القدس – نظير طه:
أكد وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك أمس، وجود قنوات تفاوضية حالياً تسير في ملف إتمام صفقة تبادل الأسرى لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، المأسور لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة منذ صيف العام 2006. واعترف باراك خلال تصريحات صحفية بعدم نضج مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، مشيراً إلى أنه أجرى سلسلة لقاءات مع مسؤولين أمريكيين في هذا الموضوع. ولم يكشف وزير الجيش الإسرائيلي عن طبيعة قنوات التفاوض الجديدة، في الوقت الذي كانت ألمانيا قد تدخلت عبر مسؤول مخابراتها للتوسط في صفقة شاليط برعاية مصرية من قبل وزير المخابرات المصري اللواء عمر سليمان.
وهدد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بأسر المزيد من الجنود الإسرائيليين إذا واصلت إسرائيل رفضها إتمام صفقة تبادل الأسرى التي تعثرت على طول السنوات الفائتة، وقال مشعل في تصريحات صحفية: "نقول للقيادة الإسرائيلية التي استجابت لضغوط الإدارة الأمريكية حتى لا تؤدي صفقة التبادل لتقوية حماس والمقاومة سنظل نأسر جنود العدو وضباطه حتى يفرج عن أسرانا جميعا".
وتسود حالة من الترقب والأمل عائلات الاسرى الفلسطينيين خاصة ذوي الأحكام العالية في أن تنجح هذه الصفقة بالإفراج عن عدد كبير منهم. ونشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية أسماء وصور لأربعين أسيراً فلسطينيا طالبت بهم حركة حماس ضمن صفقة التبادل مع جلعاد شاليط، حيث رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إدراجهم ضمن الصفقة وأصر على بقائهم في الأسر، وهؤلاء الأسرى ممن تصفهم إسرائيل "بالملطخة أيديهم بالدماء" أي من تسببوا في قتل إسرائيليين.
ومن شأن هذه الخطوة الإسرائيلية أن تعطل إتمام صفقة التبادل، وتطيل أمد "لعبة شد الحبل" بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية الآسرة لشاليط، والتي لا تزال متمسكة بقائمة الأسرى التي تطالب بالإفراج عنهم، ومواجهة التعنت الإسرائيلي وشروطه.
أكد وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك أمس، وجود قنوات تفاوضية حالياً تسير في ملف إتمام صفقة تبادل الأسرى لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، المأسور لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة منذ صيف العام 2006. واعترف باراك خلال تصريحات صحفية بعدم نضج مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، مشيراً إلى أنه أجرى سلسلة لقاءات مع مسؤولين أمريكيين في هذا الموضوع. ولم يكشف وزير الجيش الإسرائيلي عن طبيعة قنوات التفاوض الجديدة، في الوقت الذي كانت ألمانيا قد تدخلت عبر مسؤول مخابراتها للتوسط في صفقة شاليط برعاية مصرية من قبل وزير المخابرات المصري اللواء عمر سليمان.
وهدد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بأسر المزيد من الجنود الإسرائيليين إذا واصلت إسرائيل رفضها إتمام صفقة تبادل الأسرى التي تعثرت على طول السنوات الفائتة، وقال مشعل في تصريحات صحفية: "نقول للقيادة الإسرائيلية التي استجابت لضغوط الإدارة الأمريكية حتى لا تؤدي صفقة التبادل لتقوية حماس والمقاومة سنظل نأسر جنود العدو وضباطه حتى يفرج عن أسرانا جميعا".
وتسود حالة من الترقب والأمل عائلات الاسرى الفلسطينيين خاصة ذوي الأحكام العالية في أن تنجح هذه الصفقة بالإفراج عن عدد كبير منهم. ونشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية أسماء وصور لأربعين أسيراً فلسطينيا طالبت بهم حركة حماس ضمن صفقة التبادل مع جلعاد شاليط، حيث رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إدراجهم ضمن الصفقة وأصر على بقائهم في الأسر، وهؤلاء الأسرى ممن تصفهم إسرائيل "بالملطخة أيديهم بالدماء" أي من تسببوا في قتل إسرائيليين.
ومن شأن هذه الخطوة الإسرائيلية أن تعطل إتمام صفقة التبادل، وتطيل أمد "لعبة شد الحبل" بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية الآسرة لشاليط، والتي لا تزال متمسكة بقائمة الأسرى التي تطالب بالإفراج عنهم، ومواجهة التعنت الإسرائيلي وشروطه.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية