صلالة-عادل بن سعيد اليافعي
في وقت ترتفع فيه درجات الحرارة على هذا الكوكب، والاحتباس الحراري يتزايد، والذي نتج عن مخالفة الإنسان للكثير من النواميس الكونية التي وضعها الله سبحانه وتعالى لهذا الكون المنظم، ونتيجة إهماله وتجاهله لكل القواعد الطبيعية المنظمة لما يحيط به.
واليوم نكتب عن أمر مهم للغاية وهو الغطاء النباتي الذي يشكل عنصرا مهما للغاية لنا جميعا كبشر، وشجرة اللبان التي تعد سفيرة عمان البيئية إلى العالم أجمع تتعرض للكثير من المخاطر منها ندرتها والتي قد تؤدي إلى انقراضها من الكثير من المواقع التي توجد بها، وكذلك الهجوم الشديد الذي تتعرض له من قبل المواشي وبخاصة الإبل منها، ونلحظ ذلك جليا بوادي عفور بمنطقة الفزايح الذي يعد من أغنى المناطق بمحافظة ظفار بشجرة اللبان التي تتعرض لهجوم وهتك شديدين من قبل الحيوانات.
وقد حرصت "الشبيبة" على الحضور هناك لتغطية الأمر، والتقت عددا من المواطنين منهم الشيخ سهيل بن سعيد بن سهيل باقي فحدثنا قائلا: إن ما يحدث للأسف أمر يجب أن نقف سويا لمواجهته، وهذا الوادي يعد من أجمل الأودية وتنتشر فيه شجرة اللبان بكثرة، وغيرها من الأشجار النادرة، وهذا ما يجعلنا أكثر تحركا وأكثر حرصا للتنظيم والمحافظة على البيئة حيث يجب أن تكون هناك محميات لهذه الأشجار التي تعد سفيرة السلطنة في العالم منذ عصور قديمة وعنوانا كبيرا للجمال والأجواء المعطرة، كما أنها تعد مصدر رزق للكثير من المواطنين، وبزوالها سوف يتأثر هؤلاء المواطنين الذين يعيشون عليها.
أما الشيخ سعيد بن أحمد باقي فقال: هذا الوضع يعد خطيرا للغاية ويجب أن نتكاتف سويا لمعالجته، صحيح أن الطرق التي مهدت الآن للوصول إلى منطقة الفزايح خدمة طيبة للجميع، ونشكر الجهات الحكومية المشرفة عليها لكن لابد من وضع حواجز لهذه الطرق تمنع الحيوانات من الرعي الجائر وهذا سهل.
من جانبه قال محمد بن سعيد أحمد بيت سعيد: إن الغطاء النباتي والأحراش سوف تكون أثرا بعد عين في حالة إهمال الجهات الحكومية والمواطنين لهذا الأمر، ويوما بعد يوم نتفاجأ بأن الأمر يصبح أكثر تعقيدا، لذلك نتقدم بدعوة للجميع للحفاظ على هذا الموروث الطبيعي والذي هو مصدر رزق للكثير في هذه المنطقة، وأرجو أن تنظر الجهات المسؤولة في هذا الأمر بأسرع وقت، وأن يبتعد الناس عن المعتقدات الغريبة وأن هذه الشجرة تمكن الحيوانات من إنتاج حليب طيب وهذا الأمر مغاير تماما للواقع ويجب أن نغير هذا الاعتقاد حفاظا على الطبيعة والبيئة والتوازن البيئي الذي يجب أن نكون عليه حراسا بخاصة وأن المراعي بمحافظة ظفار تشهد زحفا صحراويا كبيرا، ونحن أكبر الخاسرين في هذا الوقت ويجب أن يكون هناك توازن دقيق جدا بين احتياجاتنا وبين الطبيعة والحفاظ عليها، وشجرة اللبان سفيرة الطبيعة العمانية للعالم وقد حظيت عبر مسيرتها بحضور تاريخي هائل جعل منها جسراً للتواصل بين حضارات العالم القديم قبل أكثر من 7 آلاف سنة ولأجلها تحركت القوافل التجارية، في مسارات شاقة من ظفار بجنوب عمان إلى شواطئ جنوب العراق وإلى الشام ومصر القديمة وحتى غزة الفلسطينية الساحلية التي حملت منها السفن ثمار الشجرة الظفارية إلى البلدان الأوروبية وبخاصة روما القديمة.
في وقت ترتفع فيه درجات الحرارة على هذا الكوكب، والاحتباس الحراري يتزايد، والذي نتج عن مخالفة الإنسان للكثير من النواميس الكونية التي وضعها الله سبحانه وتعالى لهذا الكون المنظم، ونتيجة إهماله وتجاهله لكل القواعد الطبيعية المنظمة لما يحيط به.
واليوم نكتب عن أمر مهم للغاية وهو الغطاء النباتي الذي يشكل عنصرا مهما للغاية لنا جميعا كبشر، وشجرة اللبان التي تعد سفيرة عمان البيئية إلى العالم أجمع تتعرض للكثير من المخاطر منها ندرتها والتي قد تؤدي إلى انقراضها من الكثير من المواقع التي توجد بها، وكذلك الهجوم الشديد الذي تتعرض له من قبل المواشي وبخاصة الإبل منها، ونلحظ ذلك جليا بوادي عفور بمنطقة الفزايح الذي يعد من أغنى المناطق بمحافظة ظفار بشجرة اللبان التي تتعرض لهجوم وهتك شديدين من قبل الحيوانات.
وقد حرصت "الشبيبة" على الحضور هناك لتغطية الأمر، والتقت عددا من المواطنين منهم الشيخ سهيل بن سعيد بن سهيل باقي فحدثنا قائلا: إن ما يحدث للأسف أمر يجب أن نقف سويا لمواجهته، وهذا الوادي يعد من أجمل الأودية وتنتشر فيه شجرة اللبان بكثرة، وغيرها من الأشجار النادرة، وهذا ما يجعلنا أكثر تحركا وأكثر حرصا للتنظيم والمحافظة على البيئة حيث يجب أن تكون هناك محميات لهذه الأشجار التي تعد سفيرة السلطنة في العالم منذ عصور قديمة وعنوانا كبيرا للجمال والأجواء المعطرة، كما أنها تعد مصدر رزق للكثير من المواطنين، وبزوالها سوف يتأثر هؤلاء المواطنين الذين يعيشون عليها.
أما الشيخ سعيد بن أحمد باقي فقال: هذا الوضع يعد خطيرا للغاية ويجب أن نتكاتف سويا لمعالجته، صحيح أن الطرق التي مهدت الآن للوصول إلى منطقة الفزايح خدمة طيبة للجميع، ونشكر الجهات الحكومية المشرفة عليها لكن لابد من وضع حواجز لهذه الطرق تمنع الحيوانات من الرعي الجائر وهذا سهل.
من جانبه قال محمد بن سعيد أحمد بيت سعيد: إن الغطاء النباتي والأحراش سوف تكون أثرا بعد عين في حالة إهمال الجهات الحكومية والمواطنين لهذا الأمر، ويوما بعد يوم نتفاجأ بأن الأمر يصبح أكثر تعقيدا، لذلك نتقدم بدعوة للجميع للحفاظ على هذا الموروث الطبيعي والذي هو مصدر رزق للكثير في هذه المنطقة، وأرجو أن تنظر الجهات المسؤولة في هذا الأمر بأسرع وقت، وأن يبتعد الناس عن المعتقدات الغريبة وأن هذه الشجرة تمكن الحيوانات من إنتاج حليب طيب وهذا الأمر مغاير تماما للواقع ويجب أن نغير هذا الاعتقاد حفاظا على الطبيعة والبيئة والتوازن البيئي الذي يجب أن نكون عليه حراسا بخاصة وأن المراعي بمحافظة ظفار تشهد زحفا صحراويا كبيرا، ونحن أكبر الخاسرين في هذا الوقت ويجب أن يكون هناك توازن دقيق جدا بين احتياجاتنا وبين الطبيعة والحفاظ عليها، وشجرة اللبان سفيرة الطبيعة العمانية للعالم وقد حظيت عبر مسيرتها بحضور تاريخي هائل جعل منها جسراً للتواصل بين حضارات العالم القديم قبل أكثر من 7 آلاف سنة ولأجلها تحركت القوافل التجارية، في مسارات شاقة من ظفار بجنوب عمان إلى شواطئ جنوب العراق وإلى الشام ومصر القديمة وحتى غزة الفلسطينية الساحلية التي حملت منها السفن ثمار الشجرة الظفارية إلى البلدان الأوروبية وبخاصة روما القديمة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية