قال وكيل وزارة التعليم العالي سعادة د.عبدالله بن محمد الصارمي: "إن الوزارة تحرص سنوياً على إقامة هذا المعرض، والذي نعتبره تجمّعاً للمؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة تحت سقف واحد نتيح من خلاله لأبنائنا الطلبة الراغبين في الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي والتعرف على البرامج وشروط القبول في هذه المؤسسات أن يجتمعوا في مكان واحد وتحت سقف واحد لأن كل المعلومات التي يحتاجون إليها موجودة هنا، بالإضافة إلى ذلك وجود مؤسسات تخدم مؤسسات التعليم العالي مثل مركز القبول الموحد والتوجيه المهني من وزارة التربية والتعليم وأيضا وجود بعض الشركات التي تحاول استقطاب بعض الخريجين للعمل فيها".
وحول جهود إتمام تجهيز وإعداد جامعة ظفار قال الدكتور الصارمي: "أما بالنسبة لجامعة البريمي فهناك جهد كبير من قبل لجنة لتسيير أعمال جامعة البريمي التي تم إنشاؤها بناء على التوجيهات السامية، وهذه اللجنة الآن تسعى جاهدة لتضع جامعة البريمي في المكان الصحيح، وتجاوز العوائق والإشكاليات التي صاحبت تأسيس الجامعة، ونتمنى أن تنطلق الجامعة في بداية العام الأكاديمي 2010-2011، واللجنة في الحقيقة عاقدة العزم على أن تفي بجميع متطلبات الدراسة قبل بداية الفصل الدراسي، والجامعة تقدم تخصصات في الهندسة وتخصصات في العلوم الصحية، وهي مرتبطة بجامعات أوروبية مرموقة من النمسا ومن بريطانيا أيضا، ونتمنى أن تكون هذه الجامعة إضافة جيدة للتعليم العالي في السلطنة".
وأضاف قائلا: "ما من شك أن الوزارة تقوم بدراسة أي طلب يأتي إليها، وهناك طلبات كثيرة لدى الوزارة مثل فتح جامعات وكليات جديدة تطرح تخصصات الماجستير والدكتوراة فقط، حيث إن الوزارة تركز كثيراً على النوعية والجودة في البرامج المطروحة وتركز أيضا على البرامج التي ليس لها شبيه في السوق المحلي لإكمال منظومة التعليم العالي في السلطنة، بحيث إن جميع المعارف والمجالات المعرفية تكون موجودة عندنا في السلطنة ونحن ساعون إلى ذلك، ومتى ما وجدنا الدراسة الجيدة لمشروع معين فنحن دائما في الوزارة مع مثل هذه المشاريع".
وأكد سعادة وكيل وزارة التعليم العالي أن "جامعة مسقط سوف ترى النور في موعدها المحدد، وهذا الموعد لن يكون بعيداً إن شاء الله وسوف تسمعون أخباراً سارة في ظرف ثلاثة شهور من الآن".
وأضاف سعادته: "إن كلية العلوم التطبيقة سوف تخرج الفوج الأول من طلبتها هذا العام، وما أريد أن أؤكده أن جميع البرامج سواء في كلية العلوم التطبيقية أو في أية مؤسسات التعليم العالي تسعى لأن يكون لها حضور في سوق العمل ويجب عليها أن تطور وتحدّث من برامجها من فترة لأخرى، وكلية العلوم التطبيقية ليست بمعزل عن ذلك، وقامت بإدخال تخصص الهندسة في كلية العلوم التطبيقية في صحار الذي سيبدأ الطلبة المتخصصون في هذا المجال دراستهم له بدءاً من الفصل المقبل، وما أود أن أشير إليه هو أن برنامج الهندسة هو نفس البرنامج المقدم في جامعة السلطان قابوس مع مراعاه بعض الجوانب الخصوصية التي تنتهجها فلسفة كليات العلوم التطبيقية، علما بأن مجلس أمناء كليات العلوم التطبيقية وافق على طرح برنامج التقنية الحيوية في كلية العلوم التطبيقية في صور وسوف يبدأ طرح هذه الدراسة مع بداية العام الأكاديمي 2011-2012 إن شاء الله".
وقد تطرق سعادة الوكيل في معرض حديثه إلى القول: "إن كليات العلوم التطبيقية مثلها مثل باقي مؤسسات التعليم العالي تسعى إلى استقطاب أفضل الأكاديميين الموجودين في سوق العمل، والمعايير المعتمدة في ذلك هي الخبرة والجامعة المتخرج منها بالإضافة إلى سيرته الذاتية وإنجازاته العلمية وبحوثه وكل هذه المعاير يتم أخذعا في الاعتبار".
وأضاف سعادته أن "هناك لجنة شُكّلت من قبل مجلس الوزراء للنظر في مخصصات وإعانة الطلاب ونأمل الخير قريباً إن شاء لله".
وأضاف قائلا: "أعتقد أن فرص التعليم العالي الحكومية لا تصل إلى ذلك الطموح المنشود ولكن الحكومة سعت إلى إيجاد مؤسسات تعليم عالٍ خاصة داخل البلد وهذه المؤسسات تقدم تعليما عاليا في متناول الجميع ونسب الالتحاق في التعليم العالي سواء أكانت على النفقة الحكومة وعلى الحساب الخاص تعدّ إلى حد ما جيدة ونحن نطمح ونسعى إلى زيادتها وإن شاء لله سوف تكلل هذه الجهود بالنجاح".
وأشار سعادتة قائلا: "إن إلغاء الانتساب ليس قراراً لوزارة التعليم العالي بل هو قرار السلطنة، مشيرا إلى قرار مماثل لحكومة لبنان يقضي بإلغاء الانتساب في جميع الجامعات اللبنانية والآن توجد دراسة في دولة مصر العربية لإلغاء هذا النوع من التعليم في ظل القفزة النوعية التي يشهدها العالم الآن وبالنظر إلى التحدي الذي يواجه نوعية مخرجات التعليم العالي فأعتقد ان نظام الانتساب المعمول به سابقا لم يعد مناسباً لهذه الحقبة من الزمن".
وأضاف سعادته: "إن التعليم العالي قفز قفزات كبيرة جداً خلال العقدين الفائتين من عمر النهضة المباركة، فإذا ما تحدثنا عن وجود مؤسسة تعليم عالٍ واحدة فقط تقريبا في عام 86 ومن ثم وجود أكثر من 30 مؤسسة تعليم عالٍ في مختلف التخصصات ومختلف مجالات المعرفة في الوقت الحالي فأعتقد أننا لا نستطيع سوى أن نقف وقفات إجلال وإكبار نحوها ونتمنى لمؤسسات التعليم العالي المزيد من التقدم والنجاح، وأن تتفاعل إيجابياً مع مكرمات من صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- المتوالية على هذا القطاع، وأن يزدهر التعليم العالي بشكل سريع في السلطنة".
وحول جهود إتمام تجهيز وإعداد جامعة ظفار قال الدكتور الصارمي: "أما بالنسبة لجامعة البريمي فهناك جهد كبير من قبل لجنة لتسيير أعمال جامعة البريمي التي تم إنشاؤها بناء على التوجيهات السامية، وهذه اللجنة الآن تسعى جاهدة لتضع جامعة البريمي في المكان الصحيح، وتجاوز العوائق والإشكاليات التي صاحبت تأسيس الجامعة، ونتمنى أن تنطلق الجامعة في بداية العام الأكاديمي 2010-2011، واللجنة في الحقيقة عاقدة العزم على أن تفي بجميع متطلبات الدراسة قبل بداية الفصل الدراسي، والجامعة تقدم تخصصات في الهندسة وتخصصات في العلوم الصحية، وهي مرتبطة بجامعات أوروبية مرموقة من النمسا ومن بريطانيا أيضا، ونتمنى أن تكون هذه الجامعة إضافة جيدة للتعليم العالي في السلطنة".
وأضاف قائلا: "ما من شك أن الوزارة تقوم بدراسة أي طلب يأتي إليها، وهناك طلبات كثيرة لدى الوزارة مثل فتح جامعات وكليات جديدة تطرح تخصصات الماجستير والدكتوراة فقط، حيث إن الوزارة تركز كثيراً على النوعية والجودة في البرامج المطروحة وتركز أيضا على البرامج التي ليس لها شبيه في السوق المحلي لإكمال منظومة التعليم العالي في السلطنة، بحيث إن جميع المعارف والمجالات المعرفية تكون موجودة عندنا في السلطنة ونحن ساعون إلى ذلك، ومتى ما وجدنا الدراسة الجيدة لمشروع معين فنحن دائما في الوزارة مع مثل هذه المشاريع".
وأكد سعادة وكيل وزارة التعليم العالي أن "جامعة مسقط سوف ترى النور في موعدها المحدد، وهذا الموعد لن يكون بعيداً إن شاء الله وسوف تسمعون أخباراً سارة في ظرف ثلاثة شهور من الآن".
وأضاف سعادته: "إن كلية العلوم التطبيقة سوف تخرج الفوج الأول من طلبتها هذا العام، وما أريد أن أؤكده أن جميع البرامج سواء في كلية العلوم التطبيقية أو في أية مؤسسات التعليم العالي تسعى لأن يكون لها حضور في سوق العمل ويجب عليها أن تطور وتحدّث من برامجها من فترة لأخرى، وكلية العلوم التطبيقية ليست بمعزل عن ذلك، وقامت بإدخال تخصص الهندسة في كلية العلوم التطبيقية في صحار الذي سيبدأ الطلبة المتخصصون في هذا المجال دراستهم له بدءاً من الفصل المقبل، وما أود أن أشير إليه هو أن برنامج الهندسة هو نفس البرنامج المقدم في جامعة السلطان قابوس مع مراعاه بعض الجوانب الخصوصية التي تنتهجها فلسفة كليات العلوم التطبيقية، علما بأن مجلس أمناء كليات العلوم التطبيقية وافق على طرح برنامج التقنية الحيوية في كلية العلوم التطبيقية في صور وسوف يبدأ طرح هذه الدراسة مع بداية العام الأكاديمي 2011-2012 إن شاء الله".
وقد تطرق سعادة الوكيل في معرض حديثه إلى القول: "إن كليات العلوم التطبيقية مثلها مثل باقي مؤسسات التعليم العالي تسعى إلى استقطاب أفضل الأكاديميين الموجودين في سوق العمل، والمعايير المعتمدة في ذلك هي الخبرة والجامعة المتخرج منها بالإضافة إلى سيرته الذاتية وإنجازاته العلمية وبحوثه وكل هذه المعاير يتم أخذعا في الاعتبار".
وأضاف سعادته أن "هناك لجنة شُكّلت من قبل مجلس الوزراء للنظر في مخصصات وإعانة الطلاب ونأمل الخير قريباً إن شاء لله".
وأضاف قائلا: "أعتقد أن فرص التعليم العالي الحكومية لا تصل إلى ذلك الطموح المنشود ولكن الحكومة سعت إلى إيجاد مؤسسات تعليم عالٍ خاصة داخل البلد وهذه المؤسسات تقدم تعليما عاليا في متناول الجميع ونسب الالتحاق في التعليم العالي سواء أكانت على النفقة الحكومة وعلى الحساب الخاص تعدّ إلى حد ما جيدة ونحن نطمح ونسعى إلى زيادتها وإن شاء لله سوف تكلل هذه الجهود بالنجاح".
وأشار سعادتة قائلا: "إن إلغاء الانتساب ليس قراراً لوزارة التعليم العالي بل هو قرار السلطنة، مشيرا إلى قرار مماثل لحكومة لبنان يقضي بإلغاء الانتساب في جميع الجامعات اللبنانية والآن توجد دراسة في دولة مصر العربية لإلغاء هذا النوع من التعليم في ظل القفزة النوعية التي يشهدها العالم الآن وبالنظر إلى التحدي الذي يواجه نوعية مخرجات التعليم العالي فأعتقد ان نظام الانتساب المعمول به سابقا لم يعد مناسباً لهذه الحقبة من الزمن".
وأضاف سعادته: "إن التعليم العالي قفز قفزات كبيرة جداً خلال العقدين الفائتين من عمر النهضة المباركة، فإذا ما تحدثنا عن وجود مؤسسة تعليم عالٍ واحدة فقط تقريبا في عام 86 ومن ثم وجود أكثر من 30 مؤسسة تعليم عالٍ في مختلف التخصصات ومختلف مجالات المعرفة في الوقت الحالي فأعتقد أننا لا نستطيع سوى أن نقف وقفات إجلال وإكبار نحوها ونتمنى لمؤسسات التعليم العالي المزيد من التقدم والنجاح، وأن تتفاعل إيجابياً مع مكرمات من صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- المتوالية على هذا القطاع، وأن يزدهر التعليم العالي بشكل سريع في السلطنة".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية