غازي السعدي
المفاوضات الحالية غير المباشرة، وحتى المباشرة، لن تؤدي إلى استعادة الحقوق، ففي برنامج حزب "الليكود" الحاكم بند رئيسي يتحدث عن أرض إسرائيل الكاملة ملك بلا منازع للشعب اليهودي
الأقوال التي أدلى بها د.صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، في معهد السلام الدولي بواشنطن خلال المناقشات حول الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، وقال فيها إنه في حال عدم التوصل إلى حل الدولتين حتى نهاية هذا العام، فإن حل السلطة الفلسطينية سيكون خياراً مطروحاً أمام القيادة الفلسطينية.
هذه الأقوال نادى بها الكثيرون منذ سنوات، سواء كان من خلال المناقشات أو الكتابة بالصحف، أو في الندوات، فاللجوء إلى هذا الخيار يضع حداً لمناورات "السلام" الإسرائيلية، فرئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" الذي يضغط من أجل الانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين، كحلقة أخرى من وسائل الخداع والتسويف، يهدف إلى تخفيف الضغوطات العالمية عنه، إذ إنه وحكومته متهمون من قبل المجتمع الدولي برفض السلام، ويريد الظهور، من خلال المفاوضات المباشرة، في وسائل الإعلام وهو يصافح الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، بابتسامته الخبيثة الصفراء، وحل السلطة الفلسطينية سيضع إسرائيل في موقف حرج، ويحملها مسؤولية الاحتلال بكل ما يتعلق بأحوال المواطنين الفلسطينيين، لكن الأهم أن الهدوء الذي تمتعت به إسرائيل عقب ظهور السلطة الفلسطينية وتسلمها مقاليد الأمور سينقلب رأساً على عقب.
المبعوث الأمريكي "جورج ميتشل" يشعر بالإحباط الشديد جراء مسلكية رئيس الحكومة "نتانياهو"، بما يتعلق بمحادثات التقارب مع الفلسطينيين، وقال "لنتانياهو" وفقاً لجريدة "هاآرتس 29/6/2010"، "أرغب بأن أرى تقدماً واضحاً من قبل الجانب الإسرائيلي في الحوار حول القضايا الجوهرية"، واللوبي الأوروبي من أجل إسرائيل يحذر من تفاقم ظاهرة مقاطعة إسرائيل في أوروبا، بوتيرة متسارعة وغير مسبوقة، محذرين من تدهور المناخ السياسي في أوروبا ضد إسرائيل "معاريف 29/6/2010"، من جانبه حذر رئيس الأركان للقوات الأمريكية المشتركة الأدميرال "مالن" –في أعقاب زيارته لإسرائيل في نهاية الأسبوع الفائت- بأن الجمود السياسي سيضر بإسرائيل، ويقول وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي "بنيامين بن اليعيزر" بأن العالم ضاق ذرعاً بإسرائيل، وأضاف: "نحن لا نفرض حصاراً بل نحن محاصرون، ولم يعد أحد يريد أن يسمع لماذا استمرار الاحتلال"، "يديعوت احرونوت 25/6/2010"، ويضيف بأن وزيرة سويدية رفيعة قالت له: "أنتم دولة "أبرتهايد"، أما رئيس مجلس حزب "كديما" "حاييم رامون" فيعتبر أن سياسة الحكومة الحالية التي تقوم على الاستيطان، في كل ما يسمى "أرض إسرائيل"، تهدف لجعل إقامة دولتين لشعبين مستحيلة، الأمر الذي يشكل كارثة على إسرائيل، ونهاية لوجودها، أما رئيس الدولة "شمعون بيرس"، فإنه سيقوم بجولة أوروبية، بهدف التخفيف من حدة الموجة العدائية التي تتعرض لها إسرائيل.
في المقابل، فإن جريدة "إسرائيل اليوم 27/6/2010" المقربة من نتانياهو قالت: "ينبغي أن نقول للولايات المتحدة، كلاماً صريحاً وواضحاً، بالإعلان عن الخطوط الحمراء الإسرائيلية، التي لن تجتازها الحكومة، برفض العودة الى خطوط وقف إطلاق النار من العام 1949، وعدم تجميد البناء في الضفة الغربية، كي تفهم الإدارة الأمريكية، وأصدقاء إسرائيل في الخارج مواقفنا، أما "نتانياهو"، الذي أعلن مبكراً ومتباهياً "لقد انتصرنا على الإدارة الأمريكية"، "معاريف 27/6/2010"، فهو يتحدث عن حل الشعبين، بدلاً من حل الدولتين، ويدعي أنه سيعرض على الرئيس "أوباما" تمديد تجميد فترة البناء، مقابل الانتقال إلى المفاوضات المباشرة، كما أنه سيطرح على الرئيس "أوباما" خطة جديدة للسلام مع سوريا، بهدف شراء الوقت، في الوقت الذي يرفض فيه استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين من النقطة التي وصلت إليها مع حكومة "أولمرت" السابقة، بل يريد استئنافها من نقطة الصفر، في وقت أقر فيه مركز حزبه "الليكود" الحاكم- في مؤتمره بتاريخ 24/6/2010- وبالإجماع مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، بعد انقضاء فترة التجميد التي تنتهي بتاريخ 26/9/2010، كما جاء في القرار، يجب مواصلة البناء في كافة أنحاء ما يسمى "بأرض إسرائيل"، وجاء في القرار صراحة مصطلح "إسرائيل الكبرى"، وضمن سياسة المماطلة وشراء الوقت، فقد أعلن وزير المخابرات الإسرائيلية "دان مريدور"، أن على السلطة الفلسطينية أن تدرك أنها لم تعد الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، في ظل تعاظم قوة وشعبية حركة حماس، ودعم تركيا رسمياً لها.
وزير الخارجية "افيغدور ليبرمان" رئيس حزب إسرائيل بيتنا، كان أكثر صراحة فهو يطرح مشروع الترانسفير حتى لفلسطينيي الداخل، ويدعو إلى نزع الجنسية الإسرائيلية عنهم، في إطار ما يطلق عليه بتبادل الأراضي، وضم مدن وقرى عربية من داخل الخط الأخضر إلى مناطق السلطة الفلسطينية، ليعلن "هذه هي خطتي لحل الصراع"، ليكون هذا هو الرد الإسرائيلي على الضغط الدولي، الذي يدعو إسرائيل للعودة إلى حدود العام 1967 ويدعي أن ما يسمى بحدود عام 1967 لا أساس قانونياً لها، حتى إنه يزعم بأنه لو تخلت إسرائيل عن معظم الأراضي التي يطالب بها الفلسطينيون، فإن ذلك لن يحل الصراع ولن ينهيه، ويقول بأن مباحثات التقارب التي يقودها "جورج ميتشل"، ليس لها ولن تؤدي للتسوية كما يدعي بأن "أبو مازن" لا يمثل الفلسطينيين في غزة، وأنه من المشكوك فيه تمثيله للفلسطينيين في الضفة الغربية، كما أن "ليبرمان" يقول صراحة: "وهم أنهم-الفلسطينيون- يبنون الآمال الجسام على المفاوضات، إن لا دولة فلسطينية حتى العام 2014 إن لم يكن أبداً.
وفي وثيقة أمريكية رسمية عدل الرئيس "أوباما" على الرؤيا الأمريكية لمستقبل دولة إسرائيل بأن تضمن منح الحقوق لمواطنيها العرب داخل إسرائيل هذه الوثيقة نشرها البيت الأبيض خلال الشهر الفائت، تحت عنوان "إستراتيجية سياسة الخارجية الأمريكية"، فتطرق الإدارة الأمريكية لعرب الداخل لأول مرة، يقلق إسرائيل، ويسحب البساط من تحت مطلبها الاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة، متجاهلة وجود 20% ونيف من المواطنين العرب الأصليين في هذه البلاد.
في ضوء ما تقدم، والعزلة الإسرائيلية في العالم، فإننا لم نستغل هذه الأجواء بصورة دراماتيكية لصالح قضيتنا، فالفلسطينيون منشغلون في خلافاتهم، ووضع العالم العربي ليس بأفضل، فسياسة الاستيطان الإسرائيلية مستمرة، وهدم المنازل -خاصة في القدس- ما زالت على حالها والمخطط الذي كشف عنه لتغيير معالم القدس القديمة لصالح إسرائيل، واستمرار الاحتلال بمحاصرة "الأقصى" والاعتداء عليه، وطرد الفلسطينيين من مساكنهم في القدس وإحلال المستوطنين مكانهم، وإبعاد المواطنين المقدسيين بما فيهم نواب من المجلس التشريعي عن مدينتهم، وإبعاد مواطنين من الضفة الغربية وفقاً لفرمان القائد العسكري الإسرائيلي في المنطقة، والاستمرار في مصادرة وقضم الأراضي الفلسطينية، حتى لا يبقى ما يجري التفاوض عليه، والسؤال ماذا ننتظر، وما الذي علينا فعله وبسرعة؟
إن المفاوضات الحالية غير المباشرة، وحتى المباشرة، لن تؤدي إلى استعادة الحقوق، ففي برنامج حزب "الليكود" الحاكم بند رئيسي يتحدث عن أرض إسرائيل الكاملة ملك بلا منازع للشعب اليهودي، وقد أكد مؤتمر هذا الحزب الذي عقد بتاريخ 24/6/2010 تمسكه بما يسمى بأرض إسرائيل الكاملة، والبناء في أي جزء منها، وتنكره حقيقة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة في الأراضي المحتلة عام 1967.
المفاوضات الحالية غير المباشرة، وحتى المباشرة، لن تؤدي إلى استعادة الحقوق، ففي برنامج حزب "الليكود" الحاكم بند رئيسي يتحدث عن أرض إسرائيل الكاملة ملك بلا منازع للشعب اليهودي
الأقوال التي أدلى بها د.صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، في معهد السلام الدولي بواشنطن خلال المناقشات حول الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، وقال فيها إنه في حال عدم التوصل إلى حل الدولتين حتى نهاية هذا العام، فإن حل السلطة الفلسطينية سيكون خياراً مطروحاً أمام القيادة الفلسطينية.
هذه الأقوال نادى بها الكثيرون منذ سنوات، سواء كان من خلال المناقشات أو الكتابة بالصحف، أو في الندوات، فاللجوء إلى هذا الخيار يضع حداً لمناورات "السلام" الإسرائيلية، فرئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" الذي يضغط من أجل الانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين، كحلقة أخرى من وسائل الخداع والتسويف، يهدف إلى تخفيف الضغوطات العالمية عنه، إذ إنه وحكومته متهمون من قبل المجتمع الدولي برفض السلام، ويريد الظهور، من خلال المفاوضات المباشرة، في وسائل الإعلام وهو يصافح الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، بابتسامته الخبيثة الصفراء، وحل السلطة الفلسطينية سيضع إسرائيل في موقف حرج، ويحملها مسؤولية الاحتلال بكل ما يتعلق بأحوال المواطنين الفلسطينيين، لكن الأهم أن الهدوء الذي تمتعت به إسرائيل عقب ظهور السلطة الفلسطينية وتسلمها مقاليد الأمور سينقلب رأساً على عقب.
المبعوث الأمريكي "جورج ميتشل" يشعر بالإحباط الشديد جراء مسلكية رئيس الحكومة "نتانياهو"، بما يتعلق بمحادثات التقارب مع الفلسطينيين، وقال "لنتانياهو" وفقاً لجريدة "هاآرتس 29/6/2010"، "أرغب بأن أرى تقدماً واضحاً من قبل الجانب الإسرائيلي في الحوار حول القضايا الجوهرية"، واللوبي الأوروبي من أجل إسرائيل يحذر من تفاقم ظاهرة مقاطعة إسرائيل في أوروبا، بوتيرة متسارعة وغير مسبوقة، محذرين من تدهور المناخ السياسي في أوروبا ضد إسرائيل "معاريف 29/6/2010"، من جانبه حذر رئيس الأركان للقوات الأمريكية المشتركة الأدميرال "مالن" –في أعقاب زيارته لإسرائيل في نهاية الأسبوع الفائت- بأن الجمود السياسي سيضر بإسرائيل، ويقول وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي "بنيامين بن اليعيزر" بأن العالم ضاق ذرعاً بإسرائيل، وأضاف: "نحن لا نفرض حصاراً بل نحن محاصرون، ولم يعد أحد يريد أن يسمع لماذا استمرار الاحتلال"، "يديعوت احرونوت 25/6/2010"، ويضيف بأن وزيرة سويدية رفيعة قالت له: "أنتم دولة "أبرتهايد"، أما رئيس مجلس حزب "كديما" "حاييم رامون" فيعتبر أن سياسة الحكومة الحالية التي تقوم على الاستيطان، في كل ما يسمى "أرض إسرائيل"، تهدف لجعل إقامة دولتين لشعبين مستحيلة، الأمر الذي يشكل كارثة على إسرائيل، ونهاية لوجودها، أما رئيس الدولة "شمعون بيرس"، فإنه سيقوم بجولة أوروبية، بهدف التخفيف من حدة الموجة العدائية التي تتعرض لها إسرائيل.
في المقابل، فإن جريدة "إسرائيل اليوم 27/6/2010" المقربة من نتانياهو قالت: "ينبغي أن نقول للولايات المتحدة، كلاماً صريحاً وواضحاً، بالإعلان عن الخطوط الحمراء الإسرائيلية، التي لن تجتازها الحكومة، برفض العودة الى خطوط وقف إطلاق النار من العام 1949، وعدم تجميد البناء في الضفة الغربية، كي تفهم الإدارة الأمريكية، وأصدقاء إسرائيل في الخارج مواقفنا، أما "نتانياهو"، الذي أعلن مبكراً ومتباهياً "لقد انتصرنا على الإدارة الأمريكية"، "معاريف 27/6/2010"، فهو يتحدث عن حل الشعبين، بدلاً من حل الدولتين، ويدعي أنه سيعرض على الرئيس "أوباما" تمديد تجميد فترة البناء، مقابل الانتقال إلى المفاوضات المباشرة، كما أنه سيطرح على الرئيس "أوباما" خطة جديدة للسلام مع سوريا، بهدف شراء الوقت، في الوقت الذي يرفض فيه استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين من النقطة التي وصلت إليها مع حكومة "أولمرت" السابقة، بل يريد استئنافها من نقطة الصفر، في وقت أقر فيه مركز حزبه "الليكود" الحاكم- في مؤتمره بتاريخ 24/6/2010- وبالإجماع مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، بعد انقضاء فترة التجميد التي تنتهي بتاريخ 26/9/2010، كما جاء في القرار، يجب مواصلة البناء في كافة أنحاء ما يسمى "بأرض إسرائيل"، وجاء في القرار صراحة مصطلح "إسرائيل الكبرى"، وضمن سياسة المماطلة وشراء الوقت، فقد أعلن وزير المخابرات الإسرائيلية "دان مريدور"، أن على السلطة الفلسطينية أن تدرك أنها لم تعد الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، في ظل تعاظم قوة وشعبية حركة حماس، ودعم تركيا رسمياً لها.
وزير الخارجية "افيغدور ليبرمان" رئيس حزب إسرائيل بيتنا، كان أكثر صراحة فهو يطرح مشروع الترانسفير حتى لفلسطينيي الداخل، ويدعو إلى نزع الجنسية الإسرائيلية عنهم، في إطار ما يطلق عليه بتبادل الأراضي، وضم مدن وقرى عربية من داخل الخط الأخضر إلى مناطق السلطة الفلسطينية، ليعلن "هذه هي خطتي لحل الصراع"، ليكون هذا هو الرد الإسرائيلي على الضغط الدولي، الذي يدعو إسرائيل للعودة إلى حدود العام 1967 ويدعي أن ما يسمى بحدود عام 1967 لا أساس قانونياً لها، حتى إنه يزعم بأنه لو تخلت إسرائيل عن معظم الأراضي التي يطالب بها الفلسطينيون، فإن ذلك لن يحل الصراع ولن ينهيه، ويقول بأن مباحثات التقارب التي يقودها "جورج ميتشل"، ليس لها ولن تؤدي للتسوية كما يدعي بأن "أبو مازن" لا يمثل الفلسطينيين في غزة، وأنه من المشكوك فيه تمثيله للفلسطينيين في الضفة الغربية، كما أن "ليبرمان" يقول صراحة: "وهم أنهم-الفلسطينيون- يبنون الآمال الجسام على المفاوضات، إن لا دولة فلسطينية حتى العام 2014 إن لم يكن أبداً.
وفي وثيقة أمريكية رسمية عدل الرئيس "أوباما" على الرؤيا الأمريكية لمستقبل دولة إسرائيل بأن تضمن منح الحقوق لمواطنيها العرب داخل إسرائيل هذه الوثيقة نشرها البيت الأبيض خلال الشهر الفائت، تحت عنوان "إستراتيجية سياسة الخارجية الأمريكية"، فتطرق الإدارة الأمريكية لعرب الداخل لأول مرة، يقلق إسرائيل، ويسحب البساط من تحت مطلبها الاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة، متجاهلة وجود 20% ونيف من المواطنين العرب الأصليين في هذه البلاد.
في ضوء ما تقدم، والعزلة الإسرائيلية في العالم، فإننا لم نستغل هذه الأجواء بصورة دراماتيكية لصالح قضيتنا، فالفلسطينيون منشغلون في خلافاتهم، ووضع العالم العربي ليس بأفضل، فسياسة الاستيطان الإسرائيلية مستمرة، وهدم المنازل -خاصة في القدس- ما زالت على حالها والمخطط الذي كشف عنه لتغيير معالم القدس القديمة لصالح إسرائيل، واستمرار الاحتلال بمحاصرة "الأقصى" والاعتداء عليه، وطرد الفلسطينيين من مساكنهم في القدس وإحلال المستوطنين مكانهم، وإبعاد المواطنين المقدسيين بما فيهم نواب من المجلس التشريعي عن مدينتهم، وإبعاد مواطنين من الضفة الغربية وفقاً لفرمان القائد العسكري الإسرائيلي في المنطقة، والاستمرار في مصادرة وقضم الأراضي الفلسطينية، حتى لا يبقى ما يجري التفاوض عليه، والسؤال ماذا ننتظر، وما الذي علينا فعله وبسرعة؟
إن المفاوضات الحالية غير المباشرة، وحتى المباشرة، لن تؤدي إلى استعادة الحقوق، ففي برنامج حزب "الليكود" الحاكم بند رئيسي يتحدث عن أرض إسرائيل الكاملة ملك بلا منازع للشعب اليهودي، وقد أكد مؤتمر هذا الحزب الذي عقد بتاريخ 24/6/2010 تمسكه بما يسمى بأرض إسرائيل الكاملة، والبناء في أي جزء منها، وتنكره حقيقة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة في الأراضي المحتلة عام 1967.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية