* تكريم وقراءات شعرية واحتفاء بالإعلامي محمد المرجبي
سمائل - صالح بن فايز الرواحي
في ليلة كانت ممتلئة برونق الشعر وبهائه، وبرعاية (الشبيبة) إعلاميا، احتفلت اللجنة الثقافية والاجتماعية بوادي محرم بولاية سمائل بتكريم الشعراء الفائزين بجائزة سمائل الأولى للشعر الفصيح التي أقامتها اللجنة ابتداء من شهر فبراير من هذا العام.
فقد رعى سعادة والي سمائل الشيخ الدكتور خليفة بن حمد السعدي مساء يوم الأربعاء الفائت الأمسية الشعرية السنوية السادسة وذلك على مسرح مدرسة أبي مسلم الرواحي (البهلاني) للتعليم العام، بحضور أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى بولاية سمائل، والعديد من الشعراء والمثقفين والمهتمين، وجمهور غفير من محبي الكلمة الشعرية والاحتفالات الأدبية.
بدأت الأمسية بتلاوة القرآن الكريم، بعدها ألقى الشاعر ناصر بن سعيد الرواحي كلمة اللجنة المنظمة للأمسية، التي جاءت محملة بالحديث عن الشعر وجمالياته، والأهداف التي ترمي إليها اللجنة الثقافية والاجتماعية بوادي محرم من تنظيم هذه الأمسيات والمسابقات الشعرية.
ثم ألقى قصيدة شعرية في ذات المناسبة قال في مطلعها:
النهر حرفي والرذاذ تكلمي
غصنان من شجر الفؤاد ترى الفم
بعد ذلك ألقى الشاعر موسى بن سالم الرواحي قصيدة استفتاحية للأمسية، ألقاها بطريقة الإلقاء السمائلية القديمة، حيث نالت طريقته تلك الاهتمام والإعجاب من قبل الحاضرين، جاء في مطلعها:
عــرّج فـديتـــك يا فتـى الفتـيــان
واطــوِ الـفـيـافـي يـا أخـي بــأمــان
بعدها قدّم الشاعر جابر الرواحي الشاعرين يونس البوسعيدي وهشام الصقري ضيفا الأمسية الشعرية اللذين أمتعا الجمهور الحاضر بعذب حروفهما الشعرية، حيث ألقى الشاعر يونس البوسعيدي مجموعة من قصائده منها قصيدة ( سأغفو قليلا): سأغفو قليلا شبت والعمر بارد وقد ضاع من عمري ثمينا أكابد
وقرأ أيضا قصيدة (يا قوافيّ ) التي قال فيها: يا قوافيّ ما يقولون عنّي
لو توفيت من ترى يرثيني؟
ثم ألقى الشاعر هشام الصقري مجموعة من قصائده مثل:الغربة، ومنها:
بلادي وما أدراك قلبي هفا لهـــــــــــا
يرددها في الليل والفجر والعصــــــــر
وقصيدة (وجع بين كوب وشمعتين):
أسرجتُ فيكِ الشوقَ قدتُ ضلالتي
لأضمَّ في عينيكِ ضوءَ هُدايا
كما قرأ قصيدة ( إني مسافر) وقد قال في مطلعها:
إني مُسافِرْ
ما طابَ لي طعمُ البقاءِ على متاهاتِ التكابرْ
وكعادة اللجنة الثقافية والاجتماعية قامت ببتكريم مشروع مجلس الشيخ محمد الخليلي للشعر، والمشروع الثقافي بالوادي الأعلى بولاية بهلاء.
المرجبي يبوح بتفاصيل عمله الإعلامي
وفي إطار اهتمامها بتعريف الجمهور بإعلاميي السلطنة استضافت الأمسية هذه المرة الإعلامي محمد المرجبي في حوار أداره الشاعر فهد الرواحي، حيث فتح المتحاور مع المرجبي مجموعة من الملفات منها: الاستفادة التي حققها أشهر برنامجين إذاعيين له وهما برنامجا: هذا الصباح وقبله البث المباشر.
كما تحدّث المرجبي عن سبب ابتعاده عن نشرات الأخبار، فبالنسبة للإذاعة فإنه منشغل بالبرامج عنها، أما بالنسبة للتلفزيون فإنه لم يكلّف بقراءة نشرات الأخبار التلفزيونية.
ومن ضمن محاور الحديث كان برنامج (أثر التواجد العماني في شرق أفريقيا) حيث قال إنه اكتسب العديد من الأشياء من هذا البرنامج، منها الترحال والمشاهدة المباشرة لتلك المنطقة والمعلومات .
وعن التنوع في البرامج في الجوانب الدينية والثقافية والتاريخية أكّد المرجبي أنها تحقق فائدة كبيرة للإعلامي من حيث اكتساب معرفة بيان لجنة التحكيم
بعد ذلك ألقى الشاعر إسحاق الخنجري بيان لجنة تحكيم مسابقة سمائل للشعر الفصيح نيابة عن أعضاء اللجنة التي تضم إضافة إليه الشاعرين عبدالرزاق الربيعي ومحمود حمد، حيث قال فيه:
"بداية نبارك لأنفسنا ما تقدمه هذه البلدة الطيبة من أعراس ثقافية ثرية تفضي إلى حراك متوقد على المستويين: الحاضر، والمستقبل.
الحاضر المتمثل في صورة إنماء التدافع الحياتي، والمستقبل الكائن في محاولة إيجاد صور مغايرة تواكب طوفان التطور الجامح. وهنا ينبغي أن ندرك جميعا مدى أهمية التبصّر الجماعي في إيجاد بيئة قادرة على الانفلات من شباك النمطية والانغلاق الفكري. ولا شك أن بيئة الشعر متسعة لجميع الأشكال الواقعية والرئوية، حيث ترتكز عليه مرايا مختلفة من التقدم والتحضر، فهنيئا لمن يفتح نوافذ قلبه للشعر والشعراء .
لقد تقدمت لمسابقة جائزة سمائل للشعر الفصيح مجموعة من القصائد متوزعة بين الشكل العمودي والشكل الحر بارزة ملمحين: ملمح الصورة المباشرة ذات الحدث السريع الواقعي المحدود، وملمح الصورة الإيحائية الشبكية التي تعتمد على دهشة التأويل..".
بعدها أعلن الشاعر إبراهيم الرواحي نتائج المسابقة والتي أسفرت عن فوز الشاعر خليل الجابري بقصيدته (في سفر السجود لعبدالله الخليلي) بالمركز الأول، والشاعر أشرف العاصمي بالمركز الثاني بقصيدته (لم يأن بعد) ، فيما حصل الشاعر إبراهيم الهنائي بقصيدته (بعض من موت جاد) على المركز الثالث، كما حصل الشاعر هلال البريدي عن قصيدته (شظايا الروح)، والشاعرة جوهرة الشريانية عن قصيدتها (الصراع.. مر الصمت) ؛ على الجائزتين التشجيعيتين للمسابقة.
وقد ألقى الشاعر خليل الجابري قصيدته الفائزة والتي قال في مطلعها:
حَجَّت حُروفـُكَ عِنـْدَ بَابـِكَ عَامَا
مُذ ْكُنـْتَ في سفرِ السجودِ صِياما
وقبل الختام ألقى الشاعر عبدالوهاب الرواحي قصيدة نبطية مهداة من الشاعر للجنة الثقافية والاجتماعية بوادي محرم على جهودها في إحياء هذه الأمسيات الشعرية، وقد قال في أبياتها الأولى:
وعد بل هو وفي سقته هنا مع جملة الضيفان
وفي نهاية الأمسية قام سعادة الشيخ راعي الأمسية بتكريم الفائزين والمشاركين في هذه الأمسية.
انطباعات الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم
وعقب تكريمهم، قدّم الشاعران الحاصلان على المركزين الأول والثاني في المسابقة شكرهما للجنة على هذا الجهد المبذول، والسعي للرقي بالحركة الشعرية بالسلطنة، حيث قال الشاعر خليل الجابري:
(الحقيقة أن حامل المركز الأول في أي جانب من جوانب الإبداع ليس بالأمر الهيّن، بل هو إنجاز إنساني بحد ذاته، بالطبع أنا كأي مبدع في مجاله لقد انتابني شعور مليء بالفرحة والسرور عند سماع خبر الفوز بالمركز.
وفي رأيي أن هذه المسابقة قد أضافت الكثير للمشهد الثقافي العماني بكونها نافذة للشعر يتنفس من خلالها الشاعر العماني هواء الشعر النقي).
أما الشاعر أشرف العاصمي فقد قال: (شعور رائع أن أفوز بالمركز الثاني في النسخة الأولى من مسابقة سمائل للشعر الفصيح. ولا شك أن تعرض النص الشعري للتحكيم والنقد يكسب صاحبه ظلالا عمّا يكتب ويشجع قلمه أن يسيل إبداعا.)وعن رؤيته حول المسابقة و جهود اللجنة الثقافية والاجتماعية بوادي محرم في إحياء هذه المسابقات والأمسيات قال الشاعر عبدالرزاق الربيعي عضو لجنة تحكيم مسابقة سمائل الأولى للشعر الفصيح: "أولا أتوجه بالشكر لكل من ساهم في إنشاء هذه الجائزة التي أتمنى أن تستمر بل أتمنى من كل ولاية أن تحذو حذو "سمائل " وتنشئ جائزة سنوية تقدم للموهوبين ليس فقط في كتابة الشعر الفصيح بل الشعبي والقصة القصيرة كذلك بالنسبة للنصوص التي شاركت في المسابقة فإنها تؤكد وجود مواهب شابة تمتلك قدرة على التطوير لو وجدت الحاضنة التي ترعاها ومسابقة "سمائل" وسواها من المسابقات الأدبية من شأنها أن ترتقي بهذه المواهب ومن هنا تبرز أهمية المسابقات الأدبية ".
سمائل - صالح بن فايز الرواحي
في ليلة كانت ممتلئة برونق الشعر وبهائه، وبرعاية (الشبيبة) إعلاميا، احتفلت اللجنة الثقافية والاجتماعية بوادي محرم بولاية سمائل بتكريم الشعراء الفائزين بجائزة سمائل الأولى للشعر الفصيح التي أقامتها اللجنة ابتداء من شهر فبراير من هذا العام.
فقد رعى سعادة والي سمائل الشيخ الدكتور خليفة بن حمد السعدي مساء يوم الأربعاء الفائت الأمسية الشعرية السنوية السادسة وذلك على مسرح مدرسة أبي مسلم الرواحي (البهلاني) للتعليم العام، بحضور أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى بولاية سمائل، والعديد من الشعراء والمثقفين والمهتمين، وجمهور غفير من محبي الكلمة الشعرية والاحتفالات الأدبية.
بدأت الأمسية بتلاوة القرآن الكريم، بعدها ألقى الشاعر ناصر بن سعيد الرواحي كلمة اللجنة المنظمة للأمسية، التي جاءت محملة بالحديث عن الشعر وجمالياته، والأهداف التي ترمي إليها اللجنة الثقافية والاجتماعية بوادي محرم من تنظيم هذه الأمسيات والمسابقات الشعرية.
ثم ألقى قصيدة شعرية في ذات المناسبة قال في مطلعها:
النهر حرفي والرذاذ تكلمي
غصنان من شجر الفؤاد ترى الفم
بعد ذلك ألقى الشاعر موسى بن سالم الرواحي قصيدة استفتاحية للأمسية، ألقاها بطريقة الإلقاء السمائلية القديمة، حيث نالت طريقته تلك الاهتمام والإعجاب من قبل الحاضرين، جاء في مطلعها:
عــرّج فـديتـــك يا فتـى الفتـيــان
واطــوِ الـفـيـافـي يـا أخـي بــأمــان
بعدها قدّم الشاعر جابر الرواحي الشاعرين يونس البوسعيدي وهشام الصقري ضيفا الأمسية الشعرية اللذين أمتعا الجمهور الحاضر بعذب حروفهما الشعرية، حيث ألقى الشاعر يونس البوسعيدي مجموعة من قصائده منها قصيدة ( سأغفو قليلا): سأغفو قليلا شبت والعمر بارد وقد ضاع من عمري ثمينا أكابد
وقرأ أيضا قصيدة (يا قوافيّ ) التي قال فيها: يا قوافيّ ما يقولون عنّي
لو توفيت من ترى يرثيني؟
ثم ألقى الشاعر هشام الصقري مجموعة من قصائده مثل:الغربة، ومنها:
بلادي وما أدراك قلبي هفا لهـــــــــــا
يرددها في الليل والفجر والعصــــــــر
وقصيدة (وجع بين كوب وشمعتين):
أسرجتُ فيكِ الشوقَ قدتُ ضلالتي
لأضمَّ في عينيكِ ضوءَ هُدايا
كما قرأ قصيدة ( إني مسافر) وقد قال في مطلعها:
إني مُسافِرْ
ما طابَ لي طعمُ البقاءِ على متاهاتِ التكابرْ
وكعادة اللجنة الثقافية والاجتماعية قامت ببتكريم مشروع مجلس الشيخ محمد الخليلي للشعر، والمشروع الثقافي بالوادي الأعلى بولاية بهلاء.
المرجبي يبوح بتفاصيل عمله الإعلامي
وفي إطار اهتمامها بتعريف الجمهور بإعلاميي السلطنة استضافت الأمسية هذه المرة الإعلامي محمد المرجبي في حوار أداره الشاعر فهد الرواحي، حيث فتح المتحاور مع المرجبي مجموعة من الملفات منها: الاستفادة التي حققها أشهر برنامجين إذاعيين له وهما برنامجا: هذا الصباح وقبله البث المباشر.
كما تحدّث المرجبي عن سبب ابتعاده عن نشرات الأخبار، فبالنسبة للإذاعة فإنه منشغل بالبرامج عنها، أما بالنسبة للتلفزيون فإنه لم يكلّف بقراءة نشرات الأخبار التلفزيونية.
ومن ضمن محاور الحديث كان برنامج (أثر التواجد العماني في شرق أفريقيا) حيث قال إنه اكتسب العديد من الأشياء من هذا البرنامج، منها الترحال والمشاهدة المباشرة لتلك المنطقة والمعلومات .
وعن التنوع في البرامج في الجوانب الدينية والثقافية والتاريخية أكّد المرجبي أنها تحقق فائدة كبيرة للإعلامي من حيث اكتساب معرفة بيان لجنة التحكيم
بعد ذلك ألقى الشاعر إسحاق الخنجري بيان لجنة تحكيم مسابقة سمائل للشعر الفصيح نيابة عن أعضاء اللجنة التي تضم إضافة إليه الشاعرين عبدالرزاق الربيعي ومحمود حمد، حيث قال فيه:
"بداية نبارك لأنفسنا ما تقدمه هذه البلدة الطيبة من أعراس ثقافية ثرية تفضي إلى حراك متوقد على المستويين: الحاضر، والمستقبل.
الحاضر المتمثل في صورة إنماء التدافع الحياتي، والمستقبل الكائن في محاولة إيجاد صور مغايرة تواكب طوفان التطور الجامح. وهنا ينبغي أن ندرك جميعا مدى أهمية التبصّر الجماعي في إيجاد بيئة قادرة على الانفلات من شباك النمطية والانغلاق الفكري. ولا شك أن بيئة الشعر متسعة لجميع الأشكال الواقعية والرئوية، حيث ترتكز عليه مرايا مختلفة من التقدم والتحضر، فهنيئا لمن يفتح نوافذ قلبه للشعر والشعراء .
لقد تقدمت لمسابقة جائزة سمائل للشعر الفصيح مجموعة من القصائد متوزعة بين الشكل العمودي والشكل الحر بارزة ملمحين: ملمح الصورة المباشرة ذات الحدث السريع الواقعي المحدود، وملمح الصورة الإيحائية الشبكية التي تعتمد على دهشة التأويل..".
بعدها أعلن الشاعر إبراهيم الرواحي نتائج المسابقة والتي أسفرت عن فوز الشاعر خليل الجابري بقصيدته (في سفر السجود لعبدالله الخليلي) بالمركز الأول، والشاعر أشرف العاصمي بالمركز الثاني بقصيدته (لم يأن بعد) ، فيما حصل الشاعر إبراهيم الهنائي بقصيدته (بعض من موت جاد) على المركز الثالث، كما حصل الشاعر هلال البريدي عن قصيدته (شظايا الروح)، والشاعرة جوهرة الشريانية عن قصيدتها (الصراع.. مر الصمت) ؛ على الجائزتين التشجيعيتين للمسابقة.
وقد ألقى الشاعر خليل الجابري قصيدته الفائزة والتي قال في مطلعها:
حَجَّت حُروفـُكَ عِنـْدَ بَابـِكَ عَامَا
مُذ ْكُنـْتَ في سفرِ السجودِ صِياما
وقبل الختام ألقى الشاعر عبدالوهاب الرواحي قصيدة نبطية مهداة من الشاعر للجنة الثقافية والاجتماعية بوادي محرم على جهودها في إحياء هذه الأمسيات الشعرية، وقد قال في أبياتها الأولى:
وعد بل هو وفي سقته هنا مع جملة الضيفان
وفي نهاية الأمسية قام سعادة الشيخ راعي الأمسية بتكريم الفائزين والمشاركين في هذه الأمسية.
انطباعات الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم
وعقب تكريمهم، قدّم الشاعران الحاصلان على المركزين الأول والثاني في المسابقة شكرهما للجنة على هذا الجهد المبذول، والسعي للرقي بالحركة الشعرية بالسلطنة، حيث قال الشاعر خليل الجابري:
(الحقيقة أن حامل المركز الأول في أي جانب من جوانب الإبداع ليس بالأمر الهيّن، بل هو إنجاز إنساني بحد ذاته، بالطبع أنا كأي مبدع في مجاله لقد انتابني شعور مليء بالفرحة والسرور عند سماع خبر الفوز بالمركز.
وفي رأيي أن هذه المسابقة قد أضافت الكثير للمشهد الثقافي العماني بكونها نافذة للشعر يتنفس من خلالها الشاعر العماني هواء الشعر النقي).
أما الشاعر أشرف العاصمي فقد قال: (شعور رائع أن أفوز بالمركز الثاني في النسخة الأولى من مسابقة سمائل للشعر الفصيح. ولا شك أن تعرض النص الشعري للتحكيم والنقد يكسب صاحبه ظلالا عمّا يكتب ويشجع قلمه أن يسيل إبداعا.)وعن رؤيته حول المسابقة و جهود اللجنة الثقافية والاجتماعية بوادي محرم في إحياء هذه المسابقات والأمسيات قال الشاعر عبدالرزاق الربيعي عضو لجنة تحكيم مسابقة سمائل الأولى للشعر الفصيح: "أولا أتوجه بالشكر لكل من ساهم في إنشاء هذه الجائزة التي أتمنى أن تستمر بل أتمنى من كل ولاية أن تحذو حذو "سمائل " وتنشئ جائزة سنوية تقدم للموهوبين ليس فقط في كتابة الشعر الفصيح بل الشعبي والقصة القصيرة كذلك بالنسبة للنصوص التي شاركت في المسابقة فإنها تؤكد وجود مواهب شابة تمتلك قدرة على التطوير لو وجدت الحاضنة التي ترعاها ومسابقة "سمائل" وسواها من المسابقات الأدبية من شأنها أن ترتقي بهذه المواهب ومن هنا تبرز أهمية المسابقات الأدبية ".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية