لندن - ش - كابول - وكالات
شن عناصر من حركة طالبان أمس هجوما بسيارة مفخخة وبالقذائف على قاعدة عسكرية مهمة للحلف الأطلسي في جلال أباد شرق أفغانستان، قبل أيام من وصول القائد الجديد للقوات الدولية الجنرال ديفيد بترايوس.
وأعلن المتحدث باسم القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) ايان باكستر: أن "القاعدة العسكرية في جلال أباد تعرضت هذا الصباح لهجوم". وأضاف المتحدث: "قتل الكثير من المهاجمين. لقد استخدموا (في الهجوم) سيارة مفخخة وقذائف مضادة للدبابات (ار بي جي) وأسلحة خفيفة. لقد فجروا السيارة المفخخة لكنهم لم يتمكنوا من اختراق الحزام الأمني للقاعدة".
وأعلنت قيادة الحلف الأطلسي أن عنصرين من قوات الأمن أصيبا بجروح طفيفة دون تحديد جنسيتيهما. وبدأ الهجوم عند الفجر واستمر عدة ساعات. وكان أحمد ضياء عبد الضائي المتحدث باسم حكومة ولاية ننجرهار التي تعتبر جلال أباد كبرى مدنها، أكد أن انتحاريين يشاركون في الهجوم.
من جهته، أعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس مسؤولية الحركة عن الهجوم.
وتعتبر قاعدة جلال أباد وهي في الواقع قاعدة ومطار عسكريين من أهم قواعد الحلف الأطلسي في أفغانستان بعد قاعدتي قندهار (جنوب) وباجرام (ضواحي كابول) اللتين تعرضتا لهجمات من قبل المتمردين بعضها انتحارية في الأشهر الفائتة. من جهة أخرى برزت اختلافات داخل القوات الدولية عكستها إقالة الجنرال ستانلي ماكريستال من قيادة القوات الدولية في أفغانستان.
وسعى خليفته الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس إلى الطمأنة حول مسار الحرب التي تتصاعد معارضتها مع إقراره بأنه يتوقع "معارك عنيفة" في الأشهر المقبلة.
ووعد بترايوس قوات الأطلسي بإعادة النظر في القواعد التي تقيد طلب الدعم الجوي بهدف حماية المدنيين لكن مع تعريض الجنود لمخاطر.
وقال أثناء جلسة استماع برلمانية لتثبيته في منصبه محل ماكريستال الذي أقيل إثر تصريحات قليلة الكياسة حيال الإدارة الأمريكية،: "نحن نشهد تقدما في بعض المجالات في أوج معركة صعبة تجري في أفغانستان". في غضون ذلك أظهر استطلاع للرأي أن 58% من الأمريكيين يؤيدون الجدول الزمني للرئيس باراك أوباما ببدء سحب قوات بلادهم من أفغانستان مطلع يوليو العام 2011.
وقال 58% في استطلاع الرأي الذي أعده معهد جالوب وصحيفة يو أس أيه توداي إنهم يؤيدون تطبيق الجدول الزمني لسحب القوات الأمريكية من أفغانستان.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن معظم الـ 38% من الأمريكيين الذين يعارضون وضع جدول زمني للانسحاب من أفغانستان رفضوا أيضا وضع أي جدول آخر لسحب قوات بلادهم من هذا البلد.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس أن ليام فوكس وزير دفاع المملكة المتحدة يزور واشنطن لإجراء سلسلة من اللقاءات تتناول تعزيز العلاقات الدفاعية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة والوضع الأمني في أفغانستان. وقالت الوزارة إن فوكس سيجري مباحثات مع نظيره الأمريكي روبرت جيتس ستركز على التقدم الذي تم إحرازه في أفغانستان، خلال الزيارة التي تعد الأولى له إلى واشنطن منذ تعيينه في المنصب في مايو الفائت. وكان وزير الدفاع البريطاني شدد على ضرورة إبقاء التركيز على ضمان استيفاء الشروط الأمنية اللازمة قبل تسليم المسؤوليات للسلطات الأفغانية.
وقال قبل توجهه إلى الولايات المتحدة: "لا يمكننا تحمل عودة أفغانستان مرة أخرى إلى وضع دولة فاشلة لأن من شأن ذلك أن يخلق فراغاً أمنياً يلوّث المنطقة ويهدد الأمن القومي للمملكة المتحدة وحلفائها، ولهذا السبب نحن موجودون هناك". وتنشر بريطانيا نحو 10 آلاف جندي في أفغانستان معظمهم في إقليم هلمند، قُتل منهم 309 جنود منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام 2001.
شن عناصر من حركة طالبان أمس هجوما بسيارة مفخخة وبالقذائف على قاعدة عسكرية مهمة للحلف الأطلسي في جلال أباد شرق أفغانستان، قبل أيام من وصول القائد الجديد للقوات الدولية الجنرال ديفيد بترايوس.
وأعلن المتحدث باسم القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) ايان باكستر: أن "القاعدة العسكرية في جلال أباد تعرضت هذا الصباح لهجوم". وأضاف المتحدث: "قتل الكثير من المهاجمين. لقد استخدموا (في الهجوم) سيارة مفخخة وقذائف مضادة للدبابات (ار بي جي) وأسلحة خفيفة. لقد فجروا السيارة المفخخة لكنهم لم يتمكنوا من اختراق الحزام الأمني للقاعدة".
وأعلنت قيادة الحلف الأطلسي أن عنصرين من قوات الأمن أصيبا بجروح طفيفة دون تحديد جنسيتيهما. وبدأ الهجوم عند الفجر واستمر عدة ساعات. وكان أحمد ضياء عبد الضائي المتحدث باسم حكومة ولاية ننجرهار التي تعتبر جلال أباد كبرى مدنها، أكد أن انتحاريين يشاركون في الهجوم.
من جهته، أعلن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس مسؤولية الحركة عن الهجوم.
وتعتبر قاعدة جلال أباد وهي في الواقع قاعدة ومطار عسكريين من أهم قواعد الحلف الأطلسي في أفغانستان بعد قاعدتي قندهار (جنوب) وباجرام (ضواحي كابول) اللتين تعرضتا لهجمات من قبل المتمردين بعضها انتحارية في الأشهر الفائتة. من جهة أخرى برزت اختلافات داخل القوات الدولية عكستها إقالة الجنرال ستانلي ماكريستال من قيادة القوات الدولية في أفغانستان.
وسعى خليفته الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس إلى الطمأنة حول مسار الحرب التي تتصاعد معارضتها مع إقراره بأنه يتوقع "معارك عنيفة" في الأشهر المقبلة.
ووعد بترايوس قوات الأطلسي بإعادة النظر في القواعد التي تقيد طلب الدعم الجوي بهدف حماية المدنيين لكن مع تعريض الجنود لمخاطر.
وقال أثناء جلسة استماع برلمانية لتثبيته في منصبه محل ماكريستال الذي أقيل إثر تصريحات قليلة الكياسة حيال الإدارة الأمريكية،: "نحن نشهد تقدما في بعض المجالات في أوج معركة صعبة تجري في أفغانستان". في غضون ذلك أظهر استطلاع للرأي أن 58% من الأمريكيين يؤيدون الجدول الزمني للرئيس باراك أوباما ببدء سحب قوات بلادهم من أفغانستان مطلع يوليو العام 2011.
وقال 58% في استطلاع الرأي الذي أعده معهد جالوب وصحيفة يو أس أيه توداي إنهم يؤيدون تطبيق الجدول الزمني لسحب القوات الأمريكية من أفغانستان.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن معظم الـ 38% من الأمريكيين الذين يعارضون وضع جدول زمني للانسحاب من أفغانستان رفضوا أيضا وضع أي جدول آخر لسحب قوات بلادهم من هذا البلد.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس أن ليام فوكس وزير دفاع المملكة المتحدة يزور واشنطن لإجراء سلسلة من اللقاءات تتناول تعزيز العلاقات الدفاعية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة والوضع الأمني في أفغانستان. وقالت الوزارة إن فوكس سيجري مباحثات مع نظيره الأمريكي روبرت جيتس ستركز على التقدم الذي تم إحرازه في أفغانستان، خلال الزيارة التي تعد الأولى له إلى واشنطن منذ تعيينه في المنصب في مايو الفائت. وكان وزير الدفاع البريطاني شدد على ضرورة إبقاء التركيز على ضمان استيفاء الشروط الأمنية اللازمة قبل تسليم المسؤوليات للسلطات الأفغانية.
وقال قبل توجهه إلى الولايات المتحدة: "لا يمكننا تحمل عودة أفغانستان مرة أخرى إلى وضع دولة فاشلة لأن من شأن ذلك أن يخلق فراغاً أمنياً يلوّث المنطقة ويهدد الأمن القومي للمملكة المتحدة وحلفائها، ولهذا السبب نحن موجودون هناك". وتنشر بريطانيا نحو 10 آلاف جندي في أفغانستان معظمهم في إقليم هلمند، قُتل منهم 309 جنود منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام 2001.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية