
يجب أن يدرك الرجل والمرأة على السواء أن إعادة العلاقة الزوجية إلى سابق عهدها يستلزم تحقق حالة من الصفح والمسامحة وبذل المجهود النفسي المطلوب لنسيان الإساءة السابقة.
وعلى المرأة ألاّ تطلب اعتذارا صريحا من الرجل، فبعض الرجال يعتذرون بابتسامة وبعضهم يعتذر بالتربيت على كتف زوجته بحنان، وبعضهم يعتذر بتقديم هدية ما، وعلى حواء أن تدرك أن الاعتذار الصريح من قبل الرجل أمر نادر الحدوث بسبب موروثات وتقاليد من الصعب على الرجل الشرقي تجاوزها أو تخطيها.
كذلك على الرجل ألاّ يقصر اعتذاره مهما كان أسلوبه على فضاءات وأوقات معينة، حتى لا يتسلل إلى المرأة شعور مفاده أن رغبة الرجل وحاجته لها وراء هذا الاعتذار.
وأخيرا، إذا كان التسامح والصفح والمغفرة مع الآخرين من مميزات ديننا السمح، فإن كل هذا مع الزوجة أو الزوج أولى وأوجب.