القاهرة:
مـــن - وكالة الصحافة العربية:
الطريق إلي نوبل مشروع جديد طرحه د• هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث في محاولة لإنقاذ البحث العلمي في مصر، والمشروع يحاول الرقي بالبحث العلمي في مصر، وإعادته إلى ما كان عليه وسيتم تطبيق المشروع على مجموعة من الباحثين كخطوة أولى وبعدها سوف يتم تنفيذ مجموعة أخرى من المشروعات • المشروع جاءت فكرته إلى د• هاني الناظر من خلال كتاب د• أحمد زويل (الطريق إلى نوبل) ويقوم المشروع على تجميع مجموعة من الباحثين أو الحاصلين على الماجستير أو الدكتوراه وإتاحة الفرصة لهم وتشجيعهم على عدم الهجرة برعاية مشروعاتهم وأبحاثهم ويبلغ عدد الباحثين في هذا المشروع 224 باحثا من سن 30 إلى 40 سنة ورصد المركز ميزانية قدرها 50 مليون جنيه مصري لتوفير احتياجات الباحثين من خلال 11 مجالا ومن أجل تنفيذ المشروع قام المركز بإنشاء 16 معملا وتغيير لائحة الترقية ، ليصبح شرط نشر عدد من الأبحاث في دوريات أجنبية هو أساس الترقية لتحفيز الباحثين لإنجاز أبحاثهم ونشرها والتقدم لنيل الجوائز الدولية والمحلية مع بناء قاعدة علمية تؤدي إلى ظهور مرشحين للحصول على جوائز مالية •
حول هذا المشروع يؤكد د• هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث أن الفكرة جاءت بعد أن أصبح في مصر نزيف عقول والشباب يقوم بعمل الدكتوراه في الخارج ولا يرجعون إلى مصر وقمنا بإحضار من قاموا بعمل دكتوراه في الخارج في الفترة من عام 1995 إلى عام 2005 إلى المركز وعددهم 230 وتناقشنا معا فوجدنا أن بعضهم حصل على الدكتوراه في الفيزياء من ألمانيا ودكتوراه في الطاقة من أمريكا ووجدت بعض من حصل على الدكتوراه من الخارج وبقي في مصر فإنه يقوم بإعطاء دروس خصوصية لطلاب الثانوية العامة• ويضيف د• هاني ظللت في نقاش مع هؤلاء الباحثين لأكثر من عام وبعد سماع طلباتهم ليظلوا بمصر التي انحصرت في مناخ جيد للعمل وإمكانيات وأجهزة ودخل مناسب وتوصلنا إلى حل وهو تخصيص دورين كاملين بمبنى المركز من خلال تخصصات هي الهندسة الوراثية والطاقة الجديدة والمتجددة والدواء والفيزياء وحصلنا على ميزانيات لأبحاثهم جزء من القطاع الخاص وجزء آخر نتيجة علاقات دولية أقمناها مع علمائنا المصريين في الخارج لدرجة أن د• محمد عبد الرحيم المقيم بالخارج يتبرع وحده بجهازين ثمن الواحد أكثر من 7 ملايين جنيه ، واستكملنا إنشاء المعامل حسب المواصفات التي حددوها مثلما هي موجودة في الدول المتقدمة •
ويشير د • هاني الناظر إلي أن الباحثين أيضا عليهم واجبات ضمن المشروع وهي الالتزام بأن تكون الأبحاث في مجالات عالمية ولابد أن يكون هناك حد أدنى من براءة الاختراع يخرج عن المشروع كل عام والمشاركة في الجوائز على مستوى الدولة وأخيرا يقوم المركز سنويا بتقييم ما يتم تحقيقه وكان هناك مردود ايجابي حدث وهو أن المركز حقق ما لم يحققه على مدار 50 عاما وسبق الجامعات المصرية في الحصول على الجوائز بعد أن كان ترتيبه التاسع والخامس عشر إلا أنه في الثلاث سنوات الماضية وصل إلى المركز الثالث ثم الثاني بعد جامعة المنصورة وهذا العام حصل المركز القومي للبحوث على المركز الأول •
ويهدف المشروع إلى تنمية وبناء القدرات العلمية والارتقاء بمستوى الأبحاث إلى المستوى العالمي وبناء قاعدة علمية متطورة وخلق جيل من العلماء يمكنه الدخول في شراكة متكافئة مع المراكز العلمية والدولية والاستفادة من العلوم الحديثة التي تعلمها الباحثون المصريون العائدون من الخارج تشمل الفترة الزمنية لمشروع الطريق إلى نوبل ثلاثين عاما مقسمة إلى ثلاث مراحل عام 2015 ويتم خلالها توطين التكنولوجيا وتهدف المرحلة الثانية التي تستمر حتى عام 2020 إلى تصدير التكنولوجيا وتصل إلى المرحلة الثالثة 2025 بعالم أو أكثر مرشح لجائزة نوبل وغيرها تدور أبحاث المشروع حول النانو تكنولوجي وتكنولوجيا الليزر وتطبيقاته والهندسة الوراثية والطاقة النظيفة والمتجددة وعلوم البيئة والفيروسات والأمراض المعدية• وحول النتائج الملموسة لهذا المشروع قال د• الناظر: بدأنا بحوالي 16 معملا والآن تضاعف هذا العدد، وكانت باكورة إنتاجنا، هي مشروع القضاء على الألغام باستخدام الهندسة الوراثية••
مشيرًا إلى أن المشروع ساعد على عودة عدد من أكاديميي مصر الموجودين في الخارج، إضافة إلى الحفاظ على علماء مصر الذين بدأوا في المشروع، وحاليا تم إدراج المشروع في كل الجامعات المصرية جدير بالذكر أنه سبق للدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن أعلن أمام البرلمان المصري أن مصر ستطلب من الاتحاد الأوروبي التدخل لإعادة علماء الطاقة النووية المصريين الذين هاجروا وحصلوا على الجنسية الأوروبية، ليشاركوا في خطة سنوية يتم إعدادها لوضع البرنامج النووي المصري، كما أنه سيتم العمل على تبني العلماء المصريين الذين سيقبلون المساهمة في البرنامج النووي بمصر، والذين تقدرهم مصادر مختلفة بقرابة 120 عالما مصريا في الهندسة والفيزياء النووية•
مـــن - وكالة الصحافة العربية:
الطريق إلي نوبل مشروع جديد طرحه د• هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث في محاولة لإنقاذ البحث العلمي في مصر، والمشروع يحاول الرقي بالبحث العلمي في مصر، وإعادته إلى ما كان عليه وسيتم تطبيق المشروع على مجموعة من الباحثين كخطوة أولى وبعدها سوف يتم تنفيذ مجموعة أخرى من المشروعات • المشروع جاءت فكرته إلى د• هاني الناظر من خلال كتاب د• أحمد زويل (الطريق إلى نوبل) ويقوم المشروع على تجميع مجموعة من الباحثين أو الحاصلين على الماجستير أو الدكتوراه وإتاحة الفرصة لهم وتشجيعهم على عدم الهجرة برعاية مشروعاتهم وأبحاثهم ويبلغ عدد الباحثين في هذا المشروع 224 باحثا من سن 30 إلى 40 سنة ورصد المركز ميزانية قدرها 50 مليون جنيه مصري لتوفير احتياجات الباحثين من خلال 11 مجالا ومن أجل تنفيذ المشروع قام المركز بإنشاء 16 معملا وتغيير لائحة الترقية ، ليصبح شرط نشر عدد من الأبحاث في دوريات أجنبية هو أساس الترقية لتحفيز الباحثين لإنجاز أبحاثهم ونشرها والتقدم لنيل الجوائز الدولية والمحلية مع بناء قاعدة علمية تؤدي إلى ظهور مرشحين للحصول على جوائز مالية •
حول هذا المشروع يؤكد د• هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث أن الفكرة جاءت بعد أن أصبح في مصر نزيف عقول والشباب يقوم بعمل الدكتوراه في الخارج ولا يرجعون إلى مصر وقمنا بإحضار من قاموا بعمل دكتوراه في الخارج في الفترة من عام 1995 إلى عام 2005 إلى المركز وعددهم 230 وتناقشنا معا فوجدنا أن بعضهم حصل على الدكتوراه في الفيزياء من ألمانيا ودكتوراه في الطاقة من أمريكا ووجدت بعض من حصل على الدكتوراه من الخارج وبقي في مصر فإنه يقوم بإعطاء دروس خصوصية لطلاب الثانوية العامة• ويضيف د• هاني ظللت في نقاش مع هؤلاء الباحثين لأكثر من عام وبعد سماع طلباتهم ليظلوا بمصر التي انحصرت في مناخ جيد للعمل وإمكانيات وأجهزة ودخل مناسب وتوصلنا إلى حل وهو تخصيص دورين كاملين بمبنى المركز من خلال تخصصات هي الهندسة الوراثية والطاقة الجديدة والمتجددة والدواء والفيزياء وحصلنا على ميزانيات لأبحاثهم جزء من القطاع الخاص وجزء آخر نتيجة علاقات دولية أقمناها مع علمائنا المصريين في الخارج لدرجة أن د• محمد عبد الرحيم المقيم بالخارج يتبرع وحده بجهازين ثمن الواحد أكثر من 7 ملايين جنيه ، واستكملنا إنشاء المعامل حسب المواصفات التي حددوها مثلما هي موجودة في الدول المتقدمة •
ويشير د • هاني الناظر إلي أن الباحثين أيضا عليهم واجبات ضمن المشروع وهي الالتزام بأن تكون الأبحاث في مجالات عالمية ولابد أن يكون هناك حد أدنى من براءة الاختراع يخرج عن المشروع كل عام والمشاركة في الجوائز على مستوى الدولة وأخيرا يقوم المركز سنويا بتقييم ما يتم تحقيقه وكان هناك مردود ايجابي حدث وهو أن المركز حقق ما لم يحققه على مدار 50 عاما وسبق الجامعات المصرية في الحصول على الجوائز بعد أن كان ترتيبه التاسع والخامس عشر إلا أنه في الثلاث سنوات الماضية وصل إلى المركز الثالث ثم الثاني بعد جامعة المنصورة وهذا العام حصل المركز القومي للبحوث على المركز الأول •
ويهدف المشروع إلى تنمية وبناء القدرات العلمية والارتقاء بمستوى الأبحاث إلى المستوى العالمي وبناء قاعدة علمية متطورة وخلق جيل من العلماء يمكنه الدخول في شراكة متكافئة مع المراكز العلمية والدولية والاستفادة من العلوم الحديثة التي تعلمها الباحثون المصريون العائدون من الخارج تشمل الفترة الزمنية لمشروع الطريق إلى نوبل ثلاثين عاما مقسمة إلى ثلاث مراحل عام 2015 ويتم خلالها توطين التكنولوجيا وتهدف المرحلة الثانية التي تستمر حتى عام 2020 إلى تصدير التكنولوجيا وتصل إلى المرحلة الثالثة 2025 بعالم أو أكثر مرشح لجائزة نوبل وغيرها تدور أبحاث المشروع حول النانو تكنولوجي وتكنولوجيا الليزر وتطبيقاته والهندسة الوراثية والطاقة النظيفة والمتجددة وعلوم البيئة والفيروسات والأمراض المعدية• وحول النتائج الملموسة لهذا المشروع قال د• الناظر: بدأنا بحوالي 16 معملا والآن تضاعف هذا العدد، وكانت باكورة إنتاجنا، هي مشروع القضاء على الألغام باستخدام الهندسة الوراثية••
مشيرًا إلى أن المشروع ساعد على عودة عدد من أكاديميي مصر الموجودين في الخارج، إضافة إلى الحفاظ على علماء مصر الذين بدأوا في المشروع، وحاليا تم إدراج المشروع في كل الجامعات المصرية جدير بالذكر أنه سبق للدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن أعلن أمام البرلمان المصري أن مصر ستطلب من الاتحاد الأوروبي التدخل لإعادة علماء الطاقة النووية المصريين الذين هاجروا وحصلوا على الجنسية الأوروبية، ليشاركوا في خطة سنوية يتم إعدادها لوضع البرنامج النووي المصري، كما أنه سيتم العمل على تبني العلماء المصريين الذين سيقبلون المساهمة في البرنامج النووي بمصر، والذين تقدرهم مصادر مختلفة بقرابة 120 عالما مصريا في الهندسة والفيزياء النووية•
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية