صحيفة: تهريب النفط العراقي إلى إيران يثير

    • صحيفة: تهريب النفط العراقي إلى إيران يثير

      القدس المحتلة - د ب ا - واشنطن - ش
      يثير تنظيم تجارة النفط الخام والمنتجات المكررة العراقية مع إيران قلقاً بين المسؤولين الأمريكيين في ظل تهريب ما قيمته مئات ملايين الدولارات من هذه المنتجات النفطية سنوياً عبر جبال كردستان العراقية، ما يشكل هوة كبيرة في الاستراتيجية الأمريكية التي فرضت عقوبات جديدة على طهران.
      ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤول أمريكي كبير بشمال العراق رفض الكشف عن هويته، أن ضبط وتنظيم تجارة النفط الخام والمكرر مع إيران أثارت قلق المسؤولين الأمريكيين في بغداد الذين يتخوفون من إمكانية تدفق عائدات المبيعات إلى المسؤولين العراقيين لرشوتهم وإفادة إيران التي فرض عليها مؤخراً عقوبات جديدة. وقال مسؤول حكومي كردي كبير إن المنافع من تجارة وصفها "بالواسعة والضخمة" تذهب إلى حزبين حاكمين في المنطقة وشركات مندمجة، مضيفاً أن مسؤولين وسياسيين في بغداد متورّطون أيضاً.
      ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كرديين أن تدفق صهاريج النفط إلى إيران متواصل، حيث تدخل مئات الصهاريج تحمل كل منها 266 برميل من النفط الخام والمكرر على الأقل يومياً عبر معبر بنجوين بين العراق وإيران وعبر معبرين حدودين في كردستان العراق.
      من ناحية أخرى صرح مسؤول عسكري إسرائيلي أن مصر والأردن تشعران بالقلق على نحو متزايد إزاء البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى تنامي اللغة المناهضة لإيران في الدولتين حسب زعمة.
      وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست " الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني أمس أن وفودا إسرائيلية رفيعة المستوى زارت المملكة الأردنية ومصر مؤخرا لإجراء محادثات، على مستوى عال، مع القيادات السياسية والأمنية فيهما حول عدد كبير من القضايا، وبينها برنامج طهران النووي.
      وأضاف مسؤول إسرائيلي مطلع على فحوى المحادثات، إن هناك شعورا "ملحا" في الدولتين إلى وقف التقدم النووي الإيراني.
      وتابع "هذا الالحاح يتنامي في الدولتين، لأن البرنامج النووي الإيراني مستمر".
      وبحسب "جيروزاليم بوست" يتركز قلق عمَّان على احتمال أن توفر إيران النووية مظلة لمجموعات المعارضة داخل المملكة، مثل الإخوان المسلمين، كما ترى أن التطور النووي الإيراني يمثل تحديا للقاهرة.
      ويذكر أن 26 رجلا أدينوا في مصر في شهر أبريل الفائت بالتجسس لحساب حزب الله والتآمر لشن هجمات داخل البلاد. وواجهت المجموعة اتهامات بالتخطيط لشن هجمات ضد السائحين وحركة الملاحة في قناة السويس وإرسال عملاء ومتفجرات إلى غزة.
      واستطرد أنه بينما لايتم الإعراب علانية عن القلق المتزايد في عمَّان والقاهرة ، فإن هذا الأمر يساعد إسرائيل في حشد الدعم الدولي للتصدي للبرنامج النووي الإيراني.
      وقال إنه ليس هناك الكثير الذي يمكن القاهرة وعمَّان أن تقوما به لوقف إيران، غير أنه من المهم للولايات المتحدة ودول أوروبا أن تعرفا أن الدولتين قلقتان من البرنامج النووي الإيراني، على حد قوله.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية