عند الشدائد تُعرف الإخوان
يحكى أن رجلاً حكيما، كان له ابن يقضي معظم أوقاته مع رفاقه، فقال لابنه يوما : إن رفاقك هؤلاء هم رفاق سوء، ولن ينفعوك بشربة ماء في أوقات الشدائد، وما صداقتهم لك إلا لأنهم يحتاجونك ولأنك كريماً معهم، ولو كنت فقيراً معدماً، ولا تستطيع إطعامهم، لما رأيت أحداً منهم.
فأجاب ولده قائلاً : أنتم معشر الآباء، لا تثقون بنا، وتقيسون الناس بالمقياس الذي ترونه، فخل بيني وبين أصحابي، فأنا أعرفهم أكثر منك، وبيني وبينهم مودة وصداقة حميمة، وأنا متأكد من صدقهم وإخلاصهم لي.
سكت الأب على مضض، ودبر أمراً ليخلصه من هؤلاء.. وذات مساء تظاهر الأب بالمرض والألم المبرح، فذهل الابن وقال : ما بك يا أبي؟.. فأجابه : كنت عند الطبيب اليوم، وأخبرني أنه يجب أن أدخل المستشفى، ويجرى لي عملية جراحية، وإلا سيكون مصيري الموت.. ولأن تكلفة العملية باهضاً وليس معي هذا المبلغ، فرفضوا أن يدخلوني المستشفى، وأظن أن أجلي قد حان الآن.. فقال الابن : لا عليك يا أبي، كم هو المبلغ، فقال : ألوفا.. فذهب الابن مسرعاً إلى أقرب أصدقائه، وقرع بابه وأخبره بالقصة، وطلب منه المساعدة في تدبير المبلغ..
فرد عليه صديقه قائلاً : اذهب وابحث لك عن آخر، فأنا لا أستطيع مساعدتك!..
فسار إلى آخر، فسمع منه مثلما سمع من الأول، ثم ذهب لأصدقائه واحداً تلو الآخر، فلم يسمع إلا الجواب نفسه.. فعاد إلى أبيه خائباً، يكسو وجهه الخوف والخجل.. فقال له أبوه : لا عليك يا بني، اذهب إلى فلان، فهو صديقي الوحيد، وأخبره بما حدث، واطلب منه المساعدة..
فذهب الفتى وطرق باب صديق والده، وأخبره بما حدث، وطلب منه المساعدة، لم يسأل الرجل عن التفاصيل، ولبس حذائه، وسار مع الفتى مسرعاً حاملاً معه المبلغ وأكثر.. وعندما وصلا إلى المنزل، تفاجئ الفتى أن أباه جالسا، وليس ملقى على الفراش، ولا يوحي شكله على أي سوء.. فسلم الأب على صديقة وقال لابنه هل رأيت من هو الصديق الحقيقي ومن هو المزيف؟..
فتأكد الابن بأن أصدقائه كانوا رفاق سوء، ولم يجدهم في محنته، وتخلوا عنه جميعاً، فكف عن ملاقاتهم ومصاحبتهم وصار يحذر أكثر ما يحذر، من الأصدقاء قبل الأعداء.
جاء في الأخبار عنهم (ع): (يمتحن الصديق بثلاثة، فإن كان مؤاتياً فيها فهو الصديق المصافي، وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة : تبتغي منه مالاً، أو تأمنه على مال، أو مشاركة في مكروه)..
الصداقة.. تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا، وأصبحت هناك صداقة واحدة، تسمى صداقة المصالح!.. لا تتخيل أن كل الناس أصدقاء أو طيبون، ولا تثق بالناس ثقة عمياء، لكي لا تندم في يوم ما، واحذر أشد الحذر من أصدقائك قبل أعدائك، ولا تدع مسؤولياتك على الآخرين، واختبر أصدقائك قبل أن تصادقهم وكن دائماً معتدلاً في ثقتك بهم أو عدم ثقتك، فإذا فعلت فلن تخدع أبدا.
قد يخطئ الإنسان، ويكون صداقة مع اُناس لا يستحقون، بأن يطلق عليهم اسم صديق.. وبعد الأخذ والعطاء معهم، يجد أنهم لا يمكن أن يكونوا أصدقاء أبداً.. وربما يقع الشاب في حب فتاة، فيجدها يوماً ما - وبالأخص في وقت الشدة -، لم تكن تستحق أن يرمي عليها السلام، فضلاً عن أن يخطبها أو يتزوجها.. وربما الفتاة الطيبة، تقع في حب شاب، ولكنه لا يستحق هذا الحب، فتقع في الندم بعدما تكتشف أنه إنسان مخادع، ولا يستحق أن يبصق في وجهه، فضلاً عن الوقوع في حبه الذي لا يستحقه.
يصور لنا القرآن الكريم حالة الندم التي تصيب الإنسان، بعد أن يتورط في علاقته بقرناء السوء، ويتمنى لو أنه لم يلتق بذلك الشرِير أو تلك الشريرة أبداً، ويتمنى لو أن المسافات بينهما كانت أبعد نقطة في الأرض، ويتمنى لو أن الظروف لم تجمع بينهما أبداً..
قال الله تعالى : (يَومَ يَعظُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيه يَقُولُ يَا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيلَتَا لَيتَنِي لَم أَتَّخِذُ فُلاناً خَلِيلاً).. الفرقان
تشير إحصائيات نشرتها المعاهد المختصة بدراسة الجريمة، وتؤكد أن نسبة عالية من الشباب، تعلموا ارتكاب الجرائم من خلال مصاحبتهم لاُناس أشرار، فانتهت حياتهم في السجون والسقوط الاجتماعي.. ولو أنهم كانوا بعيدين عن أولئك الأشرار، لما سقطوا في تلك الهاوية، ولكانوا من الصالحين.
قال النبي (ص) : (مَثَل الجليس الصالح، وجليس السّوء، كحاملِ المِسكِ، ونافخ الكير، فحامِل المسكِ إمّا أن يحذيكَ وإمّا أن تبتاع منه، أو تجد منه ريحاً طيِّبة. ونافخ الكير إمّا أن يحرق ثيابك، أو تجد منه ريحاً كريهة).
فللصديق أثر كبير في حياة الإنسان.. ومن المعروف أن الإنسان مطبوع على سرعة التأثر والانفعال بالقرناء والأصدقاء.. فالصديق الصالح رائد خير، وداعية يهدي إلى الرشد والصلاح.. كما أن الفاسد رائد شر، وداعية الضلال، وقائد إلى الفساد.
وينبغي أن تتوفر في الصديق المثالي مجموعة من الصفات أهمها : أن يكون عاقلاً، وصاحب أخلاق.. والساقط والأبله لن يجلب لصاحبه، إلا المصائب والكوارث.
قال الإمام علي (ع) : (أما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير، ولا يرجى لصرف السوء عنك، ولو أجهد نفسه، وربما أراد منفعتك فضرك، فموته خير من حياته، وسكوته خير من نطقه، وبعده خير من قربه).
وأن يكون محباً ومخلصاً لك، يسر إذا رآك، ويشتاق لك إذا غبت، ويحفظك في غيبتك، وينصحك إذا رأى منك عيب، ويستر عليك إذا رأى منك خطأ.
قال أمير المؤمنين - عليه السلام - : (زُهدُكَ في راغبٍ فيكَ، نُقصانُ عَقل.. ٍ في زاهدٍ فيكَ، ذُلُّ نفسٍ).
كيفية تعرف أصدقائك
جرب صديقك أو خطيبتك.. فإن الصديق الجيد، هو الذي لا يتخلى عنك في الشدة، ويحفظك في الغيب، ويحفظ سرك، ويكون إلى صفك عندما يتبرأ منك الآخرون، وينصحك لتكون صالحاً وناجحاً، ولا يحسدك على نعمة، يفرح لفرحك، ويحزن لحزنك، ولا يكون طامعاً بك، ولا يرمي بمسؤليته عليك، ويصدقك عندما يكذبك الآخرون.. فهل أنت كذلك؟..
إذا كنت أنت على هذا الخط السامي، فاعلم أنك لن تتخذ أصدقاء سوء أبداً، ولن تلتقي بتلك الأصناف أبداً.
قال النبي (ص) : (صديق المحبة في ثلاثة : يختار كلام حبيبه على كلام غيره، ويختار مجالسة حبيبه على مجالسة غيره، ويختار رضى حبيبه على رضى غيره).
وعند الغضب تظهر شخصية الإنسان الحقيقية، ويصرح الغاضب حينئذٍ بما يبطنه وما يكنه لك، وينكشف لك أن ما يتظاهر به هو كذب ونفاق، فقد يكون يجاملك ويقدم لك المحبة في كل وقت، وإذا أغضبته قال الحقيقة التي طالما سترها عنك.
وجاء في الأخبار عنهم (ع) : (لا تسمِّ الرجل صديقاً حتى تختبره بثلاث خصال : حين تغضبه فتنظر غضبه، أيخرجه من حق إلى باطل، وحين تسافر معه، وحين تختبره بالدينار والدرهم).
الخاتمة
من الجدير بنا أن نربي أنفسنا على الفضائل، ونبتعد عن أصدقاء السوء، ونكون جادين، فهذه الحياة ليست للعب واللهو، وإنما للجد والعمل.. ولأجل ذلك، يجب أن نكون دائماً على حذر، وننتبه لكل الأمور.
قال الإمام علي (ع): (الوحدة، خير من جليس السوء.. وجليس الخير، خيرٌ من الوحدة).
يحكى أن رجلاً حكيما، كان له ابن يقضي معظم أوقاته مع رفاقه، فقال لابنه يوما : إن رفاقك هؤلاء هم رفاق سوء، ولن ينفعوك بشربة ماء في أوقات الشدائد، وما صداقتهم لك إلا لأنهم يحتاجونك ولأنك كريماً معهم، ولو كنت فقيراً معدماً، ولا تستطيع إطعامهم، لما رأيت أحداً منهم.
فأجاب ولده قائلاً : أنتم معشر الآباء، لا تثقون بنا، وتقيسون الناس بالمقياس الذي ترونه، فخل بيني وبين أصحابي، فأنا أعرفهم أكثر منك، وبيني وبينهم مودة وصداقة حميمة، وأنا متأكد من صدقهم وإخلاصهم لي.
سكت الأب على مضض، ودبر أمراً ليخلصه من هؤلاء.. وذات مساء تظاهر الأب بالمرض والألم المبرح، فذهل الابن وقال : ما بك يا أبي؟.. فأجابه : كنت عند الطبيب اليوم، وأخبرني أنه يجب أن أدخل المستشفى، ويجرى لي عملية جراحية، وإلا سيكون مصيري الموت.. ولأن تكلفة العملية باهضاً وليس معي هذا المبلغ، فرفضوا أن يدخلوني المستشفى، وأظن أن أجلي قد حان الآن.. فقال الابن : لا عليك يا أبي، كم هو المبلغ، فقال : ألوفا.. فذهب الابن مسرعاً إلى أقرب أصدقائه، وقرع بابه وأخبره بالقصة، وطلب منه المساعدة في تدبير المبلغ..
فرد عليه صديقه قائلاً : اذهب وابحث لك عن آخر، فأنا لا أستطيع مساعدتك!..
فسار إلى آخر، فسمع منه مثلما سمع من الأول، ثم ذهب لأصدقائه واحداً تلو الآخر، فلم يسمع إلا الجواب نفسه.. فعاد إلى أبيه خائباً، يكسو وجهه الخوف والخجل.. فقال له أبوه : لا عليك يا بني، اذهب إلى فلان، فهو صديقي الوحيد، وأخبره بما حدث، واطلب منه المساعدة..
فذهب الفتى وطرق باب صديق والده، وأخبره بما حدث، وطلب منه المساعدة، لم يسأل الرجل عن التفاصيل، ولبس حذائه، وسار مع الفتى مسرعاً حاملاً معه المبلغ وأكثر.. وعندما وصلا إلى المنزل، تفاجئ الفتى أن أباه جالسا، وليس ملقى على الفراش، ولا يوحي شكله على أي سوء.. فسلم الأب على صديقة وقال لابنه هل رأيت من هو الصديق الحقيقي ومن هو المزيف؟..
فتأكد الابن بأن أصدقائه كانوا رفاق سوء، ولم يجدهم في محنته، وتخلوا عنه جميعاً، فكف عن ملاقاتهم ومصاحبتهم وصار يحذر أكثر ما يحذر، من الأصدقاء قبل الأعداء.
جاء في الأخبار عنهم (ع): (يمتحن الصديق بثلاثة، فإن كان مؤاتياً فيها فهو الصديق المصافي، وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة : تبتغي منه مالاً، أو تأمنه على مال، أو مشاركة في مكروه)..
الصداقة.. تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا، وأصبحت هناك صداقة واحدة، تسمى صداقة المصالح!.. لا تتخيل أن كل الناس أصدقاء أو طيبون، ولا تثق بالناس ثقة عمياء، لكي لا تندم في يوم ما، واحذر أشد الحذر من أصدقائك قبل أعدائك، ولا تدع مسؤولياتك على الآخرين، واختبر أصدقائك قبل أن تصادقهم وكن دائماً معتدلاً في ثقتك بهم أو عدم ثقتك، فإذا فعلت فلن تخدع أبدا.
قد يخطئ الإنسان، ويكون صداقة مع اُناس لا يستحقون، بأن يطلق عليهم اسم صديق.. وبعد الأخذ والعطاء معهم، يجد أنهم لا يمكن أن يكونوا أصدقاء أبداً.. وربما يقع الشاب في حب فتاة، فيجدها يوماً ما - وبالأخص في وقت الشدة -، لم تكن تستحق أن يرمي عليها السلام، فضلاً عن أن يخطبها أو يتزوجها.. وربما الفتاة الطيبة، تقع في حب شاب، ولكنه لا يستحق هذا الحب، فتقع في الندم بعدما تكتشف أنه إنسان مخادع، ولا يستحق أن يبصق في وجهه، فضلاً عن الوقوع في حبه الذي لا يستحقه.
يصور لنا القرآن الكريم حالة الندم التي تصيب الإنسان، بعد أن يتورط في علاقته بقرناء السوء، ويتمنى لو أنه لم يلتق بذلك الشرِير أو تلك الشريرة أبداً، ويتمنى لو أن المسافات بينهما كانت أبعد نقطة في الأرض، ويتمنى لو أن الظروف لم تجمع بينهما أبداً..
قال الله تعالى : (يَومَ يَعظُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيه يَقُولُ يَا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيلَتَا لَيتَنِي لَم أَتَّخِذُ فُلاناً خَلِيلاً).. الفرقان
تشير إحصائيات نشرتها المعاهد المختصة بدراسة الجريمة، وتؤكد أن نسبة عالية من الشباب، تعلموا ارتكاب الجرائم من خلال مصاحبتهم لاُناس أشرار، فانتهت حياتهم في السجون والسقوط الاجتماعي.. ولو أنهم كانوا بعيدين عن أولئك الأشرار، لما سقطوا في تلك الهاوية، ولكانوا من الصالحين.
قال النبي (ص) : (مَثَل الجليس الصالح، وجليس السّوء، كحاملِ المِسكِ، ونافخ الكير، فحامِل المسكِ إمّا أن يحذيكَ وإمّا أن تبتاع منه، أو تجد منه ريحاً طيِّبة. ونافخ الكير إمّا أن يحرق ثيابك، أو تجد منه ريحاً كريهة).
فللصديق أثر كبير في حياة الإنسان.. ومن المعروف أن الإنسان مطبوع على سرعة التأثر والانفعال بالقرناء والأصدقاء.. فالصديق الصالح رائد خير، وداعية يهدي إلى الرشد والصلاح.. كما أن الفاسد رائد شر، وداعية الضلال، وقائد إلى الفساد.
وينبغي أن تتوفر في الصديق المثالي مجموعة من الصفات أهمها : أن يكون عاقلاً، وصاحب أخلاق.. والساقط والأبله لن يجلب لصاحبه، إلا المصائب والكوارث.
قال الإمام علي (ع) : (أما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير، ولا يرجى لصرف السوء عنك، ولو أجهد نفسه، وربما أراد منفعتك فضرك، فموته خير من حياته، وسكوته خير من نطقه، وبعده خير من قربه).
وأن يكون محباً ومخلصاً لك، يسر إذا رآك، ويشتاق لك إذا غبت، ويحفظك في غيبتك، وينصحك إذا رأى منك عيب، ويستر عليك إذا رأى منك خطأ.
قال أمير المؤمنين - عليه السلام - : (زُهدُكَ في راغبٍ فيكَ، نُقصانُ عَقل.. ٍ في زاهدٍ فيكَ، ذُلُّ نفسٍ).
كيفية تعرف أصدقائك
جرب صديقك أو خطيبتك.. فإن الصديق الجيد، هو الذي لا يتخلى عنك في الشدة، ويحفظك في الغيب، ويحفظ سرك، ويكون إلى صفك عندما يتبرأ منك الآخرون، وينصحك لتكون صالحاً وناجحاً، ولا يحسدك على نعمة، يفرح لفرحك، ويحزن لحزنك، ولا يكون طامعاً بك، ولا يرمي بمسؤليته عليك، ويصدقك عندما يكذبك الآخرون.. فهل أنت كذلك؟..
إذا كنت أنت على هذا الخط السامي، فاعلم أنك لن تتخذ أصدقاء سوء أبداً، ولن تلتقي بتلك الأصناف أبداً.
قال النبي (ص) : (صديق المحبة في ثلاثة : يختار كلام حبيبه على كلام غيره، ويختار مجالسة حبيبه على مجالسة غيره، ويختار رضى حبيبه على رضى غيره).
وعند الغضب تظهر شخصية الإنسان الحقيقية، ويصرح الغاضب حينئذٍ بما يبطنه وما يكنه لك، وينكشف لك أن ما يتظاهر به هو كذب ونفاق، فقد يكون يجاملك ويقدم لك المحبة في كل وقت، وإذا أغضبته قال الحقيقة التي طالما سترها عنك.
وجاء في الأخبار عنهم (ع) : (لا تسمِّ الرجل صديقاً حتى تختبره بثلاث خصال : حين تغضبه فتنظر غضبه، أيخرجه من حق إلى باطل، وحين تسافر معه، وحين تختبره بالدينار والدرهم).
الخاتمة
من الجدير بنا أن نربي أنفسنا على الفضائل، ونبتعد عن أصدقاء السوء، ونكون جادين، فهذه الحياة ليست للعب واللهو، وإنما للجد والعمل.. ولأجل ذلك، يجب أن نكون دائماً على حذر، وننتبه لكل الأمور.
قال الإمام علي (ع): (الوحدة، خير من جليس السوء.. وجليس الخير، خيرٌ من الوحدة).

