صلالة - محمد النحاس عزب
تستعد فرقة مسرح ظفار للمشاركة في الموسم المسرحي بمحافظة ظفار ضمن فعاليات مهرجان صلالة السياحي بعرضين مسرحيين وأكد المخرج محمد المهندس رئيس الفرقة قائلا: "سنعلن عن العملين قريبا بالإضافة إلى المشاركة في عدة مهرجانات عربية ودولية تلقينا الدعوة للمشاركة بها ابتداء من شهر سبتمبر".
وحول المهرجان المسرحي الخليجي المقبل قال عضو اللجنة الدائمة للفرق المسرحية بالخليج المهندس: "سيكون هناك اجتماع مهم وعاجل للجنة في نهاية الشهر الحالي بالدوحة لتحديد تفاصيل المهرجان والفرق المشاركة والمشاركين في الندوات والحلقات وسأوافيكم بالتفاصيل في وقت لاحق إن شاء الله والشيء الذي يمكن لي أن أدلي به هو أن الموعد المقترح للمهرجان ابتداء من العاشر من أكتوبر المقبل.
وعن مهرجان الجزائر الذي شارك به مؤخرا قال: "يعد مهرجان الجزائر من المهرجانات المهمة حيث اشتمل على العديد من الفعاليات المسرحية المختلفة بالإضافة إلى العروض المسرحية الجزائرية والعربية والدولية ومن أهم هذه الفعاليات كان الملتقى العلمي عن توظيف التراث في المسرح بمشاركة باحثين ومسرحيين كبار أصحاب تجارب طويلة ونظريات في توظيف التراث أمثال المسرحي المغربي الدكتور عبدالكريم برشيد والناقد نادر القنة وغيرهما كما استضاف المهرجان عددا كبيرا من المسرحيين من أنحاء الوطن العربي وتم تكريم أسماء بارزة في المسرح العربي من أمثال الفنان دريد لحام والمخرج العراقي عزيز خيون وشيخ المسرحيين العراقيين الدكتور سامي عبدالحميد.
وحول مشاركته في المهرجان قال المهندس مؤسس وعضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للمسرح وعضو لجنة مراجعة وتقييم النصوص المسرحية والغنائية العمانية ومؤسس وعضو المكتب الفرعي التنفيذي للهيئة العربية للمسرح بالسلطنة ومؤسس وعضو مجلس إدارة أسرة فناني محافظة ظفار "انني من ضمن مجموعة ضيوف المهرجان بالإضافة إلى مشاركتي في ندوة أزمة النص المسرحي في دول المغرب العربي وكانت مداخلتي بعنوان "النص المسرحي في الخليج العربي" ولقد احتوت مداخلتي على التأكيد أنه ليست هناك أزمة نص بشكل عام في الدول العربية ولكن الأزمة الحقيقية هي أزمة تأهيل لكتاب المسرح حيث إن الموهوبين وأصحاب القدرات المتميزة والإبداع موجودون وبكثرة ويرجع السبب في ندرة النصوص المسرحية المكتملة النضوج عدم معرفة هؤلاء المبدعين بأساليب وأسس الكتابة للنص المسرحي ولا يعني بالتأهيل هو تدريس كتابة النص والتدريب النظري حيث أتفق مع الرأي الذي يقول الدراسة لا تصنع كاتبا بل الذي أقصده بالتأهيل هو استقطاب المواهب من المسرحيين الى أجواء المسرح والتفاعل مع العروض المسرحية واكتساب المعرفة الميدانية عن الخشبة المسرحية وأسرارها وليس بالكتابة بالتنظير دون الاحتكاك وكذلك لا بد للكاتب أن يعرف اتجاهات ومدارس المسرح المختلفة ليكون متمكنا من أدواته ولا تتداخل عليه الأمور فيعرف إن كان يكتب نصا واقعيا أم عبثيا أم تجريبيا..الخ".
وحول الجمعية العمانية قال: "الجمعية حلم طالما سعينا إلى تحقيقه وبصراحة لقد كنت ضمن مجموعة لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة وتجاوزت كل الصعاب للمضي قدما نحو تأسيس الجمعية رغم أننا واجهنا بعض المصاعب ولم يكن أحد يتوقع بأننا سوف نستطيع تحقيق هذا التأسيس وبحمد لله وبوقوف كبار جميع المسرحيين العمانيين هاهي الجمعية تحقق ذاتها رغم قلة الإمكانيات ومصاعب الدعم المالي وبكوني أحد المسرحيين العمانيين الحالمين بهذا الكيان الذي يعتبر بيتا ومظلة للمسرحيين وبكوني عضو مجلس الإدارة فإنني أوجه رسالة إلى كل أخواني المسرحيين بأن الجمعية هي بيتنا الذي نجتمع فيه وأتمنى أن لا ينظر إلى هذه الجمعية إلى أنها جمعية أفراد أو ملتقى للمصالح أو الظهور الفردي وأطالب الجميع بأن نعمل سويا يدا بيد في بناء هذا الحلم ونصيحة إلى من يناهض الجمعية لتحفظاته الشخصية على بعض أفراد مجلس الإدارة أقول لهم الجمعية هي لكم ومنكم وليس لأفراد فتعالوا وافتحوا صفحات جديدة ومهما كانت الاختلافات في وجهات النظر فإن الجمعية هي التي تبني الود بين الجميع".
تستعد فرقة مسرح ظفار للمشاركة في الموسم المسرحي بمحافظة ظفار ضمن فعاليات مهرجان صلالة السياحي بعرضين مسرحيين وأكد المخرج محمد المهندس رئيس الفرقة قائلا: "سنعلن عن العملين قريبا بالإضافة إلى المشاركة في عدة مهرجانات عربية ودولية تلقينا الدعوة للمشاركة بها ابتداء من شهر سبتمبر".
وحول المهرجان المسرحي الخليجي المقبل قال عضو اللجنة الدائمة للفرق المسرحية بالخليج المهندس: "سيكون هناك اجتماع مهم وعاجل للجنة في نهاية الشهر الحالي بالدوحة لتحديد تفاصيل المهرجان والفرق المشاركة والمشاركين في الندوات والحلقات وسأوافيكم بالتفاصيل في وقت لاحق إن شاء الله والشيء الذي يمكن لي أن أدلي به هو أن الموعد المقترح للمهرجان ابتداء من العاشر من أكتوبر المقبل.
وعن مهرجان الجزائر الذي شارك به مؤخرا قال: "يعد مهرجان الجزائر من المهرجانات المهمة حيث اشتمل على العديد من الفعاليات المسرحية المختلفة بالإضافة إلى العروض المسرحية الجزائرية والعربية والدولية ومن أهم هذه الفعاليات كان الملتقى العلمي عن توظيف التراث في المسرح بمشاركة باحثين ومسرحيين كبار أصحاب تجارب طويلة ونظريات في توظيف التراث أمثال المسرحي المغربي الدكتور عبدالكريم برشيد والناقد نادر القنة وغيرهما كما استضاف المهرجان عددا كبيرا من المسرحيين من أنحاء الوطن العربي وتم تكريم أسماء بارزة في المسرح العربي من أمثال الفنان دريد لحام والمخرج العراقي عزيز خيون وشيخ المسرحيين العراقيين الدكتور سامي عبدالحميد.
وحول مشاركته في المهرجان قال المهندس مؤسس وعضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للمسرح وعضو لجنة مراجعة وتقييم النصوص المسرحية والغنائية العمانية ومؤسس وعضو المكتب الفرعي التنفيذي للهيئة العربية للمسرح بالسلطنة ومؤسس وعضو مجلس إدارة أسرة فناني محافظة ظفار "انني من ضمن مجموعة ضيوف المهرجان بالإضافة إلى مشاركتي في ندوة أزمة النص المسرحي في دول المغرب العربي وكانت مداخلتي بعنوان "النص المسرحي في الخليج العربي" ولقد احتوت مداخلتي على التأكيد أنه ليست هناك أزمة نص بشكل عام في الدول العربية ولكن الأزمة الحقيقية هي أزمة تأهيل لكتاب المسرح حيث إن الموهوبين وأصحاب القدرات المتميزة والإبداع موجودون وبكثرة ويرجع السبب في ندرة النصوص المسرحية المكتملة النضوج عدم معرفة هؤلاء المبدعين بأساليب وأسس الكتابة للنص المسرحي ولا يعني بالتأهيل هو تدريس كتابة النص والتدريب النظري حيث أتفق مع الرأي الذي يقول الدراسة لا تصنع كاتبا بل الذي أقصده بالتأهيل هو استقطاب المواهب من المسرحيين الى أجواء المسرح والتفاعل مع العروض المسرحية واكتساب المعرفة الميدانية عن الخشبة المسرحية وأسرارها وليس بالكتابة بالتنظير دون الاحتكاك وكذلك لا بد للكاتب أن يعرف اتجاهات ومدارس المسرح المختلفة ليكون متمكنا من أدواته ولا تتداخل عليه الأمور فيعرف إن كان يكتب نصا واقعيا أم عبثيا أم تجريبيا..الخ".
وحول الجمعية العمانية قال: "الجمعية حلم طالما سعينا إلى تحقيقه وبصراحة لقد كنت ضمن مجموعة لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة وتجاوزت كل الصعاب للمضي قدما نحو تأسيس الجمعية رغم أننا واجهنا بعض المصاعب ولم يكن أحد يتوقع بأننا سوف نستطيع تحقيق هذا التأسيس وبحمد لله وبوقوف كبار جميع المسرحيين العمانيين هاهي الجمعية تحقق ذاتها رغم قلة الإمكانيات ومصاعب الدعم المالي وبكوني أحد المسرحيين العمانيين الحالمين بهذا الكيان الذي يعتبر بيتا ومظلة للمسرحيين وبكوني عضو مجلس الإدارة فإنني أوجه رسالة إلى كل أخواني المسرحيين بأن الجمعية هي بيتنا الذي نجتمع فيه وأتمنى أن لا ينظر إلى هذه الجمعية إلى أنها جمعية أفراد أو ملتقى للمصالح أو الظهور الفردي وأطالب الجميع بأن نعمل سويا يدا بيد في بناء هذا الحلم ونصيحة إلى من يناهض الجمعية لتحفظاته الشخصية على بعض أفراد مجلس الإدارة أقول لهم الجمعية هي لكم ومنكم وليس لأفراد فتعالوا وافتحوا صفحات جديدة ومهما كانت الاختلافات في وجهات النظر فإن الجمعية هي التي تبني الود بين الجميع".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية