واشنطن - أندرو كوين
أزال الاتفاق بين شركة جوجل وبكين على إنهاء نزاع بينهما بسبب الرقابة أحد مصادر التوتر في العلاقات الأمريكية الصينية ولكن لا تزال هناك خلافات عميقة بين البلدين حول مستقبل الانترنت.
وكانت شركة جوجل أعلنت الجمعة أن الصين جددت ترخيصا لعملاق البحث جوجل لتشغيل موقعه الإلكتروني باللغة الصينية بعد أن وافق على وقف توجيه عملائه في الصين تلقائيا إلى صفحة البحث الخاصة بهونج كونج غير الخاضعة للرقابة.
قال شيلدون هميلفارب خبير التكنولوجيا في معهد السلام الأمريكي: "كلا الجانبين تنازل عن شيء ما فكان ذلك حلا دبلوماسيا ممتازا. ولكن هناك أمر جانبي مستمر يتعين علينا أن نواصل النظر إليه.. إنه النمط المربك لإساءة استغلال أخلاقيات الانترنت من قبل الصينيين".
ونزع الاتفاق الذي أبرمته جوجل فتيل خلاف بين واشنطن وبكين انفجر في يناير الفائت بعد أن قالت شركة جوجل إنها قد تضطر إلى ترك السوق الصينية بسبب هجمات المتسللين والمخاوف من الرقابة.
وقادت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون المسؤولين الأمريكيين في تأييد جوجل ومطالبة الصين بتفسير حوادث التسلل المزعومة لتضيف توترا إلى العلاقات المتوترة بسبب ممارسات العملة الصينية ومبيعات السلاح لتايوان وقضايا أخرى.
وقوبلت تلك المطالب باستنكار من بكين التي رفضت الاتهامات وجندت وسائل الإعلام الصينية لاتهام جوجل بالترويج لبرنامج سياسي.
ولكن نظرا لأن العلاقات الأمريكية الصينية متوترة بالفعل وأصبح مستقبل جوجل في أكبر سوق للانترنت في العالم موضع شك اختارت جميع الأطراف التراجع قليلا أملا في إمكانية التوصل إلى حل. وكانت النتيجة الاتفاق الذي أعلن أمس الاول وعلقت ربيكا ماكينون خبيرة الشؤون الصينية في مركز سياسة تكنولوجيا المعلومات في برينستون على الاتفاق قائلة "إنه حل صيني تقليدي".
ومضت تقول: "من الناحية الجوهرية لم يغيروا شيئا ولكنهم أذعنوا للقانون الصيني من الناحية الفنية".
ويتضمن الاتفاق مزايا واضحة لجوجل التي تأمل في استغلال موقعها الصيني للدخول في مجالات أخرى مثل البحث عن المواد الموسيقية وترجمة النصوص بينما يلقى نظام اند رويد لتشغيل الهواتف المحمولة رواجا كبيرا في البلاد.
وقال محللون إن الصين استفادت أيضا بإرسال إشارة مطمئنة إلى الشركات الأجنبية بأنها ستلعب وفق قواعدها بينما ستبقي شركة عالمية مبتكرة مثل جوجل في سوقها المحلية حيث يمكن للشركات الصينية أن تتنافس معها وأن تتعلم منها.
وبالنسبة للولايات المتحدة فإن توجيه الأضواء بعيدا عن جوجل يعزز التطورات الإيجابية الأخرى بما في ذلك الخطوات التي يتخذها الجانبان لحل الخلاف حول تقييم الصين لعملتها وضغطها الفاتر والمستمر في الوقت نفسه على إيران بسبب برنامجها النووي.
ولكن المحللين قالوا إن خلاف الانترنت الرئيسي بين واشنطن وبكين حول حرية المعلومات وحرية التعبير لا يزال قائما وكذلك المخاوف الأمريكية المتزايدة بسبب حوادث هجمات الإنترنت والتسلل. ولكن قد تكون هناك علامات على حدوث تقدم.
وكتبت السناتور ديان فينشتاين عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا مع اثنين آخرين من أعضاء مجلس الشيوخ مقالا في صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل أمس الأول قالوا فيه إنهم حصلوا على تطمينات من بعض الزعماء الكبار في الصين بشأن استعدادهم للتواصل في قضايا أمن الانترنت. وحث أعضاء مجلس الشيوخ الثلاثة المسؤولين الأمريكيين على إدراج الموضوع في الحوار الدبلوماسي الأوسع بين البلدين.
ولكن درو طومسون مدير الدراسات الصينية في مركز نيكسون في واشنطن قال إن ذلك قد يكون صعبا مضيفا: إن من المهم في إطار العلاقات الأمريكية الصينية الأوسع والتي تتعرض لقدر من الضغوط لم تشهده من قبل البحث عن أرضية مشتركة وأشار إلى أن حل مصادر القلق العابرة مثل قضية جوجل قد يكون مفيدا.
(رويترز)
أزال الاتفاق بين شركة جوجل وبكين على إنهاء نزاع بينهما بسبب الرقابة أحد مصادر التوتر في العلاقات الأمريكية الصينية ولكن لا تزال هناك خلافات عميقة بين البلدين حول مستقبل الانترنت.
وكانت شركة جوجل أعلنت الجمعة أن الصين جددت ترخيصا لعملاق البحث جوجل لتشغيل موقعه الإلكتروني باللغة الصينية بعد أن وافق على وقف توجيه عملائه في الصين تلقائيا إلى صفحة البحث الخاصة بهونج كونج غير الخاضعة للرقابة.
قال شيلدون هميلفارب خبير التكنولوجيا في معهد السلام الأمريكي: "كلا الجانبين تنازل عن شيء ما فكان ذلك حلا دبلوماسيا ممتازا. ولكن هناك أمر جانبي مستمر يتعين علينا أن نواصل النظر إليه.. إنه النمط المربك لإساءة استغلال أخلاقيات الانترنت من قبل الصينيين".
ونزع الاتفاق الذي أبرمته جوجل فتيل خلاف بين واشنطن وبكين انفجر في يناير الفائت بعد أن قالت شركة جوجل إنها قد تضطر إلى ترك السوق الصينية بسبب هجمات المتسللين والمخاوف من الرقابة.
وقادت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون المسؤولين الأمريكيين في تأييد جوجل ومطالبة الصين بتفسير حوادث التسلل المزعومة لتضيف توترا إلى العلاقات المتوترة بسبب ممارسات العملة الصينية ومبيعات السلاح لتايوان وقضايا أخرى.
وقوبلت تلك المطالب باستنكار من بكين التي رفضت الاتهامات وجندت وسائل الإعلام الصينية لاتهام جوجل بالترويج لبرنامج سياسي.
ولكن نظرا لأن العلاقات الأمريكية الصينية متوترة بالفعل وأصبح مستقبل جوجل في أكبر سوق للانترنت في العالم موضع شك اختارت جميع الأطراف التراجع قليلا أملا في إمكانية التوصل إلى حل. وكانت النتيجة الاتفاق الذي أعلن أمس الاول وعلقت ربيكا ماكينون خبيرة الشؤون الصينية في مركز سياسة تكنولوجيا المعلومات في برينستون على الاتفاق قائلة "إنه حل صيني تقليدي".
ومضت تقول: "من الناحية الجوهرية لم يغيروا شيئا ولكنهم أذعنوا للقانون الصيني من الناحية الفنية".
ويتضمن الاتفاق مزايا واضحة لجوجل التي تأمل في استغلال موقعها الصيني للدخول في مجالات أخرى مثل البحث عن المواد الموسيقية وترجمة النصوص بينما يلقى نظام اند رويد لتشغيل الهواتف المحمولة رواجا كبيرا في البلاد.
وقال محللون إن الصين استفادت أيضا بإرسال إشارة مطمئنة إلى الشركات الأجنبية بأنها ستلعب وفق قواعدها بينما ستبقي شركة عالمية مبتكرة مثل جوجل في سوقها المحلية حيث يمكن للشركات الصينية أن تتنافس معها وأن تتعلم منها.
وبالنسبة للولايات المتحدة فإن توجيه الأضواء بعيدا عن جوجل يعزز التطورات الإيجابية الأخرى بما في ذلك الخطوات التي يتخذها الجانبان لحل الخلاف حول تقييم الصين لعملتها وضغطها الفاتر والمستمر في الوقت نفسه على إيران بسبب برنامجها النووي.
ولكن المحللين قالوا إن خلاف الانترنت الرئيسي بين واشنطن وبكين حول حرية المعلومات وحرية التعبير لا يزال قائما وكذلك المخاوف الأمريكية المتزايدة بسبب حوادث هجمات الإنترنت والتسلل. ولكن قد تكون هناك علامات على حدوث تقدم.
وكتبت السناتور ديان فينشتاين عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا مع اثنين آخرين من أعضاء مجلس الشيوخ مقالا في صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل أمس الأول قالوا فيه إنهم حصلوا على تطمينات من بعض الزعماء الكبار في الصين بشأن استعدادهم للتواصل في قضايا أمن الانترنت. وحث أعضاء مجلس الشيوخ الثلاثة المسؤولين الأمريكيين على إدراج الموضوع في الحوار الدبلوماسي الأوسع بين البلدين.
ولكن درو طومسون مدير الدراسات الصينية في مركز نيكسون في واشنطن قال إن ذلك قد يكون صعبا مضيفا: إن من المهم في إطار العلاقات الأمريكية الصينية الأوسع والتي تتعرض لقدر من الضغوط لم تشهده من قبل البحث عن أرضية مشتركة وأشار إلى أن حل مصادر القلق العابرة مثل قضية جوجل قد يكون مفيدا.
(رويترز)
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية