبيّن الاستطلاع الذي شمل عينة مكونة من 1182 شخصا من مختلف مناطق البلاد أن 51% من المستجيبين سيقومون بانتخاب المرشح الذي منحوه أصواتهم في الانتخابات التي جرت العام 2007 مقابل 37% أفادوا أنهم لن يقوموا بذلك.وبشأن الجهات السياسية و غير السياسية التي من الممكن أن يمنحها المستجيبون أصواتهم، أفاد 64% بأنهم سيصوتون لمرشح مستقل ينتمي بشكل عام إلى الاتجاهات الموالية للحكومة، وقال 34% إنهم سيقترعون لمرشح إسلامي مستقل، و 40% لمرشح عمل في منصب حكومي سابق.
وحول السبب الأهم الذي يأخذه المستجيبون بالحسبان عند اختيار المرشح في الانتخابات، أظهرت النتائج أن صلة القرابة (أحد أفراد العائلة أو العشيرة) هو السبب الأهم (13%)، ثم لأنه جريء وله القدرة على مساءلة الحكومة دون أية اعتبارات (13% )، ولأنه من حملة الشهادات العليا وعلى درجة عالية من الثقافة (12%)، ولأنه رجل متدين(12%)، ولأن له خدمات سابقة (9%).
ومن المقرر إجراء الانتخابات النيابية في التاسع من نوفمبر المقبل وفق قانون انتخابات جديد زاد عدد أعضاء مجلس النواب من 110 إلى 120، كما زاد عدد المقاعد المخصصة للنساء من 6 إلى 12 مقعدا مع الإبقاء على مبدأ الصوت الواحد للناخب الواحد الذي تنتقده مختلف القوى السياسية في البلاد.
وحل الملك عبد الله الثاني مجلس النواب المنتخب العام 2007 في نوفمبر الفائت قبل عامين من إنتهاء ولايته الدستورية، وتعرض المجلس المنحل لانتقادات عنيفة من الصحافة والقوى السياسية والمجتمعية التي اتهمت بضعف الأداء وغياب الدور الرقابي والتشريعي له.
أظهر استطلاع للرأي العام الأردني حول الانتخابات النيابية المقبلة أعلنت نتائجه أمس أن 65% من الأردنيين سيدلون بأصواتهم ،مقابل 24% قالوا إنهم لن يشاركوا.
وأفاد الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية (هيئة ممولة حكومياً) في الفترة من 8 إلى 15 يونيو الجاري، أن الذين لن يدلوا بأصواتهم في الانتخابات المقبلة أرجعوا ذلك إلى عدم القناعة بجدوى الانتخابات(39%)، وعدم الثقة بالمرشحين (21%) و عدم نزاهة الانتخابات(8%).
وبيّن الاستطلاع الذي شمل عينة مكونة من 1182 شخصا من مختلف مناطق البلاد أن 51% من المستجيبين سيقومون بانتخاب المرشح الذي منحوه أصواتهم في الانتخابات التي جرت العام 2007 مقابل 37% أفادوا أنهم لن يقوموا بذلك.وبشأن الجهات السياسية و غير السياسية التي من الممكن أن يمنحها المستجيبون أصواتهم، أفاد 64% بأنهم سيصوتون لمرشح مستقل ينتمي بشكل عام إلى الاتجاهات الموالية للحكومة، وقال 34% إنهم سيقترعون لمرشح إسلامي مستقل، و 40% لمرشح عمل في منصب حكومي سابق.
وحول السبب الأهم الذي يأخذه المستجيبون بالحسبان عند اختيار المرشح في الانتخابات، أظهرت النتائج أن صلة القرابة (أحد أفراد العائلة أو العشيرة) هو السبب الأهم (13%)، ثم لأنه جريء وله القدرة على مساءلة الحكومة دون أية اعتبارات (13% )، ولأنه من حملة الشهادات العليا وعلى درجة عالية من الثقافة (12%)، ولأنه رجل متدين(12%)، ولأن له خدمات سابقة (9%).
ومن المقرر إجراء الانتخابات النيابية في التاسع من نوفمبر المقبل وفق قانون انتخابات جديد زاد عدد أعضاء مجلس النواب من 110 إلى 120، كما زاد عدد المقاعد المخصصة للنساء من 6 إلى 12 مقعدا مع الإبقاء على مبدأ الصوت الواحد للناخب الواحد الذي تنتقده مختلف القوى السياسية في البلاد.
وحل الملك عبد الله الثاني مجلس النواب المنتخب العام 2007 في نوفمبر الفائت قبل عامين من إنتهاء ولايته الدستورية، وتعرض المجلس المنحل لانتقادات عنيفة من الصحافة والقوى السياسية والمجتمعية التي اتهمت بضعف الأداء وغياب الدور الرقابي والتشريعي له.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية