بقلم - محمد بن سيف الرحبي
مقالان أثارا ردود فعل واسعة، وأكثرهما ما كتبته حول تسريب امتحانات الدبلوم العام، من طلبة، ومعلمين.. وموجهين، لم ينكر أحد منهم ما حدث، إنما أكدوا ما تمنيته على أن يكون إشاعة..
أحد المشتغلين في سلك التوجيه شرح آليات إمكانية حدوث تسريب، واستفاض في التوضيح وأين من الممكن أن يحدث الخلل، لكن في حديثه اكتشفت إشارات أخطر: في بعض المناطق البعيدة عن مراكز الولايات يتم الغش وفق مبدأ (على عينك يا تاجر).. ويصل الأمر إلى درجة إدخال الكتاب إلى داخل اللجنة، لكن المشكلة أن الطالب (الفاشل) يفشل في معرفة مكان وجود المعلومة التي يريدها السؤال.
لا يلام شخص (بعينه) في وزارة التربية والتعليم، خاصة على مستوى القيادات فيها، فالثقة والإخلاص في العمل والاجتهاد سمة على الجميع التحلي بها، بدءا من أكبر مسؤول فيها وصولا إلى سائق حافلة وحارس في آخر بقعة ضمن نسيج هذا الوطن.
علّق أحدهم بالقول: إن على الوزارة دراسة مشاكل المعلمين (وإحباطاتهم) لتعرف لماذا يتصرف معلم / معلمة بهذه اللامبالاة!
فيا وزارة التربية.. ندرك حجم المسؤولية العظيمة عليك، إنما النقد بحجم المسؤولية.
القارئ محمد الكشري يطلب التركيز على موضوع (مهم جدا) وأشاركه الرأي، يقول الكشري: أود أن أطرح موضوعا مهما لا يرى اهتماما وهو الاختراع والمخترعين، ومؤخرا نشرت إحدى الصحف المحلية عن تسجيل براءة اختراع في جامعة القاهرة لمخترعة عمانية عن تحويل القمامة إلى سماد، وسائل الإعلام المصرية تهتم بالموضوع أكثر من وسائل الإعلام العمانية رغم أنه يعتبر ثروة وطنية ودول كثيرة تتمنى لو أن التي اخترعت هذا الاختراع من بلادهم، ويتمنى القارىء تكريم هذه المخترعة بجائزة تليق باختراعها.
يا سيدي الكريم لا كرامة لنبي في قومه، والأخت (بشرى) صاحبة الدراسة لا تريد جائزة قدر ما تريد اليد التي تقف معها ليكون اكتشافها خدمة لوطنها بما يحقق استفادة بيئية وزراعية كبيرة.. جدا.
القارئة حياة البلوشية عقبت على موضوع مر السياحة بمطالبة وزارة السياحة بالاهتمام بالمناطق الجميلة في البلاد والتي لا تحتاج إلا لبضعة آلاف من الريالات (لتطويرها ومدها بالخدمات الأساسية منها دورات المياه التي تفتقر إليها معظم مناطقنا السياحية (الطبيعية) والتي ما زالت تستقبل حفاظات الأطفال رغما عنها. فهي لا تحتاج المليارات كغيرها من المشروعات الكبيرة المقتصرة على فئة دون الأخرى .... تقول حياة (ولها حرية الرأي): للأسف وزارة السياحة لم تدرك أهمية مناطقنا السياحية وهي التي ستساهم في تنويع مصادر الدخل القومي لا تلك، لأن ذلك الأجنبي الذي بنيت له تلك المنتجعات والفنادق الكبيرة قد مل منها وهرب إلى المناظر الطبيعية والتي لا يد للإنسان في جمالها، وكم أحزنتني قرية مسفاة العبريين في زيارتي الأولى والوحيدة لها حيث لم أجد فيها أبسط الخدمات على الرغم من اكتظاظ المجموعات السياحية الخليجية والعربية والأجنبية.
وأخيرا: احتراما لآراء القراء والذين لا يجدون منبرا لقول ما يريدون أفتح هذه الزاوية، بعيدا عمّا يدور في مخيلة (البعض).
alrahby@gmail.com
مقالان أثارا ردود فعل واسعة، وأكثرهما ما كتبته حول تسريب امتحانات الدبلوم العام، من طلبة، ومعلمين.. وموجهين، لم ينكر أحد منهم ما حدث، إنما أكدوا ما تمنيته على أن يكون إشاعة..
أحد المشتغلين في سلك التوجيه شرح آليات إمكانية حدوث تسريب، واستفاض في التوضيح وأين من الممكن أن يحدث الخلل، لكن في حديثه اكتشفت إشارات أخطر: في بعض المناطق البعيدة عن مراكز الولايات يتم الغش وفق مبدأ (على عينك يا تاجر).. ويصل الأمر إلى درجة إدخال الكتاب إلى داخل اللجنة، لكن المشكلة أن الطالب (الفاشل) يفشل في معرفة مكان وجود المعلومة التي يريدها السؤال.
لا يلام شخص (بعينه) في وزارة التربية والتعليم، خاصة على مستوى القيادات فيها، فالثقة والإخلاص في العمل والاجتهاد سمة على الجميع التحلي بها، بدءا من أكبر مسؤول فيها وصولا إلى سائق حافلة وحارس في آخر بقعة ضمن نسيج هذا الوطن.
علّق أحدهم بالقول: إن على الوزارة دراسة مشاكل المعلمين (وإحباطاتهم) لتعرف لماذا يتصرف معلم / معلمة بهذه اللامبالاة!
فيا وزارة التربية.. ندرك حجم المسؤولية العظيمة عليك، إنما النقد بحجم المسؤولية.
القارئ محمد الكشري يطلب التركيز على موضوع (مهم جدا) وأشاركه الرأي، يقول الكشري: أود أن أطرح موضوعا مهما لا يرى اهتماما وهو الاختراع والمخترعين، ومؤخرا نشرت إحدى الصحف المحلية عن تسجيل براءة اختراع في جامعة القاهرة لمخترعة عمانية عن تحويل القمامة إلى سماد، وسائل الإعلام المصرية تهتم بالموضوع أكثر من وسائل الإعلام العمانية رغم أنه يعتبر ثروة وطنية ودول كثيرة تتمنى لو أن التي اخترعت هذا الاختراع من بلادهم، ويتمنى القارىء تكريم هذه المخترعة بجائزة تليق باختراعها.
يا سيدي الكريم لا كرامة لنبي في قومه، والأخت (بشرى) صاحبة الدراسة لا تريد جائزة قدر ما تريد اليد التي تقف معها ليكون اكتشافها خدمة لوطنها بما يحقق استفادة بيئية وزراعية كبيرة.. جدا.
القارئة حياة البلوشية عقبت على موضوع مر السياحة بمطالبة وزارة السياحة بالاهتمام بالمناطق الجميلة في البلاد والتي لا تحتاج إلا لبضعة آلاف من الريالات (لتطويرها ومدها بالخدمات الأساسية منها دورات المياه التي تفتقر إليها معظم مناطقنا السياحية (الطبيعية) والتي ما زالت تستقبل حفاظات الأطفال رغما عنها. فهي لا تحتاج المليارات كغيرها من المشروعات الكبيرة المقتصرة على فئة دون الأخرى .... تقول حياة (ولها حرية الرأي): للأسف وزارة السياحة لم تدرك أهمية مناطقنا السياحية وهي التي ستساهم في تنويع مصادر الدخل القومي لا تلك، لأن ذلك الأجنبي الذي بنيت له تلك المنتجعات والفنادق الكبيرة قد مل منها وهرب إلى المناظر الطبيعية والتي لا يد للإنسان في جمالها، وكم أحزنتني قرية مسفاة العبريين في زيارتي الأولى والوحيدة لها حيث لم أجد فيها أبسط الخدمات على الرغم من اكتظاظ المجموعات السياحية الخليجية والعربية والأجنبية.
وأخيرا: احتراما لآراء القراء والذين لا يجدون منبرا لقول ما يريدون أفتح هذه الزاوية، بعيدا عمّا يدور في مخيلة (البعض).
alrahby@gmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية