مسؤول فلسطيني: لقاءات ميتشل مع نتانياهو ع

    • مسؤول فلسطيني: لقاءات ميتشل مع نتانياهو ع

      رام الله – نظيرطه
      دعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أمس المبعوث الأمريكي جورج ميتشل، الذي بدأ أمس جولة مكوكية جديدة في محادثات التقريب، إلى عدم إضاعة الوقت في البحث عن تسوية سياسية مع حكومة نتانياهو في مفاوضات التقريب، التي تقترب من نهاية فترتها الزمنية المفترضة دون إحراز أي تقدم يذكر بفعل سلسلة مناورات إسرائيلية لا تنقطع تسعى إلى جر هذه المفاوضات إلى تفاصيل تدفعها إلى الفشل الحتمي.
      وأكد خالد لـ"ش" أن حكومة نتانياهو تسلك، كما كان حال حكومات إسرائيل على امتداد سنوات المفاوضات التي أعقبت اتفاقيات أوسلو، مسلكا تفاوضيا معروفا يسعى إلى تجنب البحث في القضايا الجوهرية وإغراق المفاوضات في بحر من التفاصيل، في تكتيك تفاوضي يضع العربة أمام الحصان، دون أن تخشى مواجهة مع الإدارة الأمريكية، التي قالت في أكثر من مناسبة أن الخلافات بين الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية حول النشاطات الاستيطانيه وغيرها من الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في عدوان حزيران 1967 ، بما فيها القدس هو كأي خلاف داخل العائله الواحدة. وأضاف بأن على مبعوث الإداره الأمريكية أن يدرك بأن تركيز حكومة نتانياهو في محادثات التقريب على تفاصيل ذات صلة بأولوية العلاقات الاقتصادية الفلسطينية - الإسرائيلية وثقافة السلام في الجانب الفلسطيني والمياه والمطالب الأمنية الإسرائيلية التي لا تنتهي وتجاهل إعطاء أجوبة واضحة بشأن حدود الدولة الفلسطينية باعتبارها حجر الزاوية في جهود التسوية السياسية، من شأنها أن تغلق الطريق بسلسلة من الحواجز السياسية والأمنية والاستيطانية أمام فرص الانتقال من محادثات التقريب إلى المفاوضات المباشرة، التي تدعو لها حكومة نتانياهو وتجد من يتبناها في الإدارة الأمريكيه بزعم إخراج الوضع من المأزق، الذي تتحكم فيه هذه الحكومة.
      وطالب تيسير خالد القيادة الفلسطينية بأقصى درجة من الوضوح مع مبعوث الإداره الأمريكية جورج ميتشيل برفض مسلسل المناورات الإسرائيلية ، كما طالب بعقد اجتماع عاجل للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية للتحضير لدورة حان وقتها للمجلس المركزي الفلسطيني من أجل تقييم الوضع وإعادة النظر بقرار الموافقة على محادثات التقريب والتحضير لحملة سياسية وديبلوماسية واسعة تستدعي تدخل المجتمع الدولي والأمم المتحدة لإعادة بناء المسار التفاوضي على أساس قرارات الشرعية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني - الإسرائيلي والقضية الفلسطينية.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية