شرق أوسط بلا أسلحة نووية يوتّر علاقة واشن

    • شرق أوسط بلا أسلحة نووية يوتّر علاقة واشن

      واشنطن - ش

      تحوّلت دعوة الأمم المتحدة إلى إنشاء شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية، وتسمية اسرائيل بشكل خاص في هذه السياق، إلى مصدر جديد للتوتر في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، التي لا ترى أنه بإمكانها الاعتماد على إدارة الرئيس باراك أوباما.

      وكان اجتماع مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي الذي عقد في مايو الفائت حثّ في بيانه الأخير إسرائيل على التوقيع على المعاهدة، ما يلقي الضوء على ترسانتها النووية السرية.

      ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده كانت تعتقد أنه لديها ضمانات من إدارة أوباما برفض الموافقة على الإشارة إليها في البيان، وقد رأت في إذعان الإدارة الأمريكية للضغوط العربية إشارة جديدة على عدم تمكنها من "الاعتماد" على الولايات المتحدة كالحليف الأهم لها.

      وقد أثار وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك هذه المسألة مع المسؤولين الأمريكيين خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن.

      وعلى الرغم من ظهور بعض بوادر التحسن في العلاقة بين تل أبيب وواشنطن بعد موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة، إلا أن المحللين يرون أن المسألة النووية ترمز إلى سبب بقاء إسرائيل غير مطمئنة لنيات إدارة أوباما.

      وبالإضافة إلى تحديد إسرائيل في البيان الختامي للأمم المتحدة، دعا الاجتماع إلى عقد مؤتمر إقليمي في العام 2012 لوضع أرضية لمنطقة خالية من الأسلحة النووية يتوقع أن توجه فيه انتقادات لإسرائيل.

      وكانت إدارة الرئيس السابق جورج بوش قد اعترضت على ذكر إسرائيل في البيان الختامي لاجتماع في العام 2005، ما اعتبر أحد الأسباب الأساسية لانتهاء الاجتماع بدون بيان ختامي.

      وقال مصدر مطلع: إن إسرائيل كانت تعتقد أن إدارة أوباما ستدافع بدورها عنها، وقد استشار مسؤولون أمريكيون الطرف الإسرائيلي حول نصّ وجده الجانبان مقبولاً، إلا أن ذلك أدى إلى تعميق الدهشة الإسرائيلية في النهاية.

      وقال المسؤولون الأمريكيون إنهم فاوضوا مصر لأشهر عدة للحيلولة دون ذكر إسرائيل في البيان.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية