* هنك 250 ألف طفل عامل في الدول العربية و50مليون طفل في العالم يعلمون في أعمال شاقة لاتناسب بنيتهم.
يقصد به تشغيل الأطفال دون السن القانونية للعمل، وهي في بعض الدول تشغيل هؤلاء في عمر 16 سنة وبعض الدول 18 سنة، وهذا هو الغالب. ولكن عندما تقوم بعض الدول بتشغيل الطفل دون السن القانونية، وهو ما زال طالباً غض العود، فإنها تجني عليه وعلى طفولته، وتحمله ما لا طاقة له به، ناهيك عن أنه يتم في الغالب تشغيل هؤلاء في الأعمال الشاقة التي لا تناسب بنيتهم ولا حجومهم.
ولا تقتصر الجناية هنا، على ما يمكن أن يصيبه من أمراض خطيرة، جراء ذلك. ولكنها تشمل كذلك إبعاده عن دراسته، بينما كانت بلده تنتظره بفارغ الصبر ليحقق لها طموحها وطموحه بعدما صرفت عليه وعلى تعليمه ما صرفت.
وبالطبع هناك، دوماً، من يستغل ظروف الأطفال، وهؤلاء الذين ليس في قلوبهم رحمة، يغوونهم بالماديات قائلين لهم: عندما تحصلون على الشهادة سوف تعلقونها على الحائط. أما حين تتعلمون حرفة من الآن، سوف يكون لكم شأن كبير. لن تضطروا للبحث طويلاً عن عمل، ولن تتعرضوا في النهاية للإحباط، هذا رغم أن التربويين لا ينصحون بتبكير دخول الأطفال في المدرسة إلى ما قبل ست سنوات، لأن أصابعه لا تتحمل إمساك القلم، وإزاء ذلك سيتعرض للإصابة برعشة دائمة في يده، وقد يسبب له الرسوب الدائم وخلل في بنيته الجسمانية..
إنها لمأساة حقيقية حينما تجد طفلاً صغيراً مضطراً للعمل، وتصاب بدهشة مفاجئة ولا تملك إلا أن تتساءل: أين والداه؟
كنت في رحلة سياحية منذ فترة إلى إحدى الدول العربية، فرأيت طفلاً يعمل في تغيير إطارات السيارات وتصليحها، فشد انتباهي وسألته: كم عمرك؟ قال: اثنا عشر سنة.. فقلت له منذ متى وأنت تعمل؟ قال منذ كان عمري ست سنوات. وهو ليس وحيدا في ذلك، فغيره كثيرون يعملون في ورش الحدادة، ونعلم ما هو عمل الحدادة، وما فيه من صعوبة ومشقة..
وعلى حسب التقارير أن 250 ألف طفل عامل في الدول العربية. وهناك في العالم 50 مليون طفل يعملون في أعمال شاقة لا تناسب بنيتهم.. (51%) منهم يعلمون في الحقل.. فتيات خادمات في المنازل مقابل راتب (40) دولارا، ويتعرضن للاضطهاد في بيت مخدوميهن، ويعشن تحت خط الفقر والجهل. (300000) طفل متورطين في النزاعات. وفي المغرب وحدها (600 ألف) طفل يعملون، بينما القانون المغربي يمنع عمل من هم دون سن (15 سنة) ويعزو الخبراء ذلك لتدهور المعيشة، وعدم ثقافة الوالدين..
والفقر الذي هو أساسه نابع من مخلفات الاقتصاد والحروب الدائرة، لا سيما في فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي، والعراق تحت الاحتلال الأمريكي، الذي دمر البنى الأساسية للبلاد؛ فمن الطبيعي أن يشارك الطفل الرجال والنساء في الأعمال وكسب العيش.
كل هذه الأسباب أدت إلى عمل الإحداث قبل السن القانونية التي سنتها الحكومات.
تقدر منظمة الفاو للأغذية والزراعة، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، أن ما مجموعة (134) ألف طفل وطفلة، ما بين (5، 14 سنة) يعملون في قطاع صيد الأسماك وتربية الإحياء المائية في العالم، رغم أن هذا العمل يعتبر من أخطر الأنشطة في العالم، وتتراوح أنشطة استخدام الأطفال، في هذا القطاع، من المشاركة في الصيد والطهو على متن المراكب ويعملون في الغوص، ونزع قشور الربيان وتنظيف الأسماك.
وتحذر المنظمة من عمل الأطفال في صيد الأسماك، حيث هذه الأعمال تتجاوز هذه الأخطار الأذى الجسدي في حالات كثيرة، حيث تديم ظاهرة عمل الأطفال وتنعكس سلباً على المستوى الدراسي وتحد من قدرات الطفل العقلية والجسدية وتضر أيضاً بصحتهم..
ويقف معظم الخبراء عمل الأطفال في صيد الأسماك منتشر بشكل واسع على مستوى العالم، أضف إلى ذلك عمل الأطفال القصّر في الغابات والزراعة وتربية الماشية. ويقدر أن هذه القوى العاملة في هذه القطاعات تغطي 70% من المجموع الكلي للأطفال العمال في العالم..
وتشير معلومات مقدمة من "الفاو" عن عمل الأطفال، في أفغانستان وكمبوديا وغانا والهند والسينغال ومصر وتايلند وفي أفريقيا والصحراء الكبرى، أن هذه البلدان تشهد حالات تشغيل الأطفال دون سن الخامسة، وأن عمل الأطفال يشكل ثلث القوى العاملة في العالم.
كاتبة وشاعرة عمانية
يقصد به تشغيل الأطفال دون السن القانونية للعمل، وهي في بعض الدول تشغيل هؤلاء في عمر 16 سنة وبعض الدول 18 سنة، وهذا هو الغالب. ولكن عندما تقوم بعض الدول بتشغيل الطفل دون السن القانونية، وهو ما زال طالباً غض العود، فإنها تجني عليه وعلى طفولته، وتحمله ما لا طاقة له به، ناهيك عن أنه يتم في الغالب تشغيل هؤلاء في الأعمال الشاقة التي لا تناسب بنيتهم ولا حجومهم.
ولا تقتصر الجناية هنا، على ما يمكن أن يصيبه من أمراض خطيرة، جراء ذلك. ولكنها تشمل كذلك إبعاده عن دراسته، بينما كانت بلده تنتظره بفارغ الصبر ليحقق لها طموحها وطموحه بعدما صرفت عليه وعلى تعليمه ما صرفت.
وبالطبع هناك، دوماً، من يستغل ظروف الأطفال، وهؤلاء الذين ليس في قلوبهم رحمة، يغوونهم بالماديات قائلين لهم: عندما تحصلون على الشهادة سوف تعلقونها على الحائط. أما حين تتعلمون حرفة من الآن، سوف يكون لكم شأن كبير. لن تضطروا للبحث طويلاً عن عمل، ولن تتعرضوا في النهاية للإحباط، هذا رغم أن التربويين لا ينصحون بتبكير دخول الأطفال في المدرسة إلى ما قبل ست سنوات، لأن أصابعه لا تتحمل إمساك القلم، وإزاء ذلك سيتعرض للإصابة برعشة دائمة في يده، وقد يسبب له الرسوب الدائم وخلل في بنيته الجسمانية..
إنها لمأساة حقيقية حينما تجد طفلاً صغيراً مضطراً للعمل، وتصاب بدهشة مفاجئة ولا تملك إلا أن تتساءل: أين والداه؟
كنت في رحلة سياحية منذ فترة إلى إحدى الدول العربية، فرأيت طفلاً يعمل في تغيير إطارات السيارات وتصليحها، فشد انتباهي وسألته: كم عمرك؟ قال: اثنا عشر سنة.. فقلت له منذ متى وأنت تعمل؟ قال منذ كان عمري ست سنوات. وهو ليس وحيدا في ذلك، فغيره كثيرون يعملون في ورش الحدادة، ونعلم ما هو عمل الحدادة، وما فيه من صعوبة ومشقة..
وعلى حسب التقارير أن 250 ألف طفل عامل في الدول العربية. وهناك في العالم 50 مليون طفل يعملون في أعمال شاقة لا تناسب بنيتهم.. (51%) منهم يعلمون في الحقل.. فتيات خادمات في المنازل مقابل راتب (40) دولارا، ويتعرضن للاضطهاد في بيت مخدوميهن، ويعشن تحت خط الفقر والجهل. (300000) طفل متورطين في النزاعات. وفي المغرب وحدها (600 ألف) طفل يعملون، بينما القانون المغربي يمنع عمل من هم دون سن (15 سنة) ويعزو الخبراء ذلك لتدهور المعيشة، وعدم ثقافة الوالدين..
والفقر الذي هو أساسه نابع من مخلفات الاقتصاد والحروب الدائرة، لا سيما في فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي، والعراق تحت الاحتلال الأمريكي، الذي دمر البنى الأساسية للبلاد؛ فمن الطبيعي أن يشارك الطفل الرجال والنساء في الأعمال وكسب العيش.
كل هذه الأسباب أدت إلى عمل الإحداث قبل السن القانونية التي سنتها الحكومات.
تقدر منظمة الفاو للأغذية والزراعة، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، أن ما مجموعة (134) ألف طفل وطفلة، ما بين (5، 14 سنة) يعملون في قطاع صيد الأسماك وتربية الإحياء المائية في العالم، رغم أن هذا العمل يعتبر من أخطر الأنشطة في العالم، وتتراوح أنشطة استخدام الأطفال، في هذا القطاع، من المشاركة في الصيد والطهو على متن المراكب ويعملون في الغوص، ونزع قشور الربيان وتنظيف الأسماك.
وتحذر المنظمة من عمل الأطفال في صيد الأسماك، حيث هذه الأعمال تتجاوز هذه الأخطار الأذى الجسدي في حالات كثيرة، حيث تديم ظاهرة عمل الأطفال وتنعكس سلباً على المستوى الدراسي وتحد من قدرات الطفل العقلية والجسدية وتضر أيضاً بصحتهم..
ويقف معظم الخبراء عمل الأطفال في صيد الأسماك منتشر بشكل واسع على مستوى العالم، أضف إلى ذلك عمل الأطفال القصّر في الغابات والزراعة وتربية الماشية. ويقدر أن هذه القوى العاملة في هذه القطاعات تغطي 70% من المجموع الكلي للأطفال العمال في العالم..
وتشير معلومات مقدمة من "الفاو" عن عمل الأطفال، في أفغانستان وكمبوديا وغانا والهند والسينغال ومصر وتايلند وفي أفريقيا والصحراء الكبرى، أن هذه البلدان تشهد حالات تشغيل الأطفال دون سن الخامسة، وأن عمل الأطفال يشكل ثلث القوى العاملة في العالم.
كاتبة وشاعرة عمانية
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية