* السنيدي : الرياضة في بلادنا مثل الحركة الأولمبية الآسيوية تشهد تطوراً ونهضة.
مسقط - ش
استضافت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئة الثانية صباح أمس، الجلسة الأولى للمنتدى القاري للتضامن الأولمبي للمجلس الأولمبي الآسيوي. وكان معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية ورئيس اللجنة الأولمبية العمانية وعضو اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوي الشاطية الثانية المتحدث الرئيسي، وراعي الجلسة الافتتاحية للمنتدى.
وفي خطابه أمام ما يقارب 200 من أعضاء الأسرة الأولمبية الدولية والآسيوية، رحب معاليه بالوفود الرياضية المشاركة في السلطنة، وقال معاليه : "نحن في غاية السعادة أن تستضيف مسقط اليوم المنتدى القاري للتضامن الأولمبي والمجلس الأولمبي الآسيوي. وكلنا أمل في أن يعود الحوار خلال اليومين القادمين بالفائدة من خلال إعطاء كل لجنة أولمبية وطنية فرصة لمساهمة بناءة ومثمرة. ومن خلال هذا التبادل للأفكار سنكون قادرين على تطوير الرياضة في القارة الآسيوية على وجه الخصوص والدولية بوجه عام".
وتحدث معاليه عن المسؤوليات التي يتحملها كل رياضي لضمان نمو وتطور الرياضة في القارة موضحاً : "نحن مسؤولون عن العمل على إنصاف رواد الحركة الأولمبية. إن قادة العمل الرياضي الذين سبقونا قد وضعوا الإطار الملائم لتعزيز الرياضة والالتزام بمثل الحركة الأولمبية. نحن مسؤولون عن ما قدموه لنا ومواصلة التطوير والتحسين بناءً على تجاربهم القيمة".
ومما يجدر ذكره فقد حضر الجلسة الافتتاحية للمنتدى بعض الشخصيات الرفيعة باللجنة الأولمبية الدولية والتضامن الأولمبي والمجلس الأولمبي الآسيوي كان من بينهم أوليفييه نييمكي - مدير التضامن الأوليمبي بالقارة الآسيوية بهرام أفشارازاده - رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس لجنة الإعلام والإحصاء ويو كيونج سن نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس لجنة الرياضة والبيئة وراندير سينج - الأمين العام للمجلس الأولمبي الآسيوي عضو اللجنة الأولمبية الدولية.
والمهندس حبيب بن عبدالنبي مكي مدير عام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية - مسقط 2010. حسين المسلم مدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي والمدير الفني وتشانج جيلونج رئيس لجنة الرياضة بالمجلس الأولمبي الآسيوي والبروفيسور هوانج نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس اللجنة الأولمبية بفيتنام.
وفيما يلي نص الكلمة لمعالي المهندس علي بن مسعود السنيدي التي ألقاها أمام ممثلي اللجان الأولمبية الآسيوية من 45 دولة صباح أمس الاثنين:
"يسرني أن أرحب بكم اليوم في رحاب سلطنة عمان معرباً لكم عن بالغ سعادتنا لاستضافة هذا المنتدى الإقليمي للمجلس الأولمبي الآسيوي والذي نرجو أن تكون مناقشاته خلال اليومين القـادمين مفيدة من حيث إتاحة الفرصة للجان الأولمبية الوطنية لإثراء الحوار البناء والمساهمة المثمرة؛ في تبادل الأفكار هو سبيلنا نحو تطوير الرياضة عبر القارة الآسيوية.
إن الرياضة في بلادنا مثلها مثل الحركة الأولمبية الآسيوية تشهد تطوراً ونهضة مستمرة، وهذا اليوم يمثل بالنسبة لنا حدثاً مهماً في هذه المسيرة إذ يجمعنا مع 45 لجنة أولمبية وطنية بالقارة الآسيوية في إطار عمل مشترك نهدف من وراءه إلى إيجاد أرضية للتفاعل وتبادل الآراء وصولاً إلى تطوير الأداء بكافة اللجان الأولمبية الوطنية من منطلق حرصنا واهتمامنا بفهم احتياجات وغايات كل لجنة أولمبية وطنية. والأهم من ذلك كله هو أنه كلما كان التنسيق أوثق فيما بيننا استطعنا الاستجابة وبكل فعالية للتوقعات المشروعة لشبابنا وشاباتنا الطموحين.
إن زيارتكم لمسقط تمثل فرصة مواتية لكم للإطلاع على الاستعدادات والترتيبات الجارية لاستضافة دورة مسقط 2010. لابد أن بعضاً منكم ممن التقيتهم من قبل في بالي أو حتى قبل ذلك في الدوحة عندما فازت مدينة مسقط بشرف استضافة النسخة الثانية من دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية يتذكر ما تبادلناه من وجهات نظر إيجابية حول أهمية الألعاب الشاطئية. فبفضل هذه الألعاب الصديقة للبيئة نستطيع تقديم مسابقات رياضية بأدنى تأثير على البيئة، ومما لا شك فيه أنه بالاستغلال الجيد لتضاريسنا الساحلية فإن هذه الألعاب لا تحتاج إلا للحد الأدنى من الكهرباء والماء وقدر محدود من البنى الأساسية، والأهم من ذلك كله هو أن الإرث الذي ستخلفه الألعاب سوف يسهم بشكل كبير في إثراء السياحة ببلادنا. ومن محاسن الصدف أن الألعاب تأتي في الوقت المناسب حيث أنه قبل أيام قلية من إنطلاقها سوف تحتفل سلطنة عمان بمرور أربعين عاماً من التنمية والإزدهار تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه.
اسمحوا لي بهذه المناسبة أن أتوجه بخالص الشكر إلى اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي على تعاونهما ودعمها المستمرين للجنة الأولمبية العمانية في التحضير لاستضافة هذا المنتدى، كما لا يفوتني أن أشكر ممثلي المجلس الأولمبي الآسيوي والمسؤولين الفنيين وعلى رأسهم معالي الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي على تعاونهم المستمر ودعمهم الفعال خلال الأشهر الفائتة، وأتوجه بالشكر أيضاً إلى جميع الاتحادات الرياضية الآسيوية التي لم تبخل بعطاءها لإنجاح الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية مسقط 2010.
والشكر أجزله إلى حكومة صاحب الجلالة الرشيدة على دعمها اللا محدود لجعل الألعاب واقعاَ معاشاً نفخر به. أتمنى لكم إقامة ممتعة في مدينة مسقط المضيافة وأرجو أن تسنح لكم الفرصة رغم برنامجكم المزدحم للتعرف على المدينة والاستمتاع بمعالمها الجميلة".
مسقط - ش
استضافت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئة الثانية صباح أمس، الجلسة الأولى للمنتدى القاري للتضامن الأولمبي للمجلس الأولمبي الآسيوي. وكان معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير الشؤون الرياضية ورئيس اللجنة الأولمبية العمانية وعضو اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوي الشاطية الثانية المتحدث الرئيسي، وراعي الجلسة الافتتاحية للمنتدى.
وفي خطابه أمام ما يقارب 200 من أعضاء الأسرة الأولمبية الدولية والآسيوية، رحب معاليه بالوفود الرياضية المشاركة في السلطنة، وقال معاليه : "نحن في غاية السعادة أن تستضيف مسقط اليوم المنتدى القاري للتضامن الأولمبي والمجلس الأولمبي الآسيوي. وكلنا أمل في أن يعود الحوار خلال اليومين القادمين بالفائدة من خلال إعطاء كل لجنة أولمبية وطنية فرصة لمساهمة بناءة ومثمرة. ومن خلال هذا التبادل للأفكار سنكون قادرين على تطوير الرياضة في القارة الآسيوية على وجه الخصوص والدولية بوجه عام".
وتحدث معاليه عن المسؤوليات التي يتحملها كل رياضي لضمان نمو وتطور الرياضة في القارة موضحاً : "نحن مسؤولون عن العمل على إنصاف رواد الحركة الأولمبية. إن قادة العمل الرياضي الذين سبقونا قد وضعوا الإطار الملائم لتعزيز الرياضة والالتزام بمثل الحركة الأولمبية. نحن مسؤولون عن ما قدموه لنا ومواصلة التطوير والتحسين بناءً على تجاربهم القيمة".
ومما يجدر ذكره فقد حضر الجلسة الافتتاحية للمنتدى بعض الشخصيات الرفيعة باللجنة الأولمبية الدولية والتضامن الأولمبي والمجلس الأولمبي الآسيوي كان من بينهم أوليفييه نييمكي - مدير التضامن الأوليمبي بالقارة الآسيوية بهرام أفشارازاده - رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس لجنة الإعلام والإحصاء ويو كيونج سن نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس لجنة الرياضة والبيئة وراندير سينج - الأمين العام للمجلس الأولمبي الآسيوي عضو اللجنة الأولمبية الدولية.
والمهندس حبيب بن عبدالنبي مكي مدير عام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية - مسقط 2010. حسين المسلم مدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي والمدير الفني وتشانج جيلونج رئيس لجنة الرياضة بالمجلس الأولمبي الآسيوي والبروفيسور هوانج نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس اللجنة الأولمبية بفيتنام.
وفيما يلي نص الكلمة لمعالي المهندس علي بن مسعود السنيدي التي ألقاها أمام ممثلي اللجان الأولمبية الآسيوية من 45 دولة صباح أمس الاثنين:
"يسرني أن أرحب بكم اليوم في رحاب سلطنة عمان معرباً لكم عن بالغ سعادتنا لاستضافة هذا المنتدى الإقليمي للمجلس الأولمبي الآسيوي والذي نرجو أن تكون مناقشاته خلال اليومين القـادمين مفيدة من حيث إتاحة الفرصة للجان الأولمبية الوطنية لإثراء الحوار البناء والمساهمة المثمرة؛ في تبادل الأفكار هو سبيلنا نحو تطوير الرياضة عبر القارة الآسيوية.
إن الرياضة في بلادنا مثلها مثل الحركة الأولمبية الآسيوية تشهد تطوراً ونهضة مستمرة، وهذا اليوم يمثل بالنسبة لنا حدثاً مهماً في هذه المسيرة إذ يجمعنا مع 45 لجنة أولمبية وطنية بالقارة الآسيوية في إطار عمل مشترك نهدف من وراءه إلى إيجاد أرضية للتفاعل وتبادل الآراء وصولاً إلى تطوير الأداء بكافة اللجان الأولمبية الوطنية من منطلق حرصنا واهتمامنا بفهم احتياجات وغايات كل لجنة أولمبية وطنية. والأهم من ذلك كله هو أنه كلما كان التنسيق أوثق فيما بيننا استطعنا الاستجابة وبكل فعالية للتوقعات المشروعة لشبابنا وشاباتنا الطموحين.
إن زيارتكم لمسقط تمثل فرصة مواتية لكم للإطلاع على الاستعدادات والترتيبات الجارية لاستضافة دورة مسقط 2010. لابد أن بعضاً منكم ممن التقيتهم من قبل في بالي أو حتى قبل ذلك في الدوحة عندما فازت مدينة مسقط بشرف استضافة النسخة الثانية من دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية يتذكر ما تبادلناه من وجهات نظر إيجابية حول أهمية الألعاب الشاطئية. فبفضل هذه الألعاب الصديقة للبيئة نستطيع تقديم مسابقات رياضية بأدنى تأثير على البيئة، ومما لا شك فيه أنه بالاستغلال الجيد لتضاريسنا الساحلية فإن هذه الألعاب لا تحتاج إلا للحد الأدنى من الكهرباء والماء وقدر محدود من البنى الأساسية، والأهم من ذلك كله هو أن الإرث الذي ستخلفه الألعاب سوف يسهم بشكل كبير في إثراء السياحة ببلادنا. ومن محاسن الصدف أن الألعاب تأتي في الوقت المناسب حيث أنه قبل أيام قلية من إنطلاقها سوف تحتفل سلطنة عمان بمرور أربعين عاماً من التنمية والإزدهار تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه.
اسمحوا لي بهذه المناسبة أن أتوجه بخالص الشكر إلى اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي على تعاونهما ودعمها المستمرين للجنة الأولمبية العمانية في التحضير لاستضافة هذا المنتدى، كما لا يفوتني أن أشكر ممثلي المجلس الأولمبي الآسيوي والمسؤولين الفنيين وعلى رأسهم معالي الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي على تعاونهم المستمر ودعمهم الفعال خلال الأشهر الفائتة، وأتوجه بالشكر أيضاً إلى جميع الاتحادات الرياضية الآسيوية التي لم تبخل بعطاءها لإنجاح الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية مسقط 2010.
والشكر أجزله إلى حكومة صاحب الجلالة الرشيدة على دعمها اللا محدود لجعل الألعاب واقعاَ معاشاً نفخر به. أتمنى لكم إقامة ممتعة في مدينة مسقط المضيافة وأرجو أن تسنح لكم الفرصة رغم برنامجكم المزدحم للتعرف على المدينة والاستمتاع بمعالمها الجميلة".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية