الوسيط المصري خرج فعلياً من صفقة التبادل أخبا

    • الوسيط المصري خرج فعلياً من صفقة التبادل أخبا

      القدس-وكالات-نظير طه

      نقلت القناة الإسرائيلية الثانية عن مصادر "أجنبية" قولها إن الوسيط الألماني في صفقة التبادل يزور قطاع غزة في محاولة لإنجاز تقدم في مباحثات تبادل الأسرى.

      ولم تذكر القناة تفاصيل أخرى عن زيارة الوسيط الألماني للقطاع.

      بدوره قال وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود براك، أمس الأول أمام عشرات الجنود الإسرائيليين: إن على حكومته تقع المسؤولية الأخلاقية لتحرير شاليط كونها هي من أرسلته في مهمة.

      وأضاف: "كوزير للأمن أتعهد لكم بأننا سنقوم بكل هو ما مطلوب ومتاح لاستعادة شاليط إلى منزله في أسرع وقت ممكن".

      من جانبه قال الوزير الإسرائيلي عن حزب "الليكود" جلعاد اردان: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مستعد لدفع ثمن باهظ جدا مقابل الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط، يزيد على أي ثمن سبق لإسرائيل أن دفعته مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.

      وأضاف اردان في معرض رده على اقتراح طرح على جدول الأعمال الكنيست: "إن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على الإفراج عن فلسطينيين تلطخت أيديهم بالدماء ولكن يتوجب على الحكومة التحلي بالمسؤولية وعدم إخلاء سبيل أسرى توجد احتمالات كبيرة لأن يعودوا إلى قتل مواطنين إسرائيليين"، كما قال.

      وأكد الوزير اردان إصرار الحكومة على أن الأسرى الذين "تلطخت أيديهم بالدماء" الذين سيفرج عنهم لن يعودوا إلى الضفة الغربية.

      وفي هذا السياق رد نوعم شاليط والد شاليط أمس الأول على كلام رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو حول صفقة التبادل لتحرير ابنه، بالقول: إن إسرائيل تعرف الثمن المطلوب لإطلاقه وأيضاً ثمن التخلي عنه.

      وقال شاليط في مؤتمر صحافي أمس الأول في كلية روبين شرق نتانيا، "مئات آلاف المواطنين الذين يسيرون معنا إلى القدس يعرفون ما هو الثمن المطلوب لتحرير شاليط ولكنهم يعرفون أيضاً ثمن التخلي عنه".

      ورأى أن كلام نتانياهو جاء تكراراً لكلام سلفه رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت الذي أدلى به قبل أكثر من سنة. ووجه انتقاداً شديداً إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي دعا الجمهور إلى ممارسة الضغط على حماس مشيراً إلى أن رئيس الوزراء ليس قادراً على ممارسة مثل هذا الضغط ولا مواصلة الحصار على غزة. ودعا نتانياهو إلى أن يستمد القوة من موقف الجماهير من أجل اتخاذ القرار الصعب المطلوب قبل فوات الأوان.

      من ناحية أخرى قال أسامة المزيني القيادي في "حماس" المكلف بالتحدث في ملف الجندي الأسير الصهيوني جلعاد شاليط: "لا وجود لأي حراك جدي يتعلق باستئناف مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مع العدو الصهيوني"، نافياً وصول أي عروض جديدة.

      وأضاف المزيني في تصريح خاص: "زيارة رئيس الهيئة السياسية والأمنية بوزارة الجيش الصهيوني عاموس جلعاد لمصر ليس لها أي انعكاس جدي على مفاوضات التبادل.. مصر أصبح دورها منذ قرابة العام محدودا في ملف التبادل". وأضاف: "الوسيط المصري خرج فعلياً من صفقة التبادل بعد دخول الوسيط الألماني وأصبح دوره شكلياً"، مشدداً على أن "حماس" لن تتخلى عن سقف مطالبها في صفقة الإفراج عن شاليط، كونها قدمت كل المرونة من أجل إتمام الصفقة.

      يذكر في هذا الصدد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن أن إسرائيل مستعدة للإفراج عن 1000 أسير فلسطيني لقاء الإفراج عن شاليط.

      وقال نتانياهو في بيان له أمس الأول: إن إسرائيل وافقت على اقتراح الوسيط الألماني بالإفراج عن ألف سجين من حركة حماس ولكنها قررت الاحتفاظ بعدة مبادئ وفي مقدمتها عدم الإفراج عن مسلحين ارتكبوا عمليات أدت إلى قتل المئات من الإسرائيليين العزل على حد قوله.

      وأضاف: إن إسرائيل تصر على ضرورة إبعاد السجناء الذين تعدهم أجهزة الأمن خطرين إلى خارج إسرائيل أو إلى قطاع غزة مع عدم السماح لهم بالعودة إلى الضفة الغربية كي لا يعرضوا سلامة الإسرائيليين للخطر.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية