مسقط -ش
تتواصل فعاليات النادي الصيفي السابع في جامعة السلطان قابوس في إطار توثيق العلاقة ومد جسور المعرفة بين الجامعة والمجتمع لطلاب المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، ويمتد النادي الصيفي الذي ينظمه مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر من 13 يونيو إلى 21 يوليو، ويضم عدة أنشطة مختلفة تربوية وترفيهية. ومن طموحات المشرفين على المركز أن تصل المشاركات إلى حوالي 1000 مشارك في السنوات المقبلة، كما أن العام المقبل سوف يشهد التعاون مع مجموعة من طلبة الخليج العربي لمحاولة ربط أواصر التعاون الفكري بين دول مجلس التعاون.
وقد تحدث المشرف العام للنادي الصيفي صالح الهنائي عن مدى تجاوب المشاركين وأولياء الأمور مع فعاليات النادي هذه العام، حيث زاد العدد إلى أكثر من 800 مشارك، وقال: "جاء إعداد النادي الصيفي حسب أوامر الرسالة الثالثة للجامعة وبدأ الاهتمام بالفكرة لإعطاء مساحة فكرية ومعرفية لطلاب المدارس والاستفادة من ملحقات الجامعة حيث تنقسم الفعاليات إلى أنشطة رياضية تضم السباحة وكرة القدم للذكور وكرة اليد للإناث والجمباز، وأنشطة ثقافية مثل الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية والفنون التشكيلية، على شكل محاضرات توعوية وتدريبية تتم في الفصول الدراسية والمختبرات والصالات الرياضية والملاعب وأحواض السباحة بالإضافة إلى الزيارات الخارجية، وجاء تخصيص تلك الفعاليات للفئة العمرية من 9 سنوات إلى 15 سنة بحكم حاجة أطفال قبل البلوغ لخطط منهجية لتوسيع مداركهم".
من جانبه أعرب الطالب عمر عبدالله الصبحي من كلية العلوم بالجامعة عن سعادته بالمشاركة للمرة الثانية على التوالي في القيام بعملية الإشراف على فعاليات النادي الصيفي في مركز خدمات الطلاب بقوله: "يتميز النادي بوجود أنشطة ترفيهية وتربوية في الوقت نفسه، حيث تبدأ الفعاليات في الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الواحدة والنصف ظهرا مقسمة إلى فترات في مختلف الأنشطة لإعطاء الطالب أكبر قدر من الفائدة، وفي الأيام الأخيرة يقام معرض لأعمال الطلبة لمحاولة ربط أولياء الأمور باهتمامات الأبناء وهو ما تطمح إليه هذه الفعاليات المختلفة، وهناك عدة مشاركات خارجية حيث قامت اللجنة الأولمبية الشاطئية بالتعاون مع فعاليات النادي الصيفي في مجال حماية البيئة والحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض".
وبالنسبة إلى المشاركين قالت ضحى بنت ناصر العامرية (14 سنة) من مدرسة فيض المعرفة: أنها استفادت من المشاركة في فعاليات النادي بخاصة في تعلم اللغة الإنجليزية وهي المرة الأولى لمشاركتها.
وفي نشاط الفنون التشكيلية اندمج الطلبة مع رسوماتهم ومع المدرسين في جو من المرح، حيث عبرت الطالبة رحاب بنت علي الجهورية (15 سنة) من مدرسة عين جالوت عن سعادتها في تعلم صناعة الدمى باعتبار هذه من الهوايات التي تشدها واستطاعت الإبداع فيها.
محمد الصارمي (14 سنة) من مدرسة منار العلم شارك في النادي للمرة الرابعة على التوالي حيث اهتم بالرسم واللغة الإنجليزية والسباحة، وقد استطاع الطالب عبدالعزيز الزدجالي (12 سنة) من مدرسة الشيخ ناصر الخروصي الاستفادة من نشاط السباحة باعتبارها الهوية المحببة لديه.
محمود عبدالله البلوشي (13 سنة) تعتبر هذه هي المشاركة الثالثة بالنسبة له وما جذبه في مواصلة المشاركة هو تطبيقه للدروس المستفادة من النادي في دراسته الابتدائية بخاصة في تعلم اللغة الإنجليزية.
وقد بذل المدرسون المشاركون في الأنشطة الثقافية والترفيهية جهدهم وأخرجوا إبداعاتهم لتعليم الطلبة المشاركين، وقد جاء المدرسون من داخل الجامعة وعملوا على إيجاد جو من الألفة والإبداع بينهم وبين الطلبة، ومنهم محمود الغافري خريج تربية فنون تشكيلية حيث تعتبر هذه المرة الأولى بالنسبة له في المشاركة في النادي الصيفي للجامعة وقد رأى بأنها فرصة جميلة في زيادة الخبرات وكيفية التعامل مع الطلبة والأهم هو الحصول على شهادة المشاركة المملوءة بالخبرات المتعددة.وقد جاءت مشاركة جمعية المرأة العمانية بمسقط لتكمل الجهود من أجل الارتقاء بأنشطة النادي من خلال إشراك 30 مشرفة على الطلبة وفي هذا الإطار حدثتنا حورية اليوسفي -مشرفة مجموعة الذكور- بأنها المرة الثالثة التي تشارك فيها في الإشراف على الطلبة وهي فرصة جميلة تتيح لها تنظيم الطلبة من أجل الحصول على المعلومات بشكل مناسب.
تتواصل فعاليات النادي الصيفي السابع في جامعة السلطان قابوس في إطار توثيق العلاقة ومد جسور المعرفة بين الجامعة والمجتمع لطلاب المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، ويمتد النادي الصيفي الذي ينظمه مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر من 13 يونيو إلى 21 يوليو، ويضم عدة أنشطة مختلفة تربوية وترفيهية. ومن طموحات المشرفين على المركز أن تصل المشاركات إلى حوالي 1000 مشارك في السنوات المقبلة، كما أن العام المقبل سوف يشهد التعاون مع مجموعة من طلبة الخليج العربي لمحاولة ربط أواصر التعاون الفكري بين دول مجلس التعاون.
وقد تحدث المشرف العام للنادي الصيفي صالح الهنائي عن مدى تجاوب المشاركين وأولياء الأمور مع فعاليات النادي هذه العام، حيث زاد العدد إلى أكثر من 800 مشارك، وقال: "جاء إعداد النادي الصيفي حسب أوامر الرسالة الثالثة للجامعة وبدأ الاهتمام بالفكرة لإعطاء مساحة فكرية ومعرفية لطلاب المدارس والاستفادة من ملحقات الجامعة حيث تنقسم الفعاليات إلى أنشطة رياضية تضم السباحة وكرة القدم للذكور وكرة اليد للإناث والجمباز، وأنشطة ثقافية مثل الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية والفنون التشكيلية، على شكل محاضرات توعوية وتدريبية تتم في الفصول الدراسية والمختبرات والصالات الرياضية والملاعب وأحواض السباحة بالإضافة إلى الزيارات الخارجية، وجاء تخصيص تلك الفعاليات للفئة العمرية من 9 سنوات إلى 15 سنة بحكم حاجة أطفال قبل البلوغ لخطط منهجية لتوسيع مداركهم".
من جانبه أعرب الطالب عمر عبدالله الصبحي من كلية العلوم بالجامعة عن سعادته بالمشاركة للمرة الثانية على التوالي في القيام بعملية الإشراف على فعاليات النادي الصيفي في مركز خدمات الطلاب بقوله: "يتميز النادي بوجود أنشطة ترفيهية وتربوية في الوقت نفسه، حيث تبدأ الفعاليات في الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الواحدة والنصف ظهرا مقسمة إلى فترات في مختلف الأنشطة لإعطاء الطالب أكبر قدر من الفائدة، وفي الأيام الأخيرة يقام معرض لأعمال الطلبة لمحاولة ربط أولياء الأمور باهتمامات الأبناء وهو ما تطمح إليه هذه الفعاليات المختلفة، وهناك عدة مشاركات خارجية حيث قامت اللجنة الأولمبية الشاطئية بالتعاون مع فعاليات النادي الصيفي في مجال حماية البيئة والحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض".
وبالنسبة إلى المشاركين قالت ضحى بنت ناصر العامرية (14 سنة) من مدرسة فيض المعرفة: أنها استفادت من المشاركة في فعاليات النادي بخاصة في تعلم اللغة الإنجليزية وهي المرة الأولى لمشاركتها.
وفي نشاط الفنون التشكيلية اندمج الطلبة مع رسوماتهم ومع المدرسين في جو من المرح، حيث عبرت الطالبة رحاب بنت علي الجهورية (15 سنة) من مدرسة عين جالوت عن سعادتها في تعلم صناعة الدمى باعتبار هذه من الهوايات التي تشدها واستطاعت الإبداع فيها.
محمد الصارمي (14 سنة) من مدرسة منار العلم شارك في النادي للمرة الرابعة على التوالي حيث اهتم بالرسم واللغة الإنجليزية والسباحة، وقد استطاع الطالب عبدالعزيز الزدجالي (12 سنة) من مدرسة الشيخ ناصر الخروصي الاستفادة من نشاط السباحة باعتبارها الهوية المحببة لديه.
محمود عبدالله البلوشي (13 سنة) تعتبر هذه هي المشاركة الثالثة بالنسبة له وما جذبه في مواصلة المشاركة هو تطبيقه للدروس المستفادة من النادي في دراسته الابتدائية بخاصة في تعلم اللغة الإنجليزية.
وقد بذل المدرسون المشاركون في الأنشطة الثقافية والترفيهية جهدهم وأخرجوا إبداعاتهم لتعليم الطلبة المشاركين، وقد جاء المدرسون من داخل الجامعة وعملوا على إيجاد جو من الألفة والإبداع بينهم وبين الطلبة، ومنهم محمود الغافري خريج تربية فنون تشكيلية حيث تعتبر هذه المرة الأولى بالنسبة له في المشاركة في النادي الصيفي للجامعة وقد رأى بأنها فرصة جميلة في زيادة الخبرات وكيفية التعامل مع الطلبة والأهم هو الحصول على شهادة المشاركة المملوءة بالخبرات المتعددة.وقد جاءت مشاركة جمعية المرأة العمانية بمسقط لتكمل الجهود من أجل الارتقاء بأنشطة النادي من خلال إشراك 30 مشرفة على الطلبة وفي هذا الإطار حدثتنا حورية اليوسفي -مشرفة مجموعة الذكور- بأنها المرة الثالثة التي تشارك فيها في الإشراف على الطلبة وهي فرصة جميلة تتيح لها تنظيم الطلبة من أجل الحصول على المعلومات بشكل مناسب.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية