قبل التخرج من الجامعة أو الكلية بأشهر يبدأ بعض الطلبة بجمع أوراقهم وكتابة سيرتهم الذاتية ثم إرسالها لمؤسسات مختلفة، قد يفعل نفس الأمر من تخرج من الثانوية العامة أو أي عاطل عن العمل، في الغالب يذهب الشخص بنفسه إلى المؤسسة ويسلم أوراقه في مكتب الاستقبال أو في قسم شؤون الموظفين أو قد يزور معرض توظيف ويعطي أوراقه لأكثر من مؤسسة.
البعض يوفق ويحصل على وظيفة، ماذا عن البعض الآخر؟ من لم يحصل على وظيفة ماذا يحدث له؟ إليكم ما يحدث، ينتظر ثم ينتظر ثم ينتظر، يذهب للمؤسسة مرة أخرى ويذكرهم بالأمر وقد يعطيهم مرة أخرى نسخاً جديدة من أوراقه ثم يعود للعبة الانتظار وما أبشعها من لعبة، هذه اللعبة مارسها البعض لسنوات بعد تخرجهم ولا فرق بين من يحمل شهادة جامعية أو ثانوية، الحصول على شهادة جامعية لن يضمن للجامعي أنه سيحصل على فرصة عمل.
المؤسسات يمكنها أن تكون أكثر إنسانية بأن تكون أكثر صراحة، فهي إما أن تستطيع أن توظف الشخص أو لا تستطيع، فإن كانت تستطيع توظيفه فهذا ما يريده المتقدم للوظيفة، وإن لم تكن تستطيع ذلك فعلى الأقل يجب عليها أن تنهي لعبة الانتظار هذه وترسل له رسالة رسمية تخبره فيها أنها غير قادرة على توظيفه وتوضح السبب، ربما لم يعد هناك شاغر، ربما هناك شخص مؤهل أكثر للوظيفة وحصل عليها، ربما لم يحصل أحد على الوظيفة لكن المؤسسة لا تريد توظيف شخص بدون خبرة حقيقية، المهم أن توضح وتنهي لعبة الانتظار.
"لكن المتقدمين للوظيفة كثر وليس من المعقول مراسلتهم كلهم" هذا أول اعتراض سمعته وقد أقرأه في أحد الردود، وجوابي بأن شركات أمريكية كثيرة تفعل ذلك، كذلك الأمر في أوروبا واليابان، إن كان هؤلاء يستطيعون مراسلة المتقدمين للوظائف فلا أرى مانعاً من أن تتمكن مؤسساتنا من فعل نفس الأمر.
نقطة ثانية قد يثيرها البعض وهي "لماذا ينتظر وظيفة؟ لم لا يعمل في مشروعه الخاص" وهذا لا علاقة له بالموضوع، في البداية قد يكون المتقدم للوظائف يعمل بالفعل في مشروعه الخاص لكنه أيضاً يبحث عن وظيفة، أليس من الأجدى لهذا الشخص أن يعرف ما إذا كان سيحصل على الوظيفة أم لا؟ الانتظار حالة نفسية لا يحبها أحد، الانتظار لا يعني بالضرورة أن الشخص لا يفعل شيئاً آخر غير الانتظار، من الأفضل للمنتظر أن يسمع الخبر المؤلم فيوفر على نفسه قلق الانتظار والترقب ليفرغ عقله لأمر آخر.
كل ما أدعوا له هو قليل من الإنسانية في تعامل المؤسسات مع الناس، لا تعطوا الأمل للشخص ثم تسلبوه منه ببطء، هذا يتكرر مرة تلو مرة إلى أن يصاب المرء بالضجر ثم الإحباط ثم الغضب وربما يصل إلى اليأس.
لماذا كتبت هذا الموضوع؟ قرأت في كتاب كيف اعتذرت شركة أمريكية لأحد المتقدمين لوظيفة في الشركة، لماذا لا يحدث هذا لدينا؟
المصدر : مدونة عبدالله المهيري
البعض يوفق ويحصل على وظيفة، ماذا عن البعض الآخر؟ من لم يحصل على وظيفة ماذا يحدث له؟ إليكم ما يحدث، ينتظر ثم ينتظر ثم ينتظر، يذهب للمؤسسة مرة أخرى ويذكرهم بالأمر وقد يعطيهم مرة أخرى نسخاً جديدة من أوراقه ثم يعود للعبة الانتظار وما أبشعها من لعبة، هذه اللعبة مارسها البعض لسنوات بعد تخرجهم ولا فرق بين من يحمل شهادة جامعية أو ثانوية، الحصول على شهادة جامعية لن يضمن للجامعي أنه سيحصل على فرصة عمل.
المؤسسات يمكنها أن تكون أكثر إنسانية بأن تكون أكثر صراحة، فهي إما أن تستطيع أن توظف الشخص أو لا تستطيع، فإن كانت تستطيع توظيفه فهذا ما يريده المتقدم للوظيفة، وإن لم تكن تستطيع ذلك فعلى الأقل يجب عليها أن تنهي لعبة الانتظار هذه وترسل له رسالة رسمية تخبره فيها أنها غير قادرة على توظيفه وتوضح السبب، ربما لم يعد هناك شاغر، ربما هناك شخص مؤهل أكثر للوظيفة وحصل عليها، ربما لم يحصل أحد على الوظيفة لكن المؤسسة لا تريد توظيف شخص بدون خبرة حقيقية، المهم أن توضح وتنهي لعبة الانتظار.
"لكن المتقدمين للوظيفة كثر وليس من المعقول مراسلتهم كلهم" هذا أول اعتراض سمعته وقد أقرأه في أحد الردود، وجوابي بأن شركات أمريكية كثيرة تفعل ذلك، كذلك الأمر في أوروبا واليابان، إن كان هؤلاء يستطيعون مراسلة المتقدمين للوظائف فلا أرى مانعاً من أن تتمكن مؤسساتنا من فعل نفس الأمر.
نقطة ثانية قد يثيرها البعض وهي "لماذا ينتظر وظيفة؟ لم لا يعمل في مشروعه الخاص" وهذا لا علاقة له بالموضوع، في البداية قد يكون المتقدم للوظائف يعمل بالفعل في مشروعه الخاص لكنه أيضاً يبحث عن وظيفة، أليس من الأجدى لهذا الشخص أن يعرف ما إذا كان سيحصل على الوظيفة أم لا؟ الانتظار حالة نفسية لا يحبها أحد، الانتظار لا يعني بالضرورة أن الشخص لا يفعل شيئاً آخر غير الانتظار، من الأفضل للمنتظر أن يسمع الخبر المؤلم فيوفر على نفسه قلق الانتظار والترقب ليفرغ عقله لأمر آخر.
كل ما أدعوا له هو قليل من الإنسانية في تعامل المؤسسات مع الناس، لا تعطوا الأمل للشخص ثم تسلبوه منه ببطء، هذا يتكرر مرة تلو مرة إلى أن يصاب المرء بالضجر ثم الإحباط ثم الغضب وربما يصل إلى اليأس.
لماذا كتبت هذا الموضوع؟ قرأت في كتاب كيف اعتذرت شركة أمريكية لأحد المتقدمين لوظيفة في الشركة، لماذا لا يحدث هذا لدينا؟
المصدر : مدونة عبدالله المهيري
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions