مؤشرات الأسواق الخليجية حمراء هذا الأسبو

    • مؤشرات الأسواق الخليجية حمراء هذا الأسبو

      * دخلت مرحلة جديدة من التراجع بدءاً من شهر مايو الفائت وارتفعت وتيرة الأداء السلبي.

      مسقط - ش

      أنهت مؤشرات الأسواق الخليجية أسبوعًا جديدًا من التداولات ملوحة جميعها برايات حمراء وفقًا لتقرير مركز معلومات مباشر وكان في صدارة هذه التراجعات مؤشر سوق دبي المالي الذي تراجع 4.48% وتلاه مؤشر السوق السعودي بنسبة 3.94% وكان الثالث مؤشر قطر الذي تراجع بنسبة 3.35% بعد أن قضى جلساته الخمس هذا الأسبوع في تراجع .

      كما تراجع مؤشر السوق الكويتية بنسبة 2.92% وتراجع البحريني 2.20% وهبط العُماني 1.74% ليأتي أبوظبي في آخر سلسلة التراجع بنسبة 1.72%.

      * مؤشر دبي

      سجل مؤشر سوق دبي المالي تراجعاً كبيرا خلال تعاملات الأسبوع الحالي بلغت نسبته 4.48% ليفقد من رصيده نحو 69 نقطة جراء نزيف الخسائر المتتالي الذي سيطر على تعاملاته منذ نهاية الاسبوع الفائت مسجلا خمس جلسات متتالية من التراجع ليسجل أولى ارتفاعاته مع نهاية تعاملات الأسبوع الحالي حسبما ذكر تقرير معلومات مباشر بعدما انتعشت الأسهم بنحو طفيف في ختام تعاملات الأسبوع إلا أن التراجعات السابقة هوت بالمؤشر العام إلى أدنى مستوياته منذ قربة الـ 16 شهراً منحدراً إلى 1456.06 نقطة خلال تعاملات الخميس لتفرض روح التراجع سطوتها على الحصيلة الإجمالية ليستقر مؤشر السوق بآخر تعاملات الأسبوع عند مستويات 1469.98 نقطة .

      وقال الكثير من المحللين إن الأسواق دخلت مرحلة جديدة من التراجع بدءاً من شهر مايو الفائت وارتفعت وتيرة الأداء السلبي خلال الشهر الفائت مشيرين إلى أن اكبر المشاكل التي تواجهها الأسواق تكمن في شح السيولة والناتج عن تراجع الثقة في التعاملات بشكل عام.

      ومن جانبه قال د. همام الشماع المستشار الاقتصادي لشركة الفجر للأوراق المالية د. همام الشماع إن تراجع الأسواق خلال الربع الثاني يرجع في المقام الأول إلى تراجع مستويات السيولة موضحا أن الاستثمار المؤسساتي والفردي تراجع بوجه عام خلال الفترة الأخيرة.

      وأوضح الشماع أن الأسواق المحلية لا تشهد هذه الأيام إلا دخول مضاربات يومية موضحا أنه في ظل شح السيولة فإن أي عمليات بيع قليلة تؤدي إلى تراجع المؤشر وذلك وفقا لمعامل كفاءة التداول بمعنى أن تداول 25 أو 27 فلسا قد تؤدي إلى زيادة أو تراجع القيمة السوقية بنحو درهم في حين كان تداول 13 درهما العام 2003 يؤدي إلى زيادة القيمة السوقية بنحو الدرهم ومن ثم يشهد مؤشر السوق تغييرات تبعا لذلك.

      واستبعد الشماع تفاعل الأسواق المحلية مع إفصاحات الشركات خلال الشهر الجاري موضحا أن الأزمة الحقيقة تتمثل في غياب المستثمرين الجادين من السوق وهو ما يعني عدم اهتمامهم إلا بجني الأرباح وتجاهل النتائج الإيجابية المتوقعة للشركات لاسيما بعد الدعم الحكومي المتواصل للمؤسسات عموما وبخاصة الحكومية وشبه الحكومية.

      ومن ناحية الأداء القطاعي فقد عصف طوفان أحمر بقطاعات سوق دبي هذا الاسبوع حيث سجلت غالبية القطاعات تراجعات حادة بعد هبوط مؤشرات 7 قطاعات حيث جاءت التراجعات بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 9.17% على خلفية الأداء السلبي لسهمه الأنشط متراجعا بنسبة مماثلة لغلق الأخير عند 1.98 درهم .

      وتلا الاتصالات قطاع الاستثمار بنسبة 5.79% ثم قطاع العقارات بنسبة 5.51% وبنسبة دون الـ 5% تراجع كل من قطاعي البنوك و التأمين بنسبة 3.98% و 3.14% على الترتيب واستقر في ذيل القائمة قطاعا النقل والمرافق بنسب طفيفة بلغت 0.90% و 0.27% على التوالي.

      وعلى صعيد أداء الأسهم فقد سجلت غالبية الأسهم التي تم تداولها هذا الأسبوع تراجعا ملحوظا حيث كان سهم الخليجية للاستثمارت من أبرز الخاسرين بنسبة 14.29% وصولا إلى 0.46 درهم وسهم اكتتاب بنسبة 12.44% ليصل إلى 0.34 درهم كما تراجع سهم المدينة بنسبة 12.11% .

      وتراجعت ايضا أغلب الأسهم القيادية خلال تعاملات الأسبوع الحالي يتقدمهم سهم إعمار بنسبة 4.91% وصولا إلى 3.10 درهم مقلصا خسائره الأسبوعية التي هوى خلالها إلى 3.02 درهم كما تراجع أيضا سهم سوق دبي المالي بنسبة 6.45% وسهم ارابتك بنسبة 9.09% .

      وكان من أبرز الرابحين هذا الأسبوع سهم العربية بنسبة 1.55% وصولا إلى 0.85 درهم .

      المؤشر السعودي يسجل ثاني تراجعاته الأسبوعية على التواليأنهى السوق السعودي تعاملاته هذا الأسبوع بتراجع مؤشره الرئيسي تاسي 3.94 % لتكون ثاني تراجعاته الأسبوعية على التوالي بعد 3 ارتفاعات اسبوعية متتالية للمؤشر وفقًا لتقرير مركز معلومات مباشر ويغلق عند مستوى الـ 6093.76 نقطة مع ارتفاع نبضات أزمات ديون منطقة اليورو وتحليق مشاكل تمويل في الأفق.

      وعاود المؤشر العام دون مستويات بداية العام الجاري العام منحدراً 28 نقطة فقط عن مستويات الـ 6121.76 نقطة بنهاية العام 2009.

      وتلون المؤشر خلال تعاملاته الأسبوعية بالأخضر في أولى جولات الأسبوع فقط ولامس المؤشر العام للسوق السعودي تاسي أعلى مستوياته بالنقطة 6352.89 ولامس مستوى 6093.76 نقطة الأدنى له خلال أسبوعين .

      و كان قد تراجع المؤشر العام للسوق خلال التعاملات الأسبوعية الفائتة بنسبة طفيفة بلغت 0.04 % بعد ثلاثة ارتفاعات أسبوعية متتالية.

      وبنهاية التعاملات للجولات الخمس سجلت أحجام التداولات 666.81 مليون سهم بلغت قيمتها 14.58 بليون ريال موزعة على عدد 429.69 ألف صفقة.

      و طوى سهم سابك - أكبر الشركات المدرجة من حيث القيمة السوقية - تعاملاته الأسبوعية على تراجع بنسبة 6.03 % الى سعر 85.75 ريال متصدراً قائمة أنشط الأسهم من حيث قيم التداولات بقيم بلغت 2 بليون ريال.

      البورصة القطرية تسجل خسائر بـ3.35%

      أنهى المؤشر القطري تعاملات الأسبوع على تراجع بـ237.1 نقطة بما نسبته 3.35% ليغلق بنهايته عند مستوى 6845.8 نقطة حيث تراجع مؤشر السوق في جميع جلسات الأسبوع.

      أما عن قيم وأحجام التداول على مدار الأسبوع فأشار تقرير معلومات مباشر بارتفاع قيم التداولات بنسبة بلغت 1.71% لتبلغ 890.54 مليون ريال مقابل 875.56 مليون ريال بنهاية الأسبوع الفائت بينما انخفضت كميات الأسهم المتداولة ب ـ2.4% لتصل إلى 26.42 مليون سهم مقابل 27.07 مليون سهم فى الأسبوع الفائت.

      وعن القيمة السوقية للأسهم المتداولة بلغت 363.12 بليون ريال بنهاية الأسبوع.

      محصلة حمراء لمؤشرات السوق الكويتي هذا الأسبوع مع استمرار ضعف التداولاتبلغت خسائر المؤشر السعري خلال هذا الأسبوع 2.9% تقريبا فاقدا 193.4 نقطة من رصيده لينهي تداولات الأسبوع عند مستوى 6 431.7 نقطة تبعًا لتقرير معلومات مباشر متخليًا بذلك عن حاجز 6500 نقطة وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع الفائت عند مستوى 6 625.10 نقطة.

      أما المؤشر الوزني فقد أنهى تداولات هذا الأسبوع عند مستوى 390.4 بتراجع نسبته 3.6% تقريبا حيث فقد المؤشر 14.6 نقطة من رصيده خلال تداولات الأسبوع وذلك مقارنة بمستوى إغلاقه بنهاية الأسبوع الفائت والذي كان عند 405.01 نقطة.

      أنهى مؤشر السوق الكويتي كل جلسات هذا الأسبوع باللون الأحمر باستثناء جلسة واحدة فقط وهي جلسة الثلاثاء الفائت والتي أغلق فيها المؤشر السعري مرتفعا بنسبة 0.45% في حين جاء إغلاق المؤشر الوزني في ذلك اليوم بارتفاع نسبته 0.73% تقريبا .

      جاء تراجع مؤشرات السوق الكويتي بنهاية هذا الأسبوع بضغط من ستة قطاعات من قطاعات السوق الثمانية في حين اقتصرت قائمة الارتفاعات على قطاعين فقط هما قطاع التأمين وكانت أعلى التراجعات هذا الأسبوع من نصيب قطاع الاستثمار بنسبة تراجع بلغت حوالي 4.85% تقريبا تلاه قطاع العقارات بنسبة 4.47% ثم قطاع الصناعة بنسبة ارتفاع بلغت 4.17% تقريبا.

      في حين كانت أقل التراجعات خلال هذا الأسبوع من نصيب قطاع البنوك وذلك بتراجع نسبته 2.49% تقريبا جاء قطاع التأمين ثانيا بمكاسب أسبوعية بلغت نسبتها 1.66% تقريبا.

      صاحب تراجع مؤشرات السوق الكويتي بنهاية هذا الأسبوع تراجعا في معدلات التداولات وذلك مقارنة بمعدلات الأسبوع الفائت حيث بلغ إجمالي كميات التداول بنهاية هذا الأسبوع 725.16 مليون سهم تقريباً مقارنة مع حوالي 758.6 مليون سهم كانت في الأسبوع الفائت بتراجع نسبته 4.4% تقريبا مما أدى لتراجع متوسط كميات التداول إلى حوالي 145 مليون سهم في الجلسة الواحدة بينما كان هذا المتوسط في الأسبوع الفائت في حدود 151.7 مليون سهم.

      السوق البحريني يغلق متراجعأ بـ 2.20% خلال أسبوع

      أنهى مؤشر سوق البحرين تعاملات هذا الأسبوع على تراجع بلغت نسبته 2.20% ليغلق عند مستوى 1379.98 مقارنة بإغلاقه السابق عند 1411.09 ليفقد بذلك 31.11 نقطة حسبما ذكر تقرير معلومات مباشر وبلغت كمية الأسهم المتداولة في سوق البحرين للأوراق المالية خلال هذا الأسبوع 9.979 سهم بقيمة إجمالية 2.390 مليون دينار بحريني من خلال 290 صفقة تداول المستثمرون خلال هذا الأسبوع أسهم 22 شركة ارتفعت أسعار أسهم 4 شركات في حين انخفضت أسعار أسهم 14 شركة واحتفظت باقي الشركات بأسعار إقفالها السابق.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية