القاهرة - د ب أ :
أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن رؤية بلاده بشأن مسألة الانتقال إلى مفاوضات مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تقوم على أهمية تحقيق تقدم مناسب يتيح للقيادة الفلسطينية أن تتخذ قرارها في هذا الصدد.
وجاءت تصريحات أبو الغيط ردا على أسئلة المحررين الدبلوماسيين بمقر وزارة الخارجية المصرية أمس الاول حول ما تردد عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيسعى خلال زيارته لمصر إلى إقناع القاهرة ببدء المفاوضات المباشرة.
وقال أبو الغيط: "ينبغي تحقيق تقدم يمكن توصيفه بأنه مرحلة متقدمة في المفاوضات، وعندها تبدأ المفاوضات المباشرة".
وأشار وزير الخارجية إلى أن "هذا هو الموقف الفلسطيني الذي يجب علينا أن نتمسك به، باعتبارنا داعمين للفلسطينيين".
وأضاف أنه من المنتظر أن يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس غدا للاستماع لوجهات نظره بشأن هذا الملف.
وحول وجود ارتباط بين ملف المصالحة الفلسطينية وملف صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، نفى وزير الخارجية المصري ذلك، مشيرا إلى أنه لا شأن لكل ملف بالآخر.
وكان أبو الغيط أكد أنه إذا ما حضرت سفينة المساعدات الإنسانية الليبية "أمل" ، المتجهة إلى غزة، إلى ميناء العريش "ستقوم مصر باستقبالها وتفريغ حمولتها وتسليم المساعدات إلى الهلال الأحمر المصري كي يقوم بتسليمها إلى الجانب الفلسطيني عبر المنافذ المتفق عليها".
وقال أبو الغيط: إن مصر "لم تتسلم أي طلب من أي جهة حتى الآن لدخول السفينة إلى العريش ولكني أتوقع أن يصلنا الطلب إذا ما قرر أصحاب هذا الجهد إدخال السفينة إلى العريش، وأتصور أنهم سيبلغون وقتها وزارة الخارجية، وبالتالي سوف نفتح ميناء العريش وتنفذ الإجراءات المصرية المعلنة والمتفق عليها".
أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن رؤية بلاده بشأن مسألة الانتقال إلى مفاوضات مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تقوم على أهمية تحقيق تقدم مناسب يتيح للقيادة الفلسطينية أن تتخذ قرارها في هذا الصدد.
وجاءت تصريحات أبو الغيط ردا على أسئلة المحررين الدبلوماسيين بمقر وزارة الخارجية المصرية أمس الاول حول ما تردد عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيسعى خلال زيارته لمصر إلى إقناع القاهرة ببدء المفاوضات المباشرة.
وقال أبو الغيط: "ينبغي تحقيق تقدم يمكن توصيفه بأنه مرحلة متقدمة في المفاوضات، وعندها تبدأ المفاوضات المباشرة".
وأشار وزير الخارجية إلى أن "هذا هو الموقف الفلسطيني الذي يجب علينا أن نتمسك به، باعتبارنا داعمين للفلسطينيين".
وأضاف أنه من المنتظر أن يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس غدا للاستماع لوجهات نظره بشأن هذا الملف.
وحول وجود ارتباط بين ملف المصالحة الفلسطينية وملف صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، نفى وزير الخارجية المصري ذلك، مشيرا إلى أنه لا شأن لكل ملف بالآخر.
وكان أبو الغيط أكد أنه إذا ما حضرت سفينة المساعدات الإنسانية الليبية "أمل" ، المتجهة إلى غزة، إلى ميناء العريش "ستقوم مصر باستقبالها وتفريغ حمولتها وتسليم المساعدات إلى الهلال الأحمر المصري كي يقوم بتسليمها إلى الجانب الفلسطيني عبر المنافذ المتفق عليها".
وقال أبو الغيط: إن مصر "لم تتسلم أي طلب من أي جهة حتى الآن لدخول السفينة إلى العريش ولكني أتوقع أن يصلنا الطلب إذا ما قرر أصحاب هذا الجهد إدخال السفينة إلى العريش، وأتصور أنهم سيبلغون وقتها وزارة الخارجية، وبالتالي سوف نفتح ميناء العريش وتنفذ الإجراءات المصرية المعلنة والمتفق عليها".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية