مسقط – محمود بن سعيد العوفي
أوضح أمين عام وزارة الخارجية معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي بأن أغلب العمانيين الذين لهم علاقات وصداقات وتواصل أو تجارة مع اليابان يقومون بجهد جيد وداعم ومكمل لما تسعى إليه الحكومة من توجهات من أجل تحقيق مزيد من التفاهم والتقارب والتواصل ومد جسور الصداقة متعددة الجوانب وقال معاليه: الأفكار مطروحة ومتاحة والإبداع متاح للجانبين حول كيفية ترجمة وعكس مستوى العلاقات السياسية والدبلوماسية الجيدة بين الدولتين على أرض الواقع من خلال تفعيل بعض البرامج والمشاريع التي تعود بالمنفعة على البلدين في مجال الاستثمار والتجارة والتبادل الثقافي والتواصل ومبادرات مشتركة، وأكد بأن المجال مفتوح لكل من يرغب في بلورة وترجمة هذا التوجه الجيد والإيجابي للعلاقة بين البلدين، وأشار أمين عام وزارة الخارجية إلى أن اليابان تعد المرتبة الثانية حالياً ومن أكبر الدول التي تستورد النفط العماني، لذلك حجم التبادل التجاري جيد وإيجابي لصالح السلطنة لكن أيضاً السلطنة تستورد الكثير من المنتوجات اليابانية مثل السيارات كما هو معروف والمعدات وأغراض الصناعة وغيرها من المجالات، كما تتميز اليابان بالتقنيات المتقدمة ومن ضمن الأهداف التي نسعى إليها هي كيفية نقل المعرفة والتكنولوجيا في مجال تقنية المعلومات وفي مجالات متعددة ومن ضمن الأولويات تشجيع السياحة بين البلدين، وبخاصة بعد ما تبدأ رحلات الطيران العماني المباشرة إلى اليابان والعكس، ونأمل أن تحقق مزيد من الزيارات بين الجانبين سواء على مستوى قطاع الأعمال أو السياحية والحمد لله السلطنة تنعم بمميزات ومقومات جيدة جداً ومغرية جداً وجذابة للسائح الياباني، والعكس هناك من اليابان ثقافة متنوعة وعريقة وأعتقد جمال الطبيعة ممكن أن تجذب السائح العماني لذلك الجزء من العالم.
جاء ذلك خلال رعاية معاليه أمس في النادي الدبلوماسي حفل توديع الطالبين اللذين تم منحهما الدراسة من قبل وزارة الخارجية لأول مرة في مدرسة عزان بن قيس الخاصة لمدة عام كامل وأكملوا دراسة الصف التاسع، تعلموا من خلالها اللغة الإنجليزية واللغة العربية، ويهدف هذا البرنامج إلى تبادل الطلبة الثقافات والعادات والتقاليد العمانية. وقال معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي: الوزارة قدمت منحتين إلى الطالبين اليابانيين وهذه الفكرة تولت خلال زيارتي الرسمية لليابان في العام الفائت وتأتي ضمن إطار التعاون الثقافي بين اليابان والسلطنة حيث عرضنا منحة دراسية لطالبين يابانيين في العام الفائت، وذلك لمدة عام لدراسة اللغة العربية من أجل التعرف على العادات والتقاليد والثقافة العمانية بمختلف جوانبها، مؤكداً بأن البرنامج ناجح وجيد وهم على وشك المغادرة إلى بلدهم اليابان ويحملون معهم ذكريات وكونوا صداقات مع زملائهم الطلبة في السلطنة، موضحاً معاليه على أن هناك عمانيين يذهبون من وقت لآخر للدراسة سواء أكانت دراسة قصيرة أو دراسات عليا.
وأكد معالي أمين عام وزارة الخارجية في نهاية حديثه لـ"الشبيبة": سوف تستمر هذه الدعوات من وقت إلى آخر وسوف ننظر مثل هذه المبادرات، واجتذاب هذا الجيل الصغير الناشئ حتى يترك انطباعا طويل المدى مثل النقش على الحجر. ومن جانبه شكر سفير فوق العادة المفوض لليابان لدى السلطنة سعادة السفير سيئجي موريموتو وزارة الخارجية على مبادرتها الطيبة لدعوة طلبة يابانيين من الجيل الناشئ للتعرف على السلطنة واللغة العربية وثقافتها معتبراً أن هذا التطور إيجابي ومشجع ويأمل أن يستمر في المستقبل .
أوضح أمين عام وزارة الخارجية معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي بأن أغلب العمانيين الذين لهم علاقات وصداقات وتواصل أو تجارة مع اليابان يقومون بجهد جيد وداعم ومكمل لما تسعى إليه الحكومة من توجهات من أجل تحقيق مزيد من التفاهم والتقارب والتواصل ومد جسور الصداقة متعددة الجوانب وقال معاليه: الأفكار مطروحة ومتاحة والإبداع متاح للجانبين حول كيفية ترجمة وعكس مستوى العلاقات السياسية والدبلوماسية الجيدة بين الدولتين على أرض الواقع من خلال تفعيل بعض البرامج والمشاريع التي تعود بالمنفعة على البلدين في مجال الاستثمار والتجارة والتبادل الثقافي والتواصل ومبادرات مشتركة، وأكد بأن المجال مفتوح لكل من يرغب في بلورة وترجمة هذا التوجه الجيد والإيجابي للعلاقة بين البلدين، وأشار أمين عام وزارة الخارجية إلى أن اليابان تعد المرتبة الثانية حالياً ومن أكبر الدول التي تستورد النفط العماني، لذلك حجم التبادل التجاري جيد وإيجابي لصالح السلطنة لكن أيضاً السلطنة تستورد الكثير من المنتوجات اليابانية مثل السيارات كما هو معروف والمعدات وأغراض الصناعة وغيرها من المجالات، كما تتميز اليابان بالتقنيات المتقدمة ومن ضمن الأهداف التي نسعى إليها هي كيفية نقل المعرفة والتكنولوجيا في مجال تقنية المعلومات وفي مجالات متعددة ومن ضمن الأولويات تشجيع السياحة بين البلدين، وبخاصة بعد ما تبدأ رحلات الطيران العماني المباشرة إلى اليابان والعكس، ونأمل أن تحقق مزيد من الزيارات بين الجانبين سواء على مستوى قطاع الأعمال أو السياحية والحمد لله السلطنة تنعم بمميزات ومقومات جيدة جداً ومغرية جداً وجذابة للسائح الياباني، والعكس هناك من اليابان ثقافة متنوعة وعريقة وأعتقد جمال الطبيعة ممكن أن تجذب السائح العماني لذلك الجزء من العالم.
جاء ذلك خلال رعاية معاليه أمس في النادي الدبلوماسي حفل توديع الطالبين اللذين تم منحهما الدراسة من قبل وزارة الخارجية لأول مرة في مدرسة عزان بن قيس الخاصة لمدة عام كامل وأكملوا دراسة الصف التاسع، تعلموا من خلالها اللغة الإنجليزية واللغة العربية، ويهدف هذا البرنامج إلى تبادل الطلبة الثقافات والعادات والتقاليد العمانية. وقال معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي: الوزارة قدمت منحتين إلى الطالبين اليابانيين وهذه الفكرة تولت خلال زيارتي الرسمية لليابان في العام الفائت وتأتي ضمن إطار التعاون الثقافي بين اليابان والسلطنة حيث عرضنا منحة دراسية لطالبين يابانيين في العام الفائت، وذلك لمدة عام لدراسة اللغة العربية من أجل التعرف على العادات والتقاليد والثقافة العمانية بمختلف جوانبها، مؤكداً بأن البرنامج ناجح وجيد وهم على وشك المغادرة إلى بلدهم اليابان ويحملون معهم ذكريات وكونوا صداقات مع زملائهم الطلبة في السلطنة، موضحاً معاليه على أن هناك عمانيين يذهبون من وقت لآخر للدراسة سواء أكانت دراسة قصيرة أو دراسات عليا.
وأكد معالي أمين عام وزارة الخارجية في نهاية حديثه لـ"الشبيبة": سوف تستمر هذه الدعوات من وقت إلى آخر وسوف ننظر مثل هذه المبادرات، واجتذاب هذا الجيل الصغير الناشئ حتى يترك انطباعا طويل المدى مثل النقش على الحجر. ومن جانبه شكر سفير فوق العادة المفوض لليابان لدى السلطنة سعادة السفير سيئجي موريموتو وزارة الخارجية على مبادرتها الطيبة لدعوة طلبة يابانيين من الجيل الناشئ للتعرف على السلطنة واللغة العربية وثقافتها معتبراً أن هذا التطور إيجابي ومشجع ويأمل أن يستمر في المستقبل .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية