مروحية تابعة للناتو تقتل خمسة جنود أفغان أخبا

    • مروحية تابعة للناتو تقتل خمسة جنود أفغان أخبا

      كابول - لندن - د ب ا

      أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع أمس أن قصفا جويا لحلف شمال الأطلسى (الناتو) ضرب وحدة عسكرية أفغانية في جنوب أفغانستان على سبيل الخطأ مما أسفر عن مقتل خمسة جنود. وقال الجنرال زاهر أزميي في مؤتمر صحفي: إن الجنود كانوا ينفذون عملية ضد المتمردين في منطقة اندار في إقليم غازني.

      وأضاف: إن طائرة تابعة لقوات المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي تقودها الناتو استهدفت الوحدة مما أسفر عن مقتل خمسة جنود و إصابة اثنين آخرين.

      وقال: "هذه ليست المرة الأولى فقد حدث ذلك عدة مرات في الماضي ولكننا نأمل في أن تكون الأخيرة".

      وقال الجنرال جوزيف بلوتز المتحدث باسم إيساف: إن عدم وجود تنسيق بين القوات الأجنبية والجنود الأفغان على الأرض يمكن أن يكون سبب وقوع مثل ذلك الخطأ.

      وأضاف: "ما نعلمه حتى الآن هو أن قوات (الجيش الوطني الأفغاني)تعرضت لهجوم من جانب قوات إيساف"، معربا عن أسفه لما حدث. أضاف بلوتز إن المسؤولين الأفغان ومسؤولي الناتو يجرون تحقيقا مشتركا في الحادث.

      في سياق متصل، سلمت بريطانيا أمس قيادة منطقة في إقليم هلمند الأفغاني المضطرب إلى القوات الأمريكية، وهي المنطقة التي شهدت سقوط أكبر عدد من الخسائر في صفوف القوات البريطانية.

      وكان وزير الدفاع ليام فوكس قد اطلع البرلمان على أمر تسليم قيادة منطقة سانجين إلى القوات الأمريكية في إطار نقل المسؤولية عن إقليم هلمند إلى جنرال أمريكي في يونيو الفائت.

      وسانجين هي قاعدة للفرقة 40 من قوات الصفوة في مشاة البحرية الملكية، وهي التي شهدت خسائر قوية على مدار الأشهر القليلة الفائتة.

      وسقط في هذه المنطقة وحدها 99 جنديا من بين 312 جنديا بريطانيا قتلوا في أفغانستان، وتعد هذه المنطقة النائية الأكثر دموية لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان.

      وقال فوكس: إن بريطانيا ستركز على وسط هلمند، تاركة شمال الإقليم وجنوبه إلى الولايات المتحدة. وتنشر بريطانيا قرابة التسعة آلاف جندي في أفغانستان.

      وكان الميجور جنرال الأمريكي ريتشارد ميلز قد تولى قيادة القوات التابعة لقوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها الحلف في هلمند في الأول من يونيو الفائت.

      وخلال الشهر الفائت سلمت بريطانيا قيادة بلدتي موسى قلعه وسد كاجاكي إلى الولايات المتحدة. وحرص فوكس على التأكيد على ضرورة ألا يفهم تسليم القيادة على أنه انسحاب للقوات البريطانية من المنطقة، وذلك وسط جدل بين البريطانيين حول التضحيات التي تتكبدها قواتهم في أفغانستان.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية