غالبية الإسرائيليين يؤيدون إطلاق سراح ال

    • غالبية الإسرائيليين يؤيدون إطلاق سراح ال

      القدس المحتلة - غزة - ش
      تبين من استطلاع للرأي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أمس أن 72% من الإسرائيليين يؤيدون إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم حركة حماس مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط.
      وقال 74% من الإسرائيليين أيضا إنه لا يوجد احتمال لتحرير شاليط من دون إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم حماس وبضمن ذلك الأسرى الذين أدينوا بتنفيذ وتخطيط عمليات أسفرت عن مقتل إسرائيليين. وعبر 64% عن قناعتهم بأن إسرائيل ستستعيد شاليط وأن مصيره لن يكون مشابهاً لمصير الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد.
      ويأتي الاستطلاع في الذكرى السنوية الرابعة لأسر شاليط في 25 يونيو 2006.
      ورأى 60% من الإسرائيليين أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو لم تفعل كل ما بوسعها لتحرير شاليط. وقال 33% إن حكومة إسرائيل هي المسؤولة عن أن شاليط ما زال في الأسر بينما قال 49% أن المسؤولية عن ذلك تتحملها حكومة إسرائيل وحماس على حد سواء.
      وأيد 83% المسيرة الاحتجاجية من أجل تحرير شاليط والتي ستنطلق من بيت عائلته في شمال إسرائيل باتجاه القدس للمطالبة بتحريره لكن 10% من الإسرائيليين قالوا إنهم أو أحد أقاربهم سيشاركون فيها. يشار إلى أن نتانياهو صرح مؤخرا أنه يعارض إطلاق سراح قسم من الأسرى الذين تطالب بهم حماس إلى الضفة الغربية وإنما إبعادهم إلى قطاع غزة أو خارج البلاد.
      وتطالب منظمات ذوي القتلى الإسرائيليين في عمليات تفجيرية الحكومة الإسرائيلية بعدم إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل شاليط.
      من ناحية أخرى أكدت حركة حماس تمسكها بشروطها لإطلاق سراح شاليط، والمتمثلة بإطلاق سراح مئات الأسرى ذوي الأحكام العالية.
      وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس أسامة حمدان في تصريحات لموقع "كتائب القسام" الذراع المسلح للحركة التي تحتفظ بالجندي الإسرائيلي: "شروطنا ما زالت كما هي والعدو تقدم باتجاه الشروط مسافة جيدة ثم تراجع في نهاية فترة (رئيس الوزراء السابق ايهود) أولمرت لأسباب تتعلق به وهي ليست مقبولة من طرفنا". وأشار إلى أن "الوسيط يبذل جهده ولكن منذ تسلم (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتانياهو الحكومة حتى الآن لا جديد في هذا الموضوع وأنا أعتقد أن هذا العدو لن ينفعه في النهاية إلا أن يرضخ بإذن الله تعالى لشروط المقاومة وإرادتها ومطالبها كي نرى أسرانا أحراراً إن شاء الله".
      وأشاد بقدرة الذراع المسلح لحركته على الاحتفاظ بالجندي طوال السنوات الأربع دون أن تتمكن إسرائيل من الوصول إليه، عازياً ذلك إلى "الارتباط بالله سبحانه وتعالى واعتبار أن هذه المهمة هي مهمة في سبيل الله وفي طاعته". وقال حمدان إن أسر شاليط "جاء لأجل قضية نبيلة على مستوى الوطن الفلسطيني، وهي قضية إخراج الأسرى الذين يدعي العدو أنه لن يخرجهم ويحاكم مجاهدينا بعشرات السنين من الأحكام والمؤبدات، مشدداً على أنه "لن يرى النور ما لم ير أسرانا النور".
      وأشار إلى أن شاليط "أسر وهو يقاتلنا ونجح مجاهدونا في أسره وهو يحتمي بدبابته، لكن بكفاءة وجرأة وشجاعة من المجاهدين وجبن من العدو".
      وأكد حمدان أن "الأجهزة الأمنية الصهيونية لا تزال تسعى للوصول إلى أية معلومة (للوصول لشاليط) وأنها لو نجحت في الوصول إلى أي طرف خيط يقودها للجندي الأسير لن تتوانى عن القيام بأي إجراء".
      وتوجه إلى ذوي الأسرى في السجون الإسرائيلية بقوله إن: "إخوانكم في كتائب القسام كانوا عند الوعد وقد وعدوا أن يبذلوا جهدهم وأسأل الله سبحانه وتعالى لكل أسرانا فرجاً قريباً يجتمع به شملكم ونواصل بعده بإذن الله معركتنا مع عدونا". وفي السياق ذاته دعت منظمة "هيومان رايتس ووتش" أمس سلطات حماس بقطاع غزة للسماح للجندي الإسرائيلي شاليط المعتقل هناك بالاتصال بأسرته واستقبال زيارات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
      وفي بيان اتهمت المنظمة حماس "بانتهاك قوانين الحرب" وقالت إن "وضع شاليط في سجن انفرادي بشكل مستمر أمر قاس وغير إنساني وربما يرقى إلى التعذيب".
      وترفض الحركة الاسلامية طلبات من قبل الصليب الأحمر ومنظمة هيومان رايتس ووتش بزيارة الأسير قائلة إن القيام بذلك يمكن أن يكشف لإسرائيل مكان اعتقاله.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية