مسقط -ش
امتثالا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- والتي أكدت على ضرورة الاهتمام بتقنيات المعلومات في بيئة العمل والسعي نحو إرساء منظومة الحكومة الالكترونية فقد أنتهت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بالتنسيق والتعاون مع هيئة تقنية المعلومات من مشروع إنشاء مركز للمعلومات يتم فيه تجميع وحفظ البيانات والمعلومات المتعلقة بالخدمات البلدية والمائية التي تقدمها الوزارة واتاحة المجال للمختصين الرجوع إليها بسهولة ويسر وقد تم تجهيز هذا المركز وفق أحدث المعايير والمواصفات الدولية المتبعة في مجال تقنية المعلومات وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 585 ألف ريال عماني حيث صرح بذلك رئيس مكتب الوزير والقائم بأعمال مدير عام التخطيط والدراسات بوزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه راشد بن أحمد الصوافي .
* أهمية المركز
وأضاف: إن عمليات تقنية المعلومات أصبحت تشكل جانباً مهماً من أكثر العمليات التنظيمية لأي مؤسسة وإحدى الأولويات الرئيسة للتغلب على سرعة إنجاز المعاملات وضمان استمرارية الأعمال حيث تعتمد المؤسسات على أنظمة معلوماتها لإدارة عملياتها وفي حالة تعطل نظام المعلومات تتعطل عمليات المؤسسة أو تتوقف نهائيا، لذا فقد أصبح من الضروري توفير تجهيزات أساسية موثوق بها لعمليات تقنية المعلومات لضمان توفير بيئة آمنة للعمل بمقاييس عالية للحفاظ على السلامة والفعالية الوظيفية لبيئة حاسوبية، وفي هذا الإطار فإن مركز المعلومات الذي تم إنشاؤه مؤخرا يوفر حلولاً تدعم استمرارية العمل، ويحد من آثار الكوارث الطبيعية، ويسهم في تحسين الكفاءة، وخفض التكلفة ويحسن من التكاملية وقابلية التوسع في التطبيقات والبرامج المستخدمة، ويوفر بيئة موثوقة للأجهزة المستضافة، وبيئة آمنة للوصول للخدمات الإلكترونية على مدار الساعة كما يساهم في المحافظة على البيانات والمعلومات من حيث سريتها وسلامتها وحماية خصوصيتها. وقال الصوافي: إن إنشاء مركز المعلومات جاء ليواكب التطور التقني الذي شهدته الوزارة في مجال تقنية المعلومات والذي توج بتطبيق مشروع حوسبة العمل البلدي والمائي وما تبعه من ربط إلكتروني بين ديوان عام الوزارة ومديرياتها العامة في المناطق والبلديات الإقليمية التابعة لها، إذ يتم تخليص جميع المعاملات الإدارية والفنية والمالية إلكترونيا مما وفر الوقت والجهد وقد جاء إنشاء مركز المعلومات ليتمم هذه الخدمة بحيث أتاح الفرصة لربط جميع البلديات الإقليمية إلكترونيا بخدمات المركز، الأمر الذي من شأنه أن يعزز من الخدمات الإلكترونية ويساهم في أمن المعلومات ويضمن حفظ جميع المعاملات البلدية والمائية في مكان آمن يسهل الرجوع إليه عند الحاجة.
* مكونات المركز
وأضاف الصوافي: إن المركز جاء ليواكب التطورات الحادثة في تقنية المعلومات وذلك من خلال التجهيزات التي زود بها وفق المواصفات الدولية الخاصة بمراكز المعلومات ومن خلال استخدام قواعد معلومات وفق معايير فنية عالية الجودة كما إن إنشاء المركز من شأنه أن يوفر نسبة عالية من الأمان لكافة المعلومات والبيانات المحفوظة بخاصة أثناء وقوع الكوارث الطبيعية، وفي هذا الإطار فقد روعي في موقع المركز المقاييس العالمية للأمان من حيث وجوده في مكان عالٍ وآمن وبعيد عن تأثيرات الكوارث الطبيعية والعوامل الأخرى التي لها تأثيرات سلبية كالأمطار والشمس والغبار.
وأشار القائم بأعمال مدير عام التخطيط والدراسات إلى أن مركز المعلومات الذي أنشأته الوزارة يحتوي على عدد من التقنيات الحديثة التي تتيح إمكانية المحافظة على البيانات والمعلومات من التلف والفقدان وتضمن سهولة الرجوع إليها عند الحاجة وتقوم آلية العمل في المركز على الربط الإلكتروني مع جميع مديريات الوزارة وبلدياتها الإقليمية في المحافظات والمناطق بحيث يقوم المركز بمهمة حفظ كافة البيانات عند إدخالها من قبل الموظف المختص في البلديات الإقليمية مباشرة وقد تم تجهيز المركز بأحدث إصدارات برامج إدارة المعلومات المتوفرة من شركة مايكروسوفت العالمية، وذلك بالتنسيق مع هيئة تقنية المعلومات كما زود المركز ببرامج حماية وبرامج مضادات للفيروسات وبرامج أخذ النسخ الاحتياطية وغيرها من البرامج عالية الجودة التي تضمن حفظ البيانات والمعلومات من التلف وتتيح إمكانية استرجاع البيانات المفقودة في حالة حدوث تلف في أحد أجهزة الحاسب الآلي المربوطة بشبكة الوزارة .
وأضاف: وبهدف ضمان أمن المعلومات في المركز والمحافظة عليها من الفقدان والتلف فقد تم تجهيز المركز بعدد من التجهيزات الخاصة من بينها نوعية التجهيزات المقاومة للحرائق وللكوارث الطبيعية كما تم تزويد المركز بكاميرات داخلية لضمان المتابعة المستمرة لسير العمل في المركز ولضمان دخول الأشخاص المخول لهم فقط والذين يتم دخولهم من خلال نظام البصمة كما زود المركز أيضا بنظام إطفاء حرائق خاص بمراكز المعلومات حيث يعمل هذا النظام تلقائيا من خلال نفث غاز خاص يضمن إطفاء الحرائق عند حدوثها بأقل حجم من الأضرار.
كما تم تركيب أرضية خاصة للمركز تم اختيارها وفق مواصفات ومعايير تتوفر فيها الحماية من تسريب المياه وامتصاص أي تيار كهربائي.
وأكد راشد الصوافي أن من التقنيات الحديثة التي زود بها المركز أيضا تركيب بطارية تخزين الطاقة الكهربائية قادرة على تشغيل الأجهزة في مركز المعلومات لفترة محددة تسمح بأخذ الاحتياطات اللازمة في حالة الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي ولضمان استمرار التيار الكهربائي بالمركز فقد زود المركز أيضا بمولد كهربائي احتياطي بحيث يشتغل المولد تلقائيا عند انقطاع التيار الكهربائي عن المركز وهو ما يضمن بقاء الأجهزة مفتوحة على مدار اليوم وتستقبل وتحفظ كافة البيانات والمعلومات من مختلف الجهات التابعة للوزارة.
* إنجازات جديدة
واختتم الصوافي حديثه على أن إنشاء هذا المركز يعد خطوة مهمة من الخطوات العديدة التي اتخذتها الوزارة في مجال تقنية المعلومات ولتعزيز الجهود المبذولة للوصول إلى الحكومة الإلكترونية ولا تزال الوزارة تخطط نحو تنفيذ المزيد من هذه المشاريع التي من شأنها أن تحقق التنظيم المنشود للعمل وتساهم في حفظ البيانات والمعلومات وتؤدي إلى تطوير الخدمات البلدية والمائية التي تقدمها الوزارة للمجتمع وفي هذا الإطار يسرنا أن نتقدم بالشكر الجزيل للمختصين بهيئة تقنية المعلومات الذين وجدنا منهم الدعم الفني الكبير الذي كان له الدور البارز في إنجاح مختلف المشاريع التي تنفذها الوزارة في مجال تقنية المعلومات .
امتثالا للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- والتي أكدت على ضرورة الاهتمام بتقنيات المعلومات في بيئة العمل والسعي نحو إرساء منظومة الحكومة الالكترونية فقد أنتهت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بالتنسيق والتعاون مع هيئة تقنية المعلومات من مشروع إنشاء مركز للمعلومات يتم فيه تجميع وحفظ البيانات والمعلومات المتعلقة بالخدمات البلدية والمائية التي تقدمها الوزارة واتاحة المجال للمختصين الرجوع إليها بسهولة ويسر وقد تم تجهيز هذا المركز وفق أحدث المعايير والمواصفات الدولية المتبعة في مجال تقنية المعلومات وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 585 ألف ريال عماني حيث صرح بذلك رئيس مكتب الوزير والقائم بأعمال مدير عام التخطيط والدراسات بوزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه راشد بن أحمد الصوافي .
* أهمية المركز
وأضاف: إن عمليات تقنية المعلومات أصبحت تشكل جانباً مهماً من أكثر العمليات التنظيمية لأي مؤسسة وإحدى الأولويات الرئيسة للتغلب على سرعة إنجاز المعاملات وضمان استمرارية الأعمال حيث تعتمد المؤسسات على أنظمة معلوماتها لإدارة عملياتها وفي حالة تعطل نظام المعلومات تتعطل عمليات المؤسسة أو تتوقف نهائيا، لذا فقد أصبح من الضروري توفير تجهيزات أساسية موثوق بها لعمليات تقنية المعلومات لضمان توفير بيئة آمنة للعمل بمقاييس عالية للحفاظ على السلامة والفعالية الوظيفية لبيئة حاسوبية، وفي هذا الإطار فإن مركز المعلومات الذي تم إنشاؤه مؤخرا يوفر حلولاً تدعم استمرارية العمل، ويحد من آثار الكوارث الطبيعية، ويسهم في تحسين الكفاءة، وخفض التكلفة ويحسن من التكاملية وقابلية التوسع في التطبيقات والبرامج المستخدمة، ويوفر بيئة موثوقة للأجهزة المستضافة، وبيئة آمنة للوصول للخدمات الإلكترونية على مدار الساعة كما يساهم في المحافظة على البيانات والمعلومات من حيث سريتها وسلامتها وحماية خصوصيتها. وقال الصوافي: إن إنشاء مركز المعلومات جاء ليواكب التطور التقني الذي شهدته الوزارة في مجال تقنية المعلومات والذي توج بتطبيق مشروع حوسبة العمل البلدي والمائي وما تبعه من ربط إلكتروني بين ديوان عام الوزارة ومديرياتها العامة في المناطق والبلديات الإقليمية التابعة لها، إذ يتم تخليص جميع المعاملات الإدارية والفنية والمالية إلكترونيا مما وفر الوقت والجهد وقد جاء إنشاء مركز المعلومات ليتمم هذه الخدمة بحيث أتاح الفرصة لربط جميع البلديات الإقليمية إلكترونيا بخدمات المركز، الأمر الذي من شأنه أن يعزز من الخدمات الإلكترونية ويساهم في أمن المعلومات ويضمن حفظ جميع المعاملات البلدية والمائية في مكان آمن يسهل الرجوع إليه عند الحاجة.
* مكونات المركز
وأضاف الصوافي: إن المركز جاء ليواكب التطورات الحادثة في تقنية المعلومات وذلك من خلال التجهيزات التي زود بها وفق المواصفات الدولية الخاصة بمراكز المعلومات ومن خلال استخدام قواعد معلومات وفق معايير فنية عالية الجودة كما إن إنشاء المركز من شأنه أن يوفر نسبة عالية من الأمان لكافة المعلومات والبيانات المحفوظة بخاصة أثناء وقوع الكوارث الطبيعية، وفي هذا الإطار فقد روعي في موقع المركز المقاييس العالمية للأمان من حيث وجوده في مكان عالٍ وآمن وبعيد عن تأثيرات الكوارث الطبيعية والعوامل الأخرى التي لها تأثيرات سلبية كالأمطار والشمس والغبار.
وأشار القائم بأعمال مدير عام التخطيط والدراسات إلى أن مركز المعلومات الذي أنشأته الوزارة يحتوي على عدد من التقنيات الحديثة التي تتيح إمكانية المحافظة على البيانات والمعلومات من التلف والفقدان وتضمن سهولة الرجوع إليها عند الحاجة وتقوم آلية العمل في المركز على الربط الإلكتروني مع جميع مديريات الوزارة وبلدياتها الإقليمية في المحافظات والمناطق بحيث يقوم المركز بمهمة حفظ كافة البيانات عند إدخالها من قبل الموظف المختص في البلديات الإقليمية مباشرة وقد تم تجهيز المركز بأحدث إصدارات برامج إدارة المعلومات المتوفرة من شركة مايكروسوفت العالمية، وذلك بالتنسيق مع هيئة تقنية المعلومات كما زود المركز ببرامج حماية وبرامج مضادات للفيروسات وبرامج أخذ النسخ الاحتياطية وغيرها من البرامج عالية الجودة التي تضمن حفظ البيانات والمعلومات من التلف وتتيح إمكانية استرجاع البيانات المفقودة في حالة حدوث تلف في أحد أجهزة الحاسب الآلي المربوطة بشبكة الوزارة .
وأضاف: وبهدف ضمان أمن المعلومات في المركز والمحافظة عليها من الفقدان والتلف فقد تم تجهيز المركز بعدد من التجهيزات الخاصة من بينها نوعية التجهيزات المقاومة للحرائق وللكوارث الطبيعية كما تم تزويد المركز بكاميرات داخلية لضمان المتابعة المستمرة لسير العمل في المركز ولضمان دخول الأشخاص المخول لهم فقط والذين يتم دخولهم من خلال نظام البصمة كما زود المركز أيضا بنظام إطفاء حرائق خاص بمراكز المعلومات حيث يعمل هذا النظام تلقائيا من خلال نفث غاز خاص يضمن إطفاء الحرائق عند حدوثها بأقل حجم من الأضرار.
كما تم تركيب أرضية خاصة للمركز تم اختيارها وفق مواصفات ومعايير تتوفر فيها الحماية من تسريب المياه وامتصاص أي تيار كهربائي.
وأكد راشد الصوافي أن من التقنيات الحديثة التي زود بها المركز أيضا تركيب بطارية تخزين الطاقة الكهربائية قادرة على تشغيل الأجهزة في مركز المعلومات لفترة محددة تسمح بأخذ الاحتياطات اللازمة في حالة الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي ولضمان استمرار التيار الكهربائي بالمركز فقد زود المركز أيضا بمولد كهربائي احتياطي بحيث يشتغل المولد تلقائيا عند انقطاع التيار الكهربائي عن المركز وهو ما يضمن بقاء الأجهزة مفتوحة على مدار اليوم وتستقبل وتحفظ كافة البيانات والمعلومات من مختلف الجهات التابعة للوزارة.
* إنجازات جديدة
واختتم الصوافي حديثه على أن إنشاء هذا المركز يعد خطوة مهمة من الخطوات العديدة التي اتخذتها الوزارة في مجال تقنية المعلومات ولتعزيز الجهود المبذولة للوصول إلى الحكومة الإلكترونية ولا تزال الوزارة تخطط نحو تنفيذ المزيد من هذه المشاريع التي من شأنها أن تحقق التنظيم المنشود للعمل وتساهم في حفظ البيانات والمعلومات وتؤدي إلى تطوير الخدمات البلدية والمائية التي تقدمها الوزارة للمجتمع وفي هذا الإطار يسرنا أن نتقدم بالشكر الجزيل للمختصين بهيئة تقنية المعلومات الذين وجدنا منهم الدعم الفني الكبير الذي كان له الدور البارز في إنجاح مختلف المشاريع التي تنفذها الوزارة في مجال تقنية المعلومات .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية