بقلم : لنا عبد الرحمن
* إلى متى تبقى بغداد واقعة بين فكي رحى الاحتلال والإرهاب؟!
* هل تفوّق هولندا على البرازيل حدث يفوق الخيال؟
* هل أصبح "الهاتف النقال" وجاهة اجتماعية؟
*موسيقى في ليل بغدادي معتم
في ساحة الفردوس، في وسط بغداد، بدت العاصمة العراقية مكتظة بوسائل إعلام محلية وعالمية لتشارك في الحفل الذي تخللته موسيقى تراثية من التراث العراقي. ووسط الجموع،صرخ أحد الصحافيين قائلاً: "لأكثر من سبعة أعوام تمت سرقة ليالي بغداد". جاءت كلماته على خلفية ايقاعات الموسيقى التراثية العذبة وبدت العبارة بحد ذاتها لافتة للنظر، واسترعت الانتباه للمتابعة عبر احدى الفضائيات عن المقصود بعودة الليالي البغدادية بكل صخبها وعنفوانها وتألقها. وتبين من الحكاية أن مجموعة من الصحافيين العراقيين قاموا بخرق حظر التجول المفروض في بغداد ليلاً بإقامة حفل موسيقي مطالبين برفع الحظر نهائياً بعد سرقة حياة الليل لأكثر من سبعة أعوام من العاصمة العراقية، أي منذ اجتياح ذلك البلد ربيع العام 2003. واحتفل هؤلاء الصحافيون في ساحة الفردوس احتجاجاً على تقييد إعادة الحياة إلى شوارع بغداد. وكانت السلطات العراقية خففت سابقاً ساعات حظر التجول بحيث يبدأ من منتصف الليل حتى الخامسة صباحاً بعدما كان بين العاشرة مساء والسادسة صباحاً. وإذا كانت صرخة الاحتجاج التي رفعها الصحافيون العراقيون هي صوت الموسيقى، فهذا لأن الموسيقى هي رسالة الجمال والسلام في هذا العالم، الصوت الذي يجعلنا قادرين على الاستمرار والمضي في طريقنا.
هذا الحدث، تزامن مع تنظيم أسبوع عراقي في دار الأوبرا بالقاهرة، خلال الأسبوع الماضي، افتُتح بمعرضين للفنون التشكيلية والتراث الشعبي، كما أقيم في المجلس الأعلى للثقافة معرض للكتاب العراقي. وتضمنت أيام الثقافة العراقية في القاهرة عرضاً مسرحيا، وعروضاً سينمائية منها الفيلم الروائي " الوضوء بالدم"، والفيلم التسجيلي " حكاية وطن"، وعروضاً موسيقية لفرق منها الفرقة القومية للفنون الشعبية العراقية، وفرقة أنسام دجلة، إضافة لعزف منفرد على العود لكل من فريد البابلي، ونصير شمة، ويوسف عباس.
وللحقيقة أننا نحتاج أكثر من هذا في العلاقة مع بغداد، ونحتاج ما يتجاوز أسبوعا ثقافيا بعد ثمانية أعوام من الغياب العراقي. بغداد لا تعاني فقط من حظر تجول ليلي، بل من عزلة عن الوسط الثقافي والفني العربي ككل، فالأحداث السياسية الدامية التي عصفت بذلك البلد طوال الأعوام التي مضت، جعلت من إمكانية إقامة فعالية ثقافية أو فنية عربية في بغداد أمرا أشبه بالمستحيل وهو ليس كذلك أن يتم تنظيم وفد من المثقفين والفنانين العرب، بهدف زيارة بغداد، والتواصل مع مثقفيها، والاستماع لتجربتهم الحية، خلال سنوات الاحتلال ليس أمرا عسيرا لو أردنا القيام به، لكن أن تبقى بغداد في عزلة ثقافية وفنية، واقعة بين فكي رحى الاحتلال والإرهاب، فهذا أيضا يحمل فعل استسلام للواقع الذي يفرضه الاحتلال والإرهاب معاً.
* خطايا المونديال
الحكايات والطرائف التي تتعلق بمونديال كأس العالم، كثيرة جدا، بل وشبه يومية، تطالعنا في الصحف، والفضائيات. من النادر مثلا ألا تلتقي بشخص ويسألك عن الفريق الذي تشجعه، وإذا قلت أنك لا تتابع أخبار الكرة، وبالتالي لا تشجع فريقا على آخر فسيبدي استغرابه من انسحابك من المشاركة في هذا الحدث العالمي، الذي يقع كل أربعة أعوام، لذا من الطبيعي ولو وهماً، أن تشجع أي فريق، حتى وإن كنت لا تعرف عنه شيئاً.
لكن من ضمن الحكايا الغريبة لقصص مشجعي المونديال، سأكتفي هنا بذكر حادثتين طريفتين. الأولى حين قام مواطن لبناني يدعى يوسف باسل يعيش في ألمانيا بتعليق علم ألمانيّ كبير على واجهة مبنى يعمل فيه، الأمر الذي أثار حالة من الجدل والخلاف في برلين. وعلق يوسف العلم الألماني الذي يبلغ طوله 20 متراً وعرضه خمسة أمتار على واجهة المبنى الذي يدير في طابقه الأرضي محلاً للهواتف المحمولة في حي نويكولن في العاصمة برلين كنوع من الاحتفال ببطولة كأس العالم لكرة القدم، لكن الغريب أن العلم تعرّض أكثر من مرة للحرق والتقطيع على أيدي ألمان لهم خلفيات يسارية، لكن يوسف استمر في إعادة تعليقه. وقال يوسف الذي جاء إلى ألمانيا قبل 20 عاماً، في تصريحات لموقع إلكتروني : «لا يمكنني فهم السبب وراء قيام شخص بإتلاف علم».
الطريف في الأمر أن حي نويكولن الذي يقطن فيه يوسف يوصف بأنه "حي المشكلات" حيث يعيش فيه الكثير من الأجانب، كما أن نسبة الباحثين عن عمل فيه تبلغ 20 في المئة، ليس هذا فحسب بل تصدر اسم نويكولن وسائل الإعلام في العام 2006 عندما طالب المعلمون في إحدى المدارس هناك بإغلاقها بسبب تعرضهم للعنف على يد التلاميذ. ولكن يوسف المشجع الألماني رغم إحراق علمه يؤكد أن "نويكولن" بمثابة الوطن له وقال: "نعيش كلنا هنا كأسرة كبيرة ونحيا بسلام مع سكان المبنى الذي نقطن فيه والذين ينحدرون من أصول مختلفة ".
فرض كأس العالم على المحاكم في جنوب أفريقيا العمل حتى أوقات متأخرة لتعجيل حل القضايا والمشكلات المرافقة للعرس الكروي، الأمر الذي جعل القضاة المساكين يعملون حتى وقت متأخر، ويترددون ألف مرة في إصدار أحكامهم، بخاصة إذا كانت تلك الأحكام ستزيد الطين بله، وتجلب المشاكل على بلادهم. وهذا ما حصل في الحادثة الثانية التي استوقفتني ضمن حوادث المونديال لهذا العام. الحادثة بطلتها النجمة الاجتماعية الأمريكية باريس هيلتون، التي تلفت الأنظار وتثير المشكلات أينما حلت، وبالتالي لم ينج كأس العالم أيضا من قضية جديدة تثيرها هيلتون عبر صفحات الجرائد والمجلات، والمواقع الإلكترونية. فخلال حضورها مباريات كأس العالم في جنوب إفريقيا، وتحديدا في الملعب الذي أقيمت فيه مباراة الدور ربع النهائي، وانتهت بخسارة البرازيل أمام هولندا، اعتقلت السلطات المحلية باريس هيلتون، وإحدى صديقاتها لحيازتهما الماريجوانا.
وتكمن طرافة الحادثة أن القاضي أسقط التهمة عن هيلتون، أما صديقتها -حفظاً لماء وجه القاضي- فقد دفعت غرامة قدرها 128 دولاراً بدل تمضية 30 يوماً في السجن. وغادرت هيلتون قاعة المحكمة قرابة منتصف الليل بعد جلسة استماع استمرت ثلاث دقائق فقط. وأشار شهود حضروا الجلسة -كما يذكر الخبر- أن القاضي بدا مرتبكا وبرر تصرفه بالقول "من الصعب على الإنسان أن يقرر مصير إنسان آخر، بخاصة إذا كان زائرا في بلده".
أما محامي هيلتون وصديقتها فعلق على الحادثة بقوله: التهمة أسقطت عن "هيلتون" لأن صديقتها هي التي كانت تحمل الماريجوانا عندما أوقفتهما الشرطة".
*هواتف ذكيَّة !
التسابق بين شركات تصنيع الهواتف، يكاد يشبه الفضاء المفتوح، من حيث عدم المحدودية، والانفتاح اللانهائي. فنحن لا يمكن أن نخمن ما الذي ستأتي لنا به التكنولوجيا غدا، أو بعد غد، ففي كل يوم هناك جديد ومثير يحفز عاشقي التجديد الإلكتروني على توديع القديم واقتناء جديد أحدث وأغلى ثمناً. فعندما أطلقت شركة آبل جهازها "آي فون جي4" العام 2007 كان قفزة سبقت بها منافسيها. لكن الجهاز سجل نصرا في التسويق على حساب الأداء حسبما جاء في صحيفة ديلي تلجراف.
ورغم الإقبال الهائل على شراء الهواتف المحمولة الذكية "آي فون" في الآونة الأخيرة، إلا أنها ليست بأي حال من الأحوال في متناول المستهلك العادي، حيث أن قلة فقط من المستهلكين يمكنها إنفاق 500 دولار أو أكثر لشراء هاتف متعدد الاستخدامات من فئة الهواتف الذكية.
لكن عدداً من شركات تصنيع الهواتف المحمولة بدأ في طرح هواتف أقل سعراً في الأسواق. ورغم أن الجديدة منها ليست في مثل كفاءة أجهزة «أي فون» أو "إن 97" من «نوكيا»، إلا أنها تستطيع القيام بمعظم المهام الأساسية التي تؤديها الهواتف الذكية مثل تصفح الإنترنت واستعراض وسائط التواصل الاجتماعي. وبالنسبة للذين يريدون شراء هاتف ذكي بسعر يقل عن 300 دولار، فعليهم أن يقبلوا بتقديم تنازلات. أي أنهم عند شراء هواتف أقل ثمناً، سيكون عليك الاعتماد على البرامج والتطبيقات الإضافية لتحسين قدرات الجهاز.
لكن من المهم أن نعرف أن الهواتف الذكية شأنها شأن الكثير من الأجهزة الإلكترونية تفقد جزءاً من سعرها كلما طالت فترة بقائها في الأسواق، حيث إن الانخفاض الذي يحدث لأسعار الهواتف المحمولة أصبح هائلاً. لذا لا بد أن يفكر المستهلك جيداً في الوظائف التي يحتاجها من الهاتف قبل أن يتخذ قرار شراء هاتف باهظ الثمن، يكون الهدف منه تحقيق الوجاهة الاجتماعية أكثر من أي غرض آخر.
* إلى متى تبقى بغداد واقعة بين فكي رحى الاحتلال والإرهاب؟!
* هل تفوّق هولندا على البرازيل حدث يفوق الخيال؟
* هل أصبح "الهاتف النقال" وجاهة اجتماعية؟
*موسيقى في ليل بغدادي معتم
في ساحة الفردوس، في وسط بغداد، بدت العاصمة العراقية مكتظة بوسائل إعلام محلية وعالمية لتشارك في الحفل الذي تخللته موسيقى تراثية من التراث العراقي. ووسط الجموع،صرخ أحد الصحافيين قائلاً: "لأكثر من سبعة أعوام تمت سرقة ليالي بغداد". جاءت كلماته على خلفية ايقاعات الموسيقى التراثية العذبة وبدت العبارة بحد ذاتها لافتة للنظر، واسترعت الانتباه للمتابعة عبر احدى الفضائيات عن المقصود بعودة الليالي البغدادية بكل صخبها وعنفوانها وتألقها. وتبين من الحكاية أن مجموعة من الصحافيين العراقيين قاموا بخرق حظر التجول المفروض في بغداد ليلاً بإقامة حفل موسيقي مطالبين برفع الحظر نهائياً بعد سرقة حياة الليل لأكثر من سبعة أعوام من العاصمة العراقية، أي منذ اجتياح ذلك البلد ربيع العام 2003. واحتفل هؤلاء الصحافيون في ساحة الفردوس احتجاجاً على تقييد إعادة الحياة إلى شوارع بغداد. وكانت السلطات العراقية خففت سابقاً ساعات حظر التجول بحيث يبدأ من منتصف الليل حتى الخامسة صباحاً بعدما كان بين العاشرة مساء والسادسة صباحاً. وإذا كانت صرخة الاحتجاج التي رفعها الصحافيون العراقيون هي صوت الموسيقى، فهذا لأن الموسيقى هي رسالة الجمال والسلام في هذا العالم، الصوت الذي يجعلنا قادرين على الاستمرار والمضي في طريقنا.
هذا الحدث، تزامن مع تنظيم أسبوع عراقي في دار الأوبرا بالقاهرة، خلال الأسبوع الماضي، افتُتح بمعرضين للفنون التشكيلية والتراث الشعبي، كما أقيم في المجلس الأعلى للثقافة معرض للكتاب العراقي. وتضمنت أيام الثقافة العراقية في القاهرة عرضاً مسرحيا، وعروضاً سينمائية منها الفيلم الروائي " الوضوء بالدم"، والفيلم التسجيلي " حكاية وطن"، وعروضاً موسيقية لفرق منها الفرقة القومية للفنون الشعبية العراقية، وفرقة أنسام دجلة، إضافة لعزف منفرد على العود لكل من فريد البابلي، ونصير شمة، ويوسف عباس.
وللحقيقة أننا نحتاج أكثر من هذا في العلاقة مع بغداد، ونحتاج ما يتجاوز أسبوعا ثقافيا بعد ثمانية أعوام من الغياب العراقي. بغداد لا تعاني فقط من حظر تجول ليلي، بل من عزلة عن الوسط الثقافي والفني العربي ككل، فالأحداث السياسية الدامية التي عصفت بذلك البلد طوال الأعوام التي مضت، جعلت من إمكانية إقامة فعالية ثقافية أو فنية عربية في بغداد أمرا أشبه بالمستحيل وهو ليس كذلك أن يتم تنظيم وفد من المثقفين والفنانين العرب، بهدف زيارة بغداد، والتواصل مع مثقفيها، والاستماع لتجربتهم الحية، خلال سنوات الاحتلال ليس أمرا عسيرا لو أردنا القيام به، لكن أن تبقى بغداد في عزلة ثقافية وفنية، واقعة بين فكي رحى الاحتلال والإرهاب، فهذا أيضا يحمل فعل استسلام للواقع الذي يفرضه الاحتلال والإرهاب معاً.
* خطايا المونديال
الحكايات والطرائف التي تتعلق بمونديال كأس العالم، كثيرة جدا، بل وشبه يومية، تطالعنا في الصحف، والفضائيات. من النادر مثلا ألا تلتقي بشخص ويسألك عن الفريق الذي تشجعه، وإذا قلت أنك لا تتابع أخبار الكرة، وبالتالي لا تشجع فريقا على آخر فسيبدي استغرابه من انسحابك من المشاركة في هذا الحدث العالمي، الذي يقع كل أربعة أعوام، لذا من الطبيعي ولو وهماً، أن تشجع أي فريق، حتى وإن كنت لا تعرف عنه شيئاً.
لكن من ضمن الحكايا الغريبة لقصص مشجعي المونديال، سأكتفي هنا بذكر حادثتين طريفتين. الأولى حين قام مواطن لبناني يدعى يوسف باسل يعيش في ألمانيا بتعليق علم ألمانيّ كبير على واجهة مبنى يعمل فيه، الأمر الذي أثار حالة من الجدل والخلاف في برلين. وعلق يوسف العلم الألماني الذي يبلغ طوله 20 متراً وعرضه خمسة أمتار على واجهة المبنى الذي يدير في طابقه الأرضي محلاً للهواتف المحمولة في حي نويكولن في العاصمة برلين كنوع من الاحتفال ببطولة كأس العالم لكرة القدم، لكن الغريب أن العلم تعرّض أكثر من مرة للحرق والتقطيع على أيدي ألمان لهم خلفيات يسارية، لكن يوسف استمر في إعادة تعليقه. وقال يوسف الذي جاء إلى ألمانيا قبل 20 عاماً، في تصريحات لموقع إلكتروني : «لا يمكنني فهم السبب وراء قيام شخص بإتلاف علم».
الطريف في الأمر أن حي نويكولن الذي يقطن فيه يوسف يوصف بأنه "حي المشكلات" حيث يعيش فيه الكثير من الأجانب، كما أن نسبة الباحثين عن عمل فيه تبلغ 20 في المئة، ليس هذا فحسب بل تصدر اسم نويكولن وسائل الإعلام في العام 2006 عندما طالب المعلمون في إحدى المدارس هناك بإغلاقها بسبب تعرضهم للعنف على يد التلاميذ. ولكن يوسف المشجع الألماني رغم إحراق علمه يؤكد أن "نويكولن" بمثابة الوطن له وقال: "نعيش كلنا هنا كأسرة كبيرة ونحيا بسلام مع سكان المبنى الذي نقطن فيه والذين ينحدرون من أصول مختلفة ".
فرض كأس العالم على المحاكم في جنوب أفريقيا العمل حتى أوقات متأخرة لتعجيل حل القضايا والمشكلات المرافقة للعرس الكروي، الأمر الذي جعل القضاة المساكين يعملون حتى وقت متأخر، ويترددون ألف مرة في إصدار أحكامهم، بخاصة إذا كانت تلك الأحكام ستزيد الطين بله، وتجلب المشاكل على بلادهم. وهذا ما حصل في الحادثة الثانية التي استوقفتني ضمن حوادث المونديال لهذا العام. الحادثة بطلتها النجمة الاجتماعية الأمريكية باريس هيلتون، التي تلفت الأنظار وتثير المشكلات أينما حلت، وبالتالي لم ينج كأس العالم أيضا من قضية جديدة تثيرها هيلتون عبر صفحات الجرائد والمجلات، والمواقع الإلكترونية. فخلال حضورها مباريات كأس العالم في جنوب إفريقيا، وتحديدا في الملعب الذي أقيمت فيه مباراة الدور ربع النهائي، وانتهت بخسارة البرازيل أمام هولندا، اعتقلت السلطات المحلية باريس هيلتون، وإحدى صديقاتها لحيازتهما الماريجوانا.
وتكمن طرافة الحادثة أن القاضي أسقط التهمة عن هيلتون، أما صديقتها -حفظاً لماء وجه القاضي- فقد دفعت غرامة قدرها 128 دولاراً بدل تمضية 30 يوماً في السجن. وغادرت هيلتون قاعة المحكمة قرابة منتصف الليل بعد جلسة استماع استمرت ثلاث دقائق فقط. وأشار شهود حضروا الجلسة -كما يذكر الخبر- أن القاضي بدا مرتبكا وبرر تصرفه بالقول "من الصعب على الإنسان أن يقرر مصير إنسان آخر، بخاصة إذا كان زائرا في بلده".
أما محامي هيلتون وصديقتها فعلق على الحادثة بقوله: التهمة أسقطت عن "هيلتون" لأن صديقتها هي التي كانت تحمل الماريجوانا عندما أوقفتهما الشرطة".
*هواتف ذكيَّة !
التسابق بين شركات تصنيع الهواتف، يكاد يشبه الفضاء المفتوح، من حيث عدم المحدودية، والانفتاح اللانهائي. فنحن لا يمكن أن نخمن ما الذي ستأتي لنا به التكنولوجيا غدا، أو بعد غد، ففي كل يوم هناك جديد ومثير يحفز عاشقي التجديد الإلكتروني على توديع القديم واقتناء جديد أحدث وأغلى ثمناً. فعندما أطلقت شركة آبل جهازها "آي فون جي4" العام 2007 كان قفزة سبقت بها منافسيها. لكن الجهاز سجل نصرا في التسويق على حساب الأداء حسبما جاء في صحيفة ديلي تلجراف.
ورغم الإقبال الهائل على شراء الهواتف المحمولة الذكية "آي فون" في الآونة الأخيرة، إلا أنها ليست بأي حال من الأحوال في متناول المستهلك العادي، حيث أن قلة فقط من المستهلكين يمكنها إنفاق 500 دولار أو أكثر لشراء هاتف متعدد الاستخدامات من فئة الهواتف الذكية.
لكن عدداً من شركات تصنيع الهواتف المحمولة بدأ في طرح هواتف أقل سعراً في الأسواق. ورغم أن الجديدة منها ليست في مثل كفاءة أجهزة «أي فون» أو "إن 97" من «نوكيا»، إلا أنها تستطيع القيام بمعظم المهام الأساسية التي تؤديها الهواتف الذكية مثل تصفح الإنترنت واستعراض وسائط التواصل الاجتماعي. وبالنسبة للذين يريدون شراء هاتف ذكي بسعر يقل عن 300 دولار، فعليهم أن يقبلوا بتقديم تنازلات. أي أنهم عند شراء هواتف أقل ثمناً، سيكون عليك الاعتماد على البرامج والتطبيقات الإضافية لتحسين قدرات الجهاز.
لكن من المهم أن نعرف أن الهواتف الذكية شأنها شأن الكثير من الأجهزة الإلكترونية تفقد جزءاً من سعرها كلما طالت فترة بقائها في الأسواق، حيث إن الانخفاض الذي يحدث لأسعار الهواتف المحمولة أصبح هائلاً. لذا لا بد أن يفكر المستهلك جيداً في الوظائف التي يحتاجها من الهاتف قبل أن يتخذ قرار شراء هاتف باهظ الثمن، يكون الهدف منه تحقيق الوجاهة الاجتماعية أكثر من أي غرض آخر.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية