نجاة هرابي – تونس
صرح مدير شؤون المنظمات الاقتصادية في وزارة الاقتصاد الوطني محمد بن مبارك الحتروشي أن الاجتماع التاسع عشر للجنة المنظمات للتنسيق والمتابعة المنبثقة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي يأتي بغاية الأهمية باعتباره يجمع في حلقات أعماله مجموعة من المنظمات العربية المختصة والتي تعتبر ذراع المجلس الاقتصادي والثقافي، هذا الالتفاف من شأنه أن يعزز العمل من أجمل تنمية شاملة تتفاعل مع الواقع العربي وتشمل مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية...والتعويل على هذه اللجنة كبير فهي المعنية بمتابعة ما تم الاتفاق عليه وهذا مؤمل منها واجتماع هذه الدورة بتونس من المنتظر أن يعطي نتائج متوقعة وإيجابية أفضل وذلك ما نتمناه.
جاء ذلك خلال انطلاق أعمال الاجتماع أمس بتونس العاصمة والذي يستمر إلى 9 يوليو الجاري وتشارك فيه السلطنة بوفد برئاسة محمد بن مبارك الحتروشي.
وتتناول هذه الاجتماعات مجموعة من الموضوعات من خلال تقارير مفصلة حول إنجازات ومشاركات هذه المنظمات من خلال السنة الفائتة.
ومن البنود التي ترتكز نحوها أشغال هذا المجلس في يومه الأول والتي تم مناقشتها بحضور رؤساء المنظمات العربية نذكر أهمها : متابعة تنفيذ تقرير وتوصيات الاجتماع الـ18 للجنة والمنعقد في دمشق في شهر يوليو من العام الفائت وكذلك التقرير الدوري عن مشاركة إدارة المنظمات والاتحادات العربية في اجتماعات المنظمات العربية المتخصصة والتقرير الدوري لصندوق النقد العربي عن نشاط الحساب الموحد للمنظمات العربية المتخصصة.
ومن المنتظر أن تشهد بقية الأيام تناول مجموعة من الموضوعات المهمة الأخرى والتي تُعنى بتعزيز علاقات الشراكة والتعاون والتشاور بين مختلف المنظمات حتى تتحقق التنمية الشاملة وستشمل هذه البنود أساسا مرئيات وملاحظات المنظمات العربية المتخصصة عن الأنظمة واللوائح والنماذج الموحدة المعتمدة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وورقة منظمة العمل العربية بشأن التكوين الثلاثي للمنظمة، وورقة العمل الخاصة بالمعايير والضوابط لتحول المنظمات العربية المتخصصة للتمويل الذاتي..هذا فضلا عن تناولها لمجموعة من الموضوعات الأخرى ذات الصلة لعل أهمها موازنات المنظمات العربية المتخصصة وخطط وبرامج المنظمات العربية المتخصصة لعامي 2011 و2012. وفي كلمة توجه به المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم معالي محمد العزيز بن عاشور إلى المشاركين من رؤساء منظمات ووفود أكد أن احتضان تونس لأشغال المؤتمر واجتماع المنظمات العربية دليل واضح على دعمها لمسيرة العمل العربي المشترك وتنمية عمل الجمعيات لتحقيق المزيد من الإشعاع على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وتربط الألكسو ببقية المنظمات العربية وفي جميع اختصاصاتها الثقافية والعلمية والتربوية علاقة شراكة وتواصل، وأن دعم العمل العربي ومختلف الاختصاصات لا غنى عنه في مجال النهضة بالأمة العربية.
أما مديرة إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم د.ريتا عوض فصرحت قائلة أن أهمية البرامج الاستراتيجية للمنظمة العربية من أجل تطوير التعليم في العالم العربي تعتبر من التحديات الكبرى التي يواجهها ولذلك تتجه العناية إلى تطوير المشاريع الحالية، ووجود قرار قمة عربية بالإجماع يؤكد أن العناية بالتربية والثقافة أصبح ضرورة اليوم وأكثر من أي وقت مضى. هناك ميزانيات وضعت لهذه الغاية وهي من الأسس الاستراتيجية الأولى للرقي بالتربية والتعليم. ونحن إذا لم نطور المنظومة التربوية سنظل متخلفين لايمكننا اللحاق بركب العصر. أما في المجال الثقافي فتتجه النية إلى عقد قمة ثقافية ومن المنتظر أن يتم خلال شهر أكتوبر في قطر عقد مؤتمر لوزراء الثقافة العرب في إطار الاستعداد للقمة الثقافية ومناقشة خطة شاملة تنهض بثقافة شعوب المنطقة.
أشغال منظماتنا اليوم تشمل الثقافة والعلوم والاقتصاد والمجتمع أي ليست أحادية الجانب وذلك أمر مهم... وعن الخطط العربية في تحضير البنية المالية تحدثت قائلة هناك بالإجماع قرار حول دعم وتحسين ميزانية المنظومة التربوية والثقافية وسيتم إقرار الميزانيات ومختلف المشاريع في أشغال هذا الملتقى، هذا فضلا عن كون المنظمات المختصة برامجها العادية في مختلف المجالات الأخرى.
صرح مدير شؤون المنظمات الاقتصادية في وزارة الاقتصاد الوطني محمد بن مبارك الحتروشي أن الاجتماع التاسع عشر للجنة المنظمات للتنسيق والمتابعة المنبثقة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي يأتي بغاية الأهمية باعتباره يجمع في حلقات أعماله مجموعة من المنظمات العربية المختصة والتي تعتبر ذراع المجلس الاقتصادي والثقافي، هذا الالتفاف من شأنه أن يعزز العمل من أجمل تنمية شاملة تتفاعل مع الواقع العربي وتشمل مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية...والتعويل على هذه اللجنة كبير فهي المعنية بمتابعة ما تم الاتفاق عليه وهذا مؤمل منها واجتماع هذه الدورة بتونس من المنتظر أن يعطي نتائج متوقعة وإيجابية أفضل وذلك ما نتمناه.
جاء ذلك خلال انطلاق أعمال الاجتماع أمس بتونس العاصمة والذي يستمر إلى 9 يوليو الجاري وتشارك فيه السلطنة بوفد برئاسة محمد بن مبارك الحتروشي.
وتتناول هذه الاجتماعات مجموعة من الموضوعات من خلال تقارير مفصلة حول إنجازات ومشاركات هذه المنظمات من خلال السنة الفائتة.
ومن البنود التي ترتكز نحوها أشغال هذا المجلس في يومه الأول والتي تم مناقشتها بحضور رؤساء المنظمات العربية نذكر أهمها : متابعة تنفيذ تقرير وتوصيات الاجتماع الـ18 للجنة والمنعقد في دمشق في شهر يوليو من العام الفائت وكذلك التقرير الدوري عن مشاركة إدارة المنظمات والاتحادات العربية في اجتماعات المنظمات العربية المتخصصة والتقرير الدوري لصندوق النقد العربي عن نشاط الحساب الموحد للمنظمات العربية المتخصصة.
ومن المنتظر أن تشهد بقية الأيام تناول مجموعة من الموضوعات المهمة الأخرى والتي تُعنى بتعزيز علاقات الشراكة والتعاون والتشاور بين مختلف المنظمات حتى تتحقق التنمية الشاملة وستشمل هذه البنود أساسا مرئيات وملاحظات المنظمات العربية المتخصصة عن الأنظمة واللوائح والنماذج الموحدة المعتمدة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وورقة منظمة العمل العربية بشأن التكوين الثلاثي للمنظمة، وورقة العمل الخاصة بالمعايير والضوابط لتحول المنظمات العربية المتخصصة للتمويل الذاتي..هذا فضلا عن تناولها لمجموعة من الموضوعات الأخرى ذات الصلة لعل أهمها موازنات المنظمات العربية المتخصصة وخطط وبرامج المنظمات العربية المتخصصة لعامي 2011 و2012. وفي كلمة توجه به المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم معالي محمد العزيز بن عاشور إلى المشاركين من رؤساء منظمات ووفود أكد أن احتضان تونس لأشغال المؤتمر واجتماع المنظمات العربية دليل واضح على دعمها لمسيرة العمل العربي المشترك وتنمية عمل الجمعيات لتحقيق المزيد من الإشعاع على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وتربط الألكسو ببقية المنظمات العربية وفي جميع اختصاصاتها الثقافية والعلمية والتربوية علاقة شراكة وتواصل، وأن دعم العمل العربي ومختلف الاختصاصات لا غنى عنه في مجال النهضة بالأمة العربية.
أما مديرة إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم د.ريتا عوض فصرحت قائلة أن أهمية البرامج الاستراتيجية للمنظمة العربية من أجل تطوير التعليم في العالم العربي تعتبر من التحديات الكبرى التي يواجهها ولذلك تتجه العناية إلى تطوير المشاريع الحالية، ووجود قرار قمة عربية بالإجماع يؤكد أن العناية بالتربية والثقافة أصبح ضرورة اليوم وأكثر من أي وقت مضى. هناك ميزانيات وضعت لهذه الغاية وهي من الأسس الاستراتيجية الأولى للرقي بالتربية والتعليم. ونحن إذا لم نطور المنظومة التربوية سنظل متخلفين لايمكننا اللحاق بركب العصر. أما في المجال الثقافي فتتجه النية إلى عقد قمة ثقافية ومن المنتظر أن يتم خلال شهر أكتوبر في قطر عقد مؤتمر لوزراء الثقافة العرب في إطار الاستعداد للقمة الثقافية ومناقشة خطة شاملة تنهض بثقافة شعوب المنطقة.
أشغال منظماتنا اليوم تشمل الثقافة والعلوم والاقتصاد والمجتمع أي ليست أحادية الجانب وذلك أمر مهم... وعن الخطط العربية في تحضير البنية المالية تحدثت قائلة هناك بالإجماع قرار حول دعم وتحسين ميزانية المنظومة التربوية والثقافية وسيتم إقرار الميزانيات ومختلف المشاريع في أشغال هذا الملتقى، هذا فضلا عن كون المنظمات المختصة برامجها العادية في مختلف المجالات الأخرى.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية