بسم الله الرحمن الرحيم ..
كثير من الناس يتكاسل عن الصلاة المفروضة وعن قراءةالقر آن و الأوراد والأذكار
ثم إذا أصيب بعين
قرع سنه ..
وندب حظه..
وبكى على نفسه..
وياليتني ياليتني ..
فأجعل بينك وبين كل عائن وحاسد
جداراً مانعًا وحصنًا منيعًا من قراءة القرآن والأذكار .
وممايجدرُ التنبيه له :
أن يعرف الإنسان قدره في جمَالِهِ و عِلِمهِ و فَهمِه
فالبعض من الناس يظن نفسه :
أنه يقاسم يوسف عليه السلام من شطر الجمال !.
ويسابق بفهمه فهم ابن القيم !
ويجاري بعلمه علم ابن تيمية !
وبحفظه حفظ البخاري !
فما أن لايوفق في أمر من أمور الدنيا..
إلا والوسواس تدب إلى قلبه !
والمضحك :
وهو أن العينَ تَصد عَنه والحَاسد ينفر منهُ
والعيـن لاتفكر ابداً أن تصيبه
فلاجمال ولاعلم ولافهم ولا . .
لكن العجب والغُرور بالنفس داءٌ عضال
يُفضي إلى الوسوسة بهذه الأمـور.
وقد يكثر هذا عند النساء-إلا ما رحم الله - :
فتظن أن أطفالها من أجمل خلق الله !
فعندما تذهب إلى مناسبة أو وليمة
ويسقط طفلها أمام النساء !
أو يكح من شربة ماء !
أو يبكي لفقده رضاعته !
إلا وتبدأ بالوسوسة ..
وفي أول الامر تقول :
أكيد يا ولدي ان أحداً حسدك (صمك بعين)!
وهؤلاء هم أشد الناس همًا وغمًا
والأمثلة في ذلك تترى..
نعم العين حق كما جاء في الأثر ولكن :
لا نُعلق كل فشل أو عدم توفيق بالعين، والأصل بالمسلم
أن يتوكل على الله حق التوكل ويقوي إيمانه بالله.
وفي الختام :
. فالله خيرٌ حافظ .. ومع التوكل على الله
ومداومة قراءة القرآن الأوراد والمحافظة على الصلوات مع الجماعة ..
فأجزم بأن الله سيحميكَ من كل سوء بإذنه تعالى ..
كما قال صلى الله عليه وسلم ( من صلى العشاء في جماعة فهو في ذمة الله
حتى يُصبح ، ومن صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يُمسي .. )
أو كما قال ..فهذا كفيل بإيماننا بأن الله هو الحافظ
كثير من الناس يتكاسل عن الصلاة المفروضة وعن قراءةالقر آن و الأوراد والأذكار
ثم إذا أصيب بعين
قرع سنه ..
وندب حظه..
وبكى على نفسه..
وياليتني ياليتني ..
فأجعل بينك وبين كل عائن وحاسد
جداراً مانعًا وحصنًا منيعًا من قراءة القرآن والأذكار .
وممايجدرُ التنبيه له :
أن يعرف الإنسان قدره في جمَالِهِ و عِلِمهِ و فَهمِه
فالبعض من الناس يظن نفسه :
أنه يقاسم يوسف عليه السلام من شطر الجمال !.
ويسابق بفهمه فهم ابن القيم !
ويجاري بعلمه علم ابن تيمية !
وبحفظه حفظ البخاري !
فما أن لايوفق في أمر من أمور الدنيا..
إلا والوسواس تدب إلى قلبه !
والمضحك :
وهو أن العينَ تَصد عَنه والحَاسد ينفر منهُ
والعيـن لاتفكر ابداً أن تصيبه
فلاجمال ولاعلم ولافهم ولا . .
لكن العجب والغُرور بالنفس داءٌ عضال
يُفضي إلى الوسوسة بهذه الأمـور.
وقد يكثر هذا عند النساء-إلا ما رحم الله - :
فتظن أن أطفالها من أجمل خلق الله !
فعندما تذهب إلى مناسبة أو وليمة
ويسقط طفلها أمام النساء !
أو يكح من شربة ماء !
أو يبكي لفقده رضاعته !
إلا وتبدأ بالوسوسة ..
وفي أول الامر تقول :
أكيد يا ولدي ان أحداً حسدك (صمك بعين)!
وهؤلاء هم أشد الناس همًا وغمًا
والأمثلة في ذلك تترى..
نعم العين حق كما جاء في الأثر ولكن :
لا نُعلق كل فشل أو عدم توفيق بالعين، والأصل بالمسلم
أن يتوكل على الله حق التوكل ويقوي إيمانه بالله.
وفي الختام :
. فالله خيرٌ حافظ .. ومع التوكل على الله
ومداومة قراءة القرآن الأوراد والمحافظة على الصلوات مع الجماعة ..
فأجزم بأن الله سيحميكَ من كل سوء بإذنه تعالى ..
كما قال صلى الله عليه وسلم ( من صلى العشاء في جماعة فهو في ذمة الله
حتى يُصبح ، ومن صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يُمسي .. )
أو كما قال ..فهذا كفيل بإيماننا بأن الله هو الحافظ