تعليمية شمال الشرقية تستعد لاستقبال طلبة

    • تعليمية شمال الشرقية تستعد لاستقبال طلبة

      كتب - عبدالله الحارثي
      أنهت اللجنة المحلية لإدارة وتنظيم البرنامج الصيفي لطلاب مدارس العام 2010 بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمنطقة شمال الشرقية كافة استعداداتها النهائية لاستقبال الطلبة الملتحقين بالبرنامج الصيفي الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم في مختلف مناطق ومحافظات السلطنة لمدة عشرة أيام الذي يأتي في سنته الثانية على التوالي استكمالا للنجاح الكبير الذي شهده البرنامج في سنته الفائتة وذلك بمباركة سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه - ويعد من أهم البرامج التربوية حيث يسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف تتمثل في غرس وترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن وتعويد الطالب الاعتماد على النفس كما يهدف إلى رفع الوعي لدى الطلاب بأهمية استغلال أوقات الفراغ ويسعى كذلك إلى اكتشاف وصقل المواهب الطلابية حيث ينطلق في العاشر من شهر يوليو المقبل وسط مشاركة طلابية واسعة من مختلف مدارس وولايات منطقة شمال الشرقية، وتم إعداد مجموعة متنوعة من البرامج الثقافية والعلمية والرياضية والاجتماعية المعدة للطلبة المشاركين البالغ عددهم خلال هذا العام ما يقارب من (600) طالب وطالبة، بحيث يستفيد من البرنامج طلاب وطالبات الصفوف من (9-11).
      وأكد نائب مدير دائرة البرامج التعليمية عضو اللجنة المحلية لإدارة وتنظيم البرنامج الصيفي محمود بن سعيد الأغبري أن المنطقة أنهت كافة استعداداتها مبكرا لانطلاق البرنامج الصيفي الذي حمل عنوان (صيفي أفضل) تمثلت في تشكيل فريق المنطقة واللجان الفرعية لإدارة المراكز بعدها تمت مخاطبة مديري المدارس لتعميمه على الطلبة والطالبات الراغبين في المشاركة في البرنامج وتعبئة استمارة المشاركة كما تم تحديد المدارس التي ستنفذ عليها فعاليات البرنامج. وأما بالنسبة للذكور والإناث فقد عقدت سلسلة من الاجتماعات بين رئيس وأعضاء فريق المنطقة ورؤساء المراكز وتم من خلالها توضيح أهداف البرنامج والفعاليات التي ستنفذ حسب الدليل الإرشادي للبرنامج الصادر من الوزارة كما تم التأكيد من خلالها على أهمية انتقاء البرامج المفيدة الإثرائية وانتقاء الخبرات المجيدة لتنفيذها.
      وحول الأنشطة المتضمنة للبرنامج الصيفي أفاد الأغبري أنه سوف يتم تنفيذ مجموعة من الأنشطة الأساسية الثقافية والعلمية والرياضية والاجتماعية، ففي كل مجال من المجالات الأساسية سيتم تنفيذ مجموعة من الأنشطة الفرعية منها مهارات القراءة الأساسية ومحاضرات حول تطوير الذات ودور الشباب حول الحد من الحوادث المرورية وحماية المستهلك وكيف نحمي البيئة والتخطيط للمستقبل والإسعافات الأولية وتثقيف الأقران وأخلاقيات استخدام التقنيات الحديثة وبرامج حاسوبية مختلفة في الفوتوشوب وورش تدريبية في تصميم الربوت والضوء والصوتيات والفلك وتصميم مواقع الإنترنت وإصلاح الهواتف النقالة والرسم والخط والمشغولات اليدوية.
      كما يتضمن البرنامج المسابقات الرياضية والألعاب الشعبية واللياقة البدنية والفنون الشعبية والأداء التمثيلي والأنشطة الكتابية والقرائية وغيرها من البرامج التوعوية التربوية في مختلف المجالات الصحية والاجتماعية والنفسية والعلمية والثقافية بالإضافة إلى الرحلات الاستكشافية والعلمية والترفيهية. وقد بلغ عدد الطلبة والطالبات المشاركين في البرنامج (600 طالب وطالبة ) موزعين على ثلاثة مراكز بمعدل (200) طالب وطالبة لكل مركز حيث تم تخصيص مركزين للذكور أحدهما في ولاية إبراء والثاني في ولاية المضيبي ومركز واحد للإناث من ولاية إبراء.
      وأشار الأغبري إلى أن تنفيذ هذا البرنامج الذي يطبق في نسخته الثانية يهدف إلى مجموعة متعددة من الأهداف التربوية الكبيرة ومن أبرزها بناء الشخصية المتكاملة للطلاب، وترسيخ مبادئ الانتماء والولاء الوطني لدى الطلبة، وكذلك حماية الطلبة من آثار الفراغ السلبية واستثماره بالبرامج المفيدة، وأيضا توجيه الانفعالات السلوكية لدى الطلاب وطاقاتهم الفكرية والحركية الوجهة السليمة الإيجابية، كما يهدف البرنامج كذلك إلى تدريب الطلاب على تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية، واكتشاف المواهب الطلابية وصقلها وتدعيم خبراتهم وتنمية مهاراتهم المختلفة، والتأكيد على دور المؤسسة التربوية كمركز إشعاع في خدمة المجتمع والبيئة المحيطة، وتعريف الطلاب بمؤسسات الوطن ومرافقه، الأمر الذي يساعد على تنمية روح المحافظة عليها، ورفع مستوى الوعي بأهمية استغلال وقت الفراغ في ممارسة الأنشطة المختلفة، وتنمية الصفات الحميدة كالتعاون واحترام الآخرين والمثابرة وتقدير الذات، وغرس بعض العادات الصحية السليمة من خلال ممارسة الأنشطة وزيادة الوعي الصحي، وتنمية الاعتماد على النفس والإحساس بالمسؤولية، وتوفير بيئة مناسبة تحتوي على مثيرات مختلفة تستثير القدرات الكامنة لدى الطالب.
      وأوضح محمود الأغبري أن البرنامج وللمرة الأولى منذ تدشينه يبدأ هذه السنة مشاركة الإناث في فعاليات ومناشط البرنامج الصيفي لطلاب المدارس لعام 2010، لذلك ارتأت اللجنة مشاركة البنات مع إعداد برامج متخصصة لهن تشمل الجوانب الثقافية والعلمية والرياضية والاجتماعية، بحيث تتم ممارستها في أماكن محددة تناسب طبيعتهن.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية