القدس – زكي خليل
أعلن مدير عام المسرح الوطني الفلسطيني في القدس جمال غوشة عن اطلاق العمل الفني الخاص "ليل الليالي" في مؤتمر صحفي خاص عقده امس شارك فيه مخرج البرنامج الفني الفنان اللبناني الفرنسي نبيل الاظن ومدير المراكز الثقافية الفرنسية باتريك جيرارد في بيت أبونا ابراهيم على تلة عالية جميلة برأس العمود بالقدس.
وأوضح غوشة أن السبب وراء عقد مؤتمر صحفي للإعلان عن هذا الحدث الثقافي كونه عملا مميزا بكل المقاييس من حيث عدد المشاركين فيه الذين زادوا عن 60 مشاركاً من ست دول هي فرنسا واسبانيا وايطاليا والولايات المتحدة ولبنان وفلسطين وبذلك يكون الأضخم في فلسطين منذ سنوات طويلة كما أنه يتميز من حيث الدمج بين التراث والتمثيل والموسيقى والغناء والأعمال البلهوانية لترسم جميعها لوحة فنية رائعة الجمال.
وشدد غوشة على أن هذا العمل يأتي إيمانا من إدارة المسرح بتقديم كل ما هو جديد وتمكين المواطن الفلسطيني من التمتع بالفنون المختلفة أينما وجد ورغم الصعوبات التي تواجه المسرح إلا أنه مصمم على المضي قدماً في إعادة الحياة للمشهد الثقافي الفني المقدسي.
ولخص المخرج الفنان نبيل الاظن مراحل تطور الفكرة التي تتألف من جزءين عبر محطات فنية يتم فيها توزيع الجمهور إلى مجموعات يشارك فيها حكواتيه وبهلوانيون بحيث أنه في كل مكان معين هناك لحظة فنية حتى الوصول إلى المحطة الأخيرة.
وأضاف أن هناك تعددية في اللغات والجنسيات البشرية وتنوعاً في الفنانين من بهلوانات وموسيقيين ومطربين من عدة دول مختلفة يتميزون باحتراف وخبرة عالية. وسيقوم كل فنان بسرد حكاية صغيرة من وحي ألف ليلة وليلة إلى أن تصل المحطات الى الذروة بسرد حكاية الجارية البارعة الجمال "انيس الجليس" لتبدأ المغامرات في مدينة بغداد وقصر هارون الرشيد بحيث تتكون توليفة حركات من "بطش وطقش وفقش" ..! لعلنا نتمكن من إضفاء حالة او لحظة فنية او اضافة نجمة تضيء سماء القدس وفلسطين المكفهرة..!
كما سوف تشدو أصوات فرقة ليالي زمان النصرواية بقيادة الفنان حسام حايك بالطرب الشرقي الأصيل المستحدث من خلال التعامل مع التراث الفني بشكل جديد مختلف بعيدا عن الاستشراق ولكن باستعادة فقرات من ألف ليلة وليلة.. بهدف إيجاد علاقة مباشرة بين الحدث والمكان أو الأرض التي تحتضن هذا النوع من النشاط الفني .
ففي القدس سوف يسير مشوار المحطات الفنية بين الحدائق والأشجار العالية في بيت أبونا إبراهيم وفي بيرزيت سوف يخترق البلدة القديمة وفي نابلس سوف ينطلق على مدرجات الجامعة الفسيحة. كل ذلك من أجل ترسيخ فكرة التلاقي بين فنانين من مختلف الجنسيات واللغات المتعددة .. " فاللقاء مع الآخر هو هاجسي في معظم أعمالي الفنية ..! وفي الأخير فإن فلسفة المشروع هي سياسية تدعو إلى الحق والعدالة والحرية لجميع البشر على هذا الكوكب".
أعلن مدير عام المسرح الوطني الفلسطيني في القدس جمال غوشة عن اطلاق العمل الفني الخاص "ليل الليالي" في مؤتمر صحفي خاص عقده امس شارك فيه مخرج البرنامج الفني الفنان اللبناني الفرنسي نبيل الاظن ومدير المراكز الثقافية الفرنسية باتريك جيرارد في بيت أبونا ابراهيم على تلة عالية جميلة برأس العمود بالقدس.
وأوضح غوشة أن السبب وراء عقد مؤتمر صحفي للإعلان عن هذا الحدث الثقافي كونه عملا مميزا بكل المقاييس من حيث عدد المشاركين فيه الذين زادوا عن 60 مشاركاً من ست دول هي فرنسا واسبانيا وايطاليا والولايات المتحدة ولبنان وفلسطين وبذلك يكون الأضخم في فلسطين منذ سنوات طويلة كما أنه يتميز من حيث الدمج بين التراث والتمثيل والموسيقى والغناء والأعمال البلهوانية لترسم جميعها لوحة فنية رائعة الجمال.
وشدد غوشة على أن هذا العمل يأتي إيمانا من إدارة المسرح بتقديم كل ما هو جديد وتمكين المواطن الفلسطيني من التمتع بالفنون المختلفة أينما وجد ورغم الصعوبات التي تواجه المسرح إلا أنه مصمم على المضي قدماً في إعادة الحياة للمشهد الثقافي الفني المقدسي.
ولخص المخرج الفنان نبيل الاظن مراحل تطور الفكرة التي تتألف من جزءين عبر محطات فنية يتم فيها توزيع الجمهور إلى مجموعات يشارك فيها حكواتيه وبهلوانيون بحيث أنه في كل مكان معين هناك لحظة فنية حتى الوصول إلى المحطة الأخيرة.
وأضاف أن هناك تعددية في اللغات والجنسيات البشرية وتنوعاً في الفنانين من بهلوانات وموسيقيين ومطربين من عدة دول مختلفة يتميزون باحتراف وخبرة عالية. وسيقوم كل فنان بسرد حكاية صغيرة من وحي ألف ليلة وليلة إلى أن تصل المحطات الى الذروة بسرد حكاية الجارية البارعة الجمال "انيس الجليس" لتبدأ المغامرات في مدينة بغداد وقصر هارون الرشيد بحيث تتكون توليفة حركات من "بطش وطقش وفقش" ..! لعلنا نتمكن من إضفاء حالة او لحظة فنية او اضافة نجمة تضيء سماء القدس وفلسطين المكفهرة..!
كما سوف تشدو أصوات فرقة ليالي زمان النصرواية بقيادة الفنان حسام حايك بالطرب الشرقي الأصيل المستحدث من خلال التعامل مع التراث الفني بشكل جديد مختلف بعيدا عن الاستشراق ولكن باستعادة فقرات من ألف ليلة وليلة.. بهدف إيجاد علاقة مباشرة بين الحدث والمكان أو الأرض التي تحتضن هذا النوع من النشاط الفني .
ففي القدس سوف يسير مشوار المحطات الفنية بين الحدائق والأشجار العالية في بيت أبونا إبراهيم وفي بيرزيت سوف يخترق البلدة القديمة وفي نابلس سوف ينطلق على مدرجات الجامعة الفسيحة. كل ذلك من أجل ترسيخ فكرة التلاقي بين فنانين من مختلف الجنسيات واللغات المتعددة .. " فاللقاء مع الآخر هو هاجسي في معظم أعمالي الفنية ..! وفي الأخير فإن فلسفة المشروع هي سياسية تدعو إلى الحق والعدالة والحرية لجميع البشر على هذا الكوكب".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية