كتب - النقيب / راشد بن سليمان العبري
تعتبر الفترة الصيفية بعد انتهاء العام الدراسي فترة تنفس لدى الشباب من الطلبة والطالبات يقضيها بعضهم دون الاستفادة من ذلك الوقت الثمين. البعض يستغل فترة الإجازة في أنشطة مفيدة أو في مساعدة الآباء أو السفر أو القيام برحلات ترفيهية سواءً داخل الوطن أو خارجه أو المشاركة في أنشطة أعدتها الجهات المعنية لشغل أوقات الفراغ لدى الطلبة، ومنهم من يقضي إجازته في المنزل ويبحث عن طرق أخرى لملء الفراغ.
إن أوقات الفراغ لدى الشباب تعتبر فرصة ثمينة للبحث والدراسة إلا أننا وللأسف الشديد نرى البعض منهم لا يحسن استغلال هذا الوقت فيقضيه في سلوك سلبي ومنحرف مثل التجول والتسكع في الطرقات والتردد على المحلات التجارية والجلوس بقربها في شكل مجموعات ومضايقة المارة، وبعضهم من يذهب إلى المجمعات التجارية الكبيرة بهدف المعاكسة ومضايقة الأسر. ومن هؤلاء الشباب من صار أعمى في تقليد المجتمعات الأخرى والابتعاد عن القيم فيرتدي ملابس غريبة كثيراً ما تخدش الحياء العام وتسيء إلى أصالة وثقافة المجتمع ويتفنن في قصات الشعر وكل همهم الخروج بتلك الهيئة وتلك الملابس للتفاخر بها أمام نظرائهم، وكثيراً ما تمتد بعض سلوكياتهم إلى الاستهتار والعبث بالمرافق العامة وارتكاب الجرائم أو تعاطي المسكرات والمخدرات والسرقات في غفلة من أولياء أمورهم وبعيداً عن قيم المجتمع وتعاليم الدين الحنيف.
لقد شجعت كافة الكتب السماوية على الاهتمام بالوقت والترويح عن النفس وتجديد النشاط ورفع الروح المعنوية في المجتمع وفئة الشباب بوجه خاص. فيجب علينا استغلال وقت الفراغ فيما هو مفيد وقد جاء الحديث الشريف جامعاً، فقال صلى الله عليه وسلم (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ).
إن أهم جوانب المعالجة لشغل أوقات الفراغ وخاصة خلال فترة الإجازة الصيفية نستطيع أن نقول إنها بيد أولياء الأمور وذلك إذا ما قدّروا قيمة الوقت ووجهوا أبناءهم إلى الطريقة المثلى لاستغلاله بعيداً عن المخاطر كالاشتراك في الأندية الصيفية والتجمعات الشبابية وقضاء بعض الوقت أيضاً في القراءة والاطلاع العام، إضافة إلى المتابعة الدائمة لأبنائهم ومعرفة أماكن وجودهم خارج المنزل كل هذا ربما يحد من الحوادث التي تقع أثناء الإجازات ويكون كافياً لسد وقت فراغ الشباب حيث يقول أبو العتاهية في قضاء أوقات الفراغ (إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء وأي مفسدة).
تعتبر الفترة الصيفية بعد انتهاء العام الدراسي فترة تنفس لدى الشباب من الطلبة والطالبات يقضيها بعضهم دون الاستفادة من ذلك الوقت الثمين. البعض يستغل فترة الإجازة في أنشطة مفيدة أو في مساعدة الآباء أو السفر أو القيام برحلات ترفيهية سواءً داخل الوطن أو خارجه أو المشاركة في أنشطة أعدتها الجهات المعنية لشغل أوقات الفراغ لدى الطلبة، ومنهم من يقضي إجازته في المنزل ويبحث عن طرق أخرى لملء الفراغ.
إن أوقات الفراغ لدى الشباب تعتبر فرصة ثمينة للبحث والدراسة إلا أننا وللأسف الشديد نرى البعض منهم لا يحسن استغلال هذا الوقت فيقضيه في سلوك سلبي ومنحرف مثل التجول والتسكع في الطرقات والتردد على المحلات التجارية والجلوس بقربها في شكل مجموعات ومضايقة المارة، وبعضهم من يذهب إلى المجمعات التجارية الكبيرة بهدف المعاكسة ومضايقة الأسر. ومن هؤلاء الشباب من صار أعمى في تقليد المجتمعات الأخرى والابتعاد عن القيم فيرتدي ملابس غريبة كثيراً ما تخدش الحياء العام وتسيء إلى أصالة وثقافة المجتمع ويتفنن في قصات الشعر وكل همهم الخروج بتلك الهيئة وتلك الملابس للتفاخر بها أمام نظرائهم، وكثيراً ما تمتد بعض سلوكياتهم إلى الاستهتار والعبث بالمرافق العامة وارتكاب الجرائم أو تعاطي المسكرات والمخدرات والسرقات في غفلة من أولياء أمورهم وبعيداً عن قيم المجتمع وتعاليم الدين الحنيف.
لقد شجعت كافة الكتب السماوية على الاهتمام بالوقت والترويح عن النفس وتجديد النشاط ورفع الروح المعنوية في المجتمع وفئة الشباب بوجه خاص. فيجب علينا استغلال وقت الفراغ فيما هو مفيد وقد جاء الحديث الشريف جامعاً، فقال صلى الله عليه وسلم (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ).
إن أهم جوانب المعالجة لشغل أوقات الفراغ وخاصة خلال فترة الإجازة الصيفية نستطيع أن نقول إنها بيد أولياء الأمور وذلك إذا ما قدّروا قيمة الوقت ووجهوا أبناءهم إلى الطريقة المثلى لاستغلاله بعيداً عن المخاطر كالاشتراك في الأندية الصيفية والتجمعات الشبابية وقضاء بعض الوقت أيضاً في القراءة والاطلاع العام، إضافة إلى المتابعة الدائمة لأبنائهم ومعرفة أماكن وجودهم خارج المنزل كل هذا ربما يحد من الحوادث التي تقع أثناء الإجازات ويكون كافياً لسد وقت فراغ الشباب حيث يقول أبو العتاهية في قضاء أوقات الفراغ (إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء وأي مفسدة).
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية