نجاة نائب من "العراقية" من محاولة اغتيال أخبار ا

    • نجاة نائب من "العراقية" من محاولة اغتيال أخبار ا

      بغداد – وكالات
      أعلنت مصادر أمنية وبرلمانية نجاة نائب عن الكتلة "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي من محاولة اغتيال أمس الجمعة بواسطة عبوة لاصقة.
      وقال مصدر في وزارة الداخلية: إن "النائب عبدالكريم الحطاب نجا من محاولة اغتيال بواسطة عبوة لاصقة". وأوضح: أن "عبوة لاصقة وضعت بسيارة الحطاب انفجرت في منطقة المنصور، غرب بغداد، صباحا قبل مغادرته منزله" مؤكدا: أن "الانفجار أسفر عن تدمير السيارة دون سقوط إصابات". من جهته، أكد النائب حسين الشعلان نجاة الحطاب النائب الفائز عن تجمع "تجديد" التي يتزعمها نائب الرئيس المنتهية ولايته طارق الهاشمي.
      يذكر أن "تجديد" منضوية ضمن "العراقية". بدوره، قال مصدر في مجلس النواب: إن الحطاب يعمل في البرلمان كخبير إعلامي. وكانت عبوة لاصقة انفجرت قبل يومين بسيارة أحد الموظفين في إعلام البرلمان في حي المنصور أيضا، لكنه نجا من الحادث.
      من جهته حذّر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من أن عدم تشكيل حكومة عراقية قبل الانسحاب الأمريكي سيؤثر على الجدول الزمني لهذا الانسحاب، وأبدى تخوفه من المحاولات الإقليمية للتدخل في الشؤون العراقية، معتبراً عدم وجود سفير سعودي في بغداد حتى الآن نابع من موقف سياسي من النظام العراقي الجديد. وقال زيباري في حديث إلى قناة "الحرة" حول العلاقة بين تأخير تشكيل الحكومة والانسحاب الأمريكي: "فلنكن صريحين هناك ترابط غير منظور حتى وإن كانت سياسة الإدارة الأمريكية الحالية هي الانسحاب في 31 أغسطس المقبل لجميع الوحدات القتالية وإبقاء 50 ألفاً إلى نهاية 2011 حسب الاتفاقية الأمنية".
      غير أنه رأى "إذا لم تُشكّل حكومة إلى ذلك الوقت، ومع وجود اضطرابات وتوتر سياسي وأمني داخلي، فبالتأكيد هذا سيؤثر في هذه المواعيد مباشرة أو غير مباشرة".
      وتوقع تحركاً أممياً ودولياً وأمريكياً قريباً لتشجيع العراقيين والسياسيين ومساعدتهم للتسريع في التوصل إلى تشكيل حكومة جديدة.
      وأبدى زيباري قلقه من "كل المحاولات الإقليمية للتأثير في الوضع السياسي الداخلي" بما فيها الدورين التركي والإيراني، معتبراً أن "من مصلحة إيران أن ترى حكومة صديقة وحليفة لها في العراق، لكن قرار تشكيل الحكومة هو قرار غير إيراني وغير أمريكي بل هو قرار عراقي بالدرجة الأولى".
      ولاحظ وجود توجّه إيجابي من الحكومة التركية في التعاطي مع إقليم كردستان والوضع في العراق لكنه رأى أن هناك أجندات تركية معينة للتأثير في الأوضاع السياسية في العراق.
      وقال: إن الحكومة العراقية تلاحظ "الجانب الإيجابي التجاري للتدخل التركي لكن من جانب آخر هناك أجندات سياسية تُطبخ بطريقة لا أعتقد أنها في مصلحة العراقيين ككل".
      وكرر التعبير عن مخاوفه "من كل المحاولات الإقليمية للتدخل والتأثير على الوضع السياسي الداخلي العراقي" واصفاً ذلك بأنه تخوّف "مشروع".
      وقال زيباري: إن عدم وجود سفير سعودي في بغداد حتى الآن "ظاهره أمني لكنّه موقف سياسي" من النظام العراقي الجديد "لأن السعودية عملت في دول كانت فيها حروب أهلية ولم تغلق بعثاتها أو سفاراتها فيها". وأكد أن العراق قدّم "ما هو مطلوب منه لطمأنة السعودية وسائر الدول إلى أن العراق الجديد سيكون مسالماً". وعن الهواجس السعودية من "تهميش السنّة" في العملية السياسية العراقية قال زيباري: إن "المجال كان مفتوحاً أمام السنّة من اليوم الأول للمشاركة لكنّهم رفضوا وقاطعوا ثم شاركوا وبقوة، بالتأكيد سيحصلون على كافة حقوقهم واستحقاقاتهم، لذلك لم تعد هذه المسألة ذريعة" ضد النظام العراقي الجديد.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية