مسقط - ش
بحث أمس خبراء من المنظمة العربية للتنمية الزراعية المكلفين بإعداد الاستراتيجية الوطنية لتنمية الثروة الحيوانية بالسلطنة وأعضاء لجنة التنمية الزراعية بغرفة تجارة وصناعة عمان الموضوعات ذات العلاقة بتنمية الثروة الحيوانية والزراعية في السلطنة، حيث تمت مناقشة آليات الاستثمار الزراعي في إنتاج الأعلاف بالسلطنة بالمقر الرئيسي للغرفة برئاسة رئيس لجنة فرع الغرفة بالمنطقة الشرقية- ورئيس لجنة التنمية الزراعية- وعضو مجلس إدارة الغرفة الشيخ حمود بن سعيد الراسبي .
من جهة أخرى اطلع فريق المنظمة أعضاء اللجنة على بعض عناصر ومحاور استراتيجية التنمية الزراعية العربية المستدامة للعقدين المقبلين 2005-2025 والأهداف التي ترمي من خلالها إلى إيجاد الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية والحيوانية، وأشار فريق المنظمة الى أنهم قاموا بالعديد من الجولات الميدانية على مزارع ومؤسسات الثروة الحيوانية والعيادات البيطرية والشركات العاملة في المجال الزراعي والحيواني في معظم مناطق السلطنة، ورصدوا خلال هذه الزيارات الصعوبات التي تواجه الإنتاج الزراعي والحيواني، كما ألقى أعضاء لجنة التنمية الزراعية والحيوانية بالغرفة الضوء على مجموعة من المعوقات التي تواجه العاملين في المجال الزراعي والحيواني مشيرين الى أن مشكلة التأمين الزراعي وغياب الدعم المالي هي من بين الأسباب الرئيسية التي تقلل من مشاركة مؤسسات القطاع الخاص في هذا المجال الحيوي.
وأكد خبراء المنظمة العربية للتنمية الزراعية في الاجتماع الذي جمعهم بلجنة التنمية الزراعية أن السلطنة تزخر بمقومات كبيرة من حيث توفر الثروة الحيوانية المتنوعة في جميع المناطق بخاصة الثروة الحيوانية التي تتمثل في الأعداد الكبيرة من الإبل في محافظة ظفار، حيث أوضح خبراء المنظمة أن لحوم وألبان الإبل أصبحتا تحقق رواجا كبيرا في العالم في ظل الحديث عن القيمة الغذائية الغنية التي تحتويها، لذلك ينبغي استغلال هذه الثروة بالشكل الذي يحقق الاكتفاء الذاتي وهذا لن يتأتى إلا من خلال مشاركة القطاع الخاص في تنمية هذه الثروة والمساهمة في عمليات التسويق وتوفير التغذية المناسبة والاستفادة من عمليات التغليف والتصنيع الحديثة في مجال اللحوم البيضاء والحمراء فضلا عن انشاء العيادات البيطرية الخاصة وعدم الاعتماد على القطاع الحكومي فقط.
كما تم أيضا مناقشة ارتفاع أسعار الأعلاف الحيوانية والصعوبة التي يواجهها مربو الماشية في مناطق السلطنة، الأمر الذي ينعكس على الإنتاج الكلي للثروة الحيوانية من اللحوم والألبان، كما تم التطرق في الاجتماع الى ضرورة ايجاد التدريب الملائم للعاملين في مجال الزراعة والثروة الحيوانية وتم الاتفاق على الاستعانة بخبراء دوليين في مجال التدريب من أجل ضمان تحقيق الاستفادة المطلوبة، وأكد الخبراء أنهم سيواصلون زياراتهم الميدانية للمؤسسات ذات العلاقة للعمل على حصر وتقييم ودراسة كافة المعوقات التي تواجه تنمية الثروة الحيوانية والزراعية في جميع مجالاتها والبحث في سبل علاجها مع الجهات المعنية.
بحث أمس خبراء من المنظمة العربية للتنمية الزراعية المكلفين بإعداد الاستراتيجية الوطنية لتنمية الثروة الحيوانية بالسلطنة وأعضاء لجنة التنمية الزراعية بغرفة تجارة وصناعة عمان الموضوعات ذات العلاقة بتنمية الثروة الحيوانية والزراعية في السلطنة، حيث تمت مناقشة آليات الاستثمار الزراعي في إنتاج الأعلاف بالسلطنة بالمقر الرئيسي للغرفة برئاسة رئيس لجنة فرع الغرفة بالمنطقة الشرقية- ورئيس لجنة التنمية الزراعية- وعضو مجلس إدارة الغرفة الشيخ حمود بن سعيد الراسبي .
من جهة أخرى اطلع فريق المنظمة أعضاء اللجنة على بعض عناصر ومحاور استراتيجية التنمية الزراعية العربية المستدامة للعقدين المقبلين 2005-2025 والأهداف التي ترمي من خلالها إلى إيجاد الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية والحيوانية، وأشار فريق المنظمة الى أنهم قاموا بالعديد من الجولات الميدانية على مزارع ومؤسسات الثروة الحيوانية والعيادات البيطرية والشركات العاملة في المجال الزراعي والحيواني في معظم مناطق السلطنة، ورصدوا خلال هذه الزيارات الصعوبات التي تواجه الإنتاج الزراعي والحيواني، كما ألقى أعضاء لجنة التنمية الزراعية والحيوانية بالغرفة الضوء على مجموعة من المعوقات التي تواجه العاملين في المجال الزراعي والحيواني مشيرين الى أن مشكلة التأمين الزراعي وغياب الدعم المالي هي من بين الأسباب الرئيسية التي تقلل من مشاركة مؤسسات القطاع الخاص في هذا المجال الحيوي.
وأكد خبراء المنظمة العربية للتنمية الزراعية في الاجتماع الذي جمعهم بلجنة التنمية الزراعية أن السلطنة تزخر بمقومات كبيرة من حيث توفر الثروة الحيوانية المتنوعة في جميع المناطق بخاصة الثروة الحيوانية التي تتمثل في الأعداد الكبيرة من الإبل في محافظة ظفار، حيث أوضح خبراء المنظمة أن لحوم وألبان الإبل أصبحتا تحقق رواجا كبيرا في العالم في ظل الحديث عن القيمة الغذائية الغنية التي تحتويها، لذلك ينبغي استغلال هذه الثروة بالشكل الذي يحقق الاكتفاء الذاتي وهذا لن يتأتى إلا من خلال مشاركة القطاع الخاص في تنمية هذه الثروة والمساهمة في عمليات التسويق وتوفير التغذية المناسبة والاستفادة من عمليات التغليف والتصنيع الحديثة في مجال اللحوم البيضاء والحمراء فضلا عن انشاء العيادات البيطرية الخاصة وعدم الاعتماد على القطاع الحكومي فقط.
كما تم أيضا مناقشة ارتفاع أسعار الأعلاف الحيوانية والصعوبة التي يواجهها مربو الماشية في مناطق السلطنة، الأمر الذي ينعكس على الإنتاج الكلي للثروة الحيوانية من اللحوم والألبان، كما تم التطرق في الاجتماع الى ضرورة ايجاد التدريب الملائم للعاملين في مجال الزراعة والثروة الحيوانية وتم الاتفاق على الاستعانة بخبراء دوليين في مجال التدريب من أجل ضمان تحقيق الاستفادة المطلوبة، وأكد الخبراء أنهم سيواصلون زياراتهم الميدانية للمؤسسات ذات العلاقة للعمل على حصر وتقييم ودراسة كافة المعوقات التي تواجه تنمية الثروة الحيوانية والزراعية في جميع مجالاتها والبحث في سبل علاجها مع الجهات المعنية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية