صور ـ بدر بن مراد البلوشي
يعد الشيخ سالم بن حمد العلوي أحد الرموز الرياضية الإدارية في السلطنة فهو الرئيس الأسبق لنادي الطليعة. والمرشح الحالي للعودة إلى كرسي الرئاسة مجددا، خلال الفترة المقبلة، والتي تعد محكا وتحديا جديداً لنادي الطليعة أحد أعرق وأقدم الأندية التي أسست قبل نصف قرن تقريبا.
في هذه المساحة استضفناه ليخبرنا عن خبايا النادي الذي كان في طليعة الأندية قبل أن يتخبط به الحال ويصبح وضعه الدائم ملازما لذيل القائمة.
والمؤكد أن سالم العلوي بشهادة كل محبي النادي أحد العقول المدبرة في البيت الطلعاوي، حيث اعتاد الرجل أن يعمل بصمت بما يصب في خدمة المصلحة العامة، وفي جوانب هذا اللقاء المفصل يكشف العلوي العديد من الجوانب المهمة المتعلقة بمسيرة النادي دون محاولة لتجاهل بعض الحقائق أو القفز على الواقع، فإلى التفاصيل:
س1: منذ أربعة مواسم والفريق يصارع الهبوط. هذا الموسم راهن الجميع على سقوطه مبكرا لاعتبارات عديدة، لكن الطليعة خالف التوقعات، كيف بقي الطليعة رغم قلة موارده؟
ج- بداية الشكر الجزيل لكم لإتاحة الفرصة لنا لمخاطبة جمهور الطليعة الوفي والمخلص من خلال صحيفتكم الغراء، هذا الجمهور الذي أعتبره هو صمام أمان الطليعة ووقفته الصادقة هي سر بقائه واستمراره إن شاء الله، لاشك أن الدخل المادي لنادي الطليعة قليل ولكنه كثير وكبير برجاله أصحاب المواقف والعزائم القوية وبخاصة في وقت الأزمات، وما حدث في الأعوام الفائتة واقع مر عشناه بكل صعوباته ولكن بتوفيق من الله ثم العزيمة والإصرار من اللاعبين والتعاون المخلص من المحبين والغيورين على النادي تجاوزنا تلك المحن.
س2: حتى الآن خانة الرئيس شاغرة. لكنك تمارس مهمات الرئيس من تخطيط وتنظيم وقيادة وتقوم بذلك دون رئاسة الإدارة. هل تتهرب من الرئاسة أم أن صفة الرئيس معيقة لما تقوم به من أدوار؟
ج: واجب كل عضو أن يخدم ناديه من أي موقع وكل ما كنت أقوم به هو الوقوف مع الإدارة ومساعدتهم لمواصلة مهماتهم وهذا أمر يتحتم على الجميع القيام به، نحن نهدف لإعطاء الكوادر الشابة الفرصة للقيام بدورها وهذا شيء لابد منه لإيجاد قيادات جديدة وعناصر شابة قادرة على خدمة مجتمعها، ولن يكون موقع الرئيس في نادي الطليعة شاغرا أبدا فالنادي به كوادر بها الكفاءة وعندها المقدرة لتولي هذا المنصب.
و الرئاسة ليست معيقة فوضع الأندية بهذه الوضعية صعب جدا على كل من يصبح عضوا في مجلس الإدارة، وبالذات الجانب المالي يشكل أكبر هاجس لذلك آن الأوان للوزارة أن تعيد النظر في الموازنات أو بالأحرى الدعم الذي تقدمه للأندية، فهو أصبح لا يمثل عُشر ما تنفقه الأندية أو أقل من ذلك بكثير.
أما دعم القطاع الخاص فيعتبر صفراً مع تقديرنا للشركة العمانية للاتصالات ودعمها المقدر ولو أن الاتحاد لا يعطي الأندية مستحقاتها من دعم الشركة كاملا وحسب علمي أن الدعم مقدم للأندية التي تحمل شعار الشركة وليس للاتحاد.
س3: أطلقت أكثر من حملة لترتيب البيت الطلعاوي ناهيك عن أدوارك غير المنظورة عندما تعترض النادي لإشكالية طارئة، هل تبادر بالتدخل طواعية أم تنتظر الضوء الأخضر من الإدارة المعنية؟
ج: النقد البناء والمدعوم بالحلول البديلة محل ترحيب ورضى تام، أما النقد لأجل النقد فهو مرفوض وصاحب النقد الذي ليس لديه بدائل و يفتقد لمقومات النقد الهادف فنقول له "قل خيرا أو لتصمت"، هكذا علمنا ديننا الحنيف والكمال لله ولكن شعارنا "نشجع ونعزز المبادرات ولا نحبط".
أتدخل متى كان ذلك ضروريا ومهما للبيت الطلعاوي والتنسيق مهم وضروري متى تطلب ذلك ويعتبر من أساسيات النجاح والعمل الفردي لا مكان له في خدمة المجتمع وإنما التشاور والمشاركة في دراسة كافة الجوانب هو المطلوب.
س4: تعاقب على نادي الطليعة إدارات مختلفة من حيث الفكر الإداري وعدد الانجازات .. كيف تقيّم تلك الإدارات و أي إدارة عملت بنجاح تام؟
ج: الكل اجتهد ولله الحمد وقبلهم إدارات أخرى لها بصمات كبيرة منذ أن تأسس النادي حتى الآن ونتمنى لمن يأتي أن يكمل المشوار وكل إدارة واجهتها صعوبات ولله الحمد تجاوزتها وهاهو نادي الطليعة يسير ويواصل المشوار الذي رسمه له الآباء وواجبنا أن نسلمه للأبناء، وهكذا إن شاء الله جيل بعد جيل فنادي الطليعة تأسس ليبقى وسيبقى في الطليعة.
س5: في بداية الموسم الفائت قدم الدكتور (عبدالله العلوي) استراتيجية لإدارة النادي تعد خريطة الطريق للثبات الإداري والمالي .. متى يتم تفعيل الاستراتيجية؟
ج: للأسف لم أطلع على تلك الاستراتيجية، ولكن بلاشك هو جهد مقدر، ولكن لماذا لم تُفعَّل؟ السؤال هنا يوجه لمن وضعها وللإداره الحالية، قد تكون هناك أسباب حالت دون ذلك ولكن لايوجد ما يمنع إعادة النظر وطرحها ثانية وإجراء أي تعديل لتفعيلها طالما تخدم النادي.
س 6: تتذرع إدارة النادي بقلة الموارد المالية لكنكم صرفتم أكثر من مئة ألف ريال عماني. كيف استطعتم تأمين هذا المبلغ رغم شحة الموارد. بخاصة وأن الجماهير ترغب في معرفة ذلك؟
ج: قلة الموارد تكلمنا عنها في الرد السابق، أما الجماهير فنحن نريد تعريف الجماهير أو بمعنى أصح وأدق الأعضاء؟! وضع تحت ذلك ما شئت من الخطوط وعلامات الاستفهام، نحن بحاجة للتعريف الأعضاء أنفسهم، من هو العضو الحقيقي للنادي وما دوره وما عليه وماله؟ كل هذه تساؤلات بحاجة لإجابات من الأعضاء، نحن للأسف ومعظم أنديتنا تفتقر للعضو بالمعنى الحقيقي أعضائنا يريدون أنديه ولا يقدمون لها شيئا والطامة الكبرى يحاسبون وينتقدون وهم أصلا والكثير منهم لا تنطبق عليه شروط العضوية، ولا يدفعون حتى الاشتراكات والتي تعتبر قليلة ومعتمدين على قلة وكأن النادي لا يعنيهم إلا إذا فازالفريق فرحوا، وإذا خسر صبوا نقدهم وويلاتهم؛ لابد من إعادة النظر في ذلك ولابد للأعضاء أن يساهموا بفعالية ماديا ومعنويا.
س7: انتقال 9 لاعبين دفعة واحدة من النادي هل له ما يبرره. ألا يعتبر هروبا جماعيا بسبب أخطاء إدارية؟
ج : الانتقال حقٌ كفَّله قانون الاتحاد لكل من ينطبق عليه شروط ذلك، ولا نحمِّل اللاعب الخطأ أو الإدارة أو غير ذلك، هذه ثقافة وكل واحد يتحمل نتيجة أخطائه، والطليعة لم ولن يتأثر إن شاء الله بأي عدد ينتقل، وقد أثبت للجميع أنه باستمرار يُخرِّج دفعات وسيستمر ولن ننظر للوراء ولن نتأسف على من لا يحترم النادي والخدمات التي قدمها له وسيكون النادي بيت الجميع والبركة إن شاء الله في كل من يرتدي القميص الذهبي، والحق أن الإدارة الحالية وآخرين بذلوا ويبذلون كل الجهد ولا أحد يهمل أو أهمل اللاعبين بل الجميع يحرص على تواجدهم وهناك لاعبون يعرفون مالذي قدمه الطليعة لهم والمثل يقول (لن تعرف خيري إلا بعد أن تجرب غيري).
س 8: الإدارة الطلعاوية الأساسية (4) أفراد، وأعضاء مجلس الإدارة (9) ورغم هذا العدد إلا أنه لا توجد عدالة في المهمات والمسؤوليات فالحمل الإداري دائما ومنذ 20 سنة يثقل كاهل ثلاثة أعضاء فقط (الرئيس – أمين السر – أمين الصندوق) لماذا ؟
ج: هذا خلل في توزيع المهمات وإذا وجدت آلية صحيحة ووزعت المهمات، وعرف كل واحد دوره لن تكون هناك لا اتكاليات ولا تنازع وهذا لا يغني عن العمل بروح الفريق الواحد.
س 9: اجتماعات إداراة النادي كثيرة لكن النتائج ضئيلة، ولجان النادي كثيرة لكن اللجان الفاعلة والمؤثرة قليلة، ألا تتفق معي؟
ج: عمل اللجان المساندة مهم وضروري لتفعيل دور النادي وتحقيق أهدافه وأتمنى من الإدارة القادمة تكملة المشوار، وأن تحذو اللجان الأخرى حذو اللجنة الاجتماعية التي تستحق كل التقدير والإشادة بما قامت به من الجهود، ولها منا كل الشكر والثناء.
س10: أمين السر الحالي إبراهيم مبارك العلوي يعد عميد الإداريين الطلعاويين كونه عمل 16 سنة متواصلة، واتفق عليه أربعة رؤساء لكنك اختلفت معه كثيرا إلى حد الخلاف .. لو استلمت زمام الأمور هل سنراه ضمن طاقمك الإداري؟
ج: هذا كلام غير دقيق وإبراهيم ابن النادي ومرحب به في أي إدارة هو وكل من يخدم النادي بإخلاص وتفانى، واتمنى له ولكل من يتحمل مسؤولية خدمة النادي التوفيق والسداد.
س11: يقال بأن الجمعية العمومية للنادي (وأنت عضو فاعل فيها) شخصيتها ضعيفة ترضى بالمقسوم ولاتحاسب ولا تقيم أصلا لأنها في جلباب الإدارة أو دورها غائب، وقد حدثت استقالات جماعية في الموسم الفائت ولم تتدخل .. وأعضاء الجمعية حصرا على منطقة العيجة فقط، متى تتوسع دائرة الجمعية لتشمل الجميع؟
ج: النادي لكل من ينتسب إليه وليس حصرا على أحد أبدا، وكان للنادي فرع وأعضاء في مسقط وفريق للهوكي وصل للوصيف في كأس مولانا -حفظه الله ورعاه- وسنعمل على تنشيط وإعادة ذلك وفق النظم المعمول بها متى رأى الأعضاء ذلك، هذا جانب، ومن ناحية أخرى لاعبو النادي ليسوا من "العيجه" وهذا دليل قوى على أن النادي للجميع ولكل من يرغب بالانتساب إليه، ولكن على الأعضاء دور يجب أن يقوموا به لكي تكون لهم مشاركة فاعلة وإيجابية.
للأسف الجمعيات العمومية حتى في الاتحادات دورها سلبي ولابد من إعادة النظر، وتكون لها شخصية اعتبارية، ولكن هذا اعتقاد مرهون بتعديل وضع الأندية بشكل أفضل مما هو عليه الآن.
س 12" آلية التكريم جيدة، ورسخت مبدأ لكل مجتهد نصيب، لكنها غير واضحة وجلبت الزعل والغضب أحيانا فعندما كرم اللاعب (أحمد عيد) امتعض أقدم اللاعبين (عبدالعزيز حديد)، وعندما كرم المدرب (خلفان زايد)، تحفظ المدرب (أحمد مبارك)، ورابطة المشجعين كذلك انتظرت الثواب ولم تجد، ما رأيك بهذا؟
ج –لاشك أن التكريم مهم ولابد منه ولكن يجب مراعاة الدقة وتحديد المعايير الواضحة التي سيبنى عليها التكريم ليكون له قيمة لمستحقيه، يفترض أن نبتعد عن الزعل، وأن يطالب كل ذي حق بحقه، وعلينا أن ندرك أن رضى الناس غاية لاتدرك، وعلينا تحري الدقة والموضوعية لتقليل مثل هذه الظواهر.
س13: رابطة المشجعين هذا الموسم مدفوعة الأجرة، سلفا التشجيع بدون رسوم. ألا ينذر هذا الموقف بخطورة في تناقص معدل الانتماء والولاء الذي ميز جماهير نادي الطليعة؟
ج: للأسف الشديد هذا ما بدأ يظهر في الآوانة الأخيرة وإذا استمر الوضع على هذا الحال ستكون الأندية مفلسة جماهيريا، فلابد من الجماهير أن تعي بأن تشجيعها ومؤازرتها لناديها واجب ودليل على صدق انتمائه، وإلا أصبحت أنديتنا دون جماهير.س14: مستقبل نادي الطليعة في خطر، منذ الانجاز الخليجي لبطولة الناشئين 1999 لم تحقق الفرق السنية أي انجاز يذكر وترحل من التصفيات ولا تصل للنهائيات، كيف ترى ذلك؟
ج: اتفق معك تماما أن هناك إهمال للفئات السنية الأخرى، والأسباب واضحة، الجانب المادي هو السبب المباشر وسيكون لإهمال هذه الفئات تأثيرات سلبية على مستقبل الكرة لأن هذا يعني أنه لا توجد صفوف ثانيه تكون جاهزة لتحل محل الصف الذي سبقها، على الأندية بصفة عام’ والطليعة بخاصة إعطاء هذه المراحل أهمية وعناية أكبر.
س15: لم تكن راضيا على تسليم إدارة الفريق الفنية للمدرب (سالم يوسف) وسعيت لضم فهد جمعة الذي رفض بدوره العرض الطلعاوي، نجح سالم يوسف في الحصول على المركز الخامس وقدم فريقا جديدا. ما هو موقفك إذا استمر سالم يوسف مجددا؟
ج: لا أدري من أين استقيت هذه المعلومة، أنا من شجع الإدارة للتعاقد مع المدرب سالم يوسف بعد اعتذار المدرب أحمد مبارك ، أتمنى أن يكون للطليعة مدرب أجنبي يستفيد منه اللاعبون والمدربون أبناء النادي بشرط أن يكون على مستوى وكفائة عالية وإذا تعذر ذلك فأبناء النادي فيهم الكفاءة سواء سالم أو أحمد أو أي من المدرين العمانيين، وأود أن أقول المدرب وحده ليس من يحقق الإنجاز وإنما هي منظومة متكاملة العناصر (المدرب - اللاعب - الإدارة) على أن يكون بينهما انسجام وتعاون.
س16: يعلم الجميع بأنك عاتبت الإدارة السابقة على إيقاف أسامة سبيت. هل الانتقال الدراماتيكي لهداف الطليعة العملاق (أسامة سبيت) لنادي ظفار غير موقفك تجاهه، هل انتقال أسامة، ينبئ بموسم استثنائي ويعتبر تحديا للإدارة الجديدة، ومن المسؤول عن التفريط في اللاعب؟
ج: الطليعة هو الذي أظهر أسامة على الساحة وقدم له الكثير وقد خرج بمحض إرادته فهذا شأنه والطليعة إن شاء الله لن يتأثر و سيظهر من هو أفضل منه، و تمنيت أن يكون أحمد حديد القدوة المثالية لهذا الشاب المخلص للطليعة، فمع احترافه مع نادٍ عريق دائما يقول إذا عدت فسأعود للطليعة هكذا ديدن كل مخلص، أسامه في لقاءاتي معه وبحضور أخيه الأكبر وعَدَنا بأن يخبرنا بالعرض الذي قدمه له النادي الآخر لمعرفة موقفنا قبل الانتقال، ولكن للأسف لم يلتزم بما وعد به، نقول الله يوفقه، والطليعة لن يؤثر عليه ذلك وسيظل أسامه ابن النادي ومرحب به في أي وقت.
س17: أربعة لاعبين أجانب فقط تركوا بصمة في مشوار نادي الطليعة التنزانيان (علي محسن وسعيد جورج) واليوغسلافي (باروش) والبرازيلي (فليب). وهناك العشرات منهم لم يشكلوا إضافة .. هل لديك رؤية خاصة في التعاقدات مع المحليين والأجانب؟
ج- لاشك أن المادة هي عنصر مهم في تحديد مستوى اللاعب بالإضافة لحسن الاختيار والوقت المناسب وليس أثناء بداية الدوري وبالتالي تكون المفاضلة محدده وأرى أن من واجب الاتحاد مساعدة الأنديه في حسن الاختيار، وإعطائهم الوقت الكافي لذلك.
س18: صعدتم موسم 2003 مع نادي النهضة. نادي النهضة بعد صعوده فاز بالدوري مرتين وحل وصيفا مرتين وكاد أن يحرز بطولة الكأس الآسيوية. أليس لديكم غيرة من نجاحات فارس الظاهرة. ألا تستحق التجربة النهضاوية الاقتداء، لماذا اعتاد النهضة دموع الفرح وادمنتم انتم دموع الحزن، علما أن الطليعة أكثر جماهيرية وأكثر تصدرا للمنتخبات الوطنية.
ج: كل نادٍ لديه طموح لبلوغ منصة التتويج سواء في مسابقة الكأس الغالية أو الدوري ولكن لبلوغ ذلك يجب أن تكون عندك مقومات والطموح والأماني وحدها لا تكفي، فمع أن ظروفنا صعبه وبالذات المادية نافسنا على بطولة الدوري موسم (2005/2006) وكنا قاب قوسين أو أدنى فحققنا الثالث بفارق الأهداف وأيضا وصلنا للأدوار الأربعة في مسابقة كأس صاحب الجلالة موسم 2008/2009، وإن شاء الله بالتصميم والإرادة القوية سنعاود تحقيق ذلك.
س 19: عندما بادر القطب العرباوي (سالم سعيد آل فنة العريمي) بمشروع دمج أندية العفية كنت من الأصوات العالية والرافضة لذلك الدمج . لماذا عارضت فكرة الدمج؟
ج: أنا من المشجعين للدمج وهذا الموضوع نوقش أكثر من مرة وكنت أفضل الدمج الثلاثي ولكن على الوزارة أن تضع حوافز مجزية، إذا أرادت تشجيع الدمج الناجح الذي يوجد أندية تضاهي أندية دول المجلس أما دمج مثل ماتم مع بعض الأنديه فنقول له لا، لأننا نرى أن الأندية التي اندمجت ما زالت كما كانت عليه فما الفائدة من هكذا دمج؟
س 20: طرح أحد الإعلاميين مؤخرا ورقة عمل للنهوض بأندية صور، وقد أوصت الورقة بضرورة إقامة دوري محلي لأندية العفية من خلال تشكيل فرق أهلية تابعة للأندية ؟ ما رأيك؟
ج- أنا مع كل فكرة ومبادرة تعيد لأندية صور مكانتها المرموقة وتعيد لها الصدارة التي كانت جزء منها وأتمنى لهذه الأفكار، أن ترى النور وتترجم الأفعال وليس على الورق أو للإعلام وآن الأوان للشباب المجيدين أن يمارسوا دورهم ويأخذوا زمام المبادرة، وأود أن أضيف أن يكون هناك ميثاق شرف بين أندية صور وأن يكون لهذه الأندية مجلس شرف واحد يشرف عليها ويضع بها استراتيجية واضحة الأهداف ووضع الآليات المناسبة لتحقيق تلك الأهداف وأن تكون هناك خطط واضحة للاستثمار تجعل هذه الإندية قادرة بعد خمس سنوات أن تمول نفسها من دخول ثابتة تساعد على التطوير وأن تمارس أنديتنا كافة الأنشطة الرياضية والثقافية وليس كما هو حالها الآن فرق كرة قدم ليس إلا.
س 21: مدرب المنتخب كلود لوروا تجاهل لاعبي الطليعة ولم يعطهم الفرصة استبعد هداف الدوري للموسم الفائت (سعيد الشلهوب) ولم يضع في اعتباره العملاق (أسامة سبيت) هداف الدوري لهذا الموسم بفارق هدفين وغض النظر عن الفدائي (عبدالخالق فايل). ماذا ترى في ذلك؟
ج- لاشك أن المدرب يهمه اختيار الأفضل وعلى المعنيين متابعته وتقديم المشورة له لأنه باختياره لاعبي المنتخب يمثل السلطنة وهذا ليس بالأمر السهل، فأنا أرى أنه لابد من أن يكون لنا منتخب رديف قوي وقوي جدا ويبدأ بإعداده ولايعتمد على المحترفين، ويجب أن تكون للمدرب استراتيجة لتحقيق ذلك.
س22 : هل الشيخ (سالم حمد) هو رجل المرحلة القادمة للإدارة الطلعاوية؟
ج- في الطليعة رجال كثر قادرون على تحمل المسؤولية باقتدار وبخاصة من الشباب أصحاب الكفاءة والخبرة تؤهلهم لذلك ولن يتأخر أحد من دعمهم والوقوف معهم طالما شعارهم (للطليعة رجال يحملون راياته).
** كلمة أخيرة
أشكر القائمين على صحيفة "الشبيبة" هذا اللقاء، ودورهم في إثراء الساحة الرياضية بالسلطنة.
يعد الشيخ سالم بن حمد العلوي أحد الرموز الرياضية الإدارية في السلطنة فهو الرئيس الأسبق لنادي الطليعة. والمرشح الحالي للعودة إلى كرسي الرئاسة مجددا، خلال الفترة المقبلة، والتي تعد محكا وتحديا جديداً لنادي الطليعة أحد أعرق وأقدم الأندية التي أسست قبل نصف قرن تقريبا.
في هذه المساحة استضفناه ليخبرنا عن خبايا النادي الذي كان في طليعة الأندية قبل أن يتخبط به الحال ويصبح وضعه الدائم ملازما لذيل القائمة.
والمؤكد أن سالم العلوي بشهادة كل محبي النادي أحد العقول المدبرة في البيت الطلعاوي، حيث اعتاد الرجل أن يعمل بصمت بما يصب في خدمة المصلحة العامة، وفي جوانب هذا اللقاء المفصل يكشف العلوي العديد من الجوانب المهمة المتعلقة بمسيرة النادي دون محاولة لتجاهل بعض الحقائق أو القفز على الواقع، فإلى التفاصيل:
س1: منذ أربعة مواسم والفريق يصارع الهبوط. هذا الموسم راهن الجميع على سقوطه مبكرا لاعتبارات عديدة، لكن الطليعة خالف التوقعات، كيف بقي الطليعة رغم قلة موارده؟
ج- بداية الشكر الجزيل لكم لإتاحة الفرصة لنا لمخاطبة جمهور الطليعة الوفي والمخلص من خلال صحيفتكم الغراء، هذا الجمهور الذي أعتبره هو صمام أمان الطليعة ووقفته الصادقة هي سر بقائه واستمراره إن شاء الله، لاشك أن الدخل المادي لنادي الطليعة قليل ولكنه كثير وكبير برجاله أصحاب المواقف والعزائم القوية وبخاصة في وقت الأزمات، وما حدث في الأعوام الفائتة واقع مر عشناه بكل صعوباته ولكن بتوفيق من الله ثم العزيمة والإصرار من اللاعبين والتعاون المخلص من المحبين والغيورين على النادي تجاوزنا تلك المحن.
س2: حتى الآن خانة الرئيس شاغرة. لكنك تمارس مهمات الرئيس من تخطيط وتنظيم وقيادة وتقوم بذلك دون رئاسة الإدارة. هل تتهرب من الرئاسة أم أن صفة الرئيس معيقة لما تقوم به من أدوار؟
ج: واجب كل عضو أن يخدم ناديه من أي موقع وكل ما كنت أقوم به هو الوقوف مع الإدارة ومساعدتهم لمواصلة مهماتهم وهذا أمر يتحتم على الجميع القيام به، نحن نهدف لإعطاء الكوادر الشابة الفرصة للقيام بدورها وهذا شيء لابد منه لإيجاد قيادات جديدة وعناصر شابة قادرة على خدمة مجتمعها، ولن يكون موقع الرئيس في نادي الطليعة شاغرا أبدا فالنادي به كوادر بها الكفاءة وعندها المقدرة لتولي هذا المنصب.
و الرئاسة ليست معيقة فوضع الأندية بهذه الوضعية صعب جدا على كل من يصبح عضوا في مجلس الإدارة، وبالذات الجانب المالي يشكل أكبر هاجس لذلك آن الأوان للوزارة أن تعيد النظر في الموازنات أو بالأحرى الدعم الذي تقدمه للأندية، فهو أصبح لا يمثل عُشر ما تنفقه الأندية أو أقل من ذلك بكثير.
أما دعم القطاع الخاص فيعتبر صفراً مع تقديرنا للشركة العمانية للاتصالات ودعمها المقدر ولو أن الاتحاد لا يعطي الأندية مستحقاتها من دعم الشركة كاملا وحسب علمي أن الدعم مقدم للأندية التي تحمل شعار الشركة وليس للاتحاد.
س3: أطلقت أكثر من حملة لترتيب البيت الطلعاوي ناهيك عن أدوارك غير المنظورة عندما تعترض النادي لإشكالية طارئة، هل تبادر بالتدخل طواعية أم تنتظر الضوء الأخضر من الإدارة المعنية؟
ج: النقد البناء والمدعوم بالحلول البديلة محل ترحيب ورضى تام، أما النقد لأجل النقد فهو مرفوض وصاحب النقد الذي ليس لديه بدائل و يفتقد لمقومات النقد الهادف فنقول له "قل خيرا أو لتصمت"، هكذا علمنا ديننا الحنيف والكمال لله ولكن شعارنا "نشجع ونعزز المبادرات ولا نحبط".
أتدخل متى كان ذلك ضروريا ومهما للبيت الطلعاوي والتنسيق مهم وضروري متى تطلب ذلك ويعتبر من أساسيات النجاح والعمل الفردي لا مكان له في خدمة المجتمع وإنما التشاور والمشاركة في دراسة كافة الجوانب هو المطلوب.
س4: تعاقب على نادي الطليعة إدارات مختلفة من حيث الفكر الإداري وعدد الانجازات .. كيف تقيّم تلك الإدارات و أي إدارة عملت بنجاح تام؟
ج: الكل اجتهد ولله الحمد وقبلهم إدارات أخرى لها بصمات كبيرة منذ أن تأسس النادي حتى الآن ونتمنى لمن يأتي أن يكمل المشوار وكل إدارة واجهتها صعوبات ولله الحمد تجاوزتها وهاهو نادي الطليعة يسير ويواصل المشوار الذي رسمه له الآباء وواجبنا أن نسلمه للأبناء، وهكذا إن شاء الله جيل بعد جيل فنادي الطليعة تأسس ليبقى وسيبقى في الطليعة.
س5: في بداية الموسم الفائت قدم الدكتور (عبدالله العلوي) استراتيجية لإدارة النادي تعد خريطة الطريق للثبات الإداري والمالي .. متى يتم تفعيل الاستراتيجية؟
ج: للأسف لم أطلع على تلك الاستراتيجية، ولكن بلاشك هو جهد مقدر، ولكن لماذا لم تُفعَّل؟ السؤال هنا يوجه لمن وضعها وللإداره الحالية، قد تكون هناك أسباب حالت دون ذلك ولكن لايوجد ما يمنع إعادة النظر وطرحها ثانية وإجراء أي تعديل لتفعيلها طالما تخدم النادي.
س 6: تتذرع إدارة النادي بقلة الموارد المالية لكنكم صرفتم أكثر من مئة ألف ريال عماني. كيف استطعتم تأمين هذا المبلغ رغم شحة الموارد. بخاصة وأن الجماهير ترغب في معرفة ذلك؟
ج: قلة الموارد تكلمنا عنها في الرد السابق، أما الجماهير فنحن نريد تعريف الجماهير أو بمعنى أصح وأدق الأعضاء؟! وضع تحت ذلك ما شئت من الخطوط وعلامات الاستفهام، نحن بحاجة للتعريف الأعضاء أنفسهم، من هو العضو الحقيقي للنادي وما دوره وما عليه وماله؟ كل هذه تساؤلات بحاجة لإجابات من الأعضاء، نحن للأسف ومعظم أنديتنا تفتقر للعضو بالمعنى الحقيقي أعضائنا يريدون أنديه ولا يقدمون لها شيئا والطامة الكبرى يحاسبون وينتقدون وهم أصلا والكثير منهم لا تنطبق عليه شروط العضوية، ولا يدفعون حتى الاشتراكات والتي تعتبر قليلة ومعتمدين على قلة وكأن النادي لا يعنيهم إلا إذا فازالفريق فرحوا، وإذا خسر صبوا نقدهم وويلاتهم؛ لابد من إعادة النظر في ذلك ولابد للأعضاء أن يساهموا بفعالية ماديا ومعنويا.
س7: انتقال 9 لاعبين دفعة واحدة من النادي هل له ما يبرره. ألا يعتبر هروبا جماعيا بسبب أخطاء إدارية؟
ج : الانتقال حقٌ كفَّله قانون الاتحاد لكل من ينطبق عليه شروط ذلك، ولا نحمِّل اللاعب الخطأ أو الإدارة أو غير ذلك، هذه ثقافة وكل واحد يتحمل نتيجة أخطائه، والطليعة لم ولن يتأثر إن شاء الله بأي عدد ينتقل، وقد أثبت للجميع أنه باستمرار يُخرِّج دفعات وسيستمر ولن ننظر للوراء ولن نتأسف على من لا يحترم النادي والخدمات التي قدمها له وسيكون النادي بيت الجميع والبركة إن شاء الله في كل من يرتدي القميص الذهبي، والحق أن الإدارة الحالية وآخرين بذلوا ويبذلون كل الجهد ولا أحد يهمل أو أهمل اللاعبين بل الجميع يحرص على تواجدهم وهناك لاعبون يعرفون مالذي قدمه الطليعة لهم والمثل يقول (لن تعرف خيري إلا بعد أن تجرب غيري).
س 8: الإدارة الطلعاوية الأساسية (4) أفراد، وأعضاء مجلس الإدارة (9) ورغم هذا العدد إلا أنه لا توجد عدالة في المهمات والمسؤوليات فالحمل الإداري دائما ومنذ 20 سنة يثقل كاهل ثلاثة أعضاء فقط (الرئيس – أمين السر – أمين الصندوق) لماذا ؟
ج: هذا خلل في توزيع المهمات وإذا وجدت آلية صحيحة ووزعت المهمات، وعرف كل واحد دوره لن تكون هناك لا اتكاليات ولا تنازع وهذا لا يغني عن العمل بروح الفريق الواحد.
س 9: اجتماعات إداراة النادي كثيرة لكن النتائج ضئيلة، ولجان النادي كثيرة لكن اللجان الفاعلة والمؤثرة قليلة، ألا تتفق معي؟
ج: عمل اللجان المساندة مهم وضروري لتفعيل دور النادي وتحقيق أهدافه وأتمنى من الإدارة القادمة تكملة المشوار، وأن تحذو اللجان الأخرى حذو اللجنة الاجتماعية التي تستحق كل التقدير والإشادة بما قامت به من الجهود، ولها منا كل الشكر والثناء.
س10: أمين السر الحالي إبراهيم مبارك العلوي يعد عميد الإداريين الطلعاويين كونه عمل 16 سنة متواصلة، واتفق عليه أربعة رؤساء لكنك اختلفت معه كثيرا إلى حد الخلاف .. لو استلمت زمام الأمور هل سنراه ضمن طاقمك الإداري؟
ج: هذا كلام غير دقيق وإبراهيم ابن النادي ومرحب به في أي إدارة هو وكل من يخدم النادي بإخلاص وتفانى، واتمنى له ولكل من يتحمل مسؤولية خدمة النادي التوفيق والسداد.
س11: يقال بأن الجمعية العمومية للنادي (وأنت عضو فاعل فيها) شخصيتها ضعيفة ترضى بالمقسوم ولاتحاسب ولا تقيم أصلا لأنها في جلباب الإدارة أو دورها غائب، وقد حدثت استقالات جماعية في الموسم الفائت ولم تتدخل .. وأعضاء الجمعية حصرا على منطقة العيجة فقط، متى تتوسع دائرة الجمعية لتشمل الجميع؟
ج: النادي لكل من ينتسب إليه وليس حصرا على أحد أبدا، وكان للنادي فرع وأعضاء في مسقط وفريق للهوكي وصل للوصيف في كأس مولانا -حفظه الله ورعاه- وسنعمل على تنشيط وإعادة ذلك وفق النظم المعمول بها متى رأى الأعضاء ذلك، هذا جانب، ومن ناحية أخرى لاعبو النادي ليسوا من "العيجه" وهذا دليل قوى على أن النادي للجميع ولكل من يرغب بالانتساب إليه، ولكن على الأعضاء دور يجب أن يقوموا به لكي تكون لهم مشاركة فاعلة وإيجابية.
للأسف الجمعيات العمومية حتى في الاتحادات دورها سلبي ولابد من إعادة النظر، وتكون لها شخصية اعتبارية، ولكن هذا اعتقاد مرهون بتعديل وضع الأندية بشكل أفضل مما هو عليه الآن.
س 12" آلية التكريم جيدة، ورسخت مبدأ لكل مجتهد نصيب، لكنها غير واضحة وجلبت الزعل والغضب أحيانا فعندما كرم اللاعب (أحمد عيد) امتعض أقدم اللاعبين (عبدالعزيز حديد)، وعندما كرم المدرب (خلفان زايد)، تحفظ المدرب (أحمد مبارك)، ورابطة المشجعين كذلك انتظرت الثواب ولم تجد، ما رأيك بهذا؟
ج –لاشك أن التكريم مهم ولابد منه ولكن يجب مراعاة الدقة وتحديد المعايير الواضحة التي سيبنى عليها التكريم ليكون له قيمة لمستحقيه، يفترض أن نبتعد عن الزعل، وأن يطالب كل ذي حق بحقه، وعلينا أن ندرك أن رضى الناس غاية لاتدرك، وعلينا تحري الدقة والموضوعية لتقليل مثل هذه الظواهر.
س13: رابطة المشجعين هذا الموسم مدفوعة الأجرة، سلفا التشجيع بدون رسوم. ألا ينذر هذا الموقف بخطورة في تناقص معدل الانتماء والولاء الذي ميز جماهير نادي الطليعة؟
ج: للأسف الشديد هذا ما بدأ يظهر في الآوانة الأخيرة وإذا استمر الوضع على هذا الحال ستكون الأندية مفلسة جماهيريا، فلابد من الجماهير أن تعي بأن تشجيعها ومؤازرتها لناديها واجب ودليل على صدق انتمائه، وإلا أصبحت أنديتنا دون جماهير.س14: مستقبل نادي الطليعة في خطر، منذ الانجاز الخليجي لبطولة الناشئين 1999 لم تحقق الفرق السنية أي انجاز يذكر وترحل من التصفيات ولا تصل للنهائيات، كيف ترى ذلك؟
ج: اتفق معك تماما أن هناك إهمال للفئات السنية الأخرى، والأسباب واضحة، الجانب المادي هو السبب المباشر وسيكون لإهمال هذه الفئات تأثيرات سلبية على مستقبل الكرة لأن هذا يعني أنه لا توجد صفوف ثانيه تكون جاهزة لتحل محل الصف الذي سبقها، على الأندية بصفة عام’ والطليعة بخاصة إعطاء هذه المراحل أهمية وعناية أكبر.
س15: لم تكن راضيا على تسليم إدارة الفريق الفنية للمدرب (سالم يوسف) وسعيت لضم فهد جمعة الذي رفض بدوره العرض الطلعاوي، نجح سالم يوسف في الحصول على المركز الخامس وقدم فريقا جديدا. ما هو موقفك إذا استمر سالم يوسف مجددا؟
ج: لا أدري من أين استقيت هذه المعلومة، أنا من شجع الإدارة للتعاقد مع المدرب سالم يوسف بعد اعتذار المدرب أحمد مبارك ، أتمنى أن يكون للطليعة مدرب أجنبي يستفيد منه اللاعبون والمدربون أبناء النادي بشرط أن يكون على مستوى وكفائة عالية وإذا تعذر ذلك فأبناء النادي فيهم الكفاءة سواء سالم أو أحمد أو أي من المدرين العمانيين، وأود أن أقول المدرب وحده ليس من يحقق الإنجاز وإنما هي منظومة متكاملة العناصر (المدرب - اللاعب - الإدارة) على أن يكون بينهما انسجام وتعاون.
س16: يعلم الجميع بأنك عاتبت الإدارة السابقة على إيقاف أسامة سبيت. هل الانتقال الدراماتيكي لهداف الطليعة العملاق (أسامة سبيت) لنادي ظفار غير موقفك تجاهه، هل انتقال أسامة، ينبئ بموسم استثنائي ويعتبر تحديا للإدارة الجديدة، ومن المسؤول عن التفريط في اللاعب؟
ج: الطليعة هو الذي أظهر أسامة على الساحة وقدم له الكثير وقد خرج بمحض إرادته فهذا شأنه والطليعة إن شاء الله لن يتأثر و سيظهر من هو أفضل منه، و تمنيت أن يكون أحمد حديد القدوة المثالية لهذا الشاب المخلص للطليعة، فمع احترافه مع نادٍ عريق دائما يقول إذا عدت فسأعود للطليعة هكذا ديدن كل مخلص، أسامه في لقاءاتي معه وبحضور أخيه الأكبر وعَدَنا بأن يخبرنا بالعرض الذي قدمه له النادي الآخر لمعرفة موقفنا قبل الانتقال، ولكن للأسف لم يلتزم بما وعد به، نقول الله يوفقه، والطليعة لن يؤثر عليه ذلك وسيظل أسامه ابن النادي ومرحب به في أي وقت.
س17: أربعة لاعبين أجانب فقط تركوا بصمة في مشوار نادي الطليعة التنزانيان (علي محسن وسعيد جورج) واليوغسلافي (باروش) والبرازيلي (فليب). وهناك العشرات منهم لم يشكلوا إضافة .. هل لديك رؤية خاصة في التعاقدات مع المحليين والأجانب؟
ج- لاشك أن المادة هي عنصر مهم في تحديد مستوى اللاعب بالإضافة لحسن الاختيار والوقت المناسب وليس أثناء بداية الدوري وبالتالي تكون المفاضلة محدده وأرى أن من واجب الاتحاد مساعدة الأنديه في حسن الاختيار، وإعطائهم الوقت الكافي لذلك.
س18: صعدتم موسم 2003 مع نادي النهضة. نادي النهضة بعد صعوده فاز بالدوري مرتين وحل وصيفا مرتين وكاد أن يحرز بطولة الكأس الآسيوية. أليس لديكم غيرة من نجاحات فارس الظاهرة. ألا تستحق التجربة النهضاوية الاقتداء، لماذا اعتاد النهضة دموع الفرح وادمنتم انتم دموع الحزن، علما أن الطليعة أكثر جماهيرية وأكثر تصدرا للمنتخبات الوطنية.
ج: كل نادٍ لديه طموح لبلوغ منصة التتويج سواء في مسابقة الكأس الغالية أو الدوري ولكن لبلوغ ذلك يجب أن تكون عندك مقومات والطموح والأماني وحدها لا تكفي، فمع أن ظروفنا صعبه وبالذات المادية نافسنا على بطولة الدوري موسم (2005/2006) وكنا قاب قوسين أو أدنى فحققنا الثالث بفارق الأهداف وأيضا وصلنا للأدوار الأربعة في مسابقة كأس صاحب الجلالة موسم 2008/2009، وإن شاء الله بالتصميم والإرادة القوية سنعاود تحقيق ذلك.
س 19: عندما بادر القطب العرباوي (سالم سعيد آل فنة العريمي) بمشروع دمج أندية العفية كنت من الأصوات العالية والرافضة لذلك الدمج . لماذا عارضت فكرة الدمج؟
ج: أنا من المشجعين للدمج وهذا الموضوع نوقش أكثر من مرة وكنت أفضل الدمج الثلاثي ولكن على الوزارة أن تضع حوافز مجزية، إذا أرادت تشجيع الدمج الناجح الذي يوجد أندية تضاهي أندية دول المجلس أما دمج مثل ماتم مع بعض الأنديه فنقول له لا، لأننا نرى أن الأندية التي اندمجت ما زالت كما كانت عليه فما الفائدة من هكذا دمج؟
س 20: طرح أحد الإعلاميين مؤخرا ورقة عمل للنهوض بأندية صور، وقد أوصت الورقة بضرورة إقامة دوري محلي لأندية العفية من خلال تشكيل فرق أهلية تابعة للأندية ؟ ما رأيك؟
ج- أنا مع كل فكرة ومبادرة تعيد لأندية صور مكانتها المرموقة وتعيد لها الصدارة التي كانت جزء منها وأتمنى لهذه الأفكار، أن ترى النور وتترجم الأفعال وليس على الورق أو للإعلام وآن الأوان للشباب المجيدين أن يمارسوا دورهم ويأخذوا زمام المبادرة، وأود أن أضيف أن يكون هناك ميثاق شرف بين أندية صور وأن يكون لهذه الأندية مجلس شرف واحد يشرف عليها ويضع بها استراتيجية واضحة الأهداف ووضع الآليات المناسبة لتحقيق تلك الأهداف وأن تكون هناك خطط واضحة للاستثمار تجعل هذه الإندية قادرة بعد خمس سنوات أن تمول نفسها من دخول ثابتة تساعد على التطوير وأن تمارس أنديتنا كافة الأنشطة الرياضية والثقافية وليس كما هو حالها الآن فرق كرة قدم ليس إلا.
س 21: مدرب المنتخب كلود لوروا تجاهل لاعبي الطليعة ولم يعطهم الفرصة استبعد هداف الدوري للموسم الفائت (سعيد الشلهوب) ولم يضع في اعتباره العملاق (أسامة سبيت) هداف الدوري لهذا الموسم بفارق هدفين وغض النظر عن الفدائي (عبدالخالق فايل). ماذا ترى في ذلك؟
ج- لاشك أن المدرب يهمه اختيار الأفضل وعلى المعنيين متابعته وتقديم المشورة له لأنه باختياره لاعبي المنتخب يمثل السلطنة وهذا ليس بالأمر السهل، فأنا أرى أنه لابد من أن يكون لنا منتخب رديف قوي وقوي جدا ويبدأ بإعداده ولايعتمد على المحترفين، ويجب أن تكون للمدرب استراتيجة لتحقيق ذلك.
س22 : هل الشيخ (سالم حمد) هو رجل المرحلة القادمة للإدارة الطلعاوية؟
ج- في الطليعة رجال كثر قادرون على تحمل المسؤولية باقتدار وبخاصة من الشباب أصحاب الكفاءة والخبرة تؤهلهم لذلك ولن يتأخر أحد من دعمهم والوقوف معهم طالما شعارهم (للطليعة رجال يحملون راياته).
** كلمة أخيرة
أشكر القائمين على صحيفة "الشبيبة" هذا اللقاء، ودورهم في إثراء الساحة الرياضية بالسلطنة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية